مكافحة الإرهاب - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

Counter-terrorism Arabic IDN-based Websites

دمشق تدير شبكة إرهابية لتخريب الأوضاع في العراق

النائب عن "جبهة التوافق" أحمد العلواني لـ"المستقبل":
دمشق تدير شبكة إرهابية لتخريب الأوضاع في العراق

اتهم النائب العراقي عن "جبهة التوافق" احمد العلواني الاستخبارات السورية "بادارة شبكة تضم جماعات ارهابية بهدف تنفيذ اجندة سورية في العراق"، منتقدا في الوقت نفسه تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد بشأن الاتفاق الامني مع واشنطن.

وقال العلواني في حديث لـ"المستقبل" ان "النظام في سوريا يدير شبكة من العصابات الاجرامية من خلال العمل على تنفيذ اجندة واضحة المعالم ومعروفة من خلال استغلال تنظيمات حزب البعث وجماعات اخرى تدعي مقاتلة الاميركيين، فالسوريون لا يحرصون على امن العراق بقدر حرصهم على مصالحهم الخاصة".

واضاف العلواني ممثل محافظة الانبار (غرب العراق المحاذية لسوريا) الى ان "الكثير من مجرمي التنظيمات التابعة لـ "القاعدة" والمطلوبين قضائيا في الانبار مقيمون حاليا في الاراضي السورية وخصوصا في دمشق"، مشيرا الى ان هناك تنظيمات مسلحة تمولها ايران عن طريق سوريا ويتم تحويل الاموال عبر محور طهران ـ دمشق ـ بغداد"، واضاف "ان هناك اموالا تصل الى بعض الجماعات الارهابية في كردستان العراق".

وأكد وجود الكثير من "الادلة التي تدين النظام الاستخباراتي في دمشق، بالاضافة الى وجود الكثير من المطلوبين في الاراضي السورية ومنهم من حكم عليهم بالاعدام"، وقال "لو كانت القيادة السورية حريصة فعلا على الامن في العراق لفعلت الكثير في هذا المجال".

وانتقد العلواني تصريحات الرئيس الاسد التي قال فيها ان الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن تهدف لتحويل العراق إلى قاعدة لضرب الدول المجاورة له، وقال ان "الحكومة والبرلمان في العراق احرص على مصالح دول الجوار والمنطقة من الاسد، ففي العراق بخلاف سوريا يوجد برلمان وحكومة منتخبة وقرار سياسي مستقل يشدد دوما على رفض الاعتداء على دول الجوار واتخاذ العراق منطلقا لمثل هذا العدوان فتصريحات الرئيس السوري امر مستغرب، لكنه يلتقي في هذا الموقف مع الايرانيين باعتبارهما اكثر دولتين تتدخلان بالشؤون الداخلية العراقية وشؤون المنطقة".

وشدد على ان "العراق اكد دوما على انه يريد ان يعيش بسلام مع مختلف دول الجوار وان لا يكون منطلقا لضرب اي دولة، وعلى تمتين العلاقات مع هذه الدول على اساس السيادة والمصالح المتبادلة"، واضاف "على السوريين ان يدفعوا باتجاه حماية امن الحدود المشتركة ومنع دخول المتسللين من الارهابيين وغلق المنافذ الحدودية بدلا من اعتماد لغة الخطاب التخويني"، لافتا الى ان "تصاعد حدة التفجيرات في العراق خلال اليومين الماضيين يشير الى وجود اصابع اقليمية تحرك بعض الاطراف المسلحة المرتبطة بها للضغط على العراقيين بشان الاتفاق الامني".

واتهم سوريا "بتسهيل دخول المتسللين وخروجهم"، مشيرا الى ان "مجموعة من الاستخبارات السورية دخلت قبل 4 اشهر الى منطقة القائم على الحدود السورية، وقتلت 11 شرطيا"، واضاف "ذهبت شخصيا للاستيضاح عمن قام بهذه العملية وافاد الاهالي بان الاستخبارات السورية تقف وراء هذه العملية ولديهم عملاء يحاولون زعزعة الوضع الامني في العراق من اجل بقائه متدهورا حتى تتمكن من تهيئة الواقع العراقي لمتغيرات جديدة بهدف ضمان مستقبل حزب البعث والجماعات المرتبطة به"، مؤكدا ان الغارة الاميركية على منطقة البو كمال السورية مؤخرا "استهدفت بالفعل معاقل للعصابات التكفيرية التي تتواجد بموافقة سورية".

