Talk:جونية

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

مفرزة جونية قبضت على اشخاص بحوزتهم اسلحة وصواعق

مفرزة جونية قبضت على اشخاص بحوزتهم اسلحة وصواعق

تمكن مكتب مكافحة المخدرات في البقاع من توقيف كل من م.أ.ع. مواليد 1980 (مصري)، ش.م.ر. مواليد 1980 (مصري)، ب.أ.ز. مواليد 1984 (لبناني)، وع.خ.ع. (ليبية)، وضبطت بحوزتهم كمية من حشيشة الكيف.

وقد اعلمت النيابة العامة التي طلبت التوسع في التحقيق معهم، وتم القبض عليهم على الطرق التي توصل منطقة جبل لبنان بمنطقة البقاع، وتأتي هذه التدابير في اطار الخطة التي تنفذها قيادة الشرطة القضائية لفرض الامن ومكافحة الاتجار والترويج للمخدرات وتوقيف المخلين بالامن.

كما أفيد أن دورية من مفرزة جونيه القضائية العاملة في اطار وحدة الشرطة القضائية تمكنت من توقيف كل من اللبنانيين: م.ع.ك.ع. مواليد 1985، م.ب.ع. مواليد 1982، وع.غ.م. مواليد 1986، وضبطت بحوزتهم اسلحة حربية فردية وصواعق تستخدم عادة في عمليات التفجير. وقد بدأت التحقيقات الموسعة مع الموقوفين بناء لاشارة النيابة العامة في جبل لبنان لكشف بقية المشاركين وخطة عملهم.

وكالات

8/18/2008

هل تشبه الـ 2008 الـ1975؟

هل تشبه الـ 2008 الـ1975؟

يشبّه عدد من متابعي الوضع اللبناني عن قرب من لبنانيين وغير لبنانيين بعض ما يجري حالياً في لبنان بما جرى فيه قبل الحروب الاهلية وغير الاهلية التي عصفت به عام 1975 واثناء السنوات الاولى لها. ففي تلك المرحلة تجاهل اطراف لبنانيون موضوع سيادة بلدهم وقوة دولته ومؤسساته فوفروا في مرحلة اولى تغطية شعبية وسياسية واسعة جداً للثورة الفلسطينية التي بدأت تتجمع منظماتها وعناصرها كلها في لبنان بدءاً من عام 1969 – 1970، مكنتها في مرحلة لاحقة من التحول دولة داخل الدولة يخضع لها ليس الفلسطينيون المقيمون تحت سلطتها فحسب بل ايضاً اللبنانيون الحلفاء الذين انتقلوا من مرحلة الشركاء لها الى مرحلة الرعايا.

لماذا فعل هؤلاء الاطراف اللبنانيون ذلك؟ لأسباب كثيرة ابرزها اثنان. الاول، شعورهم ان الدولة اللبنانية القائمة ليست دولتهم بل هي دولة الاطراف الآخرين المختلفين عنهم في عدد من الانتماءات الاساسية، واقتناعهم بان حقوقهم مهضومة فيها، وان المساواة بين مواطنيها غائبة وانهم لن يستطيعوا مهما تزايد عددهم وتضخمت امكاناتهم الاقتصادية والمادية وارتفعت نسبة مثقفيهم ومتعلميهم فلن يتقلدوا مراكز سياسية وادارية وامنية وعسكرية عالية. واقتناعهم في الوقت نفسه بان تغيير هذا الواقع بالتفاهم او طوعاً من المسيطرين على الدولة القائمة، هو من المستحيلات.

اما السبب الثاني، فكان شعورهم القومي العربي الكبير اساسا عندهم ولكنه تضخم بحيث طغى على الشعور اللبناني عندما رأوا ان لبنان الذي طمحوا اليه او اقنعوا انفسهم به غير موجود ولن يوجد، واقتناعهم بأن الحل لمشكلتهم اللبنانية لن يأتي الا من طريق العرب والعروبة سواء من طريق الوحدة، او من طريق المساعدة العربية المباشرة خارج اي اطار وحدوي. ولما كانت الوحدة سرابا بعد انهيار الوحدة المصرية – السورية عام 1961، وبعدما ايقظت هزيمة العرب امام اسرائيل عام 1976 العرب كلهم من حلم الوحدة العربية، وجد هؤلاء اللبنانيون في الثورة الفلسطينية مساراً يعبّرون به عن مشاعرهم القومية المتأججة ووسيلة يصححون بها وضعهم في لبنان امام "طغيان" اخوانهم اللبنانيين في المقلب الآخر ورفضهم الانخراط في مشروع اصلاحي فعليّ للدولة ومؤسساتها، فكان التلاحم وكانت الحرب وكانت الهزيمة للفلسطينيين بالخروج من لبنان عام 1982 باجتياح اسرائيلي كبير ولحلفائهم اللبنانيين لاحقاً بسيطرة سوريا الكاملة على لبنان. علماً ان هذه السيطرة وفرت لهم، وخصوصاً بعد الطائف، وضعاً لبنانياً مريحاً ومختلفاً عن السابق. لكن هذا الوضع المريح كان شكلياً فقط، ذلك ان ممارسة السلطة لم تكن لهم ولا لأي لبناني في بلدهم بل لسوريا، فضلا عن ان اللبنانيين اياهم الراغبين في التغيير عادوا الى تذكر "السيادة" التي تجاهلوها عمداً قبل سنوات طويلة وخصوصاً بعدما وجدوا ان الشقيق السوري بدا بتعاطيه والداخل اللبناني وبتقويته فريقاً على كل الآخرين كأنه نقلهم "من تحت الدلفة لتحت المزراب" كما يقال، اي من سيطرة فئوية معينة الى سيطرة فئوية اخرى.

