Talk:جنبلاط

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

جنبلاط يكشف عن تأليف لجنة أمنية مع "حزب الله" في الجبل

جنبلاط يكشف عن تأليف لجنة أمنية مع "حزب الله" في الجبل

أعلن رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط تشكيل لجنة أمنية ميدانية مشتركة بين الحزب التقدمي الاشتراكي و"حزب الله" لمعالجة اي إشكال قد يحصل بين الطرفين في الجبل.

وأوضح جنبلاط في حديث الى تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" بالعربية ان هذه اللجنة "هي لجنة أمنية وليست سياسية" ويرأسها عن "حزب الله" المسؤول الامني وفيق صفا وعن الحزب التقدمي الاشتراكي النائب اكرم شهيب.

وكشف انه اتفق مع الرئيس بري على القيام معاً بجولة ميدانية في الجبل، و"سيكون الامر افضل اذا شملت الجولة الفاعليات الاخرى اي الامير طلال ارسلان والاحزاب في هذه المنطقة وحتى "حزب الله" وكلما توسّع الموضوع وشمل الجميع فان هذا الامر سيرسي جواً أفضل من الاطمئنان في الجبل".

وعن موعد الجولة قال: "انني على اتصال مع الرئيس بري وانتظر جوابه وأتمنى ان يكون قريباً".

من جهة ثانية، أكد جنبلاط أنه لا يرغب بالحوار الثنائي مع النائب ميشال عون لافتاً الى انه مع فكرة الحوار مع الجميع، معتبراً ان طلب عون بترحيل الفلسطينيين من لبنان أمر معيب.

واتهم جنبلاط النظام السوري بالاغتيالات السياسية التي حدثت في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط، مشيراً الى انه قام بتسوية وقتها لأن عروبة لبنان كانت بخطر.

وأشار جنبلاط الى أنه لا يريد التدخل بالشؤون الداخلية السورية، مؤكداً أن الأمن هناك يمسك بيد من حديد على الأوضاع متسائلاً عن المكان الذي اغتيل فيه القيادي في "حزب الله" عماد مغنية معتبراً اياه مكاناً آمناً نسبيا

BBC

8/8/2008

جنبلاط باق تحت عباءة الحريري

جنبلاط باق تحت عباءة الحريري ... والمطلوب تبديد قلقه واعتماد الحسم ؟!‏

'لقاء قريطم : قراءة في تباعدات جوهرية وتفاهم على مواجهة المرحلة
تحقيق التحالف المتوازن بين جنبلاط وجعجع مرتكزاته المشهد الحكومي

في منطق رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، بأن كل "درزية" او "درزي" هو ‏بمثابة ولده تيمور، حتى ان نظرته الى رئيس تيار التوحيد وئام وهاب، لا تتعدى كونها نظرة ‏الأب للابن الضال، رغم خلفيات المواقف واستراتيجية الخيارات السياسية، التي تباعد ايضا بين ‏النائب جنبلاط وبين رئيس الحزب الديموقراطي وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان، الذي وجد ‏النائب جنبلاط إبان احداث 7 ايار، بأن باستطاعته ائتمانه على رقاب ابناء الطائفة ‏الدرزية وحماية المجتمع الدرزي، خلافا لما هي النظرة في اتجاه الوزير السابق وهاب.

لذلك ‏يسعى لتفصيل مواقفه على قياس حماية طائفته مغلفا ذلك بإيعاد سياسية.

. ‏ لكن النائب جنبلاط الذي شكلت مواقفه الاخيرة عبر شاشة تلفزيون الجديد مع الزميل جورج ‏صليبي، استقطابا لكافة المراقبين الداخليين والخارجيين، وحكما الحلفاء والاخصام، ضاق ذرعا في ‏المسلكية الهادئة لقوى 14 آذار، سيما انه اعتاد على التحالفات ذات المكسب السريع، إبان ‏عقدها مع منظمة التحرير الفلسطينية ام مع سوريا، وهو بات يجد في السنوات الثلاث التي ‏تلت استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ضغطا زمنيا يوازي العقود الثلاثة التي انتظرها ‏للانتقام لوالده كمال جنبلاط.