المستقبل

11/11/2008

أوباما: على إيران الكف عن دعم المنظمات الإرهابية

أوباما: على إيران الكف عن دعم المنظمات الإرهابية

تعهد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما خلال أول مؤتمر صحافي يعقده منذ إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية بمواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية على الفور، وأكد أنه سيباشر بتطبيق خطة عمله الاقتصادية مباشرة بعد تسلمه لمهامه الرئاسية.

وقال أوباما خلال مؤتمره الذي عقده اليوم الجمعة "سوف أواجه هذه الأزمة الاقتصادية فور أعلاني رئيسا للبلاد وذلك من خلال اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتخفيف من أزمة القروض و مساعدة العائلات الأميركية واستعادة النمو والازدهار".

وأشار إلى أنه سيتعاون مع فريق مستشاريه الاقتصاديين لإيجاد حلول لهذه الأزمة، كما قال إنه سيعيد النظر في برنامج الإنقاذ المالي للتأكد من أنه يحقق هدفه.

وشدد أوباما على ضرورة تمرير خطة حوافز على مرحلتين الأولى قبل تنصيبه والأخرى بعد استلامه مقاليد منصبه.

ووعد أوباما بالتحرك سريعا لمواجهة أكبر تحد اقتصادي في هذا العصر، إلا أنه أضاف أن الحل لن يكون سريعا أو سهلا ولا يمكن الخروج من هذه الأزمة بسهولة.

وحول رسالة التهنئة التي أرسلها له الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بمناسبة انتخابه رئيسا، قال أوباما إنه لم يدرس رسالة نجاد بعد لكن حاليا هناك رئيس وحيد للولايات المتحدة وهو الرئيس بوش.

وشدد أنه على إيران الكف عن دعم المنظمات الإرهابية، مضيفا أن تطويرها للسلاح النووي أمر غير مقبول.

وأكد أوباما أنه سيدرس رسالة الرئيس الإيراني وسيرد عليها بالرد المناسب.

وكالات

07/11/2008

تعليق على كلام الرئيس باراك حسين

أحسنت يا أوباما: هذا المهرج لا يستحق جوابا فوريا منك، ولا سيما أنه مصاب بمرض الغرور، فلا حديث له إلا عن عظمة الشعب الإيراني... حديث يتلذذ به الهمج الرعاع في بلاد فارس، فينعقون مع أحمدي نجاد... لقد ضلّ هذا الديماغوغ وأضل كثيرا!

"دي فيلت" الألمانية: خطورة "حزب الله" انه أداة للسياسة الخارجية الإيرانية

"دي فيلت" الألمانية: خطورة "حزب الله" انه أداة للسياسة الخارجية الإيرانية

أكد موقع "فيلت أونلاين" التابع لصحيفة "دي فيلت" الألمانية المحافظة أن البعض يقلل من خطورة "حزب الله" اللبناني في ألمانيا لأسباب عدة، أهمها الاتصالات التي يجريها جهاز الاستخبارات الألمانية "بي إن دي" معه والتي تجلت أكثر من مرة في عمليات لتبادل الأسرى بينه وبين إسرائيل، وقد كان آخرها قبل شهر تقريباً، الأمر الذي دفع بالحزب في المقابل إلى إبعاد ألمانيا من دائرة العمليات التي ينفذها.

واشارت مصادر في جهازي الاستخبارات الداخلية "بي كا أ" و "بي إف فاو" للموقع ان "حزب الله" يملك في ألمانيا من خلال محازبيه وناشطيه العامل اللوجيستي الذي يمكِّنه من تنفيذ اعتداءات كبيرة ضد أشخاص ومراكز في ألمانيا.

ولفتت إلى انه بإمكان أعضاء الحزب الـ٩٠٠ المعروفين في ألمانيا القيام في أي وقت كان بنشاطات إرهابية في حال وقوع أزمة في الشرق الأوسط.

