Talk:المقاومة

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

لقاء مع رفيقي دلال المغربي خالد أبو إصبع وحسين فياض

لقاء مع رفيقي دلال المغربي خالد أبو إصبع وحسين فياض

صيدا ـ "السفير" عقد في منزل قائد الكفاح المسلح في لبنان العميد منير المقدح في مخيم عين الحلوة لقاء جمع بطلين من أبطال عملية "كمال عدوان" التي قادتها الشهيدة دلال المغربي، بقيا على قيد الحياة، بعد إصابتهما بجروح، وهما خالد أبو إصبع وحسين فياض وشقيقة الشهيدة دلال، رشيدة المغربي، الآتية من تونس وشقيقها فادي، مع عدد من الاعلاميين. وجرى الحديث عن دلال المغربي وعملية "كمال عدوان" التي أشرف عليها في حينه الرجل الثاني في الثورة الفلسطينية الشهيد خليل الوزير "ابو جهاد". وأعلن خالد أبو إصبع أن الشهيدة دلال تعود بعد ثلاثين عاما، لتصنع ثورة جديدة، وقد صنعت باستشهادها الكثير، وسوف تصنع بعودتها الكثير، وأوضح أن دلال قادت عملية مؤلفة من ثلاثة عشر فدائيا، اخترقت كل المنظومة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية التي كان أبو جهاد يهدف لاختراقها، وصولا الى تل أبيب، لما تمثله من مركز للصهيونية وللجيش الاسرائيلي، اقتصاديا وعسكريا وامنيا. وعن يحيى سكاف قال أبو إصبع إنه استشهد وقد رآه بعد استشهاده داخل الباص الذي احتجزوا داخله الركاب الصهاينة، ومن ثم رأى جثمانه في البراد، عندما قاده المحققون الاسرائيليون للتعرف على جثامين الشهداء. أما رفيق درب دلال المغربي الثاني في العملية حسين فياض فقال إنه بقي وأبو إصبع وحدهما على قيد الحياة، بين من شاركوا في العملية، وجرى أسرهما مدة سبع سنوات وشهرين ثم أفرج عنهما خلال عملية التبادل التي حصلت في العام ،١٩٨٥ وأطلق عليها اسم عملية "النورس". أما رشيدة المغربي، فعبرت عن شعورها بالفرح لأنها سوف تلتقي شقيقتها التي كانت وصيتها أن تدفن ويحتضنها تراب فلسطين، لكنها سوف تدفن مؤقتا في لبنان، في انتظار عودتها الى الوطن، مشيرة إلى اتصالات جارية بينها وبين المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية، وهم يبذلون جهودا حثيثة من أجل عودتها ودفنها في الوطن.

