Talk:أميركا

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

بايلين: أحذّر من هولوكست إذا حصلت إيران على النووي

بايلين: أحذّر من هولوكست إذا حصلت إيران على النووي

اعتبرت سارة بايلين المرشحة لمنصب نائب الرئيس على لائحة المرشح الجمهوري جون ماكين، إنه في حال طورت إيران أسلحة نووية فإن العالم سيشهد "هولوكست ثانٍ".

وذكرت شبكة "أي بي سي" الإخبارية أن حاكمة ألاسكا قالت أمام حشد من المناصرين في مدينة لاين في ولاية مينيسوتا، إنها وماكين ملتزمان بمقاومة طموحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد النووية.

وقالت بايلين "أنا وجون ماكين ملتزمان بالتركيز على الخطر الذي يشكله برنامج إيران النووي ولن أزيح قيد أنملة عن هذا الالتزام وسأواصل الدعوة إلى التحرك من أجل منع أحمدي نجاد من الحصول على هذه الأسلحة التي يريدها لتنفيذ هولوكست ثانٍ".

وأعربت بايلين عن خيبة أملها لأنه تم سحب دعوتها إلى احتجاج على مشاركة الرئيس الإيراني في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

وكان من المقرر أن تشارك بايلين إلى جانب السيناتور هيلاري كلينتون في هذا الاحتجاج تحت عنوان "أوقفوا إيران"، غير أن الدعوة سحبت من بايلين بعد انسحاب كلينتون، وشددت بايلين على ضرورة أن يشكل الموضوع الإيراني هاجساً لكل الأميركيين.

وكالات

9/20/2008

من أجل إصلاح صورة أميركا المشوهة

من أجل إصلاح صورة أميركا المشوهة

ستانلي ويس

على الرغم من الاختلافات بينهما إلا أن هناك شيئا واحدا يتفق عليه كل من باراك أوباما وجون ماكين. فأوباما يقول للاميركيين: سأستعيد مكانتنا في العالم. أما ماكين فيقول إنه: سيكفل مصداقية ومكانة ادبية لأميركا في العالم. ولكن كيف؟

لمعرفة الإجابة أجريت استطلاعا لآراء مائة من أبرز المفكرين في مختلف أنحاء العالم وجميعهم من غير الأميركيين ومنهم دبلوماسيون وبرلمانيون ورجال أعمال ومسؤولون عسكريون وصحفيون وذلك بهدف الحصول على النصيحة التي يوجهونها للرئيس الاميركي القادم لإصلاح صورة اميركا المشوهة عالميا. وكانت ردودهم بمثابة نافذة صغيرة ولكنها كاشفة على الآمال والتطلعات التي يحملها ستة مليارات شخص في أنحاء العالم، كما يمكن اعتبارها دليلا للمسؤول الأول القادم الى المكتب البيضاوي.

وكانت هناك نداءات مشتركة بين المستطلعة آراؤهم منها: عدم مهاجمة ايران وتحسين العلاقات مع روسيا والحد من الأسلحة النووية والدخول في شراكة فعلية مع الصين والهند واصلاح الأمم المتحدة مع توسيع نطاق مجلس الأمن.

وقد دعا كثيرون إلى تبني توجها اكثر ذكاء في التعامل مع الإرهاب ومنهم د زولكيفليمانسيا البرلماني الاندونيسي (ومثله مثل كثير من الاندونيسيين يستخدم اسما واحدا فقط ويٌنادى عادة بـ زول) الذي قال إن الرئيس القادم عليه أن يقوم ببناء جسور العقل والتفاهم مع العالم الاسلامي.

واقترح شخص واحد وهو بيجان خاجيفور المحلل المقيم في طهران ان يقوم الرئيس بزيارة الى أحد المساجد خارج الولايات المتحدة للتأكيد على القيم المشتركة بين الولايات المتحدة والمسلمين.

كما كانت هناك نداءات متوقعة لخروج الولايات المتحدة من العراق وهو ما يؤيده اوباما ويعارضه ماكين. وهناك اعتقاد ان رئاسة ماكين ربما تمثل وقتا صعبا لصورة أميركا في الخارج. كما حث كثيرون الرئيس المقبل على الالتقاء مع الخصوم الأجانب وهو ما كان أوباما قد عبر عن رغبته في أن يقوم به. وفي رأي لأحد الدبلوماسيين الأوروبيين قال: لو ان نيكسون كان قد ذهب الى الصين وقام ريجان بزيارة إلى الاتحاد السوفيتي! فلماذا لا يذهب الرئيس الأميركي القادم إلى ايران ؟

ودعا آخرون إلى دفع عملية السلام بين العرب واسرائيل بصورة أكثر جدية وتوجه اكثر عدلا وانصافا من قبل واشنطن مع معارضة قوية لتوسيع المستوطنات الاسرائيلية بيد أن النصيحة التي اتفق كثيرون عليها كانت هي العودة إلى الدبلوماسية متعددة الأطراف بما في ذلك اتخاذ موقف جديد من قبل الرئيس نفسه.