وأكد الموقع انه على رغم الهدوء الذي يمارسه الحزب في ألمانيا، فانه يعمل منذ سنوات على تجنيد مقاتلين وكسب عملاء له في إسرائيل من الفلسطينيين الإسرائيليين الذين يدرسون في ألمانيا أو يعملون فيها مثل طالب الطب خالد ك. البالغ 29 عاماً، والذي قبض عليه بعد زيارته إسرائيل أخيراً ويحاكم حالياً بتهمة التجسس لمصلحة "حزب الله".

ولفت إلى أن مناصري الحزب يلتقون في ٣٠ نادياً وجمعية ومسجداً في ألمانيا، قسم كبير منها يخضع للمراقبة الإيرانية مثل المركز الإسلامي في هامبورغ ومركز الإمام المهدي في مونستر - هيلتروب.

كما اعتبر الموقع أن خطورة الأمر تتمثل في كون "حزب الله" أداة بيد السياسة الخارجية لإيران في الدرجة الأولى، مؤكداً ان المئتي مليون دولار المقدمة من طهران إليه سنوياً تُستخدم لشراء أسلحة وتمويل نشاطات اجتماعية وسياسية.

وشدد على ان الحزب يدعم المنظمات الفلسطينية المتطرفة ويريد إزالة إسرائيل، كما نفذ خلال العشرين سنة الماضية عمليات إرهابية في باريس وبرلين وبوينس إيريس.

كما لاحظ الموقع التزام مناصري "حزب الله" بأوامر قيادتهم في لبنان بالابتعاد عن أي نشاطات مخلة بالأمن في ألمانيا، مشيراً إلى ان الشكوك تتزايد أخيراً لدى السلطات الأمنية بأن الحزب يستخدم ألمانيا كمكان خلفي فقط، خصوصاً أن التفاهم الشفهي القائم بين الطرفين منذ سنوات عدة حول التزام الهدوء لم يعد قائماً.

الحياة

14/08/2008

كي مون: السياسة أكثر فعالية من العمليات العسكرية في مكافحة الإرهاب

كي مون: السياسة أكثر فعالية من العمليات العسكرية في مكافحة الإرهاب

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الإجراءات السياسية المنسقة في مكافحة الإرهاب أكثر فعالية من العمليات العسكرية، لافتاً إلى أن الدراسات التي أجريت مؤخراً كشفت أن القوة العسكرية نادراً ما تساعد على وضع حد لنشاطات التنظيمات الإرهابية.

وأشار كي مون، خلال جلسة الجمعية العامة التي كرست لسير تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، إلى أن العوامل الأخرى، مثل عمل الشرطة أو الإجراءات السياسية الخالية من العنف أثبتت في معظم الحالات فعالية أكبر.

يذكر ان الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب حظيت بمصادقة الجمعية العامة في ايلول عام 2006، وبالتالي أصبحت أساساً لتعاون المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب.

وكالات

05/09/2008

مقاومة أم إرهاب

مقاومة أم إرهاب

قد بدأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان عهده في خطاب أمام المجلس النيابي بدعوة اللبنانيين الى مكافحة الإرهاب الذي يضرب لبنان، والبارحة كان خطاب قائد الجيش الجديد بدعوته العسكريين الى التصدي للإرهاب العالمي الذي يضرب لبنان، وهذه الدعوات تنطبق مع رغبات اللبنانيين الأصيلين الذين يرغبون بمحاربة حقيقية للإرهاب الذي ضرب لبنان منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة واستمر فعلياً باستهداف الرئيس رفيق الحريري بجريمة إرهابية هزّت لبنان واتسعت ارتداداتها لتصيب عدداً من دول المنطقة، بعد أن استنكرت غالبية دول العالم هذه الجريمة الإرهابية النكراء التي عارض قسم من الإرهابيين إنشاء محكمة خاصة لكشف هذا المخطط الإرهابي، واستمر المخطط باستهداف سياسيين وعسكريين.

إلا أن الإرهاب لم يتوقف باستهداف نواب وشخصيات سياسية وفكرية وعسكرية بل استمر ليضرب مناطق لبنانية كانت دائماً تدعم الشرعية والدولة في مواجهة الإرهاب.

معظم اللبنانيين يشدون على أيدي رئيس الجمهورية وقائد الجيش ويقفون معهم في مكافحة الأرهاب الذي يضرب لبنان من بيروت الى طرابلس والجبل والبقاع وعكار، وكان آخر الإهاب في الجنوب باستهداف ضابط طيار في الجيش اللبناني.

