Talk:أخصائي

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

ورم حميد بزنة ١٨ كيلوغراماً في بطن مواطنة

ورم حميد بزنة ١٨ كيلوغراماً في بطن مواطنة

حسين سعد

صور:

أكد الدكتور الجراح ناصر فران لـ"السفير" أن الورم الذي يزن ١٨ كيلوغراماً والذي استؤصل من بطن مواطنة جنوبية هو "ورم حميد"، وأن حالة المريضة مستقرة. وكان فريق طبي في مستشفى جبل عامل في صور برئاسة الطبيب فران تمكن من استئصال" ورم بزنة ١٨ كيلوغراماً من بطن سيدة في الخامس والاربعين من عمرها بعد عملية جراحية استغرقت زهاء ثلاث ساعات". وأوضح فران ان المريضة أدخلت الى المستشفى في حالة طارئة بسبب معاناتها من آلام حادة في البطن، وبعد اجراء الفحوصات اللازمة والمستعجلة لها، تبين وجود ورم كبير في البطن كان تسبب بانتفاخ ظاهر ويحرمها من الاستلقاء على ظهرها. ولفت فران إلى أن حجم الورم وتمدده هو حالة نادرة جدا، مشيرا الى انــه ناتج عن "تليف" في الرحم.

السفير

05/08/2008

رحيل الجراح العالمي الدكتور مايكل دبغي

رحيل الجراح العالمي الدكتور مايكل دبغي رائد جراحة القلب ومنقذ ملايين البشر

ادوار عشي مرجعيون : مع توقّف قلب عملاق الطب الجراحي، ومايسترو جراحة القلب العالمي الأميركي اللبناني الأصل مايكل دبغي إبن مرجعيون في جنوب لبنان عن مئة عام، الذي ضخ الحياة في قلوب كثيرين طوال ٧٠ سنة، طاوياً سبعة عقود حافلة بالعمليات الجراحية في القلب، فاقت الـ٦٣٠٠٠ عملية، وعالج عدداً لا يحصى من البشر، وقام بابتكارات حديثة وعديدة للطب. يعتبر دبغي رائد طب القلب الحديث من دون منازع، من خلال وضع أسس جراحه القلب المفتوح بمفهومها المعاصر. وقد توفى في مستشفى "ميثوديست هوسبيتال فاميليز" في هيوستن بولاية تكساس عن عمر يناهز الـ٩٩ عاماً بعد حياة حافلة بالانجازات، كجراحات القلب المفتوح واستبدال الشريان التاجي، حيث اخترع مضخات القلب. وكان رائداً في تطوير أسلوب "الميل" وتطوير سيارة للجراحة في ساحة الحرب، عرفت بالمستشفى الجراحي النقال للجيش، والمعروفة ايضاً باسم "ماش". وقد قلّده الرئيس جورج بوش، الميدالية الذهبية للكونغرس، التي أضيفت إلى لائحة طويلة من الميداليات التي نالها عن ابتكاراته. وكان الطبيب الشهير حصل قبل ٤٠ سنة على ميدالية الحرية للكونغرس وقلّده إياها الرئيس الأميركي الراحل ليندون جونسون. ويذكر انه في عام ١٩٦٩ نال أعلى وسام يمكن لمواطن أميركي ان يحصل عليه، وهو "الميدالية الرئاسية للحرية بامتياز". كما منحه الرئيس ريغان (١٩٨٧) "الميدالية الوطنية للعلوم". ومن الذين عالجهم دبغي، الرؤساء الاميركيون السابقون جون كينيدي، وليندون جونسون، وريتشارد نيكسون، إضافة الى شاه ايران، والعاهل الأردني الراحل الملك حسين والرئيس الروسي بوريس يلتسين. ومُنح أوسمة مختلفة، وعلى الدكتوراة الفخرية من جامعات عالمية مختلفة. ولد مايكل دبغي عام ١٩٠٨ في ليك تشارلز، بولاية لويزيانا، إبناً لمهاجرين لبنانيين في القرن الماضي إلى العالم الجديد، وهناك تابع دروسه الابتدائية والثانوية في مدارسها المحلية، ثم انتسب إلى كلية الطب في جامعة تولان بمدينة نيو اورلينز في الولاية نفسها. وبعد تخرجه أمضى سنواته التدريبية في المستشفى الخيري في نيو اورلينز، ثم في قسم الجراحة بجامعة ستراسبورغ في باريس وجامعة هيدلبرغ في ألمانيا. حصل دبغي على شهادة الطب من جامعة تولين في نيو أورلينز ، وتابع دراسته العليا متخصصاً في الجراحة في جامعة ستراسبورج فرنسا، واستكملها في جامعة هايديلبيرج، ألمانيا، وعمل في مستشفيات أوروبية وأميركية. يجيد الانكليزية، الألمانية، العربية والفرنسية. درب دبغي الآلاف من الجراحين على مستوى العالم، وألقى آلاف المحاضرات. عام ،١٩٧٦ أنشأ طلابه في العالم، "كلية مايكل دبغي الجراحية الدولية" كما أطلق اسمه على عدد كبير من المنظمات ومراكز الأبحاث؛ عمل