‏ الحريري ـ جنبلاط ـ تباين في الأسلوب

من هنا كانت تعديلات للنائب جنبلاط في مواقعه، لكنها في الوقت ذاته غير قابلة للصرف لدى ‏‏"حزب الله" او سوريا او ايران اذا ما اراد كل هؤلاء استثمار مواقفه لشق قوى 14 آذار او ‏توسيع حالة التفسخ الظاهرة فيها.

ففي حماسة النائب جنبلاط السياسية، من غير الطبيعي ان ‏يكون حليفه رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، يتعاطى مع الملفات في هذا الاسلوب ‏الهادئ وهو الذي ورث عن والده الشهيد شبكة علاقات وصداقات دولية وعربية، تمكنه من ‏استثمارها لضبط تجاوزات قوى 8 آذار التي كانت محطتها الفاصلة في 7 أيار، والتي تزامنت ‏عسكريا مع جملة اعتبارات امنية وعسكرية لـ"حزب الله" تتجاوز ازمة القرارين الحكوميين ‏المتعقلين بإقالة رئيس جهاز امن المطار وضبط اطار عمل شبكة اتصالات "المقاومة الاسلامية" ‏الذراع العسكري لـ"حزب الله".

ففي الشكل، لم يتردد النائب سعد الحريري من موقعه كزعيم ‏للطائفة السنية ورئيس كتلة نيابية واسعة، من اعلانه مرارا عن رغبته في لقاء امين عام ‏‏"حزب الله" السيد حسن نصر الله وكذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك كان له موقف عشية ‏احداث 7 ايار دعا في خلالها السيد نصر الله، للتريث وابعاد الفتنة عن لبنان، في مخاطبة ‏علنية ومباشرة، ثم كان المحظور، بتداعياته التي حدت بالسيد نصرالله لاحقا لاستدراك مفاعيل ‏اجتياح بيروت واعرابه عن سياسة مد اليد والانفتاح.

وكذلك في الشكل ايضا كان للنائب سعد ‏الحريري خطوة استيعابية لتسرع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة برفضة توزير مرشح الحزب ‏السوري القومي الاجتماعي علي قانصوه، بل ان النائب الحريري دخل على خط استيعاب هذه ‏الازمة، مسهلا تشكيل الحكومة ومحققا في الوقت ذاته هدفا في مرمى الثنائي الشيعي "حزب الله" ‏‏- امل- من خلال توزير ابراهيم شمس الدين وبما يحمل من رمزية وموقعية في الوسط الشيعي ‏معززا بتطلعات تتناقض مع استراتيجية "حزب الله" بنوع خاص.

‏ جنبلاط وسياسة الحسم السريع

في المقابل كانت مواقف النائب جنبلاط انقضاضية على "حزب الله" وسلاحه الذي وجهه الى الداخل ‏مترجما هواجس الزعيم الدرزي الذي عانت مناطقه معارك ومواجهات شرسة، وذهب في مواقفه الى ‏حد المطالبة بطرد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية، دون توقفه طيلة السنتين الاخيرتين عن ‏رهانه على تحولات او تطورات من شأنها ان تطال كلا من ايران وسوريا من اجل ضبط انفلاش ‏‏"حزب الله"، الذي كانت له منه مواقف وصلت الى حد دراسة واقع الطلاق في البلاد بين سياسة ‏‏"حزب الله" وسياسة قوى 14 آذار، كما في منطلقاته من مخاطر يحملها مشروع "حزب الله" ببعده ‏السياسي من خلال تنفيذه القرارات الايرانية، والديني من خلال سعيه لولاية الفقيه التي ‏جاهر بها السيد نصر الله مؤخرا.

‏ جنبلاط وسياسة الوقت الدائم؟

لكن في موازاة المفارقة في المواقف بين النائبين الحريري وجنبلاط فإن الثاني يأمل بتقطيع ‏الوقت حتى نهاية السنة الحالية، رغم عدم اتكاله مجددا على حلفاء الخارج.

إذ حتى حينها، قد ‏ينجلي واقع العلاقة الفرنسية - السورية، مراهنا بذلك على عدم تجاوب الرئيس السوري ‏بشار الاسد مع مطالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بما من شأنه ان يدفع الرئيس ‏الفرنسي الى ردة فعل علنية اسوة بما عبر عنه في شرم الشيخ من دعم للمحكمة، وكذلك تكون ‏توضحت معالم الادارة الاميركية الجديدة وموقفها من المنطقة، هذا اذا ما انتهت المهلة ‏الاميركية لايران للجواب على الحوافز الاسبوع المقبل بتوترات تدفع ربما نحو مواجهة ما تزال ‏مستعرة في حسابات وقراءه المراقبين في هذا الشأن.

