Talk:جهادالبناء

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

وفي البيان الوزاري كذلك الهدف تأكيد وجود "انتصارات"!

.. وفي البيان الوزاري كذلك الهدف تأكيد وجود "انتصارات"!

تعلن "المناوشات" داخل لجنة صياغة البيان الوزاري لـ"حكومة الوحدة الوطنية" على مدى أسبوعين للآن أن الحرب المستمرة في الشارع منذ ثلاثة أعوام، وتالياً داخل الحكومة واذاً بين أعضاء اللجنة، لا تزال في أوجها. الا أنها تكشف في الوقت نفسه حقيقتين أساسيتين: أن كلا الفريقين يريد، بالرغم من كل شيء، أن يجسد البيان "نصراً" ما له في الحرب استعداداً ربما للجولة التالية منها، أو من التسوية في حال الوصول اليها، وأنهما لا يريان أمام عيونهما عملياً (بغض النظر عن الظروف المأسوية للناس حياتياً واقتصادياً واجتماعياً) سوى الانتخابات النيابية المقبلة بعد عشرة شهور.

وبشكل أكثر تحديداً، يريد فريق الثامن من آذار أن يجسد في البيان ما قالته قياداته سابقا، وفي مقدمها "حزب الله"، من أن تغيراً جذرياً في ميزان القوى حدث يومي السابع والثامن من أيار العام 2008 نتيجة اجتياح بيروت وبعض الجبل والشمال، وأن هذا التغير يجب أن يترجم سياسياً بعبارات محددة وبالغة الوضوح. واذا كان بعض هذه القيادات يتحدث عن اعادة نسخ الفقرات الواردة في بيان الحكومة السابقة حول "المقاومة" وتالياً سلاحها، فهو يعتبر أنه بذلك انما يقدم تنازلاً عن "حق" من حقوقه.. أقله بدليل "الانتصار" الجديد الذي حققه الحزب في تحرير الأسرى واستعادة رفات الشهداء من الأراضي المحتلة.

وفي المقابل، لا يرى فريق الرابع عشر من آذار في ما شهده لبنان في شهر أيار الا أنه خطأ (والبعض يعتبره خطيئة) عملت الأكثرية والشعب اللبناني عموما على احتوائه، بالتعاون مع المجتمعين الدولي والعربي من خلال مؤتمر الدوحة، وأن انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة (أي عمليا اعادة احياء الدولة، أو شبه الدولة) كانا ثمرة هذا الاحتواء ليس الا .. وتنازلات الأكثرية في اتفاق الدوحة، ثم في تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب، هي الدليل الذي لا يستطيع أن ينكره الا مكابر.

بهذا المعنى، فليس هناك تباين بين الفريقين حول النظرة الى ما شهدته البلاد خلال الأعوام السابقة فقط بل أيضا الى "المخرج" الذي أمكن ابتداعه في الدوحة وبعدها لوقف عملية الهدم الممنهجة التي كانت تجري للدولة ومؤسساتها. وحتى في ما يتعلق بالمناخ الأقليمي ـ الدولي الجديد الذي يتفق الجميع على أنه ساهم الى حد كبير في مناخ التهدئة اللبناني، فالتباين قائم بدوره كذلك .. اذ يرى فريق الثامن من آذار فيه "تراجعا" أميركيا واسرائيليا وفرنسيا بازاء كل من ايران وسوريا، بينما لا يرى فريق الرابع عشر من آذار فيه الا نوعا من التراجع من كل من طهران ودمشق.

دليل ذلك أيضا أنه، بعد اتفاق الدوحة، ارتفعت أصوات متقابلة يتحدث أحدها عن اسقاط توصيف الفريقين بأنهما "موالاة" و"معارضة" انطلاقا من كونهما يشتركان معا في حكومة واحدة، واستبداله بتوصيف أكثر دقة هو أنهما "أكثرية" و"أقلية"، فيما يقول الثاني بابقاء الوضع على ما كان عليه واعتبار أن المعارضة انما اشتركت في الحكومة بهدف معارضتها من الداخل. هل تعني "الحرب" بين أعضاء لجنة صياغة البيان الوزاري، وفقط حول عبارات في بيان مؤقت لحكومة مؤقتة، غير ذلك ؟!.

من نافل القول إن "المناوشات" بين الفرقاء السياسيين، في لجنة الصياغة وتاليا في الحكومة، انما تعبّر عن واقع لا يجوز تجاهله في هذه الفترة من حياة لبنان السياسية: واقع أن تحولات اقليمية بدأت فعلا، أو هي قيد البدء، وأن أطرافا لبنانية تراقب هذه التحولات بانتظار معرفة ما ستؤول اليه لكي تبني على الشيء مقتضاه لبنانيا، وواقع أنه في المقابل سيشهد لبنان انتخابات نيابية بعد شهور يقتضي التحضير لها بسلسلة من "الانتصارات" وان تكن في صورة كلمات وعبارات في بيان وزاري محكوم بنتيجة تلك الانتخابات.

