Talk:السيدحسن

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

نصرالله يستعيد "مأثرة 7 أيار" لنسف المصالحات

نصرالله يستعيد "مأثرة 7 أيار" لنسف المصالحات والحوار واستبقاء التوتير لمصلحة إقليمية إيرانية
"حزب الله" يعلن أن "تطبيع" الوضع اللبناني لا يلائمه

لماذا "عاد" الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أول من أمس الى "خطاب المعركة"؟ هو "خطاب معركة" بكل المقاييس. ذلك أن نصرالله أعاد تقديم "مأثرة 7 أيار" رافعاً إياها الى مرتبة "النصر الإلهي" من أجل أن "يستأنف" التخوين حيث جدّد اتهام الرئيس فؤاد السنيورة بـ"التواطؤ" مع "قوى دولية" في سياق "مؤامرة" لضرب الجيش بـ"المقاومة"(!). نكأ الجراح مجدداً متفاخراً مرة أخرى بـ"الجراحة النظيفة".

وأعلن الإصرار على توسيع عدد المشاركين في الحوار الوطني ليشمل "الأوفياء للمقاومة". وأن يأتيَ تكرار المطالبة بتوسيع طاولة الحوار بعد التذكير بـ7 أيار، فلذلك معنى. فانعقاد الحوار الوطني مجدداً على أساس الصيغة نفسها التي اعتمدت منذ آذار 2006، يعني بالنسبة إليه أن 7 أيار لم يكن وأنه لم "ينتصر"، وهذا ما لا يمكن أن يستقيم من وجهة نظره.

أما حملته على الإعلام العربي، وإعلانه تقديم دعوى قضائية ضد صحيفة "لوريان لوجور" اللبنانية على خلفية المعلومات التي نشرتها نقلاً عن مصادر وزارية حول جريمة إغتيال النقيب الطيّار سامر حنا، فمعركة ضد الحريات وهدفها ترهيب الإعلام الذي كانت له في 7 أيار بالتحديد تجربة مع الترهيب. وإذا كانت "القاعدة" تقول "خذوا أسرارهم من صغارهم"، فإن "القاعدة" مقلوبة هذه المرة: "خذوا أسرارهم من كبارهم"، إذ كشف نصرالله أن كلمة سرّ الهجوم على "لوريان لوجور" والصحافة الحرة والمطالبة بإحالة الصحيفة الناطقة بالفرنسية الى التحقيق، أعطاها هو.

"خطاب المعركة" يناقض المناخات

على أن اللافت هو أن عودة نصرالله الى إعتماد "خطاب المعركة" إنما حصلت ـ العودة ـ في ظل معطيات يفترض أنها "كانت" تؤسس لمناخ مغاير، وبعد ساعات قليلة من انتهاء الجلسة الأولى للحوار في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان. "خطاب المعركة" هذا أتى غداة "لقاء المصارحة" في خلدة بين وفدَين من "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"حزب الله". فهل التذكير بـ"أمجاد" 7 أيار و"مآثره" يخدم الانتقال الى المصالحة في الجبل؟

وأتى فيما غير منطقة من لبنان تشهد مصالحات هادفة الى توفير حد من الاستقرار والهدوء، وفيما أعلن رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري التوجه نحو المصالحة في بيروت. فهل تمجيد 7 أيار ـ الصفحة السوداء في العاصمة وفي "تاريخ" الحزب ـ يخدم المصالحة التي كان "حزب الله" حاول إيهام الرأي العام بأنه مع إجرائها؟ وهل ثمة صدفة في أن يتوّج خطاب نصرالله سلسلة من الاعتداءات في عدد من أحياء بيروت وأخرى في البقاع؟ وأتى "خطاب المعركة" في يوم مؤتمر بعبدا، ليناقض ما أعلنته رئاسة الجمهورية من بنود إتفق المتحاورون عليها في الجلسة الأولى، ومنها "ميثاق الشرف" القاضي بالتهدئة السياسية والإعلامية ومنها تفويض الرئيس سليمان رعاية حوارات ومصالحات ثنائية تحضيراً للجلسة الثانية في الخامس من تشرين الثاني المقبل. فهل "الاحتفال" بـ7 أيار ووضع الشروط على صيغة الحوار وعلى الحوار نفسه يخدمان ذلك الحوار؟