السفير

17/07/2008

عزمي الزغيّر

عزمي الزغيّر وبلال الأوسط: حتى الرمق الأخير

صقر ابو فخر لا يعرف أحد، على وجه اليقين، أي أرض احتضنت جثمان عزمي الزغيّر بعدما ظل يقاتل في بساتين صور في سنة ١٩٨٢ حتى الرمق الأخير. هل سيكون بين الذين سيحتفل الفلسطينيون في لبنان بوداعهم الثاني؟ أم سيبقى مجهول التراب الى أن تنجدنا المصادفة في اكتشاف جثمانه؟ عزمي الزغيّر (أو الصغيّر) ورفيقه بلال الأوسط سطّرا مأثرة لا تُنسى في التصدي للهجوم الإسرائيلي في سنة .١٩٨٢ كان عزمي قائداً لكتيبة أبو يوسف النجار المنتشرة في القطاع الغربي من جنوب لبنان (صور ومنطقتها)، وبلال هو قائد القطاع الأوسط الممتد بين صور والقطاع الشرقي (راشيا والعرقوب) وهذان المقاتلان تشبثا بالأرض حتى بعد أن تفرق المقاتلون هنا وهناك جراء عنف الهجوم الإسرائيلي المتفوق عليهم بما لا يقاس بالعدد، وبما لا تجوز مقارنته في العدة. لا يعرف أحد، على وجه التحديد، كيف استشهد بلال. قيل إنه تحصن، في آخر معاركه، بإحدى المغاور، ففجر الإسرائيليون تلك المغارة، وقضى جميع من فيها. أما عزمي الزغيّر، المولود في الخليل لعائلة كبيرة اشتهرت بالمواقف الوطنية، فهو من عناصر الخلايا الأولى لحركة "فتح" التي أنشأها ياسر عرفات بعد حرب حزيران .١٩٦٧ ومنذ بداية التحاقه بحركة "فتح" عمل في جهاز الرصد العسكري تحت إمرة الرائد خالد عبد المجيد الذي اغتالته إسرائيل في إحدى غاراتها على مواقع المقاتلين في السلط سنة .١٩٦٨ وبعد أن اضطر إلى مغادرة الضفة الغربية، أقام في الأردن، وتابع عمله في إرسال السلاح إلى الخلايا السرية غرب النهر، وشارك في بعض العمليات، وأصيب في إحداها في ساقه ووجهه. ومنذ تلك الإصابة ظل يعاني بعض العرج، لذلك اشتهر بالعصا التي لم تفارق يمينه على عادة كبار رجال العائلات في الخليل. كانت المرحلة اللبنانية هي المرحلة الأقسى. فقد قاد عزمي الزغيّر كتيبة أبو يوسف النجار، وشارك في الدفاع عن المقاومة في مواقع كثيرة، وأشرف على قاعدة رأس العين بالقرب من صور التي درّبت الكثير من الفدائيين الذين نفذوا، في ما بعد، عمليات مدهشة مثل عملية "فندق سافوي" و"عملية كمال عدوان". وبهذا المعنى، أشرف على تدريب دلال المغربي التي انطلقت هي ورفاقها من مكان ما بالقرب من رأس العين. وبصفة كونه قائداً للقوات المشتركة في القطاع الغربي من جنوب لبنان تصدى للاجتياح الإسرائيلي، ورفض أن تغادر زوجته أو أولاده مدينة صور. وعندما احتلت القوات الإسرائيلية هذه المدينة بادر مطران صور للروم الأرثوذكس إلى حماية عائلته عشرين يوماً متواصلة، إلى أن تدبروا أمرهم. أما عزمي فقد اختفى في "فيلا علي عرب، ثم راح يتنقل في بساتين صور، ليتابع قتاله على طريقة حرب العصابات. وفي إحدى المرات تمكن الإسرائيليون من إحكام الطوق عليه وعلى أفراد مجموعته، فقاتلوا جميعاً حتى نفدت ذخيرتهم. وكان في إمكان القوات الإسرائيلية أن تأسرهم، إلا أنها نفذت الإعدام به وبرفاقه. وروى بعض من عرفوه أنهم شاهدوا جثته متفحمة، قبل أن تنقلها القوات الإسرائيلية إلى مكان مجهول. عزمي وبلال فدائيان قاتلا حتى آخر شهقة. فهل سيُكشف اللثام عن مثواهما غداً؟