وحتى رأس السنة او نهاية العام، قد تنضج ‏النوايا على صعيد المفاوضات الاسرائيلية - السورية.

‏ تفعيل 14 آذار شعبياً وانتخابياً‏ وبذلك، فإن مجموعة العوامل هذه، وبعضها غير الظاهر، تجعل النائب جنبلاط يستسلم للتوسع ‏الايراني السياسي في المنطقة العربية، وبدور عسكري - امني لطهران في كل من لبنان والمناطق ‏الساخنة ذاتها، على قاعدة ان تدفع التحولات نحو تقلص قدرة حلفائه ونمو قدرة وحالة محوره ‏السياسي الخارجي والداخلي.

‏ لقاء الحريري ـ جنبلاط

وتكشف في هذا الاطار لـ"الديار" اوساط مطلعة على اللقاء الاخير بين النائبين الحريري ‏وجنبلاط في قريطم، بأنه كان ايجابيا جدا، اذ كان لكل من الرجلين قراءة جديدة على وقع ‏احداث 7 ايار، وعرض كل منهما قراءته للواقع وللمستقبل، بحيث كانت اوجه التلاقي على ‏اكثر من فارق ثانوي، والاقرار بوجود نقاط جوهرية تتطلب المعالجة.

‏ وتتابع الاوساط، بأنه تقرر تفعيل دور قوى 14 آذار، سيما ان الافق المشترك بين قواها، ‏سيترجم في موقف مشترك من خلال اجتماع قريب ستعقده، وان بعضا منه سيتضمنه البيان ‏الوزاري، مشيرة الاوساط المطلعة، الى ان التفاهم كان على ضرورة توحيد النظرة حيال كيفية ‏مواجهة الاستحقاق النيابي المقبل في العام 2009.

‏ واذا كانت تموجات النائب جنبلاط تجعله يتحرك على قاعدة ان عباءة النائب سعد الحريري، ‏ستبقى ضامنة له او سيبقى متظللا بها، رغم لجوئه الى مواجهات على قياس الاخرين من حلفائه ‏والانكفاء الى تسوية على قياسه المرحلي آخذا بعين الاعتبار الواقعين الجغرافي والديموغرافي ‏للجبل ولأبناء الطائفة الدرزية إلا ان هذه المواقف مؤخرا، اعطت قوى 8 آذار ورقة مكنتها ‏من ادخال الكلام الاخير له في خانة الاستسلام وتمكنت فعلا من "خلخلة" او هز قواعد وصفوف قوى ‏‏14 آذار، التي تخشى دوران النائب جنبلاط.

‏ لكن ايضا للنائب جنبلاط تحفظات انطلقت من عدم قدرته على نسج تحالفات متوازنة، والتي كان ‏اخرها ترجم في تمثيله في الحكومة، بعد المواجهة الباردة بينه وبين القوات اللبنانية التي ‏يتعاطى معها انطلاقا من حجمها النيابي وفق حساباته التي هي كتلة من اربعة نواب، مسقطا ‏بذلك واقعها السياسي والشعبي الذي ستؤكد عليه في مهرجانها السنوي في ايلول المقبل.

‏ جعجع يرسم تحالفات المتن الجنوبي

اذ انه اضافة الى حيازة القوات اللبنانية ككتلة من "خمسة" نواب على حقيبتين بينها شبه ‏سيادية وهي العدل والثانية وزارة البيئة، فإن النائب جنبلاط يجد في تمثيله اجحافا ‏حكوميا، وهو الذي يمتلك كتلة من سبعة عشر نائبا، وحاز على حقيبتين ووزير دولة، وهو ‏واقع ينسحب على التيار الوطني الحر الذي تشكل كتلته النيابية ستة عشر نائبا وحاز على ‏منصب نيابة رئاسة الحكومة الفخرية، ووزيرين، اي ان التوازن الذي طالب به النائب ‏العماد عون، كان عمليا لصالح رئيس اللجنة التنفيذية الدكتور سمير جعجع.