وهنا لا بد من التوضيح أنه بالرغم من أن التحقيقات القضائية السرية لم تفصح بعد عمّن نفّذ عمليات القتل الإرهابي التي طالت الشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية، وهذا مرهون بأعمالالتحقيق السرية، إلا أن أعاصير الإرهاب التي ضربت بيروت في 7 أيار هي معروفة المصادر والعناصر، فالقتل المذهبي والاحتلال العسكري في بيروت والجبل والبقاع لم يكن مجهول الفاعل ولا المدبّر ولا المحرّض ولا المشارك، بل كان الإرهاب يمارس علناً وشاهده العالم من على شاشات التلفزة.

لقد جاء اتفاق الدوحة وطالب بوضع حد لهذا الإرهاب الذي يضرب لبنان ليل نهار، إلا أن استعمال مفهوم المقاومة دائماً لتغطية الأعمال الإرهابية بات كذبة لا تنطلي علىأحد، لا في لبنان ولا في العالم.

إن المقاومة هي عمل مشروع يقوم به شعب احتلّت أرضه ضد جيش دولة معتدية، إلا أن الإرهاب هو اعتداء مجموعات مسلحة ضد مواطنين آمنين، تارة بالخطف والقتل وطوراً بالاحتلال العسكري والتفجيرات. فالإرهاب الذي أصاب بيروت في 7 أيار 2008 هو أبشع أنواع الإرهاب الذي ضرب لبنان من بعد جريمة اغتيال الرئيس الحريري وباقي جرائم الاغتيالات.

وهنا يطرح السؤال: هل أن احتلال العاصمة هو مقاومة أم إرهاب؟ وهل قتل عشرات المدنيين العزّل في بيروت بسلاح يدعى أنه سلاح مقاومة هو عمل مقاوم أم عمل إرهابي؟

هل إخراج الناس من بيوتها وحرقها هو عمل مقاوم أم عمل إرهابي؟

هل إغلاق المطار وضرب المؤسسات والاعتداء على أموال الناس هو مقاومة أم إرهاب؟

إنه الإرهاب بحدّ ذاته ونحن نشدّ على أيدي رئيس الجمهورية وقائد الجيش لمواجهة الإرهاب الذي يضرب لبنان على مرأى ومسمع الجميع، آملين أن تتجه جهودهم نحو محاربة الإرهاب الحقيقي لا الإرهاب الوهمي.

طارق شندب

اللواء

04/09/2008

واشنطن تلاحق خلايا "حزب الله" في الخارج وأشخاصا من التيار "العوني"

واشنطن تلاحق خلايا "حزب الله" في الخارج وأشخاصا من التيار "العوني"

أبدى خبراء عسكريون أميركيون وغربيون اهتمامًا شديدًا بالتهديدات المفصلة التي وردت على لساني قائد "الحرس الثوري الايراني" محمد جعفري ونائب القائد العام للقوات المسلحة العميد محمد حجازي أخيرا.

هذا الاهتمام فاق بكثير التوقف عند التهديدات الأخرى التي وردت على ألسنة مسؤولين ايرانيين، وكذلك السيناريوهات المتداولة عن خطة الضربة الجوية الاسرائيلية، التي اتخذت جدية أكبر مع وصول رئيس الأركان الأميركي الجنرال مايكل مولن الى اسرائيل، في زيارة مفاجئة ونادرة على هذا المستوى.

وذكر موقع "القناة" الالكتروني على شبكة الانترنت، أن الخبراء اعتبروا أن ايران تعمدت هذه المرة الكشف عن سيناريوهاتها الانتقامية بالتفاصيل، ومفادها "اشعال الساحة العراقية، وتهديد دول الخليج بالانتقام منها، وتوجيه صواريخ "شهاب 3" الى اسرائيل وتحديدًا الى مفاعل ديمونة النووي، واغلاق مضيق هرمز، وتهديد الاقتصاد العالمي برفع سعر برميل النفط الى ثلاثمئة دولار، وحتى حرمان العالم من نفط الخليج, والتهديد بعمليات انتقامية ينفذها "حزب الله" و"حماس" ضد اسرائيل.

