Talk:أبوهادي

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>


Related Hezbollah Arabic IDN Websites

Related Hassan Nasrallah Arabic IDN Websites


hassan_nasrallah.375x250.001.jpg

السيد حسن نصرالله


Related Hezbollah Leadership Arabic IDN Websites

Related Hezbollah Strongholds Arabic IDN Websites

Related Hezbollah Newspapers Arabic IDN Websites

Related Hezbollah Institutions Arabic IDN Websites

Related Hezbollah Wars Arabic IDN Websites

* AKA: Also Known As.

Absolute Velayat-e Faqih IDN Websites

Related Absolute Velayat-e Faqih Arabic IDNs

Related Imam Khomeini Arabic IDNs

Related Khamenei Arabic IDNs

Related Lebanese Political Parties

aj-jamaa-al-islamiyah.96x77.001.jpg future_flag.96x77.001.jpg lebanese_forces_flag.96x77.001.jpg amal_flag.96x77.001.jpg

ahrar_flag.96x77.001.jpg kataeb_flag.96x77.001.jpg

Absolute Velayat-e Faqih Political Entities in Lebanon

أحزاب فارسية في لبنان

hezbollah_flag.96x77.001.jpg

Lebanese Political Parties Financed With Absolute Velayat-e Faqih "Clean Money"

أحزاب لبنانية ممولة بالمال النظيف

free_patriotic_movement_flag.96x77.001.jpg al-general.96x77.001.jpg michel_aoun.96x77.002.jpg

دعوا التطورات الإقليمية تتكفل بسلاح "حزب الله"

دعوا التطورات الإقليمية تتكفل بسلاح "حزب الله"

رغم مقررات الدوحة التي ساهمت في تهدئة الخواطر المتشنجة والحانقة تجاه تمادي "حزب الله" في تعديه على المواطنين والمؤسسات داخل أحياء وأزقة بيروت في 7 و 8 مايو الماضي، ورغم سعي أمير قطر ودأبه على تبديد النفور الحاصل بين أطراف النزاع الذين اجتمعوا في قطر، ما زال الصراع بين فريقي المعارضة والموالاة في لبنان على حصرية وجود السلاح بيد فئة من اللبنانيين دون أخرى، قائم ويشهد حركة مد وجزر تتفاقم حيناً وتهمد حيناً آخر.

وعلى خلفية توصل أطراف النزاع من تشكيل ما سمي ب"حكومة الوحدة الوطنية"، وبانتظار صدور البيان الوزاري العتيد، لا بد من التسليم بأن كل شيء لم ينته بعد, وأن الجمر ما زال يتفقد تحت الرماد، رغم من إجماع أخوة اليوم وأعداء البارحة، على التأكيد بأن المرحلة المقبلة، هي بمثابة صفحة بيضاء جديدة للعلاقات الأخوية وللتعايش السلمي. ولقد تجلت مرحلة الاسترخاء المصطنع هذه، في همروجة الاستقبال الرسمي الحاشد، الذي شهده مطار رفيق الدولي، للأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية ولرفات الشهداء. وهو زحف سياسي وديني, إن دل على شيء فهو يدل على مدى الخفة التقليدية عند الساسة اللبنانيين, وعلى استعدادهم الدائم لممارسة سياسة النعامة، ولاعتمادهم الخطاب الديماغوجي القائل بأن كل شيء هو على ما يرام، ما دامت السماء صافية، أما وقد انقشعت الغيوم إلى غير رجعة.

يبقى أن "حزب الله" والذي هو باستمرار وعلى قول المثل "لاطي على الكوع", بات مدركاً وقادراً على الاستفادة من هذه الفجوة على مستوى الأداء الحكومي، فتراه يعيد تموضعه بعد كل مطبة أو خطأ يرتكبه، أو يأخذ احتياطه تجاه أي مستجدات داخلية أو إقليمية من الممكن أن تطاله بشكل أو بآخر. وها هو اليوم يسترد ما خسره من هالة وهيبة، ويسترجع سطوته على الصعيد الداخلي بعد نتائج حرب يوليو 2006 الكارثية والمدمرة، كما وأيضاً بعد أحداث 8 مايو الماضي التي لوثت صورته على المستويين الإسلامي والعربي.

ولكن قد تكون الرياح الإقليمية والتي قد تفاجئ الحزب بانعكاساتها على الساحة الداخلية، مؤاتية للفريق الآخر هذه المرة, وحاملة للغيث الذي طال انتظاره من قبل اللبنانيين. لأنه وكما هو متوقع ستستولد نتائج المشاحنات الاقليمية والدولية الجارية، ولا سيما تلك المتعلقة بالملفين السوري والإيراني, أوضاعاً جديدة، لن تكون لمصلحة "حزب الله".فيتحول انتصاره في بيروت من نعمة إلى نقمة، لأن فرضية انهيار الانتصار لن يعني انهيار أو سقوط مرحلة في تاريخ الحزب، بل يعني سقوط الحزب بالكامل ككيان وكمؤسسة.

