حزب الله - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

(Hezbollah)

"الانتماء اللبناني": مصلحة الشيعة لا تتحقق بربطهم بالنظام الإيراني

"الانتماء اللبناني": مصلحة الشيعة لا تتحقق بربطهم بالنظام الإيراني


ahmad_al_asaad.350px.001.jpg

أحمد الأسعد، رئيس "لقاء الانتماء اللبناني"


أكد رئيس "لقاء الانتماء اللبناني" أحمد الأسعد أن "الاعتداء الجديد الذي تعرض له مسؤول للقاء في بلدة الخيام هو من ضمن سلسلة الاستهدافات المستمرة التي زادت وتيرتها في المدة الأخيرة، لكنه لم يحصل بناءً على أمر مباشر من قيادة "حزب الله"، انما هو ترجمة وانعكاس لثقافة يعمّمها "حزب الله"، وهي ثقافة تخوين الرأي الآخر."

الأسعد، وفي مؤتمر صحافي، قال: "هذه الثقافة تخوّن يا للأسف، كل من لا يتطابق رأيه مع رأي "حزب الله"، فيتم تصنيفه على أنه عميل، ويُنعت بأنه أميركي وإسرائيلي، ويُقال حتى إنه ليس مسلمًا ولا شيعيًا. هذه الثقافة تحقن عناصر "حزب الله" وتجعلهم يشعرون بأن من المسموح لهم، لا بل من المطلوب منهم، أن يتصرفوا بهذه الطريقة، وأن يقدموا على اعتداءات من نوع ما حصل في الخيام وقبلها، جنوبًا في تبنين وعيترون، وبقاعًا في سرعين التحتا، حيث تم اطلاق النار على منزل مسؤول الانتماء في تلك البلدة."

وشدد على أن "هذه الثقافة السائدة لدى "حزب الله" تناقض في الأساس مفهوم التراث الشيعي. فهذا التراث قائم على الاجتهاد، والاجتهاد مرادف للتنوع واحترام الرأي الآخر مهما اختلف هذا الرأي، وتاليا فإن من يدعي اليوم تمثيل الشيعة ينتهج تماما نقيض مفهوم هذا التراث العظيم." وتابع: "نحن نرى أن مصلحة اللبنانيين عمومًا والشيعة خصوصًا لا تتحقق بربطهم عضويًا بالنظام الايراني، بل إن مصلحتنا كلبنانيين وكشيعة، هي من خلال الدولة اللبنانية."

وأضاف: "إن بناء الدولة اللبنانية بكل ما للكلمة من معنى، يفترض أن ينحصر قرار الحرب والسلم في يد الدولة وحدها، بحيث تصبح فعليًا لا نظريًا فحسب، دولة قانون ودولة استقرار، تمسك بزمام الأمور." ودعا الأسعد "حزب الله وخصوصًا السيد حسن نصرالله الى ضبط عناصره على الارض بكل حزم حتى لا تفلت الأمور ولكي يبقى صراعنا صراعًا فكريا وديموقراطيا وحضاريا."

وكالات

18/11/2008

قيادة "حزب الله" المقبلة: نصرالله قائدا لـ"الأمّة"، وهاشم صفي الدين للبنان

قيادة "حزب الله" المقبلة: نصرالله قائدا لـ"الأمّة"، وهاشم صفي الدين للبنان

هذا ما تصدر الصفحة الاولى لصحيفة السفير البيروتية، كعنوان للقاء اجراه رئيس تحريرها طلال سلمان،مع امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، بعد اسابيع عدة من الخروج الاسرائيلي من لبنان سنة 2000، تنفيذا لجزء كبير واساسي، من القرار الدولي 425.

حينها وصف المراقبون كلام نصرالله، بانه محاولة لاعطاء عمقين عربي واسلامي، لانجاز بدأته احزاب لبنانية علمانية متعددة، في مقدمها الحزب الشيوعي اللبناني، قبل ان تصادر سلطات الوصاية السورية المقاومة الوطنية اللبنانية الجامعة، وتقدمها ضحية على مذبح المصالح السورية الايرانية هدية لمنظمة حزب الله، حسب ما نقل عن الامين العام للحزب الشيوعي الراحل جورج حاوي في آخر لقاء له مع ممثل سلطة الوصاية السورية في لبنان اللواء غازي كنعان.