لكن الخبراء أكدوا في الوقت نفسه، أن الجيش الايراني لا يملك أي قدرة على كسب الحرب أو مواجهة الأميركيين في أية حرب نظامية، ولا في اقفال مضيق هرمز لأكثر من ساعات، سواء بالزوارق الانتحارية أو الألغام، وتنتهي بتدمير كل القوات البحرية الايرانية.

واشاروا الى ان تهديد دول الخليج ستتعامل معه أجهزة رصد ودفاع صاروخي انتهى تركبيها منذ فترة، اما بالنسبة للتهديد الأكبر الذي يخص به الايرانيين الاسرائيليين، فثمة اجماع في تقرير الخبراء، أولا على عدم مصداقية مزاعم ايران حول قدراتها الصاروخية وفاعليتها، مضيفة عاملا آخر بات محسوماً وهو أن اسرائيل سبق أن أبلغت طهران بوسائل مختلفة، أن أي استهداف لها بصاروخ يحمل رؤوساً سيقود الى توجيه مئتي قنبلة نووية اسرائيلية الى ايران ومحوها من على الخريطة.

وأشارت تقارير اوردها الموقع نفسه، الى أن خطر "حزب الله" الحقيقي الذي تلحظه السيناريوهات العسكرية الأميركية، هو من شبكات الحزب الخارجية والخلايا القائمة، التي نجح الحزب بالتعاون مع المخابرات الايرانية بزرعها في أكثر من دولة أوروبية وغربية، ونشرها بقوة داخل الأراضي الأميركية وفي دول مجاورة للولايات المتحدة تمتد من كندا الى أميركا اللاتينية.

واعتبرت أن المخاوف من عمليات انتقامية تنفذها شبكات "حزب الله" الخارجية التي تعتبر الأكثر فعالية واختراقًا دوليًا لصالح المخابرات الايرانية تشكل حاليًا الخطر الأبرز والأهم الذي تسعى واشنطن بالتعاون والتنسيق مع سائر أجهزة الاستخبارات لرصده وتحييده، بل تصفيته.

وأشارت مصادر عسكرية الى أن المخابرات الأميركية بدأت منذ أشهر تتعامل مع خطر شبكات "حزب الله" الخارجية وحتى الأميركية على أنه يفوق بكثير الخطر الذي تشكله "القاعدة"، لافتة الى ان بعض التقارير وصل الى حد تحذير الادارة الأميركية من استخدام ايران "حزب الله" للثأر ضد أية حرب تشن ضدها بدفعه الى الانتقام داخل الولايات المتحدة وتنفيذ عملية أو سلسلة عمليات, تكون أخطر من عمليات 11 أيلول 2001، بل ان أحد السيناريوهات الأميركية يحذر صراحة بأن عهد بوش الذي بدأ بعمليات 11 أيلول، مهدد بالانتهاء بعمليات مماثلة تهدد واشنطن حتى آخر عهد بوش في كانون الثاني 2009 ولكن على أيدي شبكات "حزب الله" هذه المرة.

ووفقا لهذه التقارير، فان هاجس تكرار عمليات نيويورك وواشنطن وفق مخطط انتقامي أعدته المخابرات الايرانية وكلفت "حزب الله" به، قد لقي اهتمامًا شديدًا من أجهزة المخابرات الأميركية المتعددة، وتحول منذ أشهر الى خطة طوارئ اعتمدتها هذه الأجهزة لمطاردة خلايا وشبكات الحزب الأميركية والدولية، وتدمير كل الجهاز الخارجي لـ"حزب الله" على الأقل، عبر اعداد وتنفيذ حملة دولية منظمة ضد هذه الخلايا والشبكات.

وقادت هذه الحملة الى فرض رقابة مشددة على تحركات ونشاطات أية جماعة يمكن أن تدور شبهات حول ارتباطها بـ"حزب الله" وايران، وبلغت هذه الحملة داخل الولايات المتحدة حد اثارة مشكلات لرجال أعمال وتجار لبنانيين أو أميركيين من أصل لبناني، ومسيحيين ينتمون الى "التيار العوني" المتحالف مع "حزب الله" في لبنان، حيث وضع بعض هؤلاء قيد المراقبة والرصد لشبهات في المساهمة بتمويل هذا الحزب الموضوع على لائحة الارهاب الأميركية.


السياسة الكويتية

19/07/2008

مقالات عن مكافحة الإرهاب

<subpages />