ومن ذلك ما جاء على لسان ماساكي أوريتا الدبلوماسي الياباني السابق متفقا فيه مع كثيرين: الرئيس المقبل عليه ان يأخذ مزيدا من الاعتبار لمشاعر الشعوب الأخرى وليس الأميركيين فقط. ويرى جورديست تشاسريشاولا وهو رجل أعمال تيلاندي ان استعادة المصداقية العالمية مع الآخرين والاستماع إليهم في المقام الأول ثم يأتي بعدها كل شيء.

وبعبارة اخرى فالرئيس القادم ببساطة يمكن أن يعطي دفعة للعلاقات العامة الاميركية فقط بألا يكون جورج دبليو بوش. وخلاف ذلك فقادة الرأي الذين شاركوا في الاستطلاع سلطوا الضوء على أهم الجوانب التي يمكن للعمل الأميركي من خلالها أن يكسب القلوب والعقول وهي:

- حقوق الإنسان: فليس هناك رئيس أميركي يتوقع منه أن يوقف الدعم للحكام المستبدين كما يقول سيد عبيدا حسين من حزب الشعب الباكستاني، غير أن اغلاق سجن جوانتانامو وإنهاء التعذيب من شأنه ان يجلب صورة جيدة لحسن النوايا.

- البيئة والطاقة: في ظل الاستهلاك الأميركي المتزايد من النفط والتسبب في انبعاث كميات اكبر من الغازات المسببة للاحتباس الحراري أكثر من اي دولة اخرى لا مناص للقيادة الأميركية القادمة عن القيام بتغيير سياسة الطاقة والمناخ. وقد يكون تطبيق النظام الأوروبي لمعالجة المشكلة بتقديم حوافز مقابل خفض الانبعاثات ـ وهو ما يؤيده أوباما وماكين ـ هي البداية، إلى جانب تبني اتفاقية كيوتو. ويقترح شايام ساران المبعوث الهندي الخاص بشئون تغير المناخ ان تقود الولايات المتحدة جهودا دولية في اتجاه الطاقة المتجددة جنبا إلى جنب مع برنامج "الذرة من أجل السلام" لتبادل التقنيات الجديدة مع الدول الأخرى.

- الفقر والجوع: من اميركا اللاتينية إلى أفريقيا وآسيا تأتي الموازنة الأميركية الخاصة بالمساعدات الخارجية ـ والتي تمثل الآن أقل من 1% من إجمالي الموازنة ـ لتلعب دورها في انقاذ مليار شخص يعيشون على أقل من دولار في اليوم ويرزحون الآن تحت معاناة جراء أسعار المواد الغذائية المرتفعة.

- الترحيب بالعالم وليس التخوف منه. ربما تكون الإجراءات المتشددة الخاصة بالتأشيرات والنظام الجمركي وأخذ بصمات الأشخاص الذين يدخلون الولايات المتحدة قد أصبحت من المسلمات بعد 11 سبتمبر غير أن إبعاد السياح الأجانب والطلاب والأكاديميين من انحاء العالم من شأنه أن يضعف الصلات الاقتصادية والارتباط العاطفي مع أميركا. وعلى الرئيس المقبل أن يطلق عملية مراجعة شاملة لضمان أن يجد هؤلاء الزائرون معاملة على أنهم ضيوف مرحب بهم وليس ـ كما قيل لي مرارا وتكرارا ـ كما لو أنهم مجرمون.

وهؤلاء الذين شاركوا بآرائهم ونصائحهم للرئيس القادم ليسوا اشخاصا سذج ولكنهم يدركون ان الخيارات أمامه ستكون محدودة بالحقائق الجيوسياسية والقيود المحلية. بيد أنهم لا يزالون يأملون كما تقول نارندا سنج ساريلا وهي دبلوماسية هندية سابقة أنه باتخاذ بعض الخطوات في تلك الجوانب يمكن للرئيس الأميركي القادم أن يشحذ همة العالم.

نشر في صحيفة "انترناشونال هيرالد تربيون" ونقلته صحيفة "الوطن العمانية"

28/7/2008