بعد اكثر من ثمان سنوات على هذا التصريح، وما جرى خلالها من احداث لبنانية واقليمة و عالمية، وضعت الحزب وزعيمه وسط عاصفة مستمرة على لبنان والمنطقة، يبدو ان الحزب اصبح اليوم اكثر جاهزية واستعدادا لتطبيق هذا العنوان.

مصدر مقرب من قيادة حزب الله، ذكر ان مجلس شورى القرار، اصبح قاب قوسين او ادنى من اعلان تغيير جوهري في التسلسل الهرمي لقيادة الحزب. فبعد انتهاء المؤتمر التنظيمي الشهر الماضي، يرتقب ان تعلن القيادة عن التشكيلة الجديدة للحزب.

لكن المفاجاة الكبيرة طبقا لما نقل المصدر ان امينا عاما جديدا للحزب، سيحل مكان نصرالله.

وعلى الارجح هو الرجل الثاني في الحزب وإبن خالته هاشم صفي الدين الذي سيخلف نصرالله في منصب الامين العام لحزب الله اللبناني.

اما السيد نصرالله، وعلى خلاف ما يشاع من انه سيتم ابعاده عن الحزب ومراكز القرار، فهو سوف يستلم منصب القائد العام لامة "حزب الله" التي يصبح معها لبنان احد اقطار هذه الامة التي يقودها حسن نصرالله.

امام هذا التحول، واذا ما صحت معلومات المصدر، فان لبنان والمنطقة سيدخلان على الارجح مرحلة صعبة وخطيرة من التصعيد.

والسبب ان السيد نصرالله على ما يبدو قد اتخذ قراراً بإخراج "حزب الله" من اطار عمله اللبناني، الى الملعب الاقليمي، ضمن اطار تنظيمي يتجاوز حدود الوطن الصغير بنظر نصرالله وحزبه، الوطن الذي لم يعد يفِ بأجندة نصرالله وسلطات الوصاية الايرانية، والطائفة الشيعية، بعد ان تجمعت لديه كل المعطيات التي تساعده على القيام بهذا الدور.

وفي هذا السياق يصيف المصدر ان الحزب وامينه العام يرتكزان الى عوامل عدة في هذا التحول المرتقب:

اولا، قدرة الحزب على الصمود في حرب تموز التي استطاع إعلامه ان يحولها الى انتصار اسبغ عليه صفه الالوهة، في لحظة احباط وعجز عربيين.

وثانيا: احداث السابع من ايار الماضي في لبنان، حيث استطاع نصرالله فرض شروطه على قوى الاكثرية اللبنانية واستخدام السلاح، من دون اي رد فعل عربي او دولي لردعه، ويحد من استهتاره وحزبه بكرامات اللبنانيين، وخصوصا بعدما فشل الاعلام العربي في اثارة النعرات المذهبية من اجل اسقاط العمق العربي السني للحزب الشيعي، الذي قاد عملية الاحتلال الثانية للعاصمة اللبنانية بيروت بعد ان احتلها الجيش الاسرائيلي سنة 1982.

ثالثا عملية التشويه، التي قادتها المؤسسات التابعة او الحليفة للحزب ضد القوى اللبنانية والدول المتحالفة معها، واتهامها بالمذهبية والعمالة، والتعامل مع العدو الصهيوني، وتغطية حرب تموز، من اجل القضاء على المقاومة.

فيما يبقى المحور الاساسي، الذي سيعتمد عليه التحول، في هرم القيادة الحزب الهية، الشأن العراقي وهذا بيت القصيد. اذا انه يكرس لنصرالله وحزبه دوره الاقليمي الذي يطمح اليه، وان كان لا يعدو كونه ورقة تضاف الى الاوراق الايرانية في مفاوضاتها مع الاميركيين والعرب.