وإذا كان الغرض من وراء عرض العضلات الذي حصل في شوارع بيروت وأزقتها، الإمساك بخيوط الدور المحوري داخلياً، تحضيراً لانتخابات برلمانية يريدها الحزب كاسحة، قد يأتي إغلاق ملف الأسرى والشهداء، وما قد يليه من إقفال لملف شبعا كما هو منتظر, ناهيك عن استمرار تطبيق القرار1701 جنوباً، ليسحب من يد الحزب مبررات الإبقاء على السلاح، وليجهز بالتالي على خطابه الانتخابي المنطلق حالياً بكل قوة. ولكنه واستدراكاً لتنامي هذا الخطاب المناهض، أي القائم على المساءلة حول جدوى الإبقاء على السلاح في ظل انتفاء الحاجة الفعلية إليه، دأب الحزب في المرحلة القائمة للترويج لأجوبة حاضرة, ولمبررات بدائل لحمل السلاح، منها التأكيد على حق المقاومة ب"الدفاع عن لبنان" عموماً، كما ورد في البيان الوزاري السابق.

أما في ما يتعلق العوامل الاقليمية قد لا تغيب عن ذهن قادة الحزب إمكانية تحول السلاح، إلى سلاح يتيم محروم من الرعاية الأبوية السورية التقليدية، في حال اضطرت سورية للرضوخ لإرادة الولايات المتحدة، وللمجتمع الدولي عموماً، ولتمنيات الرئيس ساركوزي خصوصا. وقد لا تفيد مواقف المزايدة المتوقعة من قبل الحزب، والتي قد تقول كما العادة أن المخفي هو أهم من الظاهر، وأن لكل حادث حديث في أوانه، ولكل مستجد طارئ رد فعل مناسب له، لأن حجم العوامل والمستجدات الاقليمية قد تتعدى وتتخطى قدرة الحزب على إعادة التموضع كما جرت العادة. منها إمكانية تحول مفاوضات السلام الجارية بين سورية وإسرائيل من غير مباشرة إلى مباشرة، وانعكاس ذلك على مستوى وحجم الموجبات المطلوب تقديمها من الجانب السوري. ومن غير المستبعد أن يندرج في مقدمة هذه المطالب تكريس الطلاق بينها وبين النظام في إيران، والذي بانت بوادره في المرحلة الأخيرة بعد اغتيال عماد مغنية في دمشق. وقد يكون من ضمنها أيضاً مطالبة سورية بدعم ومساعدة المجتمع الدولي من أجل قطع دابر المنظمات المسلحة على أنواعها ك¯ "حزب الله"، وتحجيم حلفائها كالتيار المسيحي وخصوصا الجنرال عون في لبنان. ولقد رأينا نموذج من هذا الموقف السوري الجديد والمغاير للسابق، والمتجاوب مع المطالب الدولية، من خلال أجوبة الوزير المعلم خلال مؤتمره الصحافي الذي تلا زيارته للقصر الجمهوري في بعبدا، حيث أنه ورداً على سؤال يتناول موضوع الستراتيجية الدفاعية، أجاب بأنه شأن لبناني, وتحاشى كما العادة الاسترسال والاستفاضة بمزايا وفضائل المقاومة وبدورها الستراتيجي.

أما بالنسبة لانعكاسات أزمة إيران مع المجتمع الدولي على كيانية "حزب الله"، من الجائز القول أن مجرد طي ملف الأزمة النووية، أياً يكن اتجاه طيه، سيشكل بحد ذاته تهديداً مباشراً لاستمرارية "حزب الله" في لبنان. فالأكيد أن حالة المراوحة والمماطلة القائمة هي التي تناسب الحزب، وليس ولوج أي منحى آخر. لأنه في حال وصلت المحادثات الجارية إلى حائط مسدود ذلك سيؤدي إلى تطور ترفع بموجبه نسبة التضييق والعقوبات على إيران, وقد يكون من ضمنها تعميم إدراج امتدادات النظام الإيراني، ومنها "حزب الله"،على لوائح الإرهاب عبر العالم كما حصل له منذ مدة في بريطانيا، وهو أمر أقل ما يقال فيه أنه سيضعه بموقف حرج تجاه أرضيته وحلفائه في لبنان. أما في حال توصل الجانبان الأميركي والإيراني إلى حلول ترضي الطرفين، واعتمد تطبيق كلام ورد على لسان نائب الرئيس الإيراني المكلف منظمة السياحة، اسفنديار رحيم مشائي، حيث أعلن "أن إيران هي اليوم صديقة الشعب الإسرائيلي، والشعب الأميركي.

وما من أمة في العالم هي عدوة لإيران, وهذا فخر لنا"، وفي حال تلا ذلك إقامة خطوط جوية مباشرة مع طهران، وفتح مكاتب لكلى البلدين ترعى المصالح المشتركة، وفي حال تراجع الرئيس عن فكرة محو إسرائيل عن خارطة الشرق الأوسط، هل سيثابر "حزب الله" في حملاته الهجومية على إسرائيل والولايات المتحدة، ويظل يعلن الجهاد على أعدائه التقليديين في وقت تحولوا أصدقاء جدداً لمرجعياته في إيران. وكيف له أن يفسر لقاعدته في لبنان استمرار ذهابه إلى الحرب في ما مرجعيات في إيران هي عائدة منها؟

مهى عون

السياسة الكويتية

7/30/2008