‏ لكن جنبلاط لا يتوقف في حساباته الخاصة بعد طمأنته سياسيا واستراتيجيا من قبل النائب سعد ‏الحريري على تفعيل العمل لقوى 14 آذار، بل تتناهى اليه ملامح لوائح يرسمها الدكتور ‏جعجع لعدد من الدوائر وبينها التي يعتبر ذاته شريكا فيها اسوة بدائرة المتن الجنوبي، في ‏ظل معلومات تشير الى ان جعجع يتجه لتفعيل مشاركة قوى 14 آذار شعبيا من خلال اشراك اكبر ‏عدد من قواها واحزابها وفعالياتها المسيحية في اللوائح، وبذلك فإن القوات تتداول بأسماء ‏حلفاء في دائرة المتن الجنوبي اسوة بكل من النائب السابق صلاح حنين، امين عام حزب الوطنيين ‏الاحرار الياس ابو عاصي، السيد سعد سليم عن الطائفة الشيعية. اذ ان هذه الاسماء ‏المتداول بها كحليفة لواقع المنطقة المسيحي، قد تتعارض مع حسابات النائب جنبلاط، الذي ‏يعتبرها ضمن مداه السياسي وهي من العوامل التي تجعله في موقع الهادف لتحصين الشروط من خلال ‏اعلانه مواقف "إرباكية" رغم حساباته الاستراتيجية ببعدها المناطقي

سيمون أبو فاضل

الديار

8/1/2008

جنبلاط لن يتحول ولن ينقلب على لبنان

لأنه خاض بصدره حرب "ثورة الأرز" ضد الجنازير الإيرانية والسورية
مراجع مارونية: جنبلاط لن يتحول ولن ينقلب على لبنان وثقة بكركي به أكبر من ثقتها بعون وفرنجية وبقرادوني

اعربت مصادر روحية مارونية قريبة جداً من بكركي امس, عن قناعتها بأن ما يصفها مغرضون أو جهلة في القضايا اللبنانية الداخلية او متطرفون في الشارع بأنها تحالفات جديدة او انقلاب على التحالفات الراهنة يقودها زعيم "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط, ما هي الا محاولات منه لاستيعاب اجواء الاحتقان والتفجير بين "حزب الله" من جهة وقوى "14 آذار" المتمثلة بالمسيحيين والسنة والدروز من جهة اخرى, بمعنى ان زعيم المختارة يعبر حقيقة لا عن وجهتي نظره ونظر طائفته فحسب, بل عن وجهتي نظر الموارنة خصوصاً والسنة في البلاد من دون ان تكون لنا اي شكوك فيه او في سلوكه, ولاننا نثق به اكثر بكثير مما نثق ببعض قادتنا الموارنة امثال ميشال عون وسليمان فرنجية الذين يروجون في الشارعين المسيحي واللبناني مثل هذه الاضاليل عن "التحولات الجنبلاطية" مستخدمين في ذلك تحريك العصبيات الطائفية والمذهبية لهاثاً وراء كسب في الشارع المسيحي بعد انهيار صدقيتهم عبر تحالفاتهم الستراتيجية مع الحزب الايراني والجماعات السورية العاملة تحت عباءته لا يمكن ان يحدث طالما البطريرك نصر الله صفير مازال ضامناً الثقة بالزعيم التقدمي الاشتراكي منذ مصالحة الجبل الشهيرة".


وقالت المصادر الروحية المارونية ل¯"السياسة" في اتصال بها من لندن امس ان مروجي هذه العصبيات التي لا تليق بماضي وحاضر ومستقبل الحضارة المارونية الاكثر انفتاحاً في الشرق الاوسط على الغير والاكثر تقبلاً للطوائف الاخرى المؤمنة بالله تعالى, لن يتمكنوا في نهاية المطاف من سلخ المختارة عن بكركي وقريطم "مقر سعد الحريري" لان ما يفعله جنبلاط اليوم هو عين الصواب في محاولات انفتاحه على الطرف الاساسي الاخر "حزب الله" خصوصاً وان زعيم هذا الحزب حسن نصر الله هو البادئ بهذا التقارب لا الزعيم الدرزي الذي استغل ظروفه الايجابية لنزع فتيل الاحتقان والاقتتال وهو امر لا يقتصر على مصالح الدروز بل يتعداها الى مصالح المسيحيين والسنة, بحيث بتنا نشعر ان جنبلاط يمثل هذين الجناحين اللبنانيين اكثر من عدد كبير من اصحاب المصالح الضيقة فيهما".