فمنذ اسقاط نظام البعث في العراق، ووصول سلطة شيعية للحكم هناك، يصر السيد نصرالله على تبني الجماعة الشيعية التي تطلق على نفسها تسمية "المقاومة"، وعدم الاعتراف بهذه السلطة. كما حاول تبني ما قال إنها المقاومة الشريفة، وبلغ به الامر، في بعض الاحيان حد اتهام قيادات شيعية عراقية دينية بالعمالة للولايات المتحدة.

وامام هذه المعطيات يصبح قرار الحزب تسمية زعيمة حسن نصرالله قائدا عاما لامة حزب الله، بمثابة قرار استباقي بالمواجهة في حال تعثرت فرص التفاهم مع الادارة الامريكية الجديدة، او في حال اتخذت هذه الادارة خيار الانسحاب من العراق والعودة الى مواقعها التقليدية قبل إسقاط نظام طالبان في افغانستان.

فيصبح من السهل على ايران استخدام سماحة القائد العام كوجه عربي مناضل في سياق سياستها الرامية لملء الفراغ الذي قد يحدثه اي انسحاب اميركي من العراق والمنطقة دون ان تثير حساسيات شعبية قد تعجز انظمة الحكم العربية من تحريكها ضد الامين العام نصرالله نظرا للرصيد الشعبي الذي يتمع به مع حزبه.

حزب الامة، الذي يتجه مجلس شورى "حزب الله" الى الاعلان عنه سوف يمثل نسخة اممية لتنظيم قرر اعلان مواجة مفتوحة يصبح فيها لبنان بأسره مربعا امنيا وغزة معسكرا للتدريب، فيما يتحول العراق ميدان المواجهة المباشرة بين نصرالله والولايات المتحدة، التي تتهم الحزب ومن خلفه ايران بالقيام بنشاطات معادية ضد جنودها داخل العراق حسب ما ذكر المصدر المقرب من قيادة الحزب.

وهذا يعني، طبقا لما ذكر المصدر، ان على الزعماء اللبنانيين ان يعتادوا اعتبارا من يوم اعلان هاشم صفي الدين امينا عاما لحزب الله بان السيد نصرالله يتعامل مع لبنان القطر من باب الاشراف فقط، لان الملف نقل الى صفي الدين، وبان عليهم ان ينتبهوا الآن للادوار وللاحجام. فما هم الا رعايا، ليس داخل دولة حزب الله، بل ضمن قطاعات الامة التي سوق يقودها نصرالله.

ويختم المصدر بان التغيرات في بنية "حزب الله" الهرمية ما هي إلا قرار ايراني بادخال شريك عربي في معركة السيطرة على المنطقة، وادخالها العصر الفارسي بجدارة بعد ان اظهر العرب عجزهم عن الاخذ بزمام المبادرة لمعالجة الازمات المتنقلة التي تفتعلها ايران على الساحات العربية المختلفة من لبنان الى غزة وسوريا والعراق وسواها.

وكالات

07/11/2008

"معاريف": المندوب السوري إبراهيم سليمان تعهّد إنهاء "حزب الله" خلال 48 ساعة

"معاريف": المندوب السوري إبراهيم سليمان تعهّد إنهاء "حزب الله" خلال 48 ساعة


المندوب السوري إلى "إسرائيل" إبراهيم سليمان

ibrahim_suleiman.001.jpg

Ibrahim Suleiman


ذكرت صحيفة "معاريف" أمس أن الأميركي السوري الأصل، إبراهيم سليمان، الذي شارك في مباحثات جنيف في مقابل وفد إسرائيلي ترأسه المدير العام السابق لوزارة الخارجية الون ليئال، فاجأ الإسرائيليين طوال المباحثات بمواقف تجاوزت الموقف الرسمي السوري، مشيرة إلى أنه تحدث عن إمكان القضاء على "حزب الله" خلال 48 ساعة في حال التوصل إلى اتفاق سلام بين الدولتين