مستشاراً لكلية بيلور للطب، وأنشأ مركز مايكل دبغي للتعليم المتعلق بالطب الإحيائي. آخر مركز شغله منصب الطبيب الجراح الأول في المستشفى التطبيقي، أكبر أجنحة مركز تكساس الطبي. كما انه عميد معهد بايلور الطبي الرائد في مجال الدراسات والأبحاث الطبية، وعمل كذلك مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا (لتطوير قلب اصطناعي صغير مكثف ذاتياً. في لبنان ومرجعيون في خلال زيارته الأخيرة للبنان في أيلول ،٢٠٠٥ التقته "السفير"، وتحدث مطولاً عن الذكريات وحنينه إلى مسقط رأسه مرجعيون، وأعرب عن غبطته بوجوده في بلده لبنان، والحفاوة التي استُقبل بها بين أقاربه وأصدقائه ومحبيه، حيث أمضى خمسة أيام في ربوع الوطن. تذكر فيها جدته التي ربته، وزيارته للبنان حين بلغ الحادية عشرة، بناء لرغبة والده في العام ١٩١٩ بعد نهاية الحرب العالمية الأولى. وبعد أن طمأنته إلى أن لبنان، يكاد يكون البلد الوحيد بين أقرانه من الدول العربية، الذي يتمتع بمثل هذه المزايا والحقوق إلى حدٍ بعيد، استدرك د. دبغي "وفق ما لمست وقرأت مؤخراً عبر الصحف، وما حصل بشأن الانسحاب السوري من لبنان، أقول هنيئاً لكم فإنكم ربحتم الاستقلال". واستقبلت جديدة مرجعيون ابنها البروفسور مايكل دبغي، في السابع من أيلول ،٢٠٠٥ ترافقه زوجته كاثرين وابنته اولغا، الذي يزور مسقط رأسه للمرة الثانية بعد ٨٦ سنة، وأقيم له استقبال حافل ولقاء تعارف مع الأقارب وأبناء العائلة، حضره المتروبوليت الياس كفوري إلى جانب رئيس البلدية ونائبه والأعضاء ومخاتير البلدة، حيث احتُفل بعيد ميلاده السابع والتسعين، واستغرقت زيارته فقط خمس ساعات، قبل ان يغادر عائداً إلى بيروت، وقال احد ابرز أقاربه موريس دبغي، بأن "العالم كله يعتز بك نظراً لعطاءاتك الخيّرة للإنسانية، وأن كل أهالي مرجعيون في الوطن والمهجر، يفخرون بإبن مدينتهم الذي قدم لقلوب الناس ما لم يقدمه شخص آخر". وألقى دبغي كلمة في الحضور، أعرب فيها عن سروره البالغ وغبطته بزيارة بلدته بعد طول غياب، واعتبر أن هذا اليوم، هو أجمل يوم في حياته. بعدها زار د. دبغي برفقة الأقارب والأصدقاء وأبناء الجديدة، متفقداً المنزل الوالدي في حي العيون، والتقط الصور التذكارية مع عقيلته وابنته، وللبيت الذي أمضى فيه قرابة ٦ أشهر من طفولته، حين اصطحبه والده والعائلة، في أعقاب الحرب العالمية الأولى وكان له من العمر ١١ سنة، رغبة منه في التعرف إلى مسقط رأسه حيث ولد ونشأ، وتذكر البروفسور دبغي أشياء كثيرة مذ كان طفلاً صغيراً، وهو يفخر بها. وعاد بالذاكرة إلى طفولته في تلك المرحلة في جديدة مرجعيون، واستذكر رفاقه الذين كان يلعب معهم، وقال "إنه لشيء مؤثر أن يعود الإنسان ٨٦ سنة الى الوراء". وروى كيف علمه أهله طريقة الصلاة، فيما وجدها مختلفة في الغرب، "لكني بقيت أصلي على طريقتي المرجعيونية من أجل الإنسانية". وأضاف، "يتنازعني حب كبير للجزء المرجعيوني من حياتي، وللجزء الأميركي الذي أعطاني نعمة العطاء للإنسانية". وتفقد البروفسير دبغي في زيارته تلك، مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث كان في استقباله مدير المستشفى والطاقم الطبي والموظفين والراهبات الشويريات المشرفات على المستشفى، كما تفقد قسم الطوارئ واستمع الى شرح عن سير العمل في المستشفى. وفي دردشة مع الكادر الطبي، إستغرب دبغي ارتفاع كلفة تدريس الطب في لبنان. وفي ختام جولته في مرجعيون، زار "الكلية الوطنية" واستقبله رئيسها موريس دبغي وافراد الهيئة التعليمية ولجنة الأهل ووجهاء البلدة. ولاحقاً زار دبغي جامعة البلمند، وافتتح فيها "كرسي مايكل دبغي لأمراض القلب والشرايين" في كلية الطب والعلوم الطبية في الجامعة، ثم ألقى محاضرة في قاعة البتلوني في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، بعنوان "التقدم في جراحة القلب".

السفير

14/07/2008