فرنجية - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

سمير فرنجية

سمير فرنجية
samir_frangieh.225px.001.jpg
Samir Frangieh



سمير فرنجية: زيارة عون إلى سوريا إعلان لتحالفه القائم معها منذ ثلاث سنوات

سمير فرنجية: زيارة عون إلى سوريا إعلان لتحالفه القائم معها منذ ثلاث سنوات

أكد النائب سمير فرنجية أن اجتماع قوى "14 آذار" اليوم سيبحث في موضوع العلاقات اللبنانية-السورية "خصوصاً أن هناك تراجعا سوريا عما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد".

فرنجية، وفي حديثٍ لـ"أخبار المستقبل" قال: "وصلنا الشهر الثاني عشر من السنة والى الآن لم يتحقق تبادل السفراء بين الدولتين، فهناك تراجع سوري عن مسألة ترسيم مزارع شبعا، كذلك في مسألة المفقودين في سوريا لم يحصل أي تقدم فعلي، مما يعني عمليا أن الكلام السوري الذي قيل في الصيف لم ينفذ".

ورأى أن "هناك منحى آخر جديرا بالبحث وهو أن القيادة السورية عادت تتعامل مع اللبنانيين في الشكل الذي كان سائدا في السابق، بمعنى أن قائد الجيش يذهب إلى دمشق فيستقبله رئيس الجمهورية، في حين أن وزير الداخلية اللبناني زياد بارود لم يلق استقبالاً على هذا النحو. وهناك أمر غير طبيعي في طريقة تعامل الأخوان السوريين مع لبنان". وقال: "عندما نتحدث عن علاقات ندية فإننا نريدها ندية بكل ما للكلمة من معنى، وهذا هو المطلوب".

وشدد فرنجية على أن الموقف السوري بخصوص المحكمة الدولية لم يتغير عما كان عليه سابقاً فهم يعتبرون أنفسهم غير معنيين بهذا الموضوع، علما أن ما قامت به سوريا وحلفاؤها في لبنان على مدى السنوات الثلاث الماضية هو لمنع قيام هذه المحكمة".

واعتبر أن زيارة النائب ميشال عون لسوريا "لن تقدم أي شيء جديد فالمشهد هو نفسه، والزيارة هي عمليا نوع من إعلان لما هو قائم منذ ثلاث سنوات من علاقات وتنسيق وتحالف".

المستقبل

01/12/2008

"سليمي"

"سليمي"

...ولا يكتفي سليمان فرنجية يا إخوان بإطلاق كلام أكبر منه، بل تراه، من غير ان يدري ماذا يفعل بناسه وبلده، ينظّر وينخرط في تحالف يريد زلزلة المنطقة والمنطق: تحالف مذهبي ـ طائفي يواجه سنّة لبنان ويفعل المستحيل لجرهم الى مستنقع الارهاب والقتل، الضليع فيهما نظامه الحليف والاقرب الى قلبه.

لا يعرف حدوده، ولا يعرف الفرق بين الدخول في محاور كبيرة، وإبقاء قدميه على أرض واقعه وجغرافيته وإمكاناته. وهنا تراه يتبرع وباندفاع، نحو استحضار كل أسباب القطع والقطيعة مع بيئته ومصلحتها، ناسياً او متناسياً ان جده الراحل كان صاحب الجملة الاشهر في التاريخ الحديث "وطني دائماً على حق"... وطني يا "سليمي" وليس الشقيقة!

كل ذلك في مكان، والآتي في مكان آخر. إذ ان "سليمي" يا إخوان، لا يخبئ رعونته تجاه الرئيس الشهيد الراحل ولا تجاه اهل بيته. وينسى أو يتناسى، ان أحداً في لبنان، أو في الطائفة السنية أو في بيت الحريري نفسه، لم يتلفظ بكلمة واحدة غلط في حق عائلته الشهيدة، أو في حق جده رئيس الجمهورية الراحل... لكن ذلك، لا يكفي بالنسبة إليه، ليضع حداً فاصلاً بين الاوامر الآتية من أصدقائه خلف الحدود، وبين أوامر المصلحة الوطنية، والمنطق والمعقول والمقبول سياسياً وأدبياً وأخلاقياً في الحياة اللبنانية.