تناولت صحيفة "معاريف"، في تقرير لها أمس، محاضر ثلاث من أصل ثماني جولات محادثات بين إبراهيم سليمان والون ليئال، سلمها إياها رئيس معهد السياسة والاستراتيجية في مركز هرتسيليا الدكتور عوزي أراد. وكانت هذه المحادثات قد بدأت في سويسرا في أيلول 2004 وتوقفت في ذروة العدوان على لبنان في تموز 2006، وتمخض عنها اتفاق مبادئ يتضمن انسحاباً إسرائيلياً إلى حدود حزيران عام 1967 من دون تحديد الموقع الدقيق لهذه الحدود، ويضمن ألا تسيطر سوريا على مياه طبرية، ونهر الأردن الجبلي.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الدائرة السويسرية لشؤون الشرق الأوسط نيكولاس لانغ، الذي شارك في المباحثات، قوله إنه حل ضيفاً في كانون الثاني 2005 على وزير الخارجية السوري في حينه فاروق الشرع الذي قال له، بحسب الصحيفة: "إن سليمان هو رجلنا". كما نقل عن الشرع قوله، بخصوص المستوطنة الأهم في الجولان (كتسارين): "أنتم تعرفون موقفنا. إذا حدث انسحاب حتى خطوط الرابع من حزيران 1967، فإن مثل هذه المسائل ستعالج بالصورة الملائمة. الرابع من حزيران هو خط أحمر". وأوضح أن الحمة سيتم التعامل معها مثل مزارع شبعا، أي إن دمشق ستفاوض بشأن مكانتها مع الفلسطينيين (مع اللبنانيين في حالة شبعا) فور إعادتها إلى السيادة السورية".

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرع تطرق إلى قضية كتسارين عندما عرضت عليه مواقف عوزي أراد، الذي أوضح أن الموقف السائد في أوساط حكومة إسرائيل والمؤسسة الأمنية يرفض العودة إلى خطوط 1967، وإن "إسرائيل ستكون مستعدة للتنازل إذا تم ضمان مصالحها، لكنها ستُبقي بالتأكيد 80 في المئة من السكان الإسرائيليين في الجولان، وعلى رأسها مدينة كتسارين. كما ستواصل إسرائيل الاحتفاظ بشريط أمني يمتد لأميال شرقاً من خط المياه من حرمون شمالاً حتى الحمة جنوباً. وستشمل هذه المنطقة أيضاً كتسارين وكل المرتفعات التي تسيطر على الشريط الموازي لخط المياه".

وأكدت الصحيفة أن سليمان فاجأ الإسرائيليين، طوال المباحثات، بتجاوزه أحياناً الموقف السوري الرسمي، سواء من جهة أنه لم يذكر أن المفاوضات يجب أن تُستأنف من النقطة التي توقفت عندها، وهو الموقف الذي تصر سوريا عليه. إضافة إلى رده، على ملاحظة ليئال بأن الإسرائيليين لا يرضون بفكرة السلام مع العرب بسبب العلاقات الباردة مع مصر، بالقول إن "السلام بين إسرائيل وسوريا سيكون مغايراً جداً للسلام بين إسرائيل ومصر".

وبلغ حد المفاجأة مرحلة الذروة عندما تحدث سليمان، بحسب الصحيفة، عن مكانة "حزب الله" و"حماس"، قائلاً: "من الممكن القضاء على "حزب الله" خلال 48 ساعة إذا كانت مباحثاتنا مثمرة". وفي مناسبة أخرى، توجه سليمان إلى الحضور بالقول، بحسب الصحيفة: "في اليوم الذي سيعقد فيه الاتفاق مع سوريا، سيوقع لبنان على الاتفاق أيضاً، وعندها يصبح "حزب الله" وحماس والجهاد أطرافاً غير ذات أهمية. وهذه النتيجة ستُسهل جداً المفاوضات الإسرائيلية مع الفلسطينيين، فسوريا تريد عقد الصفقة لنفسها. وهي في الواقع لا تكترث للفلسطينيين وتنظر إلى (الرئيس الراحل ياسر) عرفات على أنه خائن. وسنعمل معكم في قضية اللاجئين الفلسطينيين".

