حزب البعث

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar> Baath Party:


"حزب الله" زرع خلاياه في سوريا تحسباً لانقلاب نظام الأسد

لأن طهران واثقة من فك دمشق ارتباطها معها عاجلاً أم آجلا
"حزب الله" زرع خلاياه في سوريا تحسباً لانقلاب نظام الأسد

قالت مصادر أمنية لبنانية سابقة في بيروت امس ان "حزب الله" تمكن خلال الاشهر العشرة الماضية منذ عودة السوريين والاسرائيليين الى طاولة المفاوضات في تركيا "من انشاء خلايا له في دمشق والمدن السورية الاخرى ذات الكثافةالسنية الممتعضة من التمدد الايراني الشيعي في مناطقها الساحلية الشمالية تحت ستار المشاريع السياحية والاقتصادية, تحسبا لوقوع تطورات داخلية في مقدمها توصل نظام بشار الاسد فعلاً خلال العام المقبل 2009 الى سلام مع اسرائيل مشروط بالتخلي التام والكامل عن حليفه الاستراتيجي ايران, وتبعا لذلك ليس التخلي عن "حزب الله" في لبنان فحسب, بل تطويقه ومحاصرته تمهيدا لتسليمه الى اسرائيل على طبق من فضة, تماما كما فعل نظام والده حافظ الاسد مع الفلسطينيين بقيادة ياسر عرفات في مطلع الثمانينات, ومع "حزب العمال" الكردستاني "في التسعينات".

ونقلت المصادر الامنية السابقة التي ابعدت عن مراكزها في منتصف عهد الرئيس اللبناني اميل لحود في نهاية التسعينات واستبدلت بقيادات اختارتها دمشق, عن اوساط احد الاحزاب الشيعية المعارضة لايران في لبنان قولها "ان اكثر من اربعين خلية انشأتها اجهزة "حزب الله" الامنية على الساحة السورية كان عماد مغنية احد اصحاب فكرة انشائها هناك, بينها عشرون على الاقل داخل دمشق نفسها, ينتشر عناصرها تحت استار مختلفة كموظفين في بعض شركات القطاع الخاص او كعمال في مطاعم ومقاه او كأصحاب مؤسسات صغيرة مختلطة مع سوريين كمكاتب بيع السيارات المستعملة او المفروشات او محلات تجارية وسوبر ماركتات صغيرة وغيرها".

وقالت الاوساط ان هدف "حزب الله" ومن ورائه ايران من انشاء هذه الخلايا الشبيهة بتلك التي انشئت منذ مطلع العام 2002 في عدد من الدول الخليجية لضخ الاموال الى قيادة الحزب في بيروت ولمراقبة الاوضاع داخل تلك الدول بعد تصاعد العداء بشكل علني ضد الدولة الفارسية التي تبسط وهجها على المنطقة, هو تفجير الاوضاع الهشة فيها في حال انحراف نظام الاسد عن مسلكه الراهن باتجاه اسرائيل والولايات المتحدة, بعدما ظهرت بوادر مهمة وخطيرة لهذا الانحراف خلال الاشهر القليلة الماضية, بحيث تتحول الساحة السورية الى ما يشبه الساحة اللبنانية من فوضى واضطرابات مستمرة في محاولة دؤوبة لاضعاف الدولة تمهيدا للسيطرة على مقدراتها.

وأكدت الاوساط الشيعية اللبنانية المعارضة لحزب الله ان تلك الخلايا "اختارت المفاصل الضعيفة في الدولة السورية للانتشار فيها بعدما جندت المئات من السوريين ذوي الدخل المحدود وصرفت لهم رواتب شهرية مغرية, ضاربة على وتر حقدهم على دولة "البعث" التي تحتكر لنفسها مداخيل البلاد وخيراتها, وعلى وتر ابتعادهم عن نظامها الساعي الى توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل واقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة ودول المحور الاوروبي لتحويل سورية الى قاعدة غربية اخرى في الشرق الاوسط". وقالت "ان الاسد اليوم يشرب الكأس المر التي ملأها بنفسه حقدا على أميركا واوروبا والدول العربية".

وكشفت الاوساط النقاب عن ان "حزب الله" وايران "مقتنعان ضمنا بأن عهد الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما قد يكون أسوأ بكثير من عهد جورج بوش, رغم الاشارات الخجولة التي اطلقها ومازال يطلقها الرئيس الجديد الاسود باتجاه الانخراط في مفاوضات حاسمة ونهائية مع كل من ايران وسورية, كما انهما مقتنعان بأن تلك الاشارات مبنية على الخيار الاميركي - الغربي النهائي وهو منع طهران من امتلاك اسلحة نووية, بحيث ستكون مفاوضاتها مع ادارة اوباما مرتكزة على هذا المبدأ الذي لن يلبث ان يفجر الاوضاع بشكل دراماتيكي, فيما سورية تسعى الى استغلال تلك المفاوضات للخلاص بجلدها مما سيصيب الايرانيين وجماعاتهم في لبنان".