هذه نذر متفرقة، من كدسة مواقف و"مآثر" يسجلها سليمان فرنجية على نفسه وللتاريخ. من دون ان يدري وقعها على الآخرين، وتأثيرها في الآخرين، ومن دون ان يدري ان أحداً، في السياسة ومكارم الاخلاق والشرف، لن يسامحه بعد اليوم، وان أحداً، في السياسة ومكارم الاخلاق والشرف، لن يغفر له تطاوله وطعنه للقلوب التي تحمل في ثناياها صورة رفيق الحريري وأهل بيته الى الابد... ولا انخراطه الارعن في مشروع أكبر منه بكثير، يستهدف مسيحيي لبنان قبل مسلميه...

لا يعرف حجمه سليمان الصغير، في هذا المقام، ولا وزنه الفعلي، ولا يعرف حتى، أصول الحياة السياسية والعائلية اللبنانية، بل لا يعرف، بالتأكيد، عادات النخوة والشرف والمروءة والكرم والجود التي تزيّن زغرتا وعائلاتها الكريمة... وهو بذلك، وعندما ينطق، لا يعبّر إلا عن نفسه وعن حلفائه خلف الحدود ليس إلا!

أبو رامز

المستقبل

17/11/2008

"لو ان"

"لو ان"

"حول الخلافات على الساحة المسيحية قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية عقب حادثة بصرما: لو ان بكركي لعبت دورها لما حصل ما حصل، ولو ان سيدنا البطريرك لعب دوره منذ خمس سنوات لما وصلنا الى هنا الآن"

هذا الكلام ورد في اطروحة فرنجية ....اللوم على البطريرك صفير....لن اتناول الدفاع عن البطريرك صفير لان "فالج فرنجية تجاه بكركي لا يعالج...ويزداد سؤا يوما بعد يوم....بل ساستعمل اسلوب فرنجية، وهو دائما الهجوم المضاد، وزاد عليه نكهة جديدة بعد حادثة بصرما، وهي تصوير نفسه على انه هو الضحية وهو القضاء وهو الحامي "الله يحميه" وهو رافع الحصانات ....

هذه ال "لو ان" سأسلها لفرنجية وكل حلفائه في 8 اذار لاسيما المسيحيين منهم:

بعيدا عن الشفافية الزائدة والعلاقة الشخصية والصداقة مع عائلة الاسد في دمشق والزيارات المتبادلة والعباءات الفخرية...وهذه لازمة يكررها فرنجية بفخر في كل مناسبة، ليقول لمردته انه كان صادقا منذ البداية ولم يغير ولم يتغير......اذا بعيدا عن هذا القرص المدمج في رؤوس تياره من زغرتا....نسأله:

لو ان فرنجية ايد غالبية الشعب اللبناني في صرختهم لا للاحتلال السوري للبنان، والتي كانت بكركي او من طالب به في ندائها الشهير عام 2000، هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية فعلا اراد الوحدة الوطنية والمسيحية ولبنان الواحد ولم يكن مشاركا اساسيا في تعطيل البلاد لمدة نحو سنة عبر خيمته في اعتصام بيروت هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية فضل مصلحة لبنان والطائفة المارونية على مصلحة اصدقائه في سوريا هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية سمح للقضاء اللبناني بان يأخذ دوره ويسلم قتلة شهداء القوات اللبنانية منذ 3 سنوات بدءا من ضهر العين ومن ثم في البترون على ايدي مردته هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية كان صادقا فعلا في اجراء مصالحة مع القوات من دون وضع شرط حضور العماد عون، هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

وبمناسبة الاتيان على ذكر عون لو ان عون حليف فرنجية الجديد (علنا)منذ ثلاث سنوات، لم ينقلب على شعاراته ويغّط بملء ارادته في المقلب الاخر، مع جميع حلفاء سوريا من دون استثناء احد، هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم...

لو ان فرنجية لا يهاجم ثورة الارز ويسميها قرنبيط ، ولا يهاجم القوات والدكتور جعجع شخصيا باشنع العبارات "يا محلا عبارات" عون هل كنا وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم.

نعرف ان الحقد كبير جدا جدا، ولكن لو نعرف كيف نمحوه .

واخيرا وليس آخرا لو ان موقع العونيين يتوقف عن "استغلال حادث بصرما" (وهذه لغتهم اصلا فليسمحوا لنا هذه المرة)، لتعويم تلفزيون البرتقالة والتذكير بما قاله المرحوم ابو جو على شاشته واحياء الحلقة "القيمة" عن مجزرة اهدن، لو انه يتوقف....يكون الوضع افضل بكثير..