ولدى تناول مسألة بناء الثقة بين الطرفين السوري والإسرائيلي، عُرضت، بحسب الصحيفة نفسها، اقتراحات عديدة، منها فتح خط هاتفي مباشر بين الرئيس بشار الأسد ورئيس وزراء إسرائيل، وتبادل الرسائل بين الأسد ونظيره الإسرائيلي موشيه كتساف. أما اقتراح تبادل الرسائل بين وزيري الخارجية فقد رُفض خشية التسريب الإسرائيلي.

وتطرقت إحدى المبادرات أيضاً إلى قضية الجاسوس الإسرائيلي المدفون في سوريا إيلي كوهين. كما اقتُرح مجيء وفد إسرائيلي صغير -- شخص أو اثنين -- لزيارة مواقع دفن اليهود في سوريا، على أن تكون الزيارة في ظاهرها لقبر الحاخام حاييم فيتال مع توقف مخطط له عند قبر إيلي كوهين، بالإضافة إلى اقتراح تمحور حول تجديد البحث عن مفقودي معركة السلطان يعقوب والجندي غاي حافير الذي فقد في الجولان عام 1997.

وذكرت الصحيفة أن سليمان جاء، من الجولة الثانية للمباحثات في الثامن عشر من تشرين الأول 2004، مع حل لمشكلة الحدود. وذكر أنه لم يقم بصياغتها بناء على وجهة نظره، لكنه بحثها "مع الرئيس السوري ومع وزير الخارجية". وكتب أهارونسون في سجلاته أن "سليمان قال إن من الممكن البحث في هذه النقاط وتغييرها": إعادة كل الأراضي السورية التي احتُلت عام 1967، وعدم تدخل سوريا في حرف مسارات مياه نهر الأردن ومتفرعاته إلى بحيرة طبريا، وتحويل الأراضي التي تطالب إسرائيل بإبقائها تحت سيطرتها، إلى متنزه سياحي مع تحديد متبادل للخط الشرقي الذي يرسم المتنزه. وأوضح سليمان، بحسب المصدر نفسه، أن من الممكن تنسيق مراحل الانسحاب "كيفما تشاؤون". أما بخصوص تسوية قضية الاستيطان والمواقع العسكرية فأوضح سليمان أن الأسرة الدولية ستعوض إسرائيل عن ذلك.

وذكرت "معاريف" أيضاً أن سليمان أبقى المياه، انطلاقاً من إدراكه لأهميتها بالنسبة إلى إسرائيل، تحت سيطرة الدولة العبرية. في المقابل، تبنى المطلب السوري بالعودة إلى حدود الرابع من حزيران، انطلاقاً من معرفته بأهمية هذا البند بالنسبة إلى دمشق. وأكد سليمان، بحسب الصحيفة، أن محطات الرقابة في جبل الحرمون ستكون مسؤولية الولايات المتحدة والأمم المتحدة وترسل تقاريرها لكل من إسرائيل وسوريا. وبخصوص القدرات العسكرية السورية، رأى سليمان أنه لا يوجد سبب للخشية الإسرائيلية من الجيش السوري لكونه لا يملك القدرة على مهاجمة إسرائيل.

كما أشارت الصحيفة إلى أن إحدى النتائج المحزنة التي توصل إليها الجانبان هي أن فكرة "الأرض مقابل السلام والتطبيع" لم تعد قابلة للتنفيذ. وقال ليئال: "ليس هناك حتى شخصية سياسية واحدة قادرة على تسليم الأرض. وإن معادلة الأرض مقابل السلام انهارت في رؤوسنا (الإسرائيليين) وهذا هو سبب استبدالها بخيار تبادل الأراضي أو استئجارها".

ونقلت الصحيفة أن أراد وليئال اعتبرا أنه يجب إبقاء كتسارين تحت السيادة الإسرائيلية. وقال ليئال إن الوعد السوري بهذه الروحية سيوفر دعماً كبيراً لحكومة إسرائيل. وذكّر سليمان، بحسب الصحيفة، بفكرة حاييم رامون من التسعينات القائلة بالانسحاب حتى خطوط الرابع من حزيران مع تغييره لتوفير ممر لكتسارين لفترة غير محدودة، مشيراً إلى أن "ذلك مقبول". أما أراد فرأى أن خط السيطرة الإسرائيلية في الجولان يجب أن يمر على مسافة 5 - 7 كيلومترات من الشمال إلى الجنوب بموازاة نهر الأردن وليس في خط الشرق - الغرب.