ودعت المصادر الروحية التي تمثل وجهة نظر بكركي "الناس الذين يتأثرون عادة لبساطتهم بمثل هذه المزاعم المغرضة الى التعمق اكثر في اقوال وتصرفات حلفائنا وعلى رأسهم وليد جنبلاط الذي نعتبره بارومتر (ميزان قياس الطقس) السياسة اللبنانية العاقلة والواعية, دون ان يأخذوا منها ما يروج له المغرضون, فكيف قرأوا في تصريحات الزعيم الدرزي في لقاء عبيه مع محمد فنيش وزير "حزب الله" في الحكومة الجديدة "انقلاباًً" على تحالفاته مع قادرة ثورة الارز, ولماذا لا يقرأون بتمعن اكبر ما دعا اليه وزيره في الحكومة وائل ابوفاعور اول من امس رداً على هذه الاضاليل والترهات, الى عدم "تحميل لقاء عبية" مع "حزب الله" اكثر ما يحتمل وبأن جنبلاط رحب بالوزير فنيش "باسم انتفاضة الاستقلال والرئيس الشهيد رفيق الحريري" لا باسمه هو او باسم طائفته, وان "لا ابعاد سياسية لدى جنبلاط لاستقبال الاسير المحرر سمير القنطار ولا تحالفات او انقلاب على التحالفات".


وتساءلت المصادر الروحية "المارونية اذا جرى تخيير المسيحيين ما بين سياسة ميشال عون وسليمان فرنجية وكريم بقرادوني وحفنة الموارنة المتعاملين معهم ومع ايران وسورية الهادفة الى نقل لبنان من موقعه السيادي - الاستقلالي - الحر الى عهد وصاية ايرانية - سورية جديدة واضحة المعالم, وملموسة لمس اليد, وبين سياسة وليد جنبلاط الديمقراطية التي لا لبس فيها ولا خلفيات مصلحية, تقوم على تحصين ثورة الارز من كل هؤلاء العملاء اللاهثين وراء مصالحهم الذاتية, فاننا حتماً متأكدون من ان المسيحيين لا يترددون للحظة واحدة في اختيار السياسة الجنبلاطية الواعية والحاسمة لصالح لبنان اولاً واخيراً".


واكدت المصادر المارونية ان المسيحيين والسنة في لبنان "لم ينسوا بعد ان وليد جنبلاط اخذ بصدره هو دون سواه شن الحرب على سورية لمنعها من العودة الى لبنان عبر احصنة طروادتها امثال "حزب الله" و"حركة امل" وميشال عون وسليمان فرنجية, كما اخذ بصدره ردود فعل نظام بشار الأسد على اتهامه باغتيال رفيق الحريري والقادة اللبنانيين الاخرين, وهو لذلك ما زال معرضاً للاغتيال اكثر من اي لبناني اخر, لان مقاومته الشرسة لستراتيجية ايران وسورية في لبنان, منعتهما من النجاح واعادة بسط هيمنتهما الظلامية مرة اخرى على اللبنانيين مسيحيين وسنة وشيعة ودروزا".

فوليد جنبلاط, و"ان كان انحنى لسنوات امام عاصفة الاجرام والقمع الدموي التي اجتاح بها السوري والايراني بلدنا عن بكرة ابيه طوال ثلاث عقود من الزمن, الا انه عندما تمكن من الخروج من تحت رحى هذا الاجتياح الذي لا يحتمل, شهر حربه على دمشق وطهران قبل ان يشهرها اي زعيم لبناني اخر, اذ هو يدرك - كما انه لا يمكن ان ينسى - ان نظام البعث بقيادة آل الاسد هو الذي اغتال والده, كما اغتال رفيق الحريري وبعض قادة البلاد فيما بعد, وهو الذي حول لبنان الى سجن اين منه سجون المزة وصيدنايا وتدمر وسواها, وان محاولة "حزب الله" في الأمس القريب اجتياح بيروت والجبل ليست للنسيان لانها يمكن ان تتكرر اذ ان مشروع قيامة لبنان الذي يتبناه زعيم المختارة لا يمكن ان يلتقي في اي زمان مع مشروع حسن نصر الله في اقامة دويلة الولي الفقيه, لذلك فان محاولات التقارب الحاصلة من جانبه اليوم مع كل هؤلاء العاملين على الغاء البلد كنظام ديمقراطي مستقل وحر, لا يمكن ان ينجم عنها انقلاب ضد الذات والكرامة والمصير, فجنبلاط يعرف كما يعرف كل لبناني ان سقوط ثورة الارز تحت الجنازير الايرانية والسورية يعني اما اغتياله مع رفاقه امثال سعد الحريري وسمير جعجع وامين الجميل ودوري شمعون وسواهم, أو محاكمتهم وسجنهم اذا لم يهربوا الى الخارج, ولا حل آخر امامه وامامهم سوى الدفاع عن لبنان كي يضمنوا على الاقل الدفاع عن انفسهم".