وآخرا.... لو ان الحاقدين يتوقفون عن تشويه وتمزيق صور ودعوات القوات اللبنانية الى قداس الشهداء برعاية البطريرك صفير لما كنا وصلنا الى ما نحن عليه....والثابت ان ما وصلنا اليه هو ان القوات اللبنانية حسمت خيارها منذ زمن، فهي تريد الوصول الى دولة....واذا جارها الجميع في ذلك لا يوجد مبرر لسؤال لو ان .....

تريز عساف

تريز عساف

فريق موقع القوات اللبنانية

19/09/2008

نبوءة فرنجية تتحقق: موالون يعيدون ترتيب علاقاتهم السورية

"حوار يغيّب المعارضة السنية لا يعبر عن موازين القوى القائمة"
"نبوءة" فرنجية تتحقق: موالون يعيدون ترتيب علاقاتهم السورية

يرتفع صوت الفريق السني في المعارضة اللبنانية، شيئا فشيئا، في اعلان معارضته لانعقاد طاولة الحوار الوطني التي دعا رئيس الجمهورية الى التئامها غدا، بالصيغة التي كانت عليها سابقا والتي استبعدت عنها، وهي صيغة الاربعة عشر مشاركا.

حاول اركان هذا الفريق القول ان تلك الصيغة باتت "ساقطة" على مستوى المعايير التي بنيت عليها، وهي صيغة التمثيل النيابي بكتلة حدها الادنى اربعة نواب، اذ ان بعض المدعوين غدا الى طاولة الرئيس ميشال سليمان، لم يعد لديهم تمثيل نيابي، مثل رئيس الجمهورية الاسبق، رئيس حزب الكتائب امين الجميل.

كما ان البعض الآخر لم تعد لديه كتلة نيابية، بعد ان شتتها حلفاؤه، مثل الوزير محمد الصفدي. في حين تطرح تساؤلات حول ماهية الكتل التي يمثلها مشاركون آخرون مثل النائبين ميشال المر وغسان التويني.

وبما ان هذه الملاحظات لم تلق صدى في فحوى دعوة الرئيس سليمان الى انعقاد طاولة الحوار، تتجه القوى والشخصيات السنية المعارضة الى الانتقال من التلميح الى التصريح، لانها ليست مضطرة الى القبول بما لم تسكت عليه سابقا. وهي لم تعد في وارد القبول باحتكار التمثيل السني من قبل فريق الموالاة، في ظل التغيير الكبير الذي طرأ على ميزان القوى في البلاد، خصوصا بعد السابع من ايار الذي اوصل الى اتفاق الدوحة وأدى الى إعادة اطلاق عجلة مؤسسات الدولة، وفق منطق المشاركة ورفض احتكار السلطة. وباتت هذه القوى والشخصيات تقول ان حوارا يغيب اطرافا معارضة أثبتت قوتها وحيثيتها خلال الفترة السابقة، هو حوار لا يعبر عن موازين القوى القائمة.

وبرأي شخصية معارضة سنية فاعلة، فإن "حفلة المصالحات" التي جرت في طرابلس، ما كان لها ان تتم، ويكسر معها منطق الإلغاء الذي مورس بحق خصوم الموالاة في عاصمة الشمال، ويصبح الرئيس عمر كرامي والنائب السابق علي عيد أطرافا اساسية في تلك المصالحات، لو ان الامور بقيت تسير حسب منوال الموالاة. والامر نفسه سيحصل برأي الشخصية المذكورة، عندما سيتوجه النائب سعد الحريري للمشاركة، كطرف، في رعاية المصالحة المزمعة في البقاع، حيث لن يكون في مقدوره تجاهل الفريق السني المعارض هناك وفي مقدمه الوزير السابق عبد الرحيم مراد.

وحسب الاوساط المعارضة، فإن فريق الموالاة في تعاطيه مع المتغيرات الحاصلة في لبنان والمنطقة، بات مقسما الى ثلاثة اطراف: رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الذي سبق حلفاءه كعادته في قراءة المتغيرات وتلمس آثارها، وفي محاولة التأقلم معها. وباتت تفصله عنهم مسافة طويلة من النقد الحاد، ما بدأ يلقى ردودا حادة تدل على ضيق أطراف الموالاة منه، خصوصا عندما تعلم ان ملف علاقات جنبلاط بسوريا ما يزال بين يدي الرئيس نبيه بري، الذي يعرف كيف يسير مع "صديقه وحليفه" خطوة خطوة، الى ان يوصله الى دمشق... عبر محطة حارة حريك.

