خامنئي

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

علي خامنئي

محمود أحمدي نجاد، "رئيس" نظام بدعة ولاية الفقيه، يقبل اليد اليسرى لعلي خامنئي، شاهنشاه الكيان الفقيهي!

ahmadinejad_kissing_hand_of_khamenei.001.jpg
Mahmoud Ahmadinejed, "President" of the Absolute Velayat-e Faqih Regime of Iran, kissing the left hand of Ali Khamnei, the Shahenshah of the Faqihi entity!

الخامنئي يستقبل سمير القنطار

الخامنئي يستقبل سمير القنطار

لفت مرشد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي الخامنئي، خلال استقباله امس، العميد السابق للاسرى في السجون الإسرائيلية سمير القنطار ووفداً من الاسرى المحررين، الى "الوضع الراهن الذي يمر به الكيان الصهيوني والحكومة الاميركية مقارنة بأوضاعهما قبل عشرين عاما مضت"، مؤكدا "ان القوى السلطوية تشعر بالضعف والزوال في الوقت الحاضر، بعدما كانت تشعر بمنتهي العظمة في ما مضى". يضم الوفد الذي يشارك فيه القنطار ويزور ايران لمدة أسبوعين، كلا من: الشيخ عبد الكريم عبيد، مصطفى الديراني، المحررين من السجون الاسرائيلية، وجبار موات الكسار وفاضل الموسوي المحررين من سجون الحكم العراقي السابق، وعددا آخر من السجناء المحررين من عدد من الدول الاخرى وعوائلهم. ويشارك الوفد في الاحتفال المركزي للذكرى السنوية الثلاثين لانتصار الثورة.

وأعرب القنطار عن اعتقاده ان انتصار الثورة الاسلامية غير المعادلة في المنطقة والعالم، حيث وقفت ايران شامخة امام الامبراطورية الامبريالية المتمثلة بالولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم اعلنت عن عدائها للكيان الصهيوني الغاصب.

وقال "إن وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية بوجه اميركا والكيان الصهيوني غير المعادلة لصالحنا في لبنان. وبفضل انتصار الثورة ولدت المقاومة الاسلامية في لبنان، وتمكنت هذه المقاومة من الصمود والانتصار على العدو الصهيوني، وتحرير قسم كبير من الاراضي المحتلة في الجنوب اللبناني".

السفير

2009-02-02

خامنئي: الحـرب على غـزة لـم تنتـهِ

مشعل يعتبر إيران شريكة في النصر
خامنئي: الحـرب على غـزة لـم تنتـهِ

دعا مرشد الجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي، المقاومة الفلسطينية في غزة امس، الى ان تكون على استعداد لجميع الاحتمالات، وبينها اندلاع حرب جديدة تشنها اسرائيل، فيما شدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في طهران، على الدور الكبير لايران في "انتصار سكان غزة"، مشيرا الى ان إنهاء الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة وفتح المعابر اولوية حماس.

وذكرت وكالة الأنباء الايرانية شبه الرسمية "مهر" ان مشعل، الذي التقى ايضا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، قدم لخامنئي "تقريرا كاملا عن حرب غزة وانتصار المقاومة الاسلامية والتطورات السياسية المتعلقة بهذه الحرب"، وان مرشد الجمهورية هنأ مشعل بانتصار المقاومة، معتبرا ان "سكان غزة والمقاومة الاسلامية رفعوا رؤوسنا جميعا بصبرهم وصمودهم... وقد نجحوا في اجتياز هذا الاختبار الكبير والصعب للغاية".

ورأى خامنئي ان "الانتصار العظيم لسكان غزة على جيش الكيان الصهيوني جاء نتيجة الإيمان والجهاد"، معربا عن تقديره "لجهاد ومقاومة الأخ المجاهد رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية". وأضاف "يحدونا الأمل بان يجعل الله هذا الانتصار مقدمة للانتصارات المقبلة بفضل إيمان وجهاد الشعب الفلسطيني"، معتبرا ان "النصر الإلهي سيكون بالتأكيد نتيجة للجهاد".

وأكد مرشد الجمهورية ان "الحرب في غزة لم تنته بعد، وان الحرب السياسية وكذلك الحرب الدعائية والنفسية ما زالت مستمرة... يجب على المقاومة الاسلامية ان تكون على استعداد كامل لجميع الاحتمالات والظروف حتى احتمال اندلاع حرب مجددا"، لافتا الى "محاولات العدو في الحرب السياسية، الحصول على شيء لم يتمكن من الحصول عليه خلال العمليات العسكرية".