نصرالله و"معادلة" الحريري

لا مبالغة في القول إذاً إن السيد نصرالله ينسف الحوار وينسف المصالحات ومناخاتها. لماذا؟ في بعض الوسط السياسي، برز إعتقاد أن "حزب الله" لا يرغب في أن يُطرح موضوع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة البحث، ويريد تالياً قطع الطريق على مسار سياسي سلمي هدفه صياغة استراتيجية دفاعية للدولة. هذا الاعتقاد له ما يبرره.

قبل أيام قليلة وعشية إفتتاح مؤتمر الحوار في القصر الجمهوري طرح سعد الحريري معادلة محرِجة. قال "إذا كانت فكرة نزع سلاح المقاومة انتهت فعلاً فإن فكرة الاستقواء بسلاح المقاومة على الدولة والمجتمع السياسي واقع يجب وضع نهاية حقيقية له". لم يكن الحريري في ما قاله يعرض "صفقة" تميّز بين "سلاح مقاوم" و"سلاح أمني". كان في حقيقة الأمر يقول إنه بما أن "سلاح المقاومة" مطروح على طاولة الحوار، وليس لـ"النزع"، فإن استخدام هذا السلاح بحجة "الدفاع عن السلاح" أو لإخضاع العملية السياسية على مشارف انتخابات نيابية، يجب أن يتوقف. أي أن سعد الحريري يعرف أن مسار التوصّل الى استراتيجية دفاعية للدولة مسار طويل، في حين أن إلغاء استخدامه سياسياً في الداخل ينبغي أن يكون في أمد منظور. والحال أن "حزب الله" يعرف هو أيضاً أن التوصل الى استراتيجية دفاعية، بعيدٌ زمنياً، فما الذي يدفعه الى الانقضاض على الحوار طالما أنه يعرف هذه "الحقيقة"، ويعرف أن في وسعه "التطويل"؟

إيران والمفاوضات السورية ـ الإسرائيلية

الجواب عن هذا السوأل هو الآتي: يراقب "حزب الله" التطورات الإقليمية. ويريد ان يتلمّس مآل هذه التطورات. فخلال الأيام المقبلة ترتسم معالم "أكثر وضوحاً" حول العلاقة بين إيران والمجتمع الدولي خصوصاً أن اجتماعاً دولياً يعقد غداً لبحث عدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط توجه دولي الى "القسوة" مع إيران. وخلال الفترة المقبلة، يتّضح أكثر فأكثر مآل "العلاقة" السورية ـ الإسرائيلية، في ظل إحتمال الانتقال الى مفاوضات سورية ـ إسرائيلية مباشرة لها ما بعدها.

سليمان "يشلّح" طهران "ورقة"

في علاقتها بالمجتمع الدولي، تملك إيران حالياً ورقة ابتزاز إقليمية رئيسية وحيدة، هي ورقة "حزب الله" في لبنان، أي "ورقة الوضع اللبناني". وتطوّر الوضع في لبنان باتجاه المصالحات و"التطبيع" السياسي، يسقط هذه الورقة من يد إيران التي تعتبرها ورقة مقايضة. ولذلك، فإن ما يؤشر إليه "خطاب المعركة" على لسان السيد نصرالله، هو النية بإبقاء التوتير. التوتير الكافي لمنع حصول تطبيع في الوضع اللبناني. وفي تفكير إيران و"حزب الله" أن إتمام المصالحات والانعقاد الهادئ لمؤتمر الحوار، تطبيع يسهر عليه رئيس الجمهورية، و"يشلّحهما" الورقة.

