نبيه بري

From The Arcs Network
(Redirected from نبيه-بري)
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

الاهداف معروفة بعكس الاعمال؟!

الاهداف معروفة بعكس الاعمال؟!

لم يصب الرئيس نبيه بري الهدف عندما قال "اننا بصدد حكومة تأسيسية"، او "يجب ان تكون حكومة تأسيسية"، حيث من الصعب ان تلتقي التسمية ومعها التوصيف مع حكومة لا رابط بينها وبين التأسيس، كونها "منزوعة الصلاحية" او هي محددة المهام "لانها ابصرت النور بقوة الامر الواقع" وهذا ما يدركه "شيخ المعارضين" قبل غيره!

أما الكلام الآخر الذي اورده رئيس المجلس بعد زيارته التقليدية امس ككل اربعاء الى قصر بعبدا، ففيه تأكيد ان المجلس النيابي غاب اكثر من اللازم التشريعي عن السمع والرأي، حتى وان كان اعطى صورة حقيقية عن الحال الاقتصادية - المعيشية المتردية "لاسباب معروفة من سواد اللبنانيين" وليس من يجهل كيف تطورت من سيىء الى اسوأ، في ظل دفاع مستميت من البعض عن الخطأ الذي انساقوا وراءه (...).

والنقطة الثانية التي لفت اليها الرئيس بري فقد وردت عبر توصيف آخر لزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى دمشق ومحادثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد، حيث قال انها لمصلحة البلدين. وهيهات لو تحدث بإسهاب عن نقاط الضعف في المسعى الرئاسي، جراء غياب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن المناسبة واسبابه، ليس لانه رئيس حكومة، بل لكونه يعكس وجهة نظر مختلفة بالنسبة الى التلاقي مع السوريين او الابتعاد عنهم!

من هنا بالذات قد يصل الرئيس سليمان الى نصف نتيجة من وراء زيارته الى دمشق، في حال اقتصرت النظرة السورية على ما لا يلامس هواجس قوى 14 آذار شكلا ومضمونا، ازاء بند العلاقات المتوازنة بعد طول تصرف سوري على اساس عدم التوازن، وهذا يشمل بالضرورة العلاقات الشخصية مع شرائح الموالاة التي ستجد نفسها مضطرة الى الاحتكام الى سلسلة طويلة عريضة من المطالب اللبنانية التي لم تكن يوما في ذهن السوريين.

وفي اعتقاد من يعول على نجاح الزيارة الرئاسية الى دمشق، ان المهمة غير مقتصرة على التبادل الديبلوماسي حتى ولو جاء كخطوة تسهيلية ملحة من جانب الرئيس الاسد، حيث لا بد بعدها من الخوض في ترسيم الحدود وتصحيح العلاقات الاقتصادية وصولا الى مراقبة الحدود المشتركة بما في ذلك كشف مصير المعتقلين واعطاء لبنان الوثائق التي تؤكد لبنانية مزارع شبعا، وهي في مجملها مطالب ملحة ليس بوسع احد القفز من فوقها لاسيما ان فكرة "نصف الحلول" لا تجدي نفعا، فإما اقرار كامل بما هو حق للبنان وبما هو من حق لسورية واما البقاء في المراوحة!

والمؤكد اكثر من كل ما عداه ان من سيرحب بإحياء العلاقات مع سورية هم من كانوا على علاقة تماس مع السوريين ومعظم هؤلاء على تواصل لم ينقطع مع القيادة السورية لاعتبارات من شأنها حماية ظهرهم في مواجهة خصومهم في الوطن وخارجه، خصوصا ان هناك قضايا وملفات محلية لاتزال عالقة وبما يسمح بالعودة الى تعقيدات الماضي.

وتقول مصادر مطلعة ان ثمة اهتماما ومتابعة للتطورات في لبنان وللزيارة الرئاسية المرتقبة في اكثر من عاصمة عربية واجنبية، قياسا على المساعي التي رافقت مؤتمر الدوحة، وما اعقب انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، اضافة الى ان هناك من يعلق آمالا ربما على عودة التعقيدات الى لبنان، في حال اصطدمت "مساعي السلام" بما يمنع بلوغها نتائج ملموسة.

في مطلق الاحوال يبقى اجماع على ان "الحرص على لبنان لا يتأمن من جانب واحد" وهذه مقولة متفق عليها، شرط ان تتأمن لها وسائل التعاطي المباشر بين مختلف شرائح المجتمع اللبناني التي تأثرت بالاحداث الامنية بمستويات مرتفعة، من لحظة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مرورا بمسلسل الاغتيالات السياسية والتفجيرات الدامية، وصولا الى ما حصل يوم اجتياح العاصمة ومناطق اخرى "لاسباب لم تقنع احدا"؟

ويرى ديبلوماسي اوروبي غربي ان بلاده تتابع عن كثب دقائق التطورات في لبنان، وتأمل بأن يتفاهم الجميع على الحد الادنى مما يقرب بينهم، وشدد بالتالي على ان مؤتمر الحوار الوطني المرتقب لن يكون مجرد محطة تشاورية بالنسبة الى الاستراتيجية - الدفاعية، بقدر ما على من يعنيهم الامر ان يستوعبوا المخاطر الاقليمية والدولية، في حال اختلف الميزان السياسي اللبناني او انساق البعض وراء حسابات لا علاقة لها بالمصلحة اللبنانية العليا.

وهذا التصور في ذهن الكثيرين من متتبعي التطورات ان من الجانب اللبناني او من الجانب العربي. وهذا ما اشار اليه الرئيس بري في كلامه على "الوضع الاقليمي المتقلب"؟؟

الفرد نوار

الشرق

08/08/2008

مقالات عن الرئيس نبيه بري

<subpages />