وشدد خامنئي على "ضرورة الإسراع بإعادة اعمار غزة واستعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمساعدة في هذا المجال". وقال ان "العدو يحاول في هذه الحرب قلب الحقائق، وان يقدم حماس والمقاومة الاسلامية على انها تتحمل مسؤولية معاناة ومحن سكان غزة"، معربا عن "أسفه" لان "بعض الدول العربية المجاورة لغزة تعمل في هذا الاتجاه ايضا".

واعتبر خامنئي ان "الطريق الوحيد لمواجهة هذه الحرب النفسية والدعائية، هو تبيان المواقف العادلة للمقاومة الاسلامية والشعب الفلسطيني بشكل صريح حتى تبوء محاولات العدو بالفشل". واوضح "يجب على حماس والمقاومة الاسلامية ان تطالب وسائل الإعلام في الدول العربية القيام بالتغطية الإعلامية لهذه المواقف العادلة"، مشددا ايضا على "أهمية المتابعة الجادة لمحاكمة قادة الكيان الصهيوني".

من جهته، قال مشعل ان ايران "قدمت دعما واسعا لسكان غزة، وبالنيابة عن هؤلاء والمقاومة الاسلامية الفلسطينية، أعرب عن امتناني وتقديري للدعم السياسي والمعنوي لسماحتكم والشعب الايراني العظيم والنبيل". وأكد ان طهران كان "لها دور كبير في انتصار سكان غزة وهي شريكة في هذا الانتصار الذي هو بمثابة معجزة من المعجزات الإلهية... وسيكون مقدمة لتحرير فلسطين والقدس الشريف بشكل كامل".

وتابع مشعل "الآن بدأت الحرب السياسية وحرب كسر الحصار على غزة وفتح المعابر... ورغم كل الضغوط والحرب النفسية، فان الحكومة الفلسطينية والمقاومة الاسلامية رفضت وترفض أيا من شروط العدو الصهيوني ومن بينها الالتزام باتفاقية العام ٢٠٠٥ حول معبر رفح والوقف الدائم لإطلاق النار". وأكد ان اولوية الحكومة في غزة هي إعادة الإعمار.

وكان وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي دعا لدى استقباله مشعل، الى رفع الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وقال ان "حصار غزة يجب ان يرفع، ومرفأ غزة ومعابر (القطاع مع الخارج) يجب ان يعاد فتحها للسماح بإعادة اعمار القطاع". وأضاف "يجب على جميع الدول ان تشارك في إعادة اعمار غزة... وعليها ان تبذل جهدا للمساعدة بواسطة حكومة حماس الشرعية".

وأكد متكي انه "على الرغم من ان نيران النظام الصهيوني أطفأتها المقاومة وسكان غزة، الا ان جزءا آخر من المؤامرة المتمثل في حصار قطاع غزة وإغلاق معابره لا يزال مستمرا"، فيما شدد مشعل على ان إنهاء الحصار الاسرائيلي وفتح المعابر يشكلان "إحدى أولويات حماس ونحن نعتبر انه ما دام الحصار مستمرا فالعدوان (الاسرائيلي) مستمر". واضاف ان "المقاومة ترفض وقفا دائما لإطلاق النار لانه ما دام الاحتلال مستمرا فلا معنى لوقف دائم لإطلاق النار".

("السفير"، ا ف ب)

2009-02-02

خامنئي: الإرهاب خطر على لبنان والمنطقة... والدول الداعمة له لم تتعظ

سـليمان يلتقـي نجـاد مـرة ثانيـة واتفـاق علـى لجنـة وزاريـة لتفعيـل العلاقـات
خامنئي: الإرهاب خطر على لبنان والمنطقة... والدول الداعمة له لم تتعظ

انهى رئيس الجمهورية ميشال سليمان والوفد المرافق زيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية امس، وعاد الى بيروت بعد لقاء مع مرشد الثورة وقائدها الامام السيد علي الخامنئي، الذي اكد على خطر الارهاب على لبنان ودول المنطقة، وقال "ان هذا الارهاب الذي تشكل بتمويل بعض الدول، قد طال هذه الدول ايضا، الا انهم لايتعظون ومازالوا يدعمون الارهابيين. واكد "ضرورة اعتماد سلوك صحيح لمواجهة الارهاب"، وشدد على استمرار دعم ايران للبنان في كل المستويات، ونوه "بالتعايش السلمي بين الطوائف الدينية والمذهبية في لبنان"، مؤكداً "ان وحدة الاحزاب والطوائف اللبنانيه المختلفه، هي السبيل الوحيد لانقاذ وتقدم هذا البلد".