علي حيدر

الأخبار

28/04/2007

تعليق: هذا كلام فارغ!

هذا كلام فارغ، فلا أحد يستطيع أن ينهي "حزب ولاية الفقيه" خلال 48 ساعة أو حتى 48 يوما، خصوصا وأنه قد "ولد والنصر مطبوع على جبينه!" وهذه كلمات حسن نصرالله.

الحزب وثقافة الكذب

الحزب وثقافة الكذب

لم يعرف لبنان في تاريخه الحديث جماعة تمارس الكذب السياسي في عملها بحجم الكذب الذي تمارسه جماعة حزب الله.. ولو أن هذا الكذب مقتصر على امور الدنيا لكان الامر ربما مشروعاً وان كان غير اخلاقي، اما ان يشمل الكذب الذي يمارسه هذا الحزب امور الدين فهو الفجور بعينه.

يعطي "حزب الله" غطاء (دينياً) للكذب باسم التقية، والتقية هي الحالة التي طلب فيها الامام جعفر الصادق من انصار آل البيت الذين كانوا قد اضطهدوا من قبل حكام الامويين ثم العباسيين ان يلجأوا اليها ليخفوا حقيقة مواقفهم حتى لا يلاقوا الموت او السجن او النفي، وهذه الحالة انتهت بالتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي حصلت في البلاد العربية والاسلامية خلال اكثر من 1200 سنة.. خاصة وان الشيعة باتوا حكاماً في ايران منذ 500 سنة مثلاً على الاقل.

لكن "حزب الله" يصمم على الكذب باسم التقية في اساءة غير مسبوقة للدين او على الاقل للأخلاق.. وهذه مدرسة سياسية عادت الى الظهور في ايران منذ ان استولى الاسلاميون فيها على السلطة عام 1979 وعمدت الى تعليم تلامذتها سواء "حزب الله" في لبنان او ميليشيات العراق الحاكمة هذه الثقافة التي تصدرها ايران بمراسيم.. دينية او قل شرعية من اعلى مستوياتها وهو ما يسمى ولي الفقيه.

والى جانب (التقية) التي يذبحها "حزب الله" بالاساءة اليها كذباً مع كل خطاب وكل تصريح وكل بيان صادر عنه او عن أي من قياداته هناك التكليف الشرعي الذي يمنحه "حزب الله" ويستعمله كما المطاط فيصدر احد معمميه الذين تخرجوا من دهاليز استخبارات طهران او دمشق او الاثنين معاً تكليفاً شرعياً قد يبدأ بالسرقة تحت التكليف الشرعي الى انتخاب ايلي حبيقة وفق تكليف شرعي الى الخروج بتظاهرة وفاء لبشار الاسد، الى منع قوى الامن اللبنانية من التصدي لمخالفة يقدم عليها حزبي في الضاحية الجنوبية بحجة ان هذا الحزبي مدعوم بتكليف شرعي.. بأن يبني على ارض لا يملكها او تملكها الدولة، او ان يخطف انساناً بريئاً لا ذنب له الا تسجيل موقف سياسي، او ان يسطو على مصرف لأنه اجنبي او حتى لبناني.. او يخطف فتاة يريد الزواج منها قسراً..

تقول بيانات "حزب الله" العلنية ان تمويله يأتي من تبرعات او خمس الارباح لمؤمنين في ارجاء الدنيا، وهذه البيانات كاذبة لأن "حزب الله" يتمول علناً من ايران، لأن هذا الحزب هو فرقة من فرق الحرس الثوري الايراني الذي يملك ميزانية مستقلة في بلده اضخم من ميزانية الدولة نفسها، ولحزب الله دفتر حسابات بكل (تومان) قبضه بالدولار من ميزانية الحرس الثوري.

