جبل عامل

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

العلامة علي الامين: للوقوف وراء مشروع دولة المؤسسات والقانون

العلامة علي الامين: للوقوف وراء مشروع دولة المؤسسات والقانون

طالب العلامة السيد علي الأمين، في كلمة القاها خلال استقباله في مكتبه وفودا من مدينة صور وبرج الشمالي وقلاويه وعددا من الفعاليات من الجنوب والبقاع ورجال دين، ب"الوقوف وراء مشروع دولة المؤسسات والقانون"، ودعا الحكومة الى إيلاء المزيد من الاهتمام بشؤون البلاد الأمنية والمعيشية".

وقال: "إن المرحلة التي تمر بها البلاد تحتاج الى مزيد من اجواء التهدئة لإيجاد المناخ المناسب للقاءات مثمرة بين مختلف القيادات السياسية ولانصراف الحكومة الى مزيد من الاهتمام بشؤون البلاد الأساسية، لا سيما الاحوال المعيشية للمواطنين وتوفير الامن والاستقرار في كل المناطق اللبنانية".

وختم :"يجب ان نستفيد من دروس الاستقلال الذي لم يحصل في تلك الفترة إلا بوحدة اللبنانيين ووقوفهم جميعا وراء مشروع الدولة الواحدة والمستقلة في إرادتها وسياستها. ولا يمكننا اليوم ان نصل الى هذه الغاية وأن نحفظ جهود الاباء والاجداد إلا بانضوائنا جميعا تحت راية دولة المؤسسات والقانون التي تشكل وحدها المرجعية والمظلة التي تحمي لبنان وجميع اللبنانيين".

وكالات

24/11/2008

المجلس العالمي لثورة الأرز: أبناء جبل عامل لا يقبلون بأعمال المرتزقة التابعة للحرس الثوري

المجلس العالمي لثورة الأرز: أبناء جبل عامل لا يقبلون بأعمال المرتزقة التابعة للحرس الثوري

استنكر المجلس العالمي لثورة الارز جريمة اغتيال صالح العريضي وشدد على ضرورة سيطرة الجيش على المربعات الامنية للحد من الاغتيالات، معتبرًا أنّ يد الغدر التي طالت بيار الجميل وجبران تويني ووليد عيدو وأنطوان غانم وقبلهم سمير قصير وجورج حاوي وباسم فليحان رفيق الحريري، هي نفسها التي تسعى إلى خراب لبنان لتقوم على أنقاضه دولة البعث أو دولة الفقيه لا فرق.

كما أشار في بيانٍ له إلى أنّ الدويلات والمربعات الأمنية أكانت مخيمات فلسطينية أو أحياء شعبية أو ثكنات عسكرية تتجمع فيها عناصر الشر التي تقتات من الحقد والضغينة والتي تنعزل في أفكارها وتطلعاتها ومشاريعها وتحالفاتها ساعية إلى قهر الآخر أيًا كان، هي عدوة لبنان بمجتمعاته الملونة وثوابت أهله التاريخية على احترام الخصوصية والقبول بالآخر.

المجلس اعتبر أنّ الشر من أين أتى هو العدو الحقيقي لأية جماعة تحاول أن تعيش في هذا العالم المتداخل والذي لم تعد تفصله حدود ومسافات أو عقائد وأفكار، وما محاولة البعض تصنيف الناس، بين عدو تفرض علينا عداوته فرضا وصديق تفرض علينا صداقته بالقوة، إلا من أجل السيطرة على مصير البلاد وخدمة مشاريع إمبراطورية جديدة تحاول فرض ذاتها بأجساد اللبنانيين وأحلام الفلسطينيين وبثمن بخس يدخل جيوب بعض من يدعون التدين ويتاجرون بآيات الله.

واشار إلى انّ الرسالة الموجهة إلى زعامة الدروز التي تجنبت الصدام المرسوم في أقبية المخابرات ومنعت أن تهرق دماء الأهل من أجل مصالح غريبة عن تراثها وتاريخها ووقفت وقفة رجل واحد في وجه هجمة أيار، هي رسالة واضحة برسم كل الفئات اللبنانية في الجانب المسيحي أو السني على السواء وحتى عند العلويين النصيريين الذين يشكلون جزءا من لبنان في بعض شماله عزيز علينا لن نستغني عنه ولن نترك لحكام دمشق أن يغرروا به أو يستعملوه من أجل مزيد من القلاقل.

كذلك أكّد المجلس أنّ أبناء جبل عامل وأئمتهم الشرفاء لا يقبلون أبدًا بما تقوم به عصابات المرتزقة التابعة للحرس الثوري الإيراني كما لم يقبلوا ما كانت تقوم به عصابات عرفات ضد الوطن وجيشه وأبنائه، وهم لا شك ينتظرون أن تقوم الدولة بما عليها من أجل رفع التسلط عن أتباع الحسين الذين يقفون مع المظلوم ضد الظالم ولا فخر لهم أن يسعوا إلى فرض الظلم على اخوة لهم تقاسموا معهم السراء والضراء وهم يعلمون أن الدنيا تنقلب وأن لا غلبة لأحد عندما تسقط الدولة وتتشتت الرعايا.

المجلس ختم بأنّ الوطن المقهور سوف يقوم بتكاتف أبنائه وتعاضدهم، بالتساوي في تحمل عبء المسؤولية، في وقف التحدي والاستكبار، وفي التخلي عن هرطقة المقاومة ونزف المال العام والتسبب بالشقاء كلما لاح أمر في طهران أو تحرك رسول من قصر المهاجرين وقال: "إننا نتوجه إلى أبناء الطائفة الدرزية الكريمة زعماء ومشايخ ومواطنين بالتعازي ليس فقط بالشيخ صالح العريضي بل وأيضا بكل من سقط على مذبح لبنان دفاعا عن قيمه وصموده وبقائه، وندعوهم إلى التمسك بالحرية والاستقلال والتعددية التي طالما دفعوا من دمائهم في سبيلها".

وكالات

16/09/2008