وعقد سليمان اجتماع عمل ثانٍ مع رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد، تلاه مؤتمر صحافي، اعلنا خلاله عن تشكيل لجنة وزارية لمتابعة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، واتفقا على إعادة إحياء الاتفاقات الثنائية السابقة ومتابعتها، ودراسة ما تم الاتفاق عليه لتنفيذه وبدء العمل به. كما تقرر تشكيل لجان وزارية فرعية لمتابعة الاتفاقات المعقودة وعقد اتفاقات اخرى.

ضريح الخميني

وكان الرئيس سليمان، قد استهل يومه الثاني من زيارته للجمهورية الاسلامية الايرانية، والوفد المرافق بزيارة ضريح الامام الخميني برفقة الوفد الوزاري المرافق. وكان في استقباله عند الضريح وزير الاسكان الايراني سعيدي كياه وعدد من المسؤولين الايرانيين. ووضع بعدها إكليلا من الزهر على الضريح. ودون رئيس الجمهورية في سجل خاص كلمة جاء فيها: "أعبر باسم لبنان، حكومة وشعبا، عن أصدق معاني الاحترام لذكرى الامام الخميني المعظم ـ رحمه الله. لقد كان سماحته شخصية فذة أحدثت بفكرها وعقلها وسيرة حياتها تغييرات هائلة في المفاهيم والاحداث التاريخية في إيران وخارجها. وسوف يبقى التاريخ يذكر لسماحته نظرته الانسانية وافكاره العميقة التي دعت لنصرة المقهورين والمظلومين واطلاقه للثورة التي قادت ايران الى التحرر والعزة والازدهار".

لقاء خامنئي

وزار الرئيس سليمان والوفد الرسمي اللبناني المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي، في حضور الرئيس نجاد، وتم البحث في العلاقات بين البلدين، وجدد السيد خامنئي دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للبنان ومساعدته على كل المستويات.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن الخامنئي قوله خلال اللقاء: ان وحدة الاحزاب والطوائف اللبنانية المختلفة، هي السبيل الوحيد لانقاذ وتقدم هذا البلد، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد بأن قوة جميع الطوائف اللبنانية ينبغي ان تكون في خدمة القوة والوحدة الوطنية اللبنانية لمواجهة خطر الكيان الصهيوني .

واشاد قائد الثورة بمواقف الرئيس سليمان "في دعم وحماية المقاومة الاسلامية، وكذلك جهوده لإقامة الوحدة الوطنية والمحافظة على الهوية الوطنية للجيش اللبناني". وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف دوما الي جانب لبنان، معربا عن امله في ان تسهم المحادثات التي اجراها الوفد اللبناني في طهران في مزيد من تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية.

واكد الخامنئي ، "ان لبنان وبرغم صغر مساحته يمتلك مواصفات سامية، ومن بينها التعايش السلمي بين الطوائف الدينية والمذهبية". واضاف: ان الانتصار التاريخي للشعب اللبناني ضد الكيان الصهيوني، هو احد الخصائص الكبيرة الاخرى للبنان، وخلال الاعوام الستين الماضية لم تتمكن اي من البلدان الاسلامية والعربية من مواجهة الكيان الصهيوني، الا ان الشعب اللبناني استطاع تحطيم هذه الاسطورة وطرد جيش الكيان الاسرائيلي من اراضيه والحاق الهزيمة به.

واكد "على ضرورة المحافظة على وحدة لبنان كعنصر اساسي للانتصار على الكيان الصهيوني، واصفا الحوار بين الاحزاب اللبنانية المختلفة برعاية الرئيس اللبناني بالايجابي، لأن مستقبل لبنان الزاهر رهن بالوحدة الوطنية".