السياسة الكويتية

7/22/2008

جنبلاط: تعرض المحكمة الدولية للمساومة يعني أن منطق القوة سيحكم

جنبلاط: تعرض المحكمة الدولية للمساومة يعني أن منطق القوة سيحكم

اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن العلاقات اللبنانية – السورية لا يمكن أن تؤدي الى شروط التطبيع، دون موافقة النظام السوري أو اعترافه بشكل قاطع بالكيان والاستقلال اللبناني، مشيرًا إلى ان هذا يتم عبر إقامة علاقات دبلوماسية وعدم تدخل سوريا بالشأن الداخلي اللبناني.

من جهة أخرى أكد جنبلاط انه يفترض الوصول الى تحديد وترسيم الحدود لمزارع شبعا، كي تصبح هذه الأرض تحت السيادة اللبنانية، وتخرج بالتالي من الاحتلال الاسرائيلي، ومن الوصاية السورية، بعيدا عن التجاذب والمتاجرة الاسرائيلية والسورية المشتركة على حساب السيادة اللبنانية والاستقلال والاستقرار.

جنبلاط الذي ألقى كلمة في مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي انعقد في اليونان، أشار إلى أن المحكمة الدولية التي أقرت تحت الفصل السابع في مجلس الأمن بالتعاون مع الدولة اللبنانية يجب أن تكون الأداة، والوسيلة لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء رفيق الحريري ورفاقه، ومحاكمة القتلة لخيرة السياسيين والصحافيين والكتاب، والنواب في المجلس النيابي اللبناني، وآمنين وقافلة من الأبرياء، مشددًا على ان هدف هذه المحكمة هو الوصول الى العدالة، لتكون أيضًا مدخلا لوقف العنف والاغتيال السياسيين.

وراى انه في حال تعرضت المحكمة الدولية للمساومة السياسية، من قبل بعض الدول الاقليمية وغير الاقليمية، فهذا يعني الاخفاق المطلق للأمم المتحدة، وللمجتمع الدولي في درء الاغتيال السياسي، بعد أن فشل في منع المذابح الجماعية، معتبرًا ان وحدة منطق القوة وفقط القوة سيحكم العلاقات الدولية، دون أي رادع أو حسيب.

وطالب جنبلاط الدولة اللبنانية بأن تستوعب حالة "حزب الله"، من خلال الحوار وتدريجيا، مشيرًا إلى أن عكس ذلك يعني نهاية هذا النموذج التعددي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط

جنبلاط: يستحيل التعايش مع "حزب الله" والصواريخ قد توجّه نحو بيروت في أي وقت

جنبلاط: يستحيل التعايش مع "حزب الله" والصواريخ قد توجّه نحو بيروت في أي وقت

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط "استحالة التعايش مع "حزب الله" كحزب شمولي"، معتبراً "ان هناك خطة لاقامة دولة ولاية الفقيه على الخط الجنوبي للشام. ولكن لن ادعهم يدخلون بيوتنا". وتحدث عن "التدريب والتسلح من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب، مروراً بالجبل والاقليم، والمناطق المقفلة والمربعات الامنية". واذ لفت الى ان "لا جدوى من الحوار مع حزب الله"، اكد ان خطابه الاخير جاء "بعد سلسلة حملات التخوين اليومية والتهديد بالسلاح وغيره".