اما الفريق الثاني، الممثل بالنائب سعد الحريري، فيقف في الوسط، بين جنبلاط وبين الفريق الثالث الممثل بقائد "القوات اللبنانية" سمير جعجع ومسيحيي الموالاة، الذين، برأي الشخصية المعارضة، يبدو انهم لم يأخذوا علما بما حصل في جورجيا، ولا بما يحصل في العراق وأفغانستان، ولا بالإحراج والتراجع الذي يصيب معسكر ما يسمى بفريق "الاعتدال العربي".

وتضيف تلك الشخصية ضاحكة: يبدو ان بعض "الاخوان" في فريق الموالاة لم يأخذوا في حسابهم ان الرياح الخارجية التي سمحت لهم بما فعلوه منذ ثلاث سنوات، قد انقلبت عليهم، وعادت سوريا لاعبا اساسيا في المنطقة، وهي تشعر بأنها قوية وقادرة اكثر من اي مرحلة مضت. وأن جزءا من فائض هذه القوة سيصرف لحساب حلفائها في لبنان، الذين تضرروا كثيرا عندما استهدفت واستضعفت سوريا في السابق، من قبل القوى الدولية والاقليمية التي رعت فريق الموالاة في لبنان.

في هذا السياق، يشير سياسيون معارضون الى تحقق "نبوءة" رئيس "تيار المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية، الذي قال منذ حوالى ثلاث سنوات بعد ان نالت الاكثرية النيابية الحالية اكثريتها في البرلمان، ان من تركنا عندما اصبحنا خارج السلطة، سيعود عندما تتبدل الامور. هذه "النبوءة" بدأت في التحقق عبر لائحة بأسماء نواب من الموالاة، أعادوا اتصالاتهم وتواصلهم تباعا مع مسؤولين سوريين، وكل منهم حمل معه تحت إبطه، ملفا بتصريحاته ومواقفه خلال السنوات الثلاث الماضية، ليقول انه "لم يخطئ بحق أخوته السوريين"، ولم يشارك في "جوقة الزجل" التي تولت توجيه الشتائم الى سوريا وقيادتها.

وتأتي هذه الاشارة في معرض القول ان الحدث الطرابلسي المتمثل بالمصالحة التي جمعت الموالاة والمعارضة في المدينة، اضافة الى الخلاف الجنبلاطي مع الموالاة، الذي تتوسع شقته يوما بعد يوم، على الرغم من كل التوضيحات وتصريحات النفي، ليس المظهر الوحيد الذي يدل على التراجع الكبير في مواقف وخيارات قوى الاكثرية النيابية.

وتشير شخصية معارضة مقربة من دمشق، في معرض تفنيدها خطوة الموالاة التي حاولت مؤخرا إعادة تجميع صفوفها من خلال التهجم على سوريا، على خلفية تصريح الرئيس بشار الاسد، وطلبه نشر الجيش اللبناني في طرابلس، الى ان مسؤولا سوريا رفيعا اكد ان حديث الرئيسين الاسد وسليمان حول هذه النقطة، كان بعيدا عن كل ما تداولته الموالاة وحاولت البناء عليه، اذ ان الاسد "لم يأمر ولم يطلب" خلال لقائه سليمان، بل اوضح لضيفه ان للقيادة السورية خبرة في التعامل مع القوى السلفية، و"لذلك ننصحكم بأن تتداركوا الامر في طرابلس وتعززوا الجيش فيها قبل ان تفلت الامور من ايديكم". لذلك فهمت قوى الموالاة الرسالة على أنها تهديد سوري، أقله بتأمين تغطية للجيش لكي يحسم الخلل الامني في طرابلس والشمال. وهذا ما أثار الذين وصفهم النائب جنبلاط بأنهم يريدون الثأر مما حدث في بيروت، بإشعال النار في طرابلس.

عدنان الساحلي

السفير

16/09/2008

عجيب!

سليمان فرنجية "صاحب نبوءات!" علما أن باب النبوة قد أقفل منذ ألف وأربعمائة سنة! لعل سليمان قد أفلح بفتحه مجددا! أم لعلّ فريد دهره "متنبي" عصره!

مقالات عن فرنجية

<subpages />