وشدد السيد الخامنئي على "ان لبنان بمقاومته وصموده امام الاعتداءات الصهيونية، قد تحول الى انموذج يُحتذى به من قبل الشعوب الاسلامية، وقال: ان العديد من المسلمين في الدول الاسلامية والعربية كانوا يطلقون الشعارات باسم "حزب الله" وباسم السيد حسن نصر الله خلال حرب تموز .٢٠٠٦؟

ووصف "دعم العالم الاسلامي والدول العربية للمقاومة بأنه ذو مغزى كبير، وقال: ان روح المقاومة ينبغي ان نحافظ عليها اولا في قلوبنا ومن ثم على صعيد العمل لكي نتمكن من اكمال هذه المسيرة".

كما وصف الارهاب "بأنه خطر كبير على لبنان وعلى كافة دول المنطقة"، وقال: ان هذا الارهاب الذي تشكل بتمويل بعض الدول، قد طال هذه الدول ايضا الا انهم لايتعظون ومازالوا يدعمون الارهابيين. واكد "على ضرورة اعتماد سلوك صحيح لمواجهة الارهاب".

ولفت الى وجود الملايين من اللاجئين الفلسطينيين في الدول المختلفة مؤكدا على ضرورة عودتهم الى ديارهم يوما ما. وشدد "على ان البعض يعتقد بأن عودة الفلسطينيين الى ديارهم امر مستحيل، الا ان هذا الموضوع سيتحقق".

وعبّر الرئيس سليمان عن شكره وامتنانه للدعم الذي قدمته وتقدمه ايران حكومة وشعبا للبنان، خاصة خلال الحرب الـ"٣٣" يوما، وكذلك بعد الحرب ومرحلة اعادة الاعمار، وفي التوصل الى اتفاق الدوحة.

واكد الرئيس سليمان "ان وجود حكومة قوية في لبنان يسهم في دعم المقاومة، وان الجيش اللبناني هو رمز للوحدة الوطنية ويسعى الى دعم عزة وكرامة لبنان، والمقاومة هي رمز هذه الكرامة والعزة.

لقاء نجاد

وعقد سليمان اجتماع عمل للمرة الثانية مع الرئيس نجاد، تلاه مؤتمر صحافي مشترك، بدأه الرئيس سليمان بالقول: ناقشت مع الرئيس أحمدي نجاد نمو العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا، وهذا التقدم هو لمصلحة البلدين. وناقشنا الموضوع الفلسطيني والأعمال غير الانسانية التي تقوم بها قوى الاحتلال في غزة، ورفضنا ما يحدث وندين التهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان، وأكدنا رفضنا توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ودعمنا لحقهم في العودة. وناقشنا الإرهاب الدولي وخطره على السلام وضرورة التوحد لمحاربته. كما تطرقنا الى مواضيع مختلفة خصوصا الأعمال غير القانونية التي تحصل اليوم في العالم، والرئيس نجاد تحدث عن مواضيع مهمة، ووجهت إليه دعوة لزيارة لبنان في أقرب وقت ممكن.

وقال نجاد: قمنا بمحادثات شاملة وناقشنا مواضيع عدة خاصة بلبنان والمنطقة، كما ناقشنا التعاون الثنائي والعلاقات بين البلدين بتفاصيلها. كما ناقش الوزراء مواضيع كثيرة سياسية وصناعية، وسوف نؤسس لجنة مشتركة في القريب العاجل لاتخاذ القرارات المناسبة لتوسيع وتعزيز علاقاتنا والروابط بين البلدين، واتفقنا على إعادة إحياء الاتفاقات الثنائية السابقة ومتابعتها، ودراسة ما تم الاتفاق عليه لتنفيذه وبدء العمل به.

اضاف: الظروف في لبنان اليوم إيجابية وخطت في طريق الوحدة والتضامن، وهي في وضعية مشجعة، لذلك نأمل في ظل وجود الرئيس سليمان أن يتحسن الوضع وأن يذهب باتجاه الأمن والتعاون.

وتابع: المقاومة أفشلت محاولات العدو لعرقلة استقلال لبنان وسلامه، ونرى أن الاستقرار والأمن يتعززان يوما بعد يوم وسيكونان عاملا للتقدم، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة الى لبنان لمواجهة العدو الصهيوني وإعادة بناء لبنان.