ونقلت الاوساط الشيعية عن قريبين من حسن نصر الله ومعاونيه تلميحات عن "ان نظام الاسد السوري يمر الان فعلا بمرحلة اعادة تقييم جذرية لمستقبل اوضاعه في المنطقة, وهو يحاول تهيئة الرأي العام السوري لتقبل فكرة العودة الى الحظيرة الغربية عن طريق عدم معارضة مفاوضاته مع اسرائيل الا ان قادة "حزب الله" لا يعرفون متى سيحدث الانقلاب السوري المنتظر لكنهم واثقون من حدوثه عاجلا ام اجلا لا محالة".

ويعتقد هؤلاء القادة في الحزب - حسب الاوساط الشيعية - ان "بشار الاسد - بنصائح متواصلة وحثيثة من قادة "حزب البعث" المخضرمين لم يعد يطالب بثمن باهظ لتحوله عن ايران والانفصال عنها والعودة الى الصف العربي الا ان كل ما يتمناه ويتوخاه هو ضغط اميركي حقيقي في بداية عهد اوباما على الاسرائيليين لانهاء احتلالهم لبعض الجولان حفاظا على ماء وجه النظام في دمشق وكي لا يتهم انه غير سلوكه بلا مقابل".

وقالت الاوساط ان "حزب الله" "يراقب عن كثب محاولات الاسد استدرار المصالحة من المملكة العربية السعودية والخليجيين الذين يعتقد انه بابتعادهم عنه بسبب تحالفه مع ايران فقد اهم عنصر داعم له لاعادة مد الجسور مع الاميركيين وان ذلك التحالف المرحلي مع طهران لم يجلب له سوى العزلة والحصار والعقوبات والاهمال من دون ان تكون له مكاسب مهمة او ضمانات لمستقبل النظام و"حزب البعث" بشكل عام توازي الضمانات التي قد يحصل عليها من الطرف الاخر".

السياسة الكويتية

01/12/2008

سبع إشارات لافتراق سوري ـ إيراني

سبع إشارات لافتراق سوري ـ إيراني

الاشارة واحد:

أبلغت المخابرات السورية المخابرات الفرنسية ما يلي:

1 ـ إن نصف عائلة الرئيس بشار الأسد من الطائفة السنية. وذلك اشارة منها الى زوجته السيدة أسماء الأخرس والأخرس عائلة سنية حمصية.

2 ـ لا علاقة لنا بالأحداث المذهبية العلوية السنية في طرابلس. وان وراء الأحداث 70 مقاتلاً من "حزب الله" بقيادة أبو جميل وبوساطة محمود البضن وهو من عملاء "حزب الله" السنة في طرابلس. وقدمت المخابرات السورية للفرنسية معلومات عن التدريب ونوعية الأسلحة المتطورة وصوراً لمقاتلي "حزب الله" في تلك الأحداث. وقد وجهت المخابرات السورية لوماً شديداً الى النائب علي عيد المكلف ضبط الأوضاع في الطائفة العلوية في جبل محسن.

3 ـ إننا غير مرتاحين للدخول الايراني عبر "حزب الله" الى دائرة الطائفة العلوية لأننا ندرك خطورة امتداد الصراع السني العلوي من طرابلس الى سورية ـ انتهى كلام المخابرات ـ ومن الملفت تقاطع الموقف المخابراتي السوري مع تصريحات المعارضة السورية قال زهير سالم الناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين في سورية ليونايتد برس انترناشيونال في 30/6/2008: ان ما يجري في لبنان من أحداث طائفية هو شرارة يتعين على العقلاء أن يدركوا أنها يمكن أن تمتد الى دول الجوار مع أننا لا نحب أن نتحدث عن سياسات الانتقام وعن حرب أهلية في سورية.

الاشارة اثنتان:

توني سيلفان الخبير في مركز أبحاث مجلس سياسة الشرق الأوسط في واشنطن نشر كراساً في 2/7/2008 اعتبر فيه ان الدفعة الأولى التي قدمتها سورية لاسرائيل وأميركا ظهرت أثناء الضربة الاسرائيلية ضد المفاعل النووي في سورية والذي ساعدت كوريا في تقنياته وفق ادعاء صحيفة الواشنطن بوست في 2/7/2008,. سيلفان يعتقد أن هذا المفاعل ايراني فرضته طهران على دمشق، وان السوريين مرروا المعلومات الى الاسرائيليين ليتخلصوا منه. أما الدفعة الثانية فهي اغتيال القيادي في "حزب الله" عماد مغنية في دمشق. ويرى سيلفان ان المسار الاسرائيلي أكثر إغراء للسوريين من المسار الايراني لأن هذا الأخير لن يساعدهم في تحجيم المحكمة الدولية، ولا في إعطائهم حصة في لبنان، ولا في دعم اقتصادي أوروبي، ولا في وثيقة ضمان بقاء النظام الممهورة بتوقيع اسرائيلي وأميركي وأوروبي وعربي.