السفير

17/07/2008

اسماعيل أبو هواش

اسماعيل أبو هواش أهلاً بالطفل الباسم دوماً

معتصم حمادة

حين تمكن الاسرائيليون من احتلال مدينة صيدا، وصارت معارك المواجهة معهم ضربا من الانتحار، صدرت الأوامر الى المقاتلين بالانسحاب واعادة تنظيم صفوفهم، واخفاء سلاحهم، تمهيدا لشن حرب المقاومة السرية في المدينة. كان اسماعيل أبو هواش (كارلوس) واحداً من هؤلاء المقاتلين الذين خاضوا معارك الدفاع عن المدينة، جنبا الى جنب مع باقي مقاتلي الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية. اسماعيل أبو هواش، الفلسطيني اللاجئ من عكا، المولود في صيدا، يعرف شوارعها وحواريها وأزقتها شبرا شبرا. وهو ابن عائلة مناضلة. والده ابو اسماعيل من رموز الحزب الشيوعي اللبناني في صيدا. ترعرع اسماعيل (وكان يفضل ان نناديه كارلوس) في صيدا، لعب على شواطئها، وتعلم بين أمواجها العوم والغطس. تدرب في اكثر من دورة عسكرية في إطار الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين. فجأة، اكتشف كارلوس ان الجنود الاسرائيليين باتوا حواليه. بدلا من ان يذهب هو إليهم أتوا هم إليه. ومن دون العودة الى المركز القيادي، بدأ يجري اتصالاته مع رفاقه ليعيدوا تنظيم الاوضاع في خلايا مسلحة، قليلة العدد، واخذوا يجمعون السلاح، ينظفونه، ويخبئونه في اماكن كانوا يعتقدون ان يد العدو لن تطالها مهما كانت عمليات التفتيش والبحث دقيقة. نجح كارلوس في اعادة الاتصال بالمركز القيادي، خارج المناطق المحتلة في لبنان. وعندما طلب إليه الحضور رتب أوراقه الثبوتية الخاصة به، وشد الرحال مجتازا العديد من حواجز جيش الاحتلال، والميليشيات المحلية المتعاونة معه، في ظل مخاطر جمة، اذ كان يمكن، مقابل خطأ بسيط ان يقتل على احد هذه الحواجز وان يعدم فورا لا لشيء سوى لانه فلسطيني. في المركز القيادي، تباحث كارلوس في مهمات الرفاق في صيدا وفي مخيم عين الحلوة. وابدى استعداده غير المشروط لتنظيم اكثر من عملية ضد قوات الاحتلال. لكن النقاش تطور، واتجه اتجاها آخر. وطرح السؤال التالي على بساط البحث: ماذا لو نقلنا العمل المسلح الى داخل القدس الغربية؟ الفكرة أسرت لب كارلوس، وقال معلقا عليها: يأتون إلينا، دعونا اذا نذهب إليهم. واستقر الرأي على عملية داخل القدس، يكون موعدها يوم الأرض في ٣٠/٣/.١٩٨٤ وبدأت التحضيرات، بدءا من تأمين السلاح، مرورا بترتيب عملية دخول المجموعة المقاتلة الى البلاد. درست القضية من جوانبها المختلفة. واستقر الرأي ايضا على ان تدخل المجموعة الى فلسطين عبر بوابة الناقورة التي فتحها العدو حين اجتاح لبنان. وتذرع أفراد المجموعة بأنهم يرغبون في زيارة اسرائيل للسياحة والعبث واللهو. وعبروا الحدود بكل جرأة واعصاب باردة. وطبقا للخطة، تسلموا أسلحتهم من احدى نقاط الارتكاز، داخل فلسطين، ودخلوا مدينة القدس، وتجولوا في احيائها اليهودية. وعند ساعة الصفر، وفي شارع، في القدس الغربية استل مقاتلو المجموعة سلاحهم وبدأوا في اطلاق النار على المستوطنين. وحصدوا بذلك الدفعة الاولى من القتلى الاسرائيليين. وما إن استفاق المستوطنون من هول المفاجأة، وادركوا حقيقة ما يدور داخل المدينة التي تخيلوا انها عاصمة أمنية لدولتهم القوية التي استطاعت احتلال عاصمة عربية. تبادل المستوطنون اطلاق النار مع كارلوس، ومع فؤاد، البطل الثاني في العملية. ومع نفاد الذخيرة، خرّ كارلوس صريعا برصاص المستوطنين، وحقق بذلك أمنيته ان ينفذ عملية "بطولية ونوعية" في فلسطين، ان يخر على أرضها شهيدا، وان يدفن في تربتها. أما فؤاد فقد اصيب بجراح خطيرة نجح معها العدو في أسره. كلما يذكر اسم كارلوس امام رفاقه، يتذكرون ذلك الشاب، الباسم أبداً، المقاتل، الصامت، الصادق، والمتواضع. كارلوس يعود إلينا، خلافا لارادته، هو يتمنى لو يبقى في فلسطين، وقد صار جزءاً من ترابها. كارلوس، نستقبلك ورفاقك، أبطالاً شجعانا، وابناء مشرفين للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، ولشعب فلسطين، وللبنان الذي قاتلتم دفاعا عن أرضه، التي سوف تحتضنكم وفاء منها لكم.