ما هي اوجه الشبه بين اليوم والمرحلة المشروحة اعلاه؟ المتابعون عن قرب للوضع اللبناني انفسهم يقولون ان هناك اوجه شبه عدة، لكن أبرزها اثنان: الاول، وصول فريق لبناني مهم الى مرتبة الصدارة في البلد لاسباب عدة منها عدده وسلاحه ومقاومته احتلال اسرائيل وطردها من لبنان عام 2000 والصمود في وجهها عام 2006. ومنها ايضاً اعتماده التام على محور اقليمي مهم مؤلف من سوريا وايران الاسلامية وتهديده جدياً وعملياً، وإن لم يعلن ذلك رسمياً ولن يعلنه، باقامة حكمه الفعلي في لبنان وإن مع المحافظة في المراحل الاولى ربما على اتفاق الطائف وتوزيعاته السلطوية. وهذا امر جعل الافرقاء الآخرين يخشونه ويسعون الى تجنب سيطرته تماماً مثلما فعل قسم منهم قبل عقود تخلصاً من سيطرة او حكم فريق للآخرين. علماً ان هناك فارقاً مهما بين الوضعين، هو ان الفريق الذي كان مسيطراً قبل عقود كان في حال ضعف مطرد، وان الفريق المسيطر حالياً هو في حال صعود وقوة مطّردَيْن. اما وجه الشبه الثاني، وان يكن لا احد يحكي به لكنه موجود في العقول والضمائر والنفوس وربما ايضاً في المداولات خلف الكواليس وداخل الغرف المقفلة، فهو الاعتماد او محاولة الاعتماد على فريق عربي موجود في لبنان لاقامة التوازن او لمنع السيطرة المخشي منها. والفريق العربي اليوم هو نفسه فريق زمان اي الفلسطينيون، علماً ان هناك ايضاً فارقاً بين الوضع الفلسطيني في لبنان اليوم ووضعه قبل أكثر من ثلاثة عقود. فهو اليوم منقسم ومشرذم و"مخروق" من اجهزة ومنظمات ودول عدة وقليل التسلح قياساً بالماضي. طبعاً لا يعني ذلك انه لا يستطيع ان يساعد في حال الاضطرار، لكنه قطعاً لا يستطيع حسم "المعركة" اذا وقعت لا سمح الله بل ربما يؤخّر حسمها او يساهم في اقامة توازن ما.

هل ترمي هذه المقارنة الى الغمز من قناة الزعيم الدرزي الابرز وليد جنبلاط الذي دعا الى تذكّر فلسطين والعروبة بعدما "بالغ" و14 آذار الذي هو احد ابرز قادته في المنطق السيادي؟

كلا. لا نرمي الى ذلك، بل نرمي الى لفت اللبنانيين الاقوياء والضعفاء، علما ان الضعف والقوة قد لا يكونان دائمين، الى ان الوقوع في فخ ليس المذهبية لانهم فيها الآن بل الاقتتال المذهبي قد يدفع جهات فلسطينية عدة الى التدخل ليس فقط حماية لمن يماثلها في المذهب بل ربما حماية لانفسها وخصوصاً في المنطقة التي لها فيها اكبر تجمعات بشرية. وليس ذلك في مصلحة لبنان وكل شعوبه.

ونرمي في الوقت نفسه الى تبصير من يخاف كثيراً من الفلسطينيين في لبنان ومن يراهن كثيراً عليهم الى انهم، رغم الكثير من المظاهر وربما العواطف، لم يعد في امكانهم الحسم سلباً او ايجاباً، كما ان حروبهم في لبنان ومع لبنانيين وضد لبنانيين ومع غير لبنانيين على ارضه دفعت معظمهم الى استخلاص دروس كثيرة لعل ابرزها عدم التورط في نزاعات الداخل اللبناني، لان التورط الاول الذي امتد من عام 1969 حتى 1982 لا يزال في الجانب السيئ من ذاكرة اللبنانيين، ولانه تسبب بهزيمة كبيرة للثورة الفلسطينية، ولانه قلّص من دائرة نفوذها العربي رغم انه مكّنها من المحافظة على قرارها المستقل. علما ان كثيرين يتساءلون عن جدوى هذه الاستقلالية في ظل الضعف الكبير عندهم، وكذلك عن جدوى "مصادرة" العرب القرار نفسه في ظل ضعفهم بل اهترائهم.

سركيس نعوم

النهار

8/2/2008