تقول بيانات "حزب الله" العلنية انه لا يأخذ سلاحاً من ايران او من سوريا.. وهو لا يصنع الاسلحة في لبنان.. فلا يبقى مصدر التسليح لدى "حزب الله" الا اسرائيل.. اذن اذا لم يكن يأخذ سلاحه من اسرائيل فهو يأخذه من ايران ومن سوريا.. وغير ذلك فبياناته كاذبة.

تقول بيانات "حزب الله" انه يمد شبكة اتصالات هاتفية في كل الاراضي اللبنانية لحماية المقاومة.. وهذا كذب واضح لأن التجسس على شخصيات سياسية وحزبية وفكرية وثقافية لبنانية وعلى نواب ووزراء ومدراء عامين وضباط لبنانيين وصحافيين واعلاميين وشركات كبرى ومصارف ونقابات ورؤساء جامعات في لبنان لا علاقة له بحماية المقاومة.. بل هو تجسس مخالف لما يقوله الله في كتابه الكريم (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً).

وعد امين عام "حزب الله" حسن نصر الله القيادات اللبنانية والحكومة والناس جميعاً صيف عام 2006 انه لن يستدرج اسرائيل لحرب على لبنان.. ثم كانت الحرب التي دمرت عشرات آلاف المنازل وقتلت 1200 انسان لبناني وجرحت اكثر من 12 الف مواطن وسببت خسائر بعشرات مليارات الدولارات.. ثم يقف نصر الله نفسه ليقول لو كنت اعلم كل هذه المآسي والخسائر لما كنت اقدمت على الحرب.. وفي اليوم التالي يقول ان اسرائيل هي التي كانت تريد الحرب ونحن الذين استبقناها ثم يقول في اليوم الثالث اننا حققنا نصراً الهياً.

كان لينين يقول ان الضمير هو الحزب، فما يعلنه الحزب ويمارسه هو الضمير، حتى لو كان ضد الاخلاق والدين والمجتمع وكتاب ميكافيللي الشهير (الامير) يعتمد القاعدة التي يمارسها "حزب الله" في لبنان وهي الغاية تبرر الوسيلة.

وسائل "حزب الله" غير شرعية وغير اخلاقية وضد الضمير والدين ومع هذا فغاية "حزب الله" ليست وطنية ولا لبنانية ولا عربية، لأنه ينفذ سياسة ايران التوسعية العنصرية الشعوبية الكارهة للعرب ومنهم النبي العربي والامام علي والائمة الاثني عشر العرب والخلفاء الراشدون العرب وكتاب الله العربي ولسان اهل الجنة العربي.. لكأن دين الاسلام هذا جاء به الفرس ويريدون تطويعه في كل مصلحة فارسية وأولها العداء للعرب.

حزب الله يتلقى المال والسلاح والتعليمات من إيران، وإيران تريد فتنة مذهبية ضد السنة في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي مصر وفي السعودية وفي كل دول الخليج العربي وفي اليمن لتسيطر على العرب.. لذا نجد تحركاً لحزب الله في كل هذه البلدان، وهو ينفذ تعليمات سادته في طهران، ولا يملك الا الخضوع لها، فهو مجرد اداة عندها حتى لو سببت هذه التعليمات دماراً في لبنان وتهجيراً للشيعة فيه تحديداً وتدميراً لمناطقهم ومنازلهم وحرقاً لمزارعهم وأرضهم وقتلاً لأطفالهم وشبابهم.

الغاية عند الحزب تبرر الوسيلة سواء كانت الوسيلة كذباً باسم التقية، او تكليفاً شرعياً باسم الدين، او سرقة التعدي على ارض الدولة اللبنانية او لمواطن مسكين..

عندما استشهد الزميل جبران تويني يوم 12/12/ 2005 وزع "حزب الله" الحلوى والمرطبات مجاناً ابتهاجاً باغتيال الصحافي والنائب وعندما نعاه والده الزميل والنائب غسان تويني بكلمة مؤثرة داخل صرح الكنيسة هاتفه حسن نصر الله متمنياً لو انه كان حاضراً معه لمشاركته تقبل العزاء.

هل هناك تقية اوضح من هذه؟

حسن صبرا

الشراع

5/10/2008

"مقالات عن "حزب الله

<subpages />