اذاً ماذا يعني الاصرار، في هذا البيان، على استخدام كلمات "المقاومة" للاحتلال وسلاح هذه "المقاومة"، والحديث فيه كذلك (كما يقول المصرون) عن تمسك لبنان بالقرارات الدولية بما فيها القرار 1701 الذي يرعى شؤون ما تبقى من الأرض اللبنانية تحت الاحتلال فضلا عن تحرير الأسرى (وهو ما حدث فعلا وفق هذا القرار) وانهاء احتلال مزارع شبعا عن طريق وضعها في عهدة القوات الدولية ونشر الجيش اللبناني على امتداد الحدود مع اسرائيل والعودة الى اتفاق الهدنة ووقف الانتهاكات الجوية والبرية والبحرية ؟!.

بل ماذا يعني، في الوقت نفسه، التزام لبنان الكامل باتفاقي الطائف والدوحة اللذين يتحدثان عن ذلك كله اضافة الى تأكيدهما على وحدانية السلاح الشرعي من دون غيره، بينما يتفق الجميع على الاشادة بهذا السلاح والتزام تعزيزه كما ونوعا، فضلا عن اتفاقهم على أن ما تبقى من الأرض اللبنانية (مزارع شبعا وتلال كفرشوبا) تحت الاحتلال لا يتجاوز كيلومترات مربعة معدودة ؟!.

ما أشبه الليلة بالبارحة، كما يقول المثل المعروف !!. فقد مر على لبنان عامان من الكلام على "الوعد بالانتصار مجددا"، باستقالة بعض الوزراء ونصب مخيم اعتصام في قلب العاصمة ومن دون مجلس نواب ثم من دون رئيس للجمهورية، لينتهيا كما بات معروفا للجميع في اتفاق الدوحة ... ولكن مع ارتفاع الأصابع اشارة الى ذلك "الانتصار". وعلى أهمية اتفاق تبادل الأسرى وجثامين الشهداء، وادارة "حزب الله" بكفاءة منقطعة النظير للمفاوضات بشأنه، فالمظاهر الاحتفالية المبالغ بها لتنفيذ الاتفاق وعودة الأسرى لا تخرج عن النظرية اياها: "الوعد بالانتصار مجددا .. ودائما".

وما يحدث منذ أكثر من أسبوعين، "المناوشات" الناشبة داخل لجنة صياغة البيان الوزاري، ليس بدوره الا في سياق "الوعد بالانتصار" اياه. ... وليغمض اللبنانيون عيونهم عن أزماتهم الحياتية والاقتصادية ـ الاجتماعية وهجرة أبنائهم بعشرات الآلاف الى الخارج، لأن ما يهم في هذه الفترة ليس أكثر من تأكيد "الانتصارات" في الماضي والحاضر استعدادا لتحقيق "انتصارات" أخرى في الانتخابات النيابية بعد شهور.

محمد مشموشي

المستقبل

7/28/2008

محمد رعد يخوّن ويهدد ويتهم الغالبية وينعي حكومة الوحدة الوطنية

محمد رعد يخوّن ويهدد ويتهم الغالبية وينعي حكومة الوحدة الوطنية

عقدت لجنة البيان الوزاري أمس اجتماعها التاسع وتعقد اجتماعها العاشر بعد ظهر اليوم، وسط اصرار "حزب الله" وحلفائه على اعتماد الفقرة الواردة في بيان الحكومة السابقة كما هي، ما ينسف مسبقاً كل ضرورات الحوار الذي نصّ عليه اتفاق الدوحة.

ولم يتطرّق اجتماع اللجنة أمس إلى المسألة الإقتصادية كما كان منتظراً، إنما شهد عودة إلى نقاش القضايا المعلّقة. وأفاد وزير الإعلام طارق متري أن "النقاش دار حول حق الدولة في حماية لبنان وتحريره بكل الوسائل المتاحة والمشروعة". وأضاف "تقدّمنا ولكننا لم نصل إلى صيغة ولا إلى اتفاق". وناشد متري من يهمّهم التسريع في إنجاز البيان "تيسير عمل اللجنة في الإتفاق، ليس بالعودة إلى لغة السجالات والتهديد التي كانت قائمة قبل اتفاق الدوحة". وكشف أنه لم يصل من خارج اللجنة أي نص مكتوب لكي نناقشه.

وعلمت "المستقبل" أن وزراء 14 آذار في اللجنة افتتحوا الجلسة بإثارة تصريحات رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد واعتبروها عودة إلى لغة التخوين والتهديد غير المقبولة، فيما اعتبر وزير "حزب الله" محمد فنيش أن تصريحات رعد هي جزء من المناخ السياسي الأمر الذي رفضه وزراء 14 آذار.