كلام جنبلاط جاء في حلقة تلفزيونية خاصة على شاشة "اخبار المستقبل"، واستهلها بالحديث عن ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، و"لبنان الاخضر والجميل الذي كان يمكن ان يكون افضل لو اعطينا فرصة للبناء والراحة والتخلص من حلقة الدم والاغتيالات وحملات التخوين اليومية والاسبوعية على اننا جماعة (ايهود) اولمرت، و(ارييل) شارون".

واضاف، مستذكراً "الرئيس الحريري الصديق وصاحب المودة، اننا نفتقد عينيه وضحكته وسعد لديه الشيء نفسه – كان لديه رؤية شاملة وطموح كبير للبنان، وهو المنطلق من الاعتدال والانفتاح ولبنان الازدهار والتنوّع، وليست مصادفة ان تبكيه المئذنة والجرس، والشيخ والراهب. عمل للطائف الذي طبّق في شكل خاطئ رغم انه ميزان دقيق، وحاول تعديل موازين القوى مع المسؤولين السوريين، بينهم حكمت الشهابي، وعبد الحليم خدام، ولكن مع بدء محور (الرئيس) بشار الاسد، و(الرئيس) اميل لحود، و(اللواء) جميل السيد زاد الضغط".

وكشف ان الرئيس الحريري قال له بعد محاولة اغتيال الوزير مروان حماده ان السوريين سيخرجون من لبنان، "لكن السوري كان ينظر اليه على انه رأس الحربة الطالبانية في الشرق الاوسط"، مذكرا "بحملات التخويف" ابان كلامه (جنبلاط) في مجلس النواب على التموضع السوري، ونداء البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله صفير، و11 ايلول واحتلال العراق"، ومؤكدا انه "مع ازالة اي طاغية، أكان عربيا أم اسرائيليا". وتابع جنبلاط، "لم افاجأ كثيرا باغتيال الحريري لانني اعلم طبيعة النظام السوري – والحريري نفسه قال لي قبل اسبوعين من اغتياله اما سيقتلونني واما سيقتلونك، وعلى رغم الانذار الفرنسي والاميركي للنظام السوري في حينه اثبتت الايام ان لا شيء سيردع هذا النظام من الاغتيال اذا ما بقي على قيد الحياة".

ولفت الى "ثورة الارز التي اجبرت السوري على الانسحاب"، والى القول بان سلاح المقاومة يعالج بالحوار"، معتبرا ان "لا فرق بين الطائف والقرار 1559 واتفاق الهدنة، وبند اللاجئين وفق القرار 194، اما القرار 242 فلا علاقة للبنان به، ولذلك عمل جميل السيد وامين حطيط على ادخال شبعا ضمن الخريطة اللبنانية لربط النزاع مع اسرائيل الى ابد الآبدين".

وتحدث عن تحرير الجنوب مرتين، واهمية الاعتراف السوري بالمزارع". وعن خطابه الناري الاخير، قال "اذا كان حلفاء سوريا يعتقدون اننا نعمل وفق آلات "ريموت كونترول" فهم مخطئون"، مشيرا الى "التخوين والى الاغتيالات التي حصلت ومنها اللواء فرنسوا الحاج من خلال سيارة خرجت من المربع الامني او اتت من سوريا رسالة الى العماد ميشال سليمان، ثم الرائد وسام عيد لترهيب فرع المعلومات". واليوم لم تعد الضاحية فقط مربعا امنيا، بل معظم البلد، وكل يوم يطلع من يقول اننا صهاينة وخونة.

من هنا كان خطابي، اذ انني ارى استحالة للتعايش مع حزب الله، ولا اتحدث هنا عن المواطن الشيعي اللبناني العربي الذي تربى على يد الامام موسى الصدر والامام محمد مهدي شمس الدين وكبار علماء جبل عامل الذين انطلقت منهم ثورة التبغ، وقد استبدلت وياللأسف بالاسود الايراني". هناك استحالة للتعايش مع حزب شمولي. ان الحرب تدمر البلد على رؤوسنا جميعا، لكن "حزب الله" المأمور من ايران والديكتاتورية السورية التي لا تعترف بالهوية اللبنانية، يتحدث سيده عن اشلاء، وهنا نحن وصلتنا الرسالة، فهو لا يهدد اليهود فقط بل الجميع، ويهددنا نحن. جهاز امنه في كل مكان". وسأل: "كيف يتحدث اولا عن ادلة دامغة لديه على ان اسرائيل وراء الاغتيالات، ثم يقول الاتهام سياسي؟ لقد استماتوا لمنع نشوء المحكمة الدولية، ولن يرحموا بالتالي اي ضابط او مسؤول او سياسي او قاض ساهم في اقامتها".