الاشارة ثلاثة:

في 4/7/2008 قال أولمرت في مؤتمر اقتصادي في مدينة إيلات: "مع السوريين نحن نتباحث بجدية وفي تقديري انه سيتعين في القريب العاجل أن تكون المفاوضات مباشرة ولن يكون الاستمرار فيها ممكناً على الشكل الذي يجري عليه"، وإذا أضفنا لأولمرت رغبة السوريين المحمومة حقيقة باتجاه نجاحها؛ يتبين بوضوح شديد مدى التقدم الحثيث لها رغم القلق الايراني المعلن والغضب الايراني الرافض سراً. ان ذلك القلق وهذا الغضب الايرانيين يستندان الى الخسائر المترتبة على نجاح تلك المفاوضات وهذه الخسائر هي:

1 ـ توفير ممر بري آمن لاسرائيل للوصول الى أوروبا عبر سوريا وتركيا.

2 ـ وقوف السوريين على الحياد في أي حرب اسرائيلية إيرانية.

3 ـ منع السوريين من تقديم الدعم اللوجستي لحزب الله كرديف وكخط مواجهة أول في الحرب الايرانية الاسرائيلية. ولا بد من التنويه الى أن الدعم اللوجستي الذي قدمته سورية لحزب الله في حرب تموز، كان له أكبر الأثر في صموده ومنع الاسرائيليين من تحقيق أهدافهم كاملة.

4 ـ عودة النفوذ السوري الى لبنان بصيغة جديدة غير الهيمنة السابقة؛ بحيث يتمكن هذا النفوذ الجديد من كبح جماح "حزب الله" وقوته العسكرية عند اللزوم. وان مما يؤكد مضمون هذه الاشارة الثالثة ما قاله مساعد القائد العام لقوات الحرس الثوري الايراني العميد محمد حجازي: "هناك احتمال لأن تكون المحادثات الاسرائيلية غير المباشرة مع سورية، وتوقيع اتفاقية الهدنة مع حركة المقاومة حماس تمهيداً لشن هجوم اسرائيلي ضد إيران".

الاشارة أربعة:

الأمين العام لحزب الله الايراني اللبناني السيد حسن نصرالله خالف موقف النظام السوري حول شبعا وعلنا؛ فقد وافق على قبول الوصاية الدولية على شبعا تمهيداً لاعادتها الى لبنان بينما الموقف السوري يقول ان شبعا أرض سورية تشملها المفاوضات السورية الاسرائيلية وتعود مع عودة الجولان. السوريون هنا يتطابقون مع الاسرائيليين تطابقاً تاماً.

الاشارة خمسة:

قال فاروق الشرع في 25/6/2008 "ان بيننا وبين الاسرائيليين اتفاقاً عسكرياً لفصل القوات في الجولان من عام 1974. ولو جاء "حزب الله" وقال ان سورية لا تقاوم في الجولان. ولا تفتح باب المقاومة نأخذ هذا القول على محمل الجد، أما من ينتقد سورية في هذا الموضوع فهو لا يريد المقاومة أصلاً". والسؤال هنا لماذا حذفت صحيفتا الأخبار والسفير المؤيدتان للسيد حسن ـ دون غيرهما ـ من الصحف اللبنانية حذفتا هذا المقطع من حديث الشرع؟ الجواب السهل جداً هو: ان الحزب لايجرؤ أصلاً ـ رغم تبعيته لايران ـ لا يجرؤ أن يتقدم بمثل هذا الطرح.

الاشارة ستة:

انتقال "حزب الله" الايراني اللبناني من يافطة "شكراً سوريا" الى يافطة "ولاية الفقيه" الايراني حيث قم المرجع الأول والأخير.

الاشارة سبعة:

قال مدير مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري السيد رياض القهوجي قال لـ"سي إن. إن: الخيار العسكري ضد ايران سيظل وارداً لأن تكلفته على واشنطن وحلفائها في المنطقة ستكون أسهل بما لا يقاس من قبول تبدلات استراتيجية يفرضها تحول ايران الى قوة عظمى. وأشار قهوجي الى احتمال تفكك الحلف السوري الايراني.

ان هدف النظام السوري الحفاظ على بقائه وضمان سلامته واسترجاع الجولان. ورغم كل شططه اللفظي الممانع والرافض والمقاوم والوطني غير قادر أن يبقى طويلاً خارج حدود النظام العربي فالغالبية السكانية السورية سنية عربية.

أديب طالب

المستقبل

08/07/2008

مقالات عن حزب البعث

<subpages />