السفير

17/07/2008

لبنان ليس قطاع غزّة

لبنان ليس قطاع غزّة

مع مرور الوقت، بات في الإمكان القول بكل راحة ضمير إن القرار الإقليمي والخارجي القاضي بتفجير الوضع في لبنان، في بيروت تحديداً ثم في البقاع وطرابلس، إنّما اتخذ بعيداً عن اللبنانيين ولأسباب يبدو واضحاً كل يوم أن لا علاقة لها بالقرارات التي اتخذتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في الماضي. إنها القرارات المُتّخذة مطلع أيار الماضي في شأن شبكة الاتصالات التي أقامها "حزب الله" في كلّ الأراضي اللبنانية والكاميرا التي وضعها في مطار بيروت بهدف مراقبة المدرج الذي تستخدمه الطائرات الخاصة التي غالباً ما تكون فيها الشخصيات اللبنانية المهددة على رأسها النائب سعد الحريري ورئيس الوزراء نفسه والزعيم الوطني وليد جنبلاط وشخصيات وطنية مسيحية على رأسها الرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع وغيرهما. يبدو واضحاً لدى عرض تسلسل الأحداث أن القرار بتفجير الوضع اللبناني متخذ منذ زمن بعيد. يدل على ذلك حجم العملية العسكرية التي نفذت في بيروت والسرعة المعتمدة في تنفيذ العملية وسعة أهدافها التي شملت المحاولة الفاشلة لإخضاع الجبل الدرزي ـ المسيحي الذي قاوم الغزوة الإيرانية ـ السورية واستطاع التصدي لها وردّها على أعقابها... أقلّه الى الآن.

بعد ما يزيد من شهرين على "غزوة بيروت"، يتبين أنه ليس صحيحاً أن القرار القاضي باللجوء الى التفجير لم يعد قائماً. على العكس من ذلك، يُستدل من الوضع الذي لا يزال سائداً في بيروت وفي غير منطقة لبنانية أن المطلوب أكثر من أي وقت تأكيد أن العاصمة اللبنانية ساقطة عسكرياً، وأنها لا تزال في قبضة "حزب الله" والميليشيات التابعة للأجهزة السورية ولـ"الحرس الثوري الإيراني" والتي أبلت البلاء الحسن في الاعتداء على المؤسسات اللبنانية المتمسكة بالحرية والسيادة والاستقلال. هذا القرار بالتفجير لا يزال قائماً. صحيح أن النظام السوري اضطر الى القبول بانتخاب رئيس جديد للبنان بعدما بقي الفراغ مرشحه لفترة طويلة، وذلك بعد إقناعه بأن ليس في الإمكان عمل أي شيء لفك عزلته العربية والدولية من دون أن يكون هناك رئيس جديد للبنان. لكن الصحيح أيضاً، أن النظام السوري لم يتراجع قيد أنملة عن هدفه المتمثل في إخضاع لبنان وإعادته الى وصايته عبر الحكومة بعدما فشل في ذلك عبر رئاسة الجمهورية. يستطيع النظام السوري القول إن العماد ميشال سليمان انتخب رئيساً من دون أن يكون راضياً كلياً عن ذلك، وذلك في ضوء الدور الذي لعبه الجيش اللبناني في مواجهة عصابة شاكر العبسي الإرهابية التابعة له في مخيم نهر البارد. وبذلت دمشق كل ما تستطيع، في مرحلة ما، كي تجد بديلاً من ميشال سليمان بما في ذلك دعم إحدى أتفه الشخصيات المارونية في لبنان كي تصل الى الرئاسة، لكن النظام السوري يحاول الآن تعويض خسارته رئاسة الجمهورية عن طريق التسلل الى الحكومة عبر وزراء محسوبين مباشرة على أجهزته بصفة كونهم مخبرين لديها لا أكثر.

