حزب الله/اغتيال العريضي بداية "حرب باردة" بين إيران وسوريا في لبنان

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

اغتيال العريضي بداية "حرب باردة" بين إيران وسوريا في لبنان

يعود أقطاب الحوار اللبناني إلى الاجتماع اليوم حول الطاولة لاستئناف مناقشات ما يسمى الستراتيجية الدفاعية للبنان, أو في حقيقة الأمر قضية سلاح "حزب الله", مصيره وعلاقته بالدولة, ويتوقع المراقبون أن لا تحقق طاولة الحوار الجديدة أية نتيجة لجملة من الأسباب الداخلية والخارجية, وستنتهي إلى أن تتحول, في أحسن الأحوال, إلى محطة للقاءات جانبية, على مثال مؤتمر الدوحة.

ويخشى المراقبون أن تكون تطورات ما بعد الدوحة قد أغرقت الاتفاق الذي وقعته الأطراف اللبنانية في العاصمة القطرية من مضمونه الإيجابي, والأبرز فيه هو هذا التوافق على هدنة خارجية في لبنان, ويعرض مصدر متابع جملة من الوقائع تؤكد هذا الأمر:

أولاً: منذ أن عاد المتحاورون من الدوحة بدأ "حزب الله" حملة سياسية وإعلامية تظهر أن سلاحه, الذي استخدم في الداخل, هو سلاح إقليمي في الأساس, وأن مصيره غير مرتبط بأية حلول ديبلوماسية ممكنة لقضية مزارع شبعا, وقد أكثر الحزب من الإشارات الهجومية, سواء من خلال الترويج لتعاظم قدراته الصاروخية وغيرها, أو من خلال الرد على بعض التهديدات الإسرائيلية بأعظم منها, وصولاً إلى التهديد بإزالة إسرائيل من الوجود.

هذا على المستوى الخارجي, أما داخلياً فلم تتوقف تصريحات مسؤولي الحزب عن إبقاء السلاح على ما هو عليه إلى ما لا نهاية, وأنه غير قابل للدمج في الجيش, وغير قابل للخضوع إلا للقرار السياسي لقيادته.

ثانياً: لقد فشلت طاولة الحوار الأولى ثم طاولة التشاور, في إيجاد حل لقضية السلاح, وقد جاءت حرب يوليو ,2006 بينهما لتثبت أيضاً صعوبة, إن لم نقل استحالة, تدمير منظومة "حزب الله" عسكرياً, ولا يبقى على هذا الأساس سوى مثال مؤتمر الدوحة ليجد هذا الحل, أي أن يناقش المتحاورون المسألة حول الطاولة في قصر بعبدا, بالتزامن مع اتصالات ومشاورات خارجية مع أصحاب الشأن, وتحديداً مع القيمين الإقليميين (سورية وإيران) على مصير هذا السلاح.

ثالثاً: تبدو فرصة تكرار مشهد العاصمة القطرية ضئيلة للغاية, إذ أن إيران التي وافقت على تمرير اتفاق الدوحة وجدت نفسها تخرج من "المولد بلا حمص", على عكس صديقها وحليفها النظام السوري الذي حصد انفتاحاً أوروبياً عليه.

رابعاً: بعد اتفاق الدوحة سلك النظام السوري خطين متوازيين ولكنهما متناقضين في المضمون, الأول خط الانفتاح على العالم الغربي, بالتزامن مع إصرار سوري على تزخيم المفاوضات مع إسرائيل, والخط الثاني ظهرت معالمه في لبنان بدءاً من التهديد بالتدخل العسكري في الشمال ثم بافتعال إشكالات أمنية في بيروت وعدد من المناطق, إلى أن جاء اغتيال صالح العريضي الذي فسره المراقبون على أنه رسالة رفض سوري للتقارب بين فريقي 8 و14 آذار, ومنعاً لأية إمكانية لإحياء التحالف الرباعي, بعد أن ظهرت بوادر إيجابية من "حزب الله" عبر طلال أرسلان في هذا الشأن.

ظاهرياً يدعم النظام السوري انعقاد طاولة الحوار, ولكنه عملياً أطلق النار عليها عبر وئام وهاب ثم عمر كرامي, واللذين انتقدا سرعة الدعوة إليها, وقد همست أوساط سورية في بيروت, أن الرئيس ميشال سليمان أراد من هذه الدعوة, تقديم شيء ما للأميركيين, الذين سيستقبلونه أواخر هذا الشهر.

خامساً: كتب أحد المعلقين اللبنانيين أن أخطر ما في اغتيال صالح العريضي أنه تعبير عن "انهيار الهدنة الخارجية حول لبنان", وكتب معلق آخر بأن "حرباً باردة بدأت في لبنان باغتيال العريضي بين سورية وإيران على قوى 8 آذار, وحزب الله من ضمنها". والمعلقان محقان في مخاوفهما, فالقطبان الإقليميان, إيران وسورية, يستعدان للمرحلة المقبلة ويحاولان تجميع أوراقهما في لبنان, وكذلك في فلسطين والعراق, ونقطة التقاطع الأساسية بينهما هي "حزب الله" وسلاحه.

السياسة الكويتية

9/16/2008