راغب حرب

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

Sheikh Ragheb Harb

الشيخ راغب حرب:
"الموقف سلاح والمصافحة إعتراف!"

"A position is a weapon and handshaking is recognition!"
-- Sheikh Ragheb Harb

ragheb_harb.468x690.001.jpg

Sheikh Ragheb Harb is one of the early Hezbollah founders. He was assassinated by Israeli military intelligence in the early 80's in his hometown Jibsheet, Jabal Amel (South Lebanon). He became a symbol of defiance to the Israeli occupation of South Lebanon. He was celebrated in short songs such as the popular one posted below.

This is the song-line of Hezbollah in the Eighties:


أين الراغب بالحرب أين؟
ليته في الحاضرين!
نحن أقسمنا يمينا، للشهادة سائرين!

Ayna ar-raghibi bil-harbi ayna?
Laytahou fil hadirina!
Nahnou ak'sam'na yamina, lil-shahadeh sa'irinah!

Where is he He-Who-Desires [i.e. Ragheb] War [i.e. Harb]? Where is he?
How I wish he is present among us!
We are sworn: towards martyrdom we are marching!

من ناصر خسرو الى احمدي نجاد

من ناصر خسرو الى احمدي نجاد

ناصر خسرو هو داعية فارسي مرّ في لبنان قبل اقل من الف عام خلال رحلة له الى المنطقة ، وهو زار طرابلس التي لفته فيها يوم ذاك فنادقها ذات الطبقات المتعددة ، وبساتينها واشجارها المتنوعة ، اما جبيل فقد روى انه التقى فيها طفلاً يحمل وردتين واحدة حمراء واخرى بيضاء ، وكان ذلك في 5 آذار 1047 ! وفي بيروت نقل مشاهداته العمرانية خصوصاً " القنطرة العظيمة " عند مدخل المدينة ... قبل ان يتابع الى صيدا وصور ويتجه بعدها جنوباً الى مدينة عكا في فلسطين .

وخسرو هو الوجه الجميل لايران في التاريخ ، وهذه لا يمانع لبنان ولا اللبنانيين في اقامة افضل الروابط معها كما مع كل دول العالم المعتدلة التي تؤمن بالتواصل الحضاري والثقافي والتجاري وكل انواع التلاقي الايجابي التي تغني وتدفع الى التقدم البشري الذي اتاح التطور التكنولوجي المذهل الذي يعيشه العالم اليوم .

واما ايران ولاية الفقيه والتي تقدم في صدارة واجهتها اليوم الرئيس محمود احمدي نجاد ، فهي متورطة ومتدخلة بالمال والسلاح في العراق حيث سقط مئات الاف القتلى ، وفي اليمن حيث يدور صراع مذهبي حصد الآلاف ، وفي فلسطين حيث تدعم فصيلاً بعينه ما ادى الى الاختلاف والقسمة وهما اوقعا وما يزالان قتلى وجرحى يومياً ، وفي لبنان حيث لايران حزب مذهبي استدرج الوطن الصغير الى حرب مدمرة ، وحاول بعدها السيطرة على عاصمته والجبل توطئة لاسقاط الكيان والحاق لبنان بمشروع الولاية ! وهو يعتمد في قوته وسطوته على مال ايران النظيف وسلاحها الطاهر ، وهذان يرعيان الارهاب على مستوى المنطقة ما اوقع طهران في خلافات اقليمية مع معظم الدول المحيطة ، ودولية مع معظم دول العالم !!

ولعل ما يلفت في موضوع السلاح ان السيّد حسن نصر الله كان قد دعى في آخر اطلالاته الاعلامية ، الدولة اللبنانية الى اعتماد اسلوب "حزب الله" في الحصول على السلاح من " السوق السوداء " ولا نعرف كيف زلّ لسان السيّد في وصفه لمصدر سلاحه ! خصوصاً واننا نجد في الارشيف مقابلة لسفير ايران السابق في سوريا " اختري " يخبر فيها بالتفاصيل الدقيقة كيف انشأت بلاده الحزب الالهي وكيف كانت (ولم تزل) توصل اليه السلاح والمال ! وكيف اقامت مؤسساته الاعلامية والصحية والتربوية والاجتماعية ! وكيف دعمته في خلافاته الداخلية مع الاطراف الاخرى ودفعت سوريا الى مؤازرته ... والاشكالية في التوصيف تأتي فقط من ان السيّدين يتحدثان عن مكان واحد وان اختلفت التعابير في تحديده !

وانطلاقاً من كل ما تقدم ، يصير التفاهم مع "حزب الله" كما زيارة العماد البرتقالي الى ايران خطيئة ! سبقتها اخرى " مميتة " تمثلت في الهجوم غير المبرر على المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الاميركية ! استعداداً ربما للزيارة او تمهيداً للنتائج المفيدة فيها !! وهذه لم تكن الخطيئة الاولى التي يرتكبها عماد لبنان في المراحل الأخيرة !