بغض النظر عما إذا كانت هناك تجاذبات داخل حركة الرابع عشر من آذار أم لا، يظل الموضوع الأساسي مرتبطاً بسؤال في غاية البساطة هو أي حكومة يريد اللبنانيون للبنان؟ الأكيد أنهم لا يريدون حكومة مخبرين ولا يريدون أن يتحول لبنان الى قطاع غزة حيث يسود هدوء بمجرد أن الأوامر صدرت بذلك من دمشق وطهران. في الأمس القريب، أي في العام 2005 كان القيادي الأبرز في "حماس" ويدعى محمود الزهار يقول: "إن الدعوة الى وقف إطلاق الصواريخ في مقابل تهدئة مع الاحتلال دعوة مشبوهة وينظر اليها بعين الريبة والحذر". الآن في العام 2008 وبعدما استطاعت "حماس" إحكام سيطرتها على غزة وإخراج السلطة الوطنية الفلسطينية منها، نظراً الى أن السلطة الوطنية تريد التخلص من الاحتلال والتوصل الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، صار الزهار نفسه يقول: "إن التهدئة التي توصلنا إليها في القاهرة (بموجب الاتفاق الذي حظي برعاية مصرية) مصلحة وطنية ويجب تثبيتها والالتزام بها لرفع الحصار عن شعبنا". ما الذي تغير بين العامين 2005 و2008 كي تصبح التهدئة مطلباً وطنياً بعدما كانت الصواريخ في الماضي تختصر النضال الفلسطيني بل كانت هدفاً بحد ذاته من أجل "تحرير غزة" على حد تعبير السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، الذي اعتبر أن الصواريخ أجبرت الإسرائيلي على الخروج من غزة "هارباً". ربما لا يدرك مشعل أن الإسرائيلي انسحب من غزة من جانب واحد كي يسقط الفلسطينيون في فخ الصواريخ وكي تستخدم "حماس" في توفير مبرر لحكومة ارييل شارون ثم حكومة إيهود أولمرت للامتناع عن التفاوض مع السلطة الوطنية الفلسطينية... والانتهاء من الاحتلال.

الآن، صارت الهدنة "مطلباً وطنياً" فلسطينياً في القطاع ما دامت غزة تحت السيطرة المطلقة لـ"حماس" التي تتلقى الأوامر والتعليمات من دمشق وطهران. بكلام أوضح، صارت غزة مستعمرة إيرانية ـ سورية والباقي تفاصيل. في لبنان المعركة مستمرة. مطلوب أن يرضخ الوطن الصغير نهائياً. مطلوب الاعتراف بأن بيروت مدينة محتلة وأن المناطق الأخرى يجب أن تكون مثل بيروت حيث لميليشيا "حزب الله" التابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني الكلمة الأولى والأخيرة في شأن كل ما له علاقة بأهل المدينة. اللبنانيون يرفضون الاعتراف بذلك. اللبنانيون يقاومون. لبنان ليس غزة. هل يدرك النظام السوري ذلك مع أولياء نعمته في طهران، أم أنه يحتاج الى قتل مزيد من اللبنانيين ومزيد من الخراب في لبنان للتأكد من ذلك؟

خيرالله خيرالله

المستقبل

7/14/2008

النابلسي: المقاومة أصل ثابت

النابلسي: المقاومة أصل ثابت

رأى رئيس هيئة علماء جبل عامل العلامة الشيخ عفيف النابلسي، انه "كان من المفروض أن يكون المجتمعون لكتابة البيان الوزاري أكثر الناس حرصا على المقاومة ووجودها، خصوصا بعد الإنجازات الكبيرة التي شهدت مولد أملٍ جديد لهذه الأمة، بإمكانية هزيمة العدو الإسرائيلي، ولكن يبدو أن جذور التآمر لا تزال ثابتة وعميقة عند البعض من القوى اللبنانية، حيث يريد البعض للبنان أن يقوم على أسس غير الأسس التي يقوم عليها من حيث سيادة لبنان وعروبته وقوته ومنعته ووحدته الداخلية إلى حالة الإستتباع لأميركا التي لم يجنِ اللبنانيون من وراء وعودها إلا الأكاذيب والخداع والأماني الفارغة". واضاف: "إلى كل اللبنانيين نقول إن المقاومة أصل ثابت مع وجود العدو. وإن عشرات السنين من تضحيات الشعب اللبناني لا يمكن محوها من تاريخ الوطن ولا من ضمير الأمة ولا من واقع الحياة. لذلك من الخير أن يعمد أهل السياسة في لبنان إلى الموازنة الموضوعية التي تقتضي معرفة حاجة لبنان إلى المقاومة وإلى قوة منيعة تكون إلى جانب الجيش سياجا للوطن".

السفير

29/07/2008