التطبيع المرفوض

بطبيعة الحال، ينطبق الأمر أيضاً على النظام السوري. فنظام الأسد "يُعطي" المجتمع الدولي بـ"القطّارة"، أي انه يريد التحكّم بما يجب "إعطاؤه"، والتطبيع في لبنان، ما لم يكن هو "بائعه"، يسلبه ورقة تفاوضية. بكلام آخر، ثمة حساب إيراني، وثمة حساب آخر سوري. كل من طهران ودمشق يعمل لحسابه.. ويتقاطعان حتى إشعار آخر قد لا يكون بعيداً. بيدَ أن لا تفسير لـ"خطاب المعركة" المتجدّد إلا إرتباطه بخطة استبقاء التوتير على إيقاع إيراني. و"على الطريق" رهنُ مجمل العملية السياسية اللبنانية الداخلية بـ"منطق 7 أيار".

كان "في ودّ" أي تحليل أن يرى في خطاب نصرالله أول من أمس توتراً من احتمال عدوان إسرائيلي. لكن أحداً لا يستطيع أن يفهم خطاباً مدفوعاً بخشية من عدوان إسرائيلي، لا يبقي للصلح مطرحاً مع الداخل بل يستعلي عليه و"يتجبّر"، طبعاً من دون استبعاد إحتمال العدوان الإسرائيلي.

نصير الاسعد

المستقبل

9/18/2008

زمن الرويبضة

زمن الرويبضة

"بيروت يا نجمة في الشرق ساطعة
عاث الجناة بها واجتاحها الخطر
حل الغرور بهم والعجب خالطهم
والنفس يهلكها الاعجاب والغرر"

السيد علي الأمين من "بيروت معذرة"

علم التصنيف هو من العلوم القديمة نسبياً وقد تكون أصوله المعروفة بدأت مع الفلاسفة اليونانيين القدامى. الاسم العلمي هو "تكسونومي" وهي كلمة مركبة من لفظتين يونانيتين هما علم الأنواع أو علم تصنيف الأنواع، وقد كانت التصنيفات البدائية تعتمد على معطيات وصفية وشكلية ومن ثم تدرجت الأمور الى الصفات التشريحية الى أن وصلت اليوم الى العلوم الجينية. أما التصنيف الاجتماعي فهو أيضاً علم قائم بحد ذاته يفترض في المصنف سعة المعرفة والدقة العلمية والحيادية في الأحكام حتى تقبل التصنيفات وتعتمد على المستوى الأكاديمي.

ويعتقد بعض الباحثين الاجتماعيين أن التصنيف هو ضرورة ذهنية لتسهيل حفظ المعلومات وبرمجتها في الذاكرة ولكنها تستحضر معها في كثير من الأحيان أفكاراً مسبقة عن الأنواع والأجناس. وقد يكون اتباع البحث العلمي الدقيق مدخلاً منطقياً لفهم وتوقع تصرفات وردات فعل المخلوقات بشكل عام من مختلف النواحي ولكن هناك إجماع على عدم قدرة أكثر العلماء كفأة على تصنيف سلوك البشر بشكل دقيق لأن تطور هذا الجنس من المخلوقات على المستوى الفكري والتقني خلق تنوعاً نمطياً غير قابل للحصر في تصنيفات فجة حتى وإن صدرت عن مرجعيات علمية حيادية فكيف إذا صدرت عن شخصيات لديها قناعات مسبقة، مرتبطة بتصنيفات ماورائية، بعيدة كل البعد عن الدقة العلمية، ومع ذلك فإنها تطلق تصنيفاتها على البشر بصلف وفوقية لأنها تعتبر نفسها موكلة بمهمات مقدسة تجعلها فوق عنصر البشر العاديين!

أكثر ما يثير في نفسي موجة من السخرية المتعجة هو تباري قياديي حزب الولي الفقيه في تصنيف المواطنين في خطبهم الجماهيرية وغير الجماهيرية، وقد كنت أظن أن هذه المهمة العظيمة هي من اختصاص القيادة العظمى لهذا التنظيم، ولكن يبدو ان عدوى التصنيفات الفوقية قد انتقلت لتعم مختلف الرتب في الحزب الالهي.

