مارون - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar> Cedars:

  • Dot-com:

تناسى أكثر من ثلاثة عقود حافلة بالآلام... عون يزور دمشق متجاهلا معاناة اللبنانيين

تناسى أكثر من ثلاثة عقود حافلة بالآلام... عون يزور دمشق متجاهلا معاناة اللبنانيين

انتقد قطب ماروني ينتمي إلى فريق "14 آذار" بشدة زيارة النائب ميشال عون الى سورية, والتي تبدأ اليوم وتستمر ثلاثة أيام, وتشمل زيارات ولقاءات لمراجع مسيحية مقيمة في سورية ولعدد من الأماكن المقدسة المسيحية الموجودة هناك, بالإضافة إلى لقائه كبار المسؤولين السوريين, وفي مقدمهم الرئيس بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير خارجيته وليد المعلم.


وتقصدت القيادة السورية من خلال الإعداد للزيارة ترتيباً وإخراجاً, التأكيد على جدية الاهتمام السوري بجنرال الرابية بعد قطيعة استمرت 25 سنة, لكنها لم تخل من الاتصالات السرية والعلنية التي جرت من فوق الطاولة ومن تحتها, منذ فترة ترؤسه الحكومة العسكرية إلى الثلث الأخير من مدة إقامته في فرنسا.


وتحاول هذه القيادة اليوم أن تبرز عون كواحد من كبار القادة المسيحيين بشكل عام, والموارنة بشكل خاص, الذي يحظى بهذه الاندفاعة السورية بعد الرئيس الراحل سليمان فرنجية الذي كانت تربطه بالرئيس حافظ الأسد علاقة خاصة.


أما الحفاوة السورية غير المسبوقة بالجنرال, لدرجة وصفه ببطريرك أنطاكيا وسائر سورية, فجاءت في محاولة الغمز من قناة البطريرك نصر الله صفير ورئيس الجمهورية ميشال سليمان وسائر القيادات المارونية المنتمية لقوى 14 آذار.


القطب الماروني استغرب "كيف أن القيادات المارونية تتناسى ما حل بها على يد هذا النظام بالتحديد", متسائلاً "عن هوس البعض بالكرسي, (كرسي رئاسة الجمهورية) الذي أوصلهم إلى تناسي تاريخهم وتاريخ البلاء الذي حل بلبنان منذ انفتاحه على النظام البعثي في بداية السبعينات إلى اليوم, متذكراً محطات وأحداث بدأت منذ العام 1973 ومازالت مستمرة, وتحمل عناوين نافرة لمرحلة حافلة بالآلام والألغام, أثبتت ان نظام دمشق لم يعترف يوما باستقلال لبنان وسعى جاهدا الى إلحاق الدولة اللبنانية بسورية, تارة من خلال التفجيرات الأمنية, وطورا عبر التدخلات السياسية الفاضحة والواضحة.


واليوم, يحاول النظام السوري من خلال التهليل والتطبيل لزيارة العماد عون, الدخول مرة جديدة إلى الساحة اللبنانية, من البوابة المارونية دون غيرها, بالرغم من البوابة التي أوصدتها بكركي, وأركان "ثورة الأرز" والقوى المسيحية الفاعلة في 14 آذار بوجهه, اعتقاداً منه أن العماد عون سيؤمن له الغطاء المسيحي اللازم تحت عنوان حماية المسيحيين, كما أمن الغطاء المسيحي ل¯"حزب الله" لاستكمال مشروع ولاية الفقيه, وتحديد دولته ضمن الدولة اللبنانية.


القطب الماروني توقع ألا تغير زيارة عون شيئاً إلى سورية, لأن العناوين التي تريدها دمشق أكبر من قدرة العماد عون على تنفيذها, لأن لبنان أصبح في صدارة الاهتمامات الدولية, ولا يستطيع أي شخص مهما علا شأنه أن يغامر بمصير وطن بكامله, لأجل غاية شخصية لم تعد خافية على أحد, ولأن رئاسة الجمهورية التي يطمح إليها العماد عون, لا تستطيع سورية وحدها أن تضمنها له, بدليل ما حصل بعد اتفاق الطائف, وما جرى بعد اتفاق الدوحة, فالعماد عون كان أول المبعدين عن كرسي الرئاسة, لا بل أول الخاسرين, وإذا كان عمره يسمح له بتجديد الحلم, ليكون سيد بعبدا, عليه ألا يدير ظهره للقوى السياسية الموجودة على الأرض, وفي مقدمها القيادات المسيحية, لأنها وحدها تقرر من سيكون رئيس جمهورية لبنان 2014, أما إذا كان يحلم بمتغيرات دولية تأتي من الانتخابات النيابية أومن تأجيلها, ليحل محل الرئيس سليمان, فهذا حلم بعيد المنال في الوقت الحاضر, إلا إذا كان بدأ يصدق نبوءة حليفه الوزير السابق سليمان فرنجية بحصول حدث كبير يؤدي إلى تأجيل الانتخابات النيابية, وتغيير مسار الجمهورية اللبنانية.

السياسة الكويتية

02/12/2008

مقالات عن الموارنة

<subpages />