وفي 8 ايار الماضي وبعد ان تيقّن ان "حزب الله" سيطر على العاصمة ! وتوّهم انه اخترق الجبل ! وجّه العماد البرتقالي نداء الى المواطنين داعياً اياهم الى الهدوء لأن كل شيء قد سار على ما يرام ؟ ! وكان السيناريو يومها ان يوجه الحزب بعد هيمنته على جبل لبنان الجنوبي ، انذاراً من اعاليه الى معارضي عون المسيحيين داعياً اياهم الى التسليم بالأمر الواقع والقبول بالبرتقالي رئيساً بحكم الوضع الميداني !! قبل ان يكتشف عون ان سيناريو الجبل قد افشل وان ما جرى في شوارع العاصمة ليس كافياً لوصوله الى حلمه ! وكان بعد هذا ما كان من الذهاب الى الدوحة والتسوية التي تمت هناك خلافاً لرغبة البرتقالي ومساعيه " غير الحميدة " للعرقلة !

وتوقيت عون زيارته لطهران والهجوم على السعودية في نفس الوقت الذي كان الرئيس سليمان يزور المملكة تأتي من الانزعاج الداخلي الكبير من الرجل الذي اخذ " بوفاقيته " حلم عون وحوّله عنده مرارة وخيبة وكوابيس !

ويبقى الملاحظة ان زيارة " بابا الرابية " الى طهران للاطلاع على حالة مسيحييها !! انتهت به الى زيارة مصنع للسجاد حيث قضى بعض وقته الثمين ! قبل ان يصف صناعته بأنها " صعبة ودقيقة تماماً مثل تعاطي العمل السياسي ! " .

ليسيس

20/10/2008

إستراتيجية المعارضة: معاودة الإنقلاب وإلغاء اتفاق (الدوحة)

إستراتيجية المعارضة: معاودة الإنقلاب وإلغاء اتفاق (الدوحة)

من الواضح أن المشكلة الحقيقية عند المعارضة، تتعدّى توزيع الحقائب السيادية والخدماتية في الحكومة المقبلة، فالمعارضة ومنذ ثلاث سنوات، تعتمد سياسة (التعطيل والإنقلاب) بانتظار مسار بعض الملفات الإقليمية والدولية من العراق الى فلسطين الى المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، الى الملف النووي الإيراني، الى المحكمة الدولية وصولاً الى الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.. وانعكاس كل هذه الملفات على لبنان. ومن الواضح أيضاً، أن تمرير أي استحقاق نتيجة ضغوط دولية وإقليمية، كما حصل في اتفاق الدوحة، والذي أدّى الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، سيعقبه تعطيل جديد في ملف آخر والى ما لا نهاية..

فبعد انتخاب العماد سليمان، جاء دور تعطيل تشكيل الحكومة، كما كان متوقعاً، لتفريغ إنجاز الإنتخابات الرئاسية من مضمونه، وجعل العهد الجديد مثقلاً بالآزمات والتوترات السياسية والأمنية والإجتماعية.. وهنا لا بدّ من الإشارة الى الخطة (التعطيلية الإنقلابية) التي تنتهجها المعارضة:

1ـ إن المعارضة تعتبر، ان ما جرى في (الدوحة) كان إجهاضاً لانتصار "حزب الله" العسكري في غزو بيروت والجبل، وفرضت الظروف الدولية والإقليمية والعربية، إنتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية.. ولذلك لا بدّ من تعطيل هذا الإنتخاب.

2ـ تستند المعارضة على الثلث المعطل التي حصلت عليه في (تسوية) الدوحة، لفرض شروطها في عملية تأليف الحكومة، ولذلك فهي لا تنفك ترفع من سقف مطالبها، ليس بقصد الحصول على هذه الحقيبة أو تلك، فالغاية الحقيقية، إبقاء لبنان من دون حكومة دستورية الى أطول مدة ممكنة.. فمهما تنازل الرئيس السنيورة ومهما حاول رئيس الجمهورية تدوير الزوايا، ومهما قدّمت الأكثرية من إيجابيات.. فستقابلها المعارضة، بمطالب وشروط جديدة.

3ـ إن المعارضة التي تراهن على نفاذ صبر رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، والإقدام على خطوة (جريئة) بإعلان التشكيلة الحكومية، حسب التوزيع الذي أُقر في (الدوحة)، سترد (المعارضة) على الخطوة الجريئة هذه، بإعلان انسحابها من الحكومة العتيدة (الثلث المعطّل)، وبالتالي الإنتقال من التعطيل الرئاسي الى الفراغ الحكومي، وتعطيل كل المؤسسات الدستورية، فتبقى رئاسة الجمهورية مشلولة، وحتى عاجزة عن إدارة الأزمة.. وهنا لا بدّ من القول، أن التسويات الغامضة وغير الواضحة عادة، لا تُنتج حلاً لأية أزمة..

