جبشيت

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

فتيات حزب الله... هذا جهاد النساء!

مسجد بلدة جبشيت
jibsheet.mosque.001.jpg
The mosque of Jibsheet



لإعداد الفتيات دور مهم في الحزب. ففي بلدة جبشيت الجنوبية، تستقبل إحدى النساء، وهي ترتدي الزي الأسود، المئات من آباء وأمهات "كشافة المهدي"، الذين جاؤوا ليشهدوا أحد الاحتفالات ذات الأثر الحاسم في حياة بناتهم، وهو الاحتفال بمناسبة "التكليف الشرعي" الذي جعل منه "حزب الله" احتفالا مهما لنحو 300 طفلة، تتراوح أعمارهن بين الثامنة والتاسعة، ممن حان وقت ارتدائهن الحجاب.

وبالنسبة لأولئك الفتيات، يعتبر هذا الطقس على درجة كبيرة من الأهمية الرمزية، لأنه يمثل بداية الالتزام الديني العميق والