Talk:تجسس

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

مترجم قائد بريطاني بأفغانستان متهم بالتجسس لإيران

مترجم قائد بريطاني بأفغانستان متهم بالتجسس لإيران

اتهم الادعاء في لندن جنديا بريطانياً بالتجسس لإيران خلال عمله مترجما لقائد القوات البريطانية السابق في أفغانستان, بسبب عدم ترقيته رقيبا.

وقال الادعاء اليوم أمام المحكمة الجنائية المركزية في لندن إن العريف دانيال جيمس (45 عاما) كان يعمل في "منصب موثوق جدا وحساس" مترجما للجنرال ديفد ريتشاردس قائد قوة حلف الأطلسي في أفغانستان سابقا, وقد "اهتز إخلاص المتهم لبلده في النصف الثاني من 2006, فتحول إلى إيران بلد ولادته".

وحسب الادعاء, اتصل العريف جيمس بالملحق العسكري في سفارة إيران بكابل, وبعث إليه برسائل إلكترونية مشفرة, فـ"قد كان في موقع فريد يسمح له بسماع معلومات عملياتية أو إستراتيجية, وجمع قدر كبير منها".

وأوقف العريف, الذي ينفي عنه التهم, في ديسمبر/كانون الأول 2006, بعد أشهر من اتصاله بالملحق العسكري الإيراني, وعثرت الشرطة لديه على وثائق سرية, بما فيها تفصيلاتُ تحركات عسكرية, ومعلومات عن نشاطات المسلحين.

ووصف الادعاء العريف جيمس -الذي حصل في 1986 على الجنسية البريطانية- بأنه شخص يحب القصص الخيالية, و"يجد بلا شك عمله السري الجديد مثيرا وخاصا", وكان يتهم بعض قادته بأنهم عنصريون, ويحولون دون ترقيته رقيبا.

المصدر: رويترز

13/10/2008

التجسس بين "حزب الله" وإسرائيل.. الأبعاد الميدانية

التجسس بين "حزب الله" وإسرائيل.. الأبعاد الميدانية

نشر موقع إيلاف الإلكتروني الصادر من لندن الجزء الثاني من تقرير حرب التجسس بين "حزب الله" وإسرائيل وجاء فيه: تجلت على الأرض في أحداث ومواقف عدة خلال الشهور والسنوات الماضية. واتخذت أشكالاً وأساليب متعددة، وعمليًا لم تخرج عملية اغتيال القيادي في الجناح العسكري لحزب الله عماد مغنية في دمشق منتصف فبراير من العام الجاري، عن إطار الصراع الاستخباراتي بين الطرفين، ولا يمكن في هذا الإطار أيضًا تجاهل فشل تل أبيب في الحصول على معلومات عن مصير جنديها إلا بعد رؤية رفاتهما في الشق العملي من تطبيق صفقة التبادل التي نفذت بتاريخ 16/7/2008، بالتزامن مع عدم القدرة على معرفة مصير رون آراد، الطيار الإسرائيلي المختفي منذ عام 1988 رغم ضخامة المساعي المخابراتية التي بذلت في هذا الاتجاه، يضاف لما سبق، انكشاف سلسلة من الإخفاقات الخطيرة للاستخبارات الإسرائيلية خلال حرب لبنان الثانية عام 2006.

فخلال توغله في مناطق الجنوب اللبناني خلال حرب تموز، تفاجئ الجيش الإسرائيلي، بالعثور على غرف تحت الأرض مجهزة بتكنولوجيا متطورة، تشمل معدات تشفير للاتصالات، وتشويش، وتجسس على شبكة الاتصال العسكرية الإسرائيلية. وهو ما أكده الكولونيل غال هيرش، الذي كان في الحرب قائد كتيبة "الجليل" التي تحمل الرقم (910) ومسؤولة عن الدوريات على طول الحدود مع لبنان، وصرح هيرش بتاريخ 25 تموز 2006، أن قواته وجدت غرف كاملة من المعدات الإيرانية الصنع أثناء معركة بنت جبيل، شملت أجهزة تنصت، وحواسيب وأجهزة اتصال حديثة، وإحداثيات عسكرية مفصلة، وخرائط للأهداف الإستراتيجية الإسرائيلية، وحتى قوائم وأرقام لهواتف داخل إسرائيل.

ذهلت إسرائيل من نوعية معدات الاتصال الحديثة لدى حزب الله، وبخاصة أن بعضها يعتمد على الألياف البصرية، والأخيرة ليست عرضه للتشويش الإلكتروني أو حتى الاختراق. وعليه، ذهب بعض المحللين الإسرائيليين للقول إن إيران حولت جنوب لبنان لساحة اختبار صغيرة على ارض الواقع العسكري والمخابراتي، لفحص قدراتها الإلكترونية، تحسبا لأي مواجهة مستقبلية مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.

التكنولوجيا الحديثة (الهاي تيك) ساعدت "حزب الله" في اختراق الفضاء الإقليمي الإسرائيلي، مستخدمًا طائرات الاستطلاع دون طيار والتنصت الالكتروني والمعدات المتطورة، وتعرضت خلال الحرب بعض المنشآت العسكرية للجيش الإسرائيلي للقصف الصاروخي، مثل محطة رصد للقوات الجوية الإسرائيلية في جبل ميرون، وأرجع محللون عسكريون استهداف هذه القاعدة بالذات، لامتلاك "حزب الله" معلومات دقيقة عن طبيعة عملها.

كإجراء مضاد لأي عمليات تجسس من قبل إسرائيل، يمنع حزب الله، قادته الكبار من تداول المعلومات الحساسة عبر المكالمات الهاتفية، وتشير تقارير غير مؤكدة أن زعيم حزب الله، الشيخ حسن نصر الله لم يستخدم الهاتف منذ تسلم زعامة الحزب عام 1992، كما اعتمد مقاتلو الحزب خلال حرب تموز على تبادل المعلومات عبر الاتصال الوجاهي في أغلب الأحيان، وتكونت كل مجموعة مقاتلة من ستة إلى سبعة أفراد، يربطهم مع المجموعات الأخرى، شيفرة عبر الراديو، تنم عن معرفة بعضهم البعض.

ولكن رغم قوة "حزب الله" الاستخباراتية، إلا أنه تعرض لضربة قاصمة، مع اغتيال رجل عملياته الأول، عماد مغنية، في قلب العاصمة السورية دمشق بتاريخ 14/2/2008، جسد الحدث قمة الصراع الاستخباراتي بين اذرع إسرائيل الاستخباراتية وحزب الله، وأشار بوضح لتجاوز الصراع ساحة الجانبين، ورغم عدم إعلان تل أبيب مسؤوليتها رسميًا عن الوقوف وراء العملية التي ما زال الغموض يلف الكثير من تفاصيلها، إلا أن كافة أصابع الاتهام وجهت منذ البداية إليها، وانبرى العديد من الكتاب والمحللين الإسرائيليين في الحديث عن هذا الإنجاز للموساد.

فكتب مثلا شمعون شيفر في صحيفة يديعوت، يقول: "كل جهاز استخباري في العالم كان سيفخر بانجازٍ عملياتي كهذا. ويمكن فقط الافتراض بأن رئيس الموساد مئير دغان والمقاتلين المجهولين من الجهاز الذي يترأسه يمكنهم أن يسجلوا لأنفسهم، إذا ما تبين في المستقبل بان ثمة صلة بينهم وبين التصفية في دمشق، احد الانجازات الأكثر بريقاً للموساد".

وأعترف المقربون من "حزب الله" أيضا بأن اغتيال مغنية يشكل إخفاقا استخباراتيا في صفوفهم. فقال علي صادق الحسيني، الذي يعتبر من المقربين من مغنية: "يدور الحديث عن اختراق لصفوفنا، أخفاف استخباري"، والمح السوريون أيضا بأنه يحتمل أن تكون أجهزة استخبارات أخرى، غير الموساد الإسرائيلي، شاركت في الاغتيال.

هذه العملية رفعت معنويات الاستخبارات الإسرائيلية، التي تتضمن ليس فقط الموساد، بل وحدات عملياتية وجمع المعلومات من شعبة الاستخبارات، والتي أظهرت وقتئذ أن لديها عناصر جريئة تعرف كيف تصل إلى كل مكان وكل شخص. وكذلك أوصلت عملية الاغتيال رسالة واضحة وقاطعة لدمشق: "من وصلوا إلى عماد مغنية رغم الحراسة الموضوعة حوله كان بإمكانهم أن يصلوا إلى أهداف أخرى في سوريا".