ورأى "ان ظروف المنطقة هي لصالح لبنان والدول المقاومة مثل ايران وسوريا ولبنان، أما النظام الاسرائيلي فهو يائس ونأمل أن يواجه خسارة كبيرة في المنطقة". وقال: لا بد أن يعلم من يدعم النظام الصهيوني أن كل هذه التهديدات التي يوجهها ضد لبنان لن تفلح، لأن هناك يقظة لدى الشعب اللبناني وفي المنطقة، وعلى الجميع الاستعداد لمواجهة العدو الصهيوني وفي الوقت نفسه العمل من أجل إعمار لبنان والتقدم به. وشكر نجاد سلمان على دعوته لزيارة لبنان، وقال: سوف ننظم برنامج هذه الدعوة.

وقال سليمان ردا على سؤال: هذه الزيارة لها مكاسب عديدة على الصعد كافة للبنان وللجمهورية الايرانية، وسنعمل على متابعة نتائج هذه الزيارة عبر اللقاءات الثنائية المشتركة التي ستحصل بين الوزراء المعنيين وبين المؤسسات والأجهزة المعنية بالتنسيق بين البلدين، وتفعيل الاتفاقات التي عقدت سابقا بين الدولة اللبنانية والجمهورية الاسلامية الايرانية.

واكد نجاد ردا على سؤال، "أن لا محدودية أو خط معين بالنسبة الى تطوير العلاقات بين البلدين وفي المجالات، كما ان المجال مفتوح في التعاون في مجال الصناعة والطاقة".

لاريجاني

وكان الرئيس سليمان زار قبل ذلك، رئيس مجلس الشورى الايراني الدكتور علي لاريجاني، في حضور أعضاء الوفدين اللبناني والايراني، وتناول البحث العلاقات الثنائية بين البلدين. وشكر الرئيس سليمان لإيران مساعدتها، وكرر الدكتور لاريجاني وقوف بلاده الى جانب لبنان على كل المستويات وفي كل المجالات. منوها بالمقاومة في لبنان، مؤكدا على اهمية وحدة الشعب اللبناني.

واشار الرئيس سليمان خلال اللقاء، الى "الجهود التي تبذلها كافة المجموعات اللبنانيه لا سيما "حزب الله" في الوقوف بوجه هجمات اسرائيل وانتصار لبنان النهائي في هذه الحرب"، قائلا: ان اسرائيل وبعد هذه الهزيمة اصبحت بصدد الانتقام وتسعى من خلال اثارة الفرقة بين مختلف الفصائل السياسية في لبنان الى التقليل من شأن الانتصارات التي حققها الشعب اللبناني في الحرب الاخيرة، الا ان هذه المحاولات ستبوء بالفشل نظرا الى التضامن السياسي الراهن بين الجهات المؤثرة في المجتمع اللبناني.

ثم زار الرئيس سليمان والوفد المرافق مقر وزارة الدفاع الايرانية، وكان في استقباله وزير الدفاع العميد محمد مصطفى نجار، وتناول الحديث حاجات الجيش اللبناني وما يمكن ان تقدمه ايران من مساعدات عسكرية للبنان.

وتلت اللقاء جولة على معرض للصناعات العسكرية الايرانية حيث تفقد الرئيس سليمان مجمل الصناعات العسكرية التي تنتجها ايران.

والتقت عقيلة الرئيس سليمان السيدة وفاء امس، عقيلة الرئيس نجاد السيدة عاظمة فراهي، وكان حديث في شؤون المرأة والتربية والتعليم في البلدين.

السفير

26/11/2008

[1]

علي خامنئي ومواعظه!

علي خامنئي ومواعظه

الإرهاب والتعايش السلمي: تكلم علي خامنئي عن الإرهاب وقدّم المواعظ، ونسي أن يذكر أن كيانه وزعامته هما المصدر الأول للإرهاب في العالم: "طبيب يداوي الناس وهو عليل!" وتكلّم خامنئي عن التعايش السلمي في لبنان ولكنه لم يفسّر ما هو يعني بذلك: إنصياع اللبنانيين لزعامته خلف عباءة عبده العميل الفارسي حسن نصر الله الذي خان وباع وطنه لولاية الفقيه من أجل حشود هائلة لزعامة زائلة! و"العصا لمن عصى" لمن لا يريد الإنصياع للولي الفقيه!

مقالات عن علي خامنئي

<subpages />