وتحدث جنبلاط عن "شراء الاراضي في الجنوب وغير الجنوب واقامة التجمعات السكنية ومخازن السلاح والصواريخ بهدف الغاء التنوع، ثم اقامة دويلة "حزب الله" او دولة ولاية الفقيه على جنوب خط الشام"، معتبرا "ان ورقة التفاهم بين "حزب الله" والتيار الوطني الحر تفصيل ازاء هذا الكم من الاحتلالات وشراء الاراضي من خلال مؤسسة جهاد البناء وآل تاج الدين وغيرهم، بقرار ايراني. انا لا احاربهم لكنهم بعد فترة سيدخلون بيوتنا. لقد صورونا، بعد اغتيال (النائب) جبران تويني وتوزيع الحلوى، ورفع صورنا في النبطية، على اننا يهود. رأينا الفروق الكبيرة بين بعضنا، نحن لا نريدحربا، لكننا لا نريد العيش تحت ارهابهم. وليكن هناك استفتاء عما اذا كان اللبنانيون يقبلون بما يجري، لا أريد توريث الاجيال أنظمة آحادية او شمولية لا تؤمن سوى بالموت، نريد التنوع والديموقراطية والعلاقات الطبيعية مع الدول، لا ان نكون ملحقين بها ان في الشرق او الغرب". وكشف ان النائب سعد الحريري قبل صيغة 10 – 10 – 10 في الحوار الاخير مع الامين العام لجامعة الدول العربية لكنهم رفضوا تسلم سعد الحريري او الرئيس فؤاد السنيورة – أشرف الناس – رئاسة الحكومة، وطالبوا بوزارات المال والعدل والداخلية لالغاء نواة جهاز المعلومات الذي استطاع كشف الكثير من الجرائم. وليست مصادفة اغتيال وسام عيد وقبله محاولة اغتيال المقدم سمير شحادة. تنازلنا سابقا عن النصف زائد واحد بعدما شاورنا العقلاء، وتوصلنا الى خلاصة انه اذا كان هذا سيؤدي الى اشكالات فلنتركه".

ورأى "ان العماد ميشال سليمان رجل حكيم وممتاز، لكن اغتيال فرنسوا الحاج كان رسالة له". وأكد عدم اقتناعه بجدوى الحوار مع "حزب الله"، متسائلاً "كيف تلتقي الديموقراطية مع نظام شمولي؟ وهل هؤلاء تراجعوا عن مشروعهم الالغائي؟ مع الوقت وبشكل تدريجي ينتهون من شراء الاراضي، وتركيب الترسانة حول بيروت والجبل تحت شعار الدفاع عن لبنان ضد اسرائيل. وفي أي وقت يمكن فيه ان تتجه الصواريخ نحو بيروت واي منطقة في لبنان".

ورداً على سؤال، قال: "لن أتراجع عما قلته، ولن ادعهم يجتاحوننا، وكلما سال منا دم، ازددنا حقداً على نظام القتل والاجرام، وهذا الدم في النهاية سيجرّهم". وأكد "ان قتلة الزيادين يسرحون في الضاحية".

واعتبر جنبلاط "ان المملكة العربية السعودية على مسافة واحدة من كل اللبنانيين وهي التي احتضنت لبنان في محنته، لانها تريد له الاستقرار والاستقلال ورفع اليد عنه"، داعياً السيد حسن نصرالله الى "ابعاد بعض الأوباش الذين يتوجهون الى المملكة العربية بعبارات مشينة"، معتبراً انها "في أي لحظة تخرج سيارة من اي مربع امني او مستودع في الناعمة او الضاحية، وتأتي من سوريا وتفجر وتقتل". وسأل: "لماذا لا يفتح نصرالله الضاحية امام الدولة؟ الا يثق بالجيش والمخابرات؟".

وختم: "حاربوا ما تشاؤون من اجل تحسين صورة بشار، انما دعوا لبنان يعيش بسلام ولا يكون ساحة حرب مفتوحة من اجل مفاوضات النظام السوري مع اسرائيل، وانشاء القنبلة النووية في ايران".

12/02/2008