لقد ظهرت حملة التصنيفات بشكل علني واستفزازي على لسان الأمين العام للحزب في خطبته في يوم الاحتفال بالنصر الالهي يوم خاطب الجمهور المحتشد بيا أشرف الناس، واضعاً هذا الجمهور في أعلى قمة الشرف، مما يضع كل من هم خارج هذا الجمهور في خانة الأقل شرفاً أو ربما يريد أن يقول ان كل من تغيب دون عذر شرعي عن سماع سماحة الأمين العام، معلناً انتهاء صلاحية الدولة اللبنانية وبداية عهد دولة الفقيه، هو مصنف في خانة فاقد نعمة الشرف.

ولمن كان يعتقد أن هذا التصنيف كان وليد حالة انفعال على خلفية النصر الالهي ظهر سماحته في وقت لاحق ليعلن تصنيفات جديدة للمواطنين، بناء على احصائيات مجهولة المصدر، فصار اللبنانيون صنفين هم من مع إزالة دولة اسرائيل ومن هم ضد!

وفي وقت لاحق قسم سماحته اللبنانيين الى سبعة أصناف بناء على مدى تسليمهم بمنطق حزبه في مسألة المقاومة فكانت فئة واحدة مضمون نصيبها في المجد وربما في الجنة أما الآخرون فإما ضعفاء أو متخاذلون أو مرتدون أو متآمرون. وقد كنا اعتقدنا أن الأمين العام هو صاحب الحق الحصري بالتصنيف الى أن جاء نائبه ليصنف الوطن بأجمعه فإما هو وطن مقاوم ان سلم الأمر لحزب الله أو هو وطن متآمر ان اختار طريقاً ثانياً. وتمتد حقوق التصنيف الى مسؤول العلاقات الخارجية في هذا الحزب ولكن الآن الى مؤسسة الجيش مصنفاً ضباطها بالموثوقين وبغير الموثوقين، ودائماً بناء على معايير حزب الولي الفقيه. ولو عدنا الى منطق هذا الحزب لوجدنا أن العالم مقسوم الى فسطاتين على طريقة أسامة بن لادن: "من هم مؤمنون بولاية وهم الأبرار وكل ما عدا ذلك فهم الأشرار". وبالأمس، وبعد هدوء نسبي أطل رئيس كتلة نواب الحزب محمد رعد ليطلق تصنيفات قديمة متجددة حول الحكومة وحرب تموز الى ما هنالك من نعوت يتفنن قياديو هذا الحزب في إطلاقها على كل من تسوّل له نفسه اعتراض رؤيا الولي الفقيه حول دور لبنان في الدفاع عن برنامج إيران النووي أو في حماية التمدّد السلطوي لدولته في لبنان على طريق السيطرة على كل الشرق الأوسط!

أما آخر التقليعات فهي دخول الجنرال ميشال عون على خط التصنيفات من خلال إعلانه الأمين العام لحزب الله الزعيم الأول على العالم العربي والإسلامي، انه فعلاً زمن الرويبضة.

نادرة مناسبة: في غابر التاريخ، انتدت الجمال، وأعلنت العصيان وفوضت قائدها لمناقشة سيدنا سليمان الحكيم بالمطالب، ومثل كبيرها أمامه يعرض القضية باختصار قائلاً: "لقد خلقنا الله بجثة كبيرة، ومنحنا الصبر وقوة الاحتمال، عبرنا الصحراء، عطشى وعلى ظهورنا الماء، حملنا الأمراء والصعاليك، والاغنياء والفقراء، وسكتنا! ولكن أن يصل الأمر بنا بأن نربط بذيل حمار! فهذا ما لا نرضاه.. ولا نعلم ماذا كان جواب سيدنا سليمان".