وكان النائب رعد عاد أمس إلى لغة التهديد والوعيد حاملاً على"التعنت الذي يصرّ عليه المراهنون على المشروع الأميركي والصهيوني في لبنان"، مستغرباً كيف يرفضون" الإلتزام بحفظ حق المقاومة حتى بعد انكسار شوكة العدو"، ومعتبراً أنّهم "وقعوا في مصيدة التزاماتهم" وأنهم "يثيرون الضجيج كي يسمعهم من تخلّى عنهم"، في حين أن المقاومة محصّنة بما أسماه "معادلة إقليمية ودولية".

وحمل رعد في مناسبتين بعنف على فريق الغالبية متهما اياه بانه "سلم امره لاسياده الخارجيين" وقال: "لا يقبلون بفقرة تتعرض لحق المقاومة (...) فانتم تغردون خارج موقف رئيس الجمهورية وخارج موقف غالبية الشعب اللبناني ولا احد يريد ان يغامر بلبنان من اجل خياركم الساقط". واضاف "على الاقل لم نقل عنكم لا خونة ولا عملاء ولكن نقول ان خياركم لا ينفع فلا تلزمونا خيارا كهذا فنحن نريد ان نحفظ بقية ماء وجهكم حين ندعوكم ان تقبلوا بان تكون فقرة (فيها) حرص على حق المقاومة".

وحدّد رعد ما يحقّ للأكثرية الحكومية مناقشته وما لا يحق، فقال "يستطيعون أن يناقشوا في قرار الحرب والسلم ولكن لا يستطيعون أن يسلبوا حق الشعب اللبناني في الدفاع عن نفسه وأرضه"، متهماً الفريق الآخر بـ"توريط الجيش" من خلال "استنزافه بالداخل".

ونعى رعد "حكومة الوحدة الوطنية" قائلاً "كنا نأمل أن نشكل حكومة وحدة وطنية لكن للأسف وبكل صراحة غاية ما نريده الآن هو أن نكون شركاء في القرار السياسي، ولا حكومة وحدة وطنية الآن"، و"كل هدفنا من الحكومة أن نمنعهم من المجازفة بلبنان إلى خيارات ساقطة". و"أنذر" رعد أعضاء الحكومة ولجنة الصياغة بأنه ما لم يولد البيان "سنعود إلى الإستشارات الملزمة مجدداً ونتيجة مكابراتهم قد يعيدون ترشيح (الرئيس) السنيورة رئيساً للحكومة"، وقال "بلا المقاومة في البيان وبلاكم أنتم أيضاً (..)"

المستقبل

7/28/2008

"حزب الله" وضع ثكنات الجيش اللبناني في البقاع والجنوب تحت مرمى نيرانه

قسم ترسانته بين مواجهة إسرائيل والداخل حزب الله وضع ثكنات الجيش اللبناني في البقاع والجنوب تحت مرمى نيرانه

نقلت مصادر امنية اوروبية تابعة لاجهزة حلف شمال الاطلسي عن تقاريرها الواردة من لبنان خلال الاشهر الثلاثة الماضية قولها ان حزب الله "باشر منذ منتصف ابريل الماضي اي قبل اسبوعين او ثلاثة اسابيع من اجتياحه بيروت السنية والجبل الدرزي في اوائل مايو الفائت, خطة دراماتيكية لتقسم ترسانته المسلحة الى جزأين لاول مرة منذ تأسيسه في مطلع الثمانينات, جزء اطلق عليه "السلاح الستراتيجي الخارجي" أي الموجه ضد اسرائيل والاخر "للعمليات المحلية" الداخلية ضد قوى الدولة المسلحة من جيش وقوى امن داخلي واجهزة أمنية واحزاب تابعة للسلطة الحاكمة مثل القوات اللبنانية وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الكتائب ومجموعات مسيحية وسنية اكثر تطرفاً لا تنتمي الى كل هذه الفئات".


واماطت التقارير الاطلسية اللثام عن "ان ثكنات الجيش اللبناني في مختلف انحاء الجنوب" بما فيها مواقعه جنوب نهر الليطاني والبقاع وبعض مناطق الساحلين الجنوبي والشمالي باتت كلها تحت مرمى صواريخ وقذائف "حزب الله" التي نصبت في مراكز جبلية مشرفة عليها, فيما يحاول خبراء ايرانيون ومن الحزب انشاء مواقع مشابهة منذ نحو شهرين فقط في المرتفعات الجبلية الفاصلة بين الساحل والبقاع لوضع الثكنات العسكرية الاخرى المنتشرة في المناطق المسيحية والدرزية خصوصاً في مرمى نيرانها".


وقالت التقارير ان "حزب الله" "بات يمتلك قواعد سرية متفرقة في مناطق المتن الاعلى وكسروان وجبيل والبترون داخل "الكيان" المسيحي هدفها - في حال وقوع حرب داخلية او خارجية اشعال تلك المناطق من داخلها لالهائها عن مقاومة اي هجمات عليها ولمنعها من محاصرة "حزب الله" في المناطق البقاعية ووضعها في فك كماشة عسكرية في حالة حدوث اجتياح اسرائيلي بري لتلك المناطق.

السياسة الكويتية

7/28/2008