Talk:الأميركية

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

تدريب لـ"الإغاثة الأميركية" لتفعيل بلديات الريف ومجتمعاته

تدريب لـ"الإغاثة الأميركية" لتفعيل بلديات الريف ومجتمعاته

عكار ـ "السفير"

أنهت "الإغاثة الدولية" الاميركية دورة تقنية لتدريب مدربين ضمن مشروع تحسين قدرات البلديات عن طريق التطوير الاقتصادي المحلي والذي تموله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والذي تنفذه في منطقتي عكار وجزين، وذلك في مقر اتحاد بلديات الجومة في عكار، بمشاركة ستة عشرة متدرباً. وأكد مدير التدريب اوسي بلال كبارة ان المشروع يهدف اولا الى دعم وتطوير قدرات البلديات وتأهيل وتطوير ناشطين وفاعلين في المجتمع المدني بالتعاون مع البلديات. ولفت كبارة إلى أن المتدربين سيقومون، بعد توظيفهم، بتدريب مدربين مؤهلين في مناطقهم للمبادرة في طرح مشاريع يتم تحديدها وفقا للحاجة ونابعة من الواقع المحلي، ولا تكون مرجعيتها لاختصاصيين من خارج هذا الواقع. ويتضمن المشروع أيضا حسب كبارة اعداد صفحة الكترونية لكل بلدية المغتربين من ابناء المنطقة لاعلامهم بالمشاريع المدروسة والتي قيد الدرس والجــاهزة للتنفيذ، لتحفــيز المقيمين المغتربين وحثهم على الاستثمار في مناطقهم لايجاد دورة اقتصادية تنعش المناطق الريفية...

هل بدأت "دبلوماسية الحرب" على إيران؟

هل بدأت "دبلوماسية الحرب" على إيران؟

تعالت في الأيام الماضية نبرة الحديث عن الحرب المحتملة ضد إيران سواء من خلال الإسرائيليين، أو من خلال حرب شاملة أميركية وتوارت إلى حد بعيد أحاديث الدبلوماسية مع قيام إسرائيل بمناورات عسكرية الشهر الماضي قيل إنها بمثابة دق لطبول الحرب، وردت إيران بمناورات صاروخية لرفع الجاهزية العسكرية لوحداتها الصاروخية والعائمة، بل إن ممثل قائد الثورة بإيران في القوات البحرية للحرس الثوري الشيخ علي شيرازي قال إن إيران ستحرق تل أبيب والأسطول العسكري الاميركي، كرد موجع على أي هجوم محتمل.

الكلام إذن أصبح عن الحرب بدلا من الدبلوماسية لعدة أسباب أهمها، عدم استجابة إيران لأي مطالب تتعلق بوقف التخصيب، ووجود انقسام دولي حول فرض عقوبات رادعة ضد إيران، في مقابل ذلك تصميم أميركي على عدم ترك إيران لكي تصبح قوة نووية. وهناك من يرى أن الحرب قد بدأت فعلا من خلال الحرب النفسية التي بدأت تمارسها واشنطن على إيران، بل وقيامها بحرب سرية طلب بوش اعتمادات لها نهاية العام الماضي على حد قول الصحفي الأميركي الشهير سيمور هيرش في مقاله الذي نشرته مجلة نيويوركر مؤخرا. ويرى المراقبون أنه رغم وجود رأي عام يواجه الرئيس بوش نتيجة سياسته في العراق، إلا أن هناك صمتا إعلاميا حينما يتعلق الأمر بالحرب المتوقعة على إيران، بل قد يكون هناك نوع من المغالاة في الحديث عن الحرب ضد إيران كنوع من الحرب النفسية على إيران. أما الرئيس بوش نفسه فقد تعهد انه لن يترك المكتب البيضاوي بدون ضمان ان إيران لا يمكن ان تصبح دولة نووية. وهذا يعني انه ملتزم على نحو فعال لضرب إيران عسكريا قبل كانون الثاني 2009.

من هنا زادت توقعات المحللين بحرب متوقعة على إيران تأخذ أحد السيناريوهات التالية : السيناريو الأعنف وهو قيام "إسرائيل" بضربة عسكرية شاملة ضد إيران، بينما يمثل السيناريو الثاني مايسمى "جبهات القتال" لشن "حرب أميركية" من العراق ضد إيران. لكن مايحد من تنفيذ هذه السيناريوهات حتى الآن الخلافات بين السياسيين والعسكريين في الإدارة الأميركية حول جدوى الحرب بل إن الأميرال ويليامس فالون رئيس القيادة المركزية الاميركية المسؤولة عن الشرق الاوسط قدم في مارس الماضي استقالته اعتراضا على سيناريوهات الحرب ضد إيران. وقد يكون المهرب من هذا الخلاف الداخلي في أمريكا هو إسناد مهمة الضربة للحليف الإسرائيلي لكن التوقعات الإسرائيلية نفسها لا زالت ترى خسارة كبيرة داخلية في حالة نشوب حرب، حيث ستتعرض الجبهة الداخلية إلى ما يقارب 300 صاروخ بعيد المدى، بالإضافة إلى 5000 صاروخ قصير المدى. كما أن إسرائيل لا يمكنها شن الحرب بمفردها، ومن المستبعد أن ينجز سلاح الجو الإسرائيلي مهمة القضاء على المنشآت النووية الإيرانية، التي يرى الخبراء أنها تحتاج إلى 1000 ضربة جوية لتدميرها ولا تمتلك إسرائيل إمكانية تنفيذها بمفردها.

وكالات

7/10/2008