4ـ إذا فرضت التقاطعات الدولية والإقليمية تشكيل الحكومة، وتطبيق إتفاق الدوحة، لجهة منع الإستقالة من الحكومة العتيدة، فالمعارضة جاهزة لتعطيل العمل الحكومي، من خلال امتلاكها الثلث المعطّل، وخاصة ما يتعلق بإقرار قانون الإنتخابات..

5ـ في حال تمكن الرئيسين سليمان والسنيورة، من اجتراح معجزة، وتم تشكيل الحكومة، فعلى اللبنانيين أن ينتظروا شهوراً اخرى، للتوافق على البيان الوزاري، وكلام قادة حزب الله، محمد فنيش ونواف الموسوي ونعيم قاسم، يمهد لعدم التوافق، خاصة فيما يتعلق بموضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية والقرارات الدولية.. وهم يؤكدون منذ اليوم، أن سلاح المقاومة غير مرتبط بحل مشكلة مزارع شبعا وعودة الأسرى من السجون الإسرائيلية.. فالسلاح باق الى حين التسوية الشاملة في الشرق الأوسط، مما يعني أن دولة "حزب الله" باقية الى أبد الآبدين وما حصل في صنين وعيون السيمان خير دليل على ذلك.. والكلام عن تعيين القادة الأمنيين وقائد الجيش، يؤكد استمراهم في العملية الإنقلابية والسيطرة على كل لبنان..

6ـ أما قانون الإنتخابات، فعناصر الخلاف عليه جاهزة، وهم مهدوا لذلك، بافتعال أزمة حول مقعد الأقليات، بعد أن وافقت المعارضة عليه في الدوحة، والخلافات على التفاصيل جاهزة.. لأنهم يعرفون أن العقدة الأساسية تكمن في نتائج الإنتخابات المقبلة.. فالمعارضة تدرك إستحالة حصولها على الأكثرية النيابية في المجلس النيابي المقبل، فكيف يمكنها أن تحلم بالثلثين والسيطرة السياسية على البلد!؟

7ـ ولذلك فهم يسعون الى أحد ثلاث احتمالات:

ـ إما إبقاء عون خارج الحكومة، ليستفيد من مقولة أنه (الضحية)، وانه أُخرج من التركيبة الحكومية، لأنه حاول إرجاع (حقوق المسيحيين المسلوبة..)، فيلعب دور الضحية، لاستثمار التعاطف المسيحي، واسترداد هذا التعاطف الذي خسره بسبب سياساته الخاطئة..

ـ وإما العمل على تعطيل إقرار قانون 1960 للإنتخابات، فنصل الى العمل بقانون (الألفين) مكرهين، وعندها تقوم القيامة من قبل المعارضة وتنهال الإتهامات وبالتحديد من قبل عون، من أن الأكثرية كانت وراء تعطيل إقرار قانون القضاء، فيعود الى الخطاب الطائفي لاستعادة بعض ما خسره..

ـ وإما تعطيل الإنتخابات النيابية، وبالتالي عدم إمكانية التمديد للمجلس الحالي، كما كان يحدث في زمن الوصاية، ويعود لبنان بالتالي الى المجهول، من دون مجلس نيابي، ومن دون حكومة بفضل (الثلث المعطل)، وموقع رئاسة الجمهورية مشلول طبعاً، والأوضاع الأمنية والإجتماعية الى مزيد من التردّي، فيبقى سلاح حزب الله، سلاحاً مهدداً للداخل، ويستكمل بناء دولته، ولا من يحاسب ولا من يسأل..

إن لبنان متجه الى المجهول، إذا ما استمرت الأوضاع على حالها، فما حصل في بيروت والجبل، وما يحصل في البقاع والشمال اليوم خطير جداً، إذا بقي فخامة الرئيس مكبلاً، وبقي تشكيل الحكومة متعثراً.. وما يحصل على الصعيد الأمني لا يبشّر بمستقبل زاهر للبنان واللبنانيين.. فالمطلوب من قطر ومن اللجنة العربية ومن جامعة الدول العربية، متابعة ما تمّ الإتفاق عليه في (الدوحة) وعدم إبقاء التسوية غامضة.. فما يحصل في لبنان يتعدى الحدود، والمحور السوري ـ الإيراني لم يتوقف عن سياسة التعطيل والتفجير والتخريب..

د. صلاح أبو الحسن