مصطفى علوش - نائب في كتلة المستقبل

المستقبل

7/30/2008

القنطار: خرجت من فلسطين لأعود إليها

القنطار: خرجت من فلسطين لأعود إليها
سنجبر العدو على أن يشتاق لأيام مغنية

القنطار خطيباً على المنبر

ألقى المحرر سمير القنطار كلمة مرتجلة، قوطعت مرارا بالتصفيق والهتاف، وجه في مستهلها التحية الى "الوعد الصادق السيد حسن نصر الله"، وإلى جميع الحضور، وقال: الحمد لله أولا الذي مدني بالقوة وثبت أقدامي وزودني بالأمل دائما في لحظات الضعف، الحمد لله أولا الذي أعطاني القدرة على التحدي ولأصبر لمواجهة السجان وحيدا بإرادتي فقط، الحمد لله الذي بعث في هذا الوطن هذه المقاومة العظيمة، المقاومة الإسلامية الباسلة، الحمد لله الذي أوصلنا إلى هذا اليوم يوم الانتصارات ولا عودة الى زمن الهزائم أبدا.

إن الفضل في هذا اليوم وفي هذه الحرية يعود أولا إلى الله وثانيا إلى شهدائنا الكرام الذين سقطوا بمواجهة عدونا الغاصب. وإليكم انتم يا جماهير الوعد الصادق الذين تحملتم كل شيء، قدمتم الأبناء والمال وما خضعتم أبدا، تحملتم كل الأذى، ولم تساوموا أبدا على مقاومتكم.

إننا اليوم نستذكر كل شهيد سقط في هذا الوطن وفي فلسطين دفاعا عن هذا الوطن وهذه الأمة بمواجهة الكيان الغاصب، لكن اسمحوا لي ان استذكر سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي، الذي طالبنا بأن نحفظ المقاومة. واليوم أقول له انظر يا سيد عباس المقاومة لم نحفظها فقط، بل أصبحت قوة نوعية لا تهزم أبدا وهي تقترب من تحقيق الحلم. واسمحوا لي أن أتذكر شيخ شهداء المقاومة الشيخ راغب حرب، لأقول له إن "الموقف سلاح" أصبح ثقافة تبني وطن مقاومة وأصبح ثقافة الأجيال.

واسمحوا لي أن أتذكر قائداً أسطوريا عظيما هو الشهيد البطل عماد مغنية. إننا يا حاج عماد لن نكون في مستوى دمائك أبدا إلا في حالة واحدة اذا أجبرنا هذا العدو أن يشتاق إلى أيامك، وبإذن الله تعالى سنصل الى ذلك.

وقال: من أشكر اليوم غير سيدنا وقائدنا ومعلمنا سماحة الأمين العام السيد نصر الله. وأقول للصهيوني الذي قال يوماً لي لم يخلق الله الرجل الذي سيخرجك من السجن، اليوم إن الله خلق آلاف الرجال الذين إن أرادوا أراد، وإن قالوا فعلوا، وإذا وعدوا صدقوا. وعلى رأس هؤلاء الرجال سيدنا وحبيبنا وقائدنا ومعلمنا السيد حسن نصر الله.

أضاف: فلسطين هي الأغلى على قلوبنا جميعا، لقد عدت اليوم من فلسطين وصدقوني لم أعد إلا لكي أعود إلى فلسطين، ووعد لأكرم الناس في فلسطين بالعودة مع الأخوة في المقاومة الإسلامية الباسلة.

ونقل القنطار تحيات احد عشر ألف أسير وأسيرة فلسطينيين في سجون العدو، داعيا الشعب الفلسطيني إلى الوحدة، لأنه "لن يغير واقع فلسطين الصعب اليوم إلا وحدة كل القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، على قاعدة برنامج أساسي واحد ووحدة الأهداف المقاومة القادرة على تحقيق النصر". ووجه تحية الى "فخامة رئيس لبنان المقاوم بامتياز الرئيس اميل لحود". وختم قائلا: آتي لأعمل لا لأحكي. والاتكال على الله.