حزب الله/تفاصيل إضافية عن حادثة الطوافة والضباط يترقبون نتائج التحقيقات

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

(Hezbollah)

تفاصيل إضافية عن حادثة الطوافة والضباط يترقبون نتائج التحقيقات

كشفت مصادر مطلعة لموقع "القوات اللبنانية" أن حالة من الترقب تسود صفوف عدد كبير من ضباط الجيش اللبناني في انتظار ما سيصدر من نتائج عن التحقيق في الاعتداء الذي تعرضت له الطوافة العسكرية في سجد والذي أدى الى استشهاد النقيب سامر حنا. وتقول هذه المصادر إن هؤلاء الضباط يخشون من أن تتم لفلفة الموضوع تحت ستار أن المسلح الذي أطلق النار تصرف من تلقاء نفسه، أو الادعاء بأنه كان في حالة نفسية أو عصبية متوترة أدت به الى إطلاق النار.

وتشير في هذا الإطار أوساط مطلعة على مسار التحقيق لموقع "القوات اللبنانية" الى أن "اللجوء الى هكذا مخرج قد يكون صعبا جدا. وإذا حصلن لا سمح الله، فسيسبب فضيحة مدوية. فالمعلومات المتوفرة تؤكد أن "حزب الله" كان قد وجه أكثر من إنذار الى الطيارين الذين كانوا يتدربون في تلك المنطقة منذ أياما طالبا منهم عدم العودة مجددا إليها. ومن غير المعروف ما إذا كانت قيادة الجيش على علم بهذه التحذيرات التي يمكن وصفها بأنها مقدمة لما حصل، خصوصا وأن مثل هذه التحذيرات لا يمكن أن يتم توجيهها الى الجيش من دون قرار مركزي كبير من قيادة "حزب الله"، وكذلك عملية إطلاق النار".

وتؤكد الأوساط المطلعة على التحقيق أن المعلومات التي توفرت في التحقيق الأولي جاء فيها أن مسلحي "حزب الله" رددوا على مسامع الضابط الطيار محمود عبود الذي بقي على قيد الحياة جملا كررها عبود في إفادته ومنها: ألم نقل لكم بألا تعودوا مجددا الى المنطقة؟ ألم تبلغكم قيادتكم بذلك؟ ألم يبلغكم رئيس الجمهورية بهذا القرار؟

المطلعون على التحقيقات يلفتون، وخلافا لما تم تداوله في بعض وسائل الاعلام، الى أن المروحية، وهي من طراز غازيل، تحمل العلم اللبناني على 4 جهات من هيكلها وكانت تشارك في التدريبات في المنطقة منذ 4 أيام قبل الحادث. ويروي هؤلاء المطلعون ما جرى على النحو الآتي: "نفذت المروحية هبوطا على تلة سجد. وعندما همّت بالإقلاع مجددا سمع الطياران صوتا يشبه المفرقعات. وعندما أصبحت المروحية على علو نحو 5 أمتار سمع الطياران الصوت مجددا، فاعتقد النقيب الشهيد سامر حنا أن الصوت يصدر عن المحرك فقرر الهبوط مجددا. وعندما حطت الطوافة على الأرض أصابها رشق ناري كان الثالث وأدى الى استشهاد النقيب حنا على الفور. وبعد لحظات أحاطت مجموعة من المسلحين يزيد عددهم على 15 مسلحا بالمروحية، وكان يرددون هتافات مذهبية معروفة لدى مسلحي "حزب الله". فألقى المسلحون القبض على الضابط عبود وكبلوه وجروه أرضا بعيدا عن الطوافة، في حين كان هو يصيح بهم: "ماذا تفعلون؟ نحن ضباط لبنانيون ورفيقي مصاب في المروحية".

ويتابع هؤلاء المطلعون سرد الرواية: "بعد مضي أكثر من نصف ساعة على الاعتداء تنبهت قيادة القوات الجوية الى أن الاتصال فقد مع الطوافة المعنية، فتوجهت طوافة أخرى الى المنطقة. وعندما سمع المسلحون صوت الطوافة الثانية غادروا المكان على عجل حاملين معهم جثة النقيب الشهيد".

وتقاطعت المعلومات كما أكد المطلعون على أن "الطوافة تعرضت لإطلاق النار من جهتين على الأقل، ما يكشف تعرضها لكمين حقيقي. وقد استقرت حوالى 5 رصاصات في هيكلها. أما النقيب الشهيد فقد أصابه الرصاص مباشرة، ما يؤكد استهدافه لتوجيه رسالة قاسية".

فريق موقع القوات اللبنانية

8/31/2008