لكن هذا الإنجاز لإسرائيل، إن جاز التعبير، سبقه سلسلة إخفاقات استخباراتية خطيرة، تجلت بوضوح خلال حرب تموز، حيث لم تمتلك تل أبيب أي معلومات عن عدد صواريخ حزب الله، ونوعيتها، ومداها، عاضده فشل آخر في فهم القدرات القتالية، لدى الخصم، فنظام الأنفاق الأرضية، والكمائن، وأساليب الاستدراج، بمجملها مفاجآت أعدها رجال حزب لله للوحدات الخاصة الإسرائيلية، التي افتقرت لخرائط دقيقة، أو معلومات استخباراتية محدثة عن طبيعة أسلحة العدو ومناطق تواجده، وطبيعة تحركاته.

نتيجة ذلك، وقعت دبابات ميركافا مثلاً، فريسة سهلة في أرض المعركة، ودمرت أيضا بارجة بحرية إسرائيلية متطورة من طراز (ساعر 5)، بصاروخ أطلق من الشواطئ اللبنانية، بالإضافة إلى إسقاط طائرة مروحية، وهي خسائر ومفاجآت تكتيكه يرجعها العديد من الخبراء العسكريين إلى ضعف في المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية عن طبيعة تسلح حزب الله.

واعترف معظم الخبراء الإسرائيليين أن الجيش الإسرائيلي تفاجئ بقدرات مقاتلي "حزب الله" خلال المعارك البرية، فكتب، د.آفي كوبر محاضر في العلوم السياسية، وباحث كبير في مركز بيغن – السادات، يقول: "في الواقع لقي الجيش الإسرائيلي عدوًا محكمًا، وذا حيلة، ومصممًا، ومستعدًا للتضحية، وذا نظام قيادة، وسيطرة قوي ومنيع، يلعب هو أيضًا في الملعب التكنولوجي، ويملك سلاحًا بسيطًا لكنه فعال، وأدوات لإدارة القتال الالكتروني".

كما سجل فشل استخباراتي إسرائيلي إضافي، بحرب تموز، يتصل بإلقاء ما لا يقل عن 23 طنا من المتفجرات على مبنى قيد الإنشاء عند مدخل مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين جنوبي بيروت، قدر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي أن نصر الله يختبئ في داخله، ولكن لم تكن تمر سويعات حتى ظهر الأخير في لقاء إعلامي متلفز.

ولكن رغم الإخفاقات الاستخباراتية الكثيرة التي ظهرت في ساحة حرب 2006، إلا أن هناك بعض الدلائل تشير لوجود اختراقات إسرائيلية لصفوف حزب الله، مثلا قدر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي المعروف باسم "أمان" في تقريره الصادر في شهر كانون الأول/2005 أن حدث الاختطاف للجنود الإسرائيليين على الحدود اللبنانية احتماله مرتفع. وهو ما لا يمكن إرجاعه إلا لوجود معلومات موثقة، بنت الاستخبارات الإسرائيلية تقديرها المذكور عليها.

لا سيما أن رئيس جهاز "أمان"، آنذاك، اللواء (احتياط) أهارون زئيفي فركش، بعث رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، اريئيل شارون، والى وزير الأمن شاؤول موفاز، والى رئيس الأركان دان حلوتس، قرر فيها بين الجملة أنه "يُحتاج إلى استعداد وتأهب لإمكانية تصعيد في الحدود الشمالية". ولكن المستوى السياسي والعسكري، لم يلق أذنا صاغية للتحذير المكثف، ووقع الاختطاف بعد ذلك بفترة وجيزة فقط.

وبالتالي، يبقى التساؤل فقط، ما حجم الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي لصفوف حزب الله؟ فبينما تعلن تل أبيب بين الفينة والأخرى عن اعتقالها لأشخاص وخلايا تحت طائلة الشبهات بالتخابر مع حزب الله، لم يعلن الأخير عن اعتقاله أي مجموعات أو أفراد بهذه التهمة في العامين الأخيرين، باستثناء إعلان أجهزة الأمن اللبنانية أثناء الحرب، تحديدًا بتاريخ 26/7/2006، اعتقالها لما يزيد عن 36 شخصًا، وسبق ذلك أيضا اعتقال أكثر من 20 شخصًا لبنانيًا بتهمة إرشاد الطائرات الحربية الإسرائيلية لمواقع "حزب الله" ليتم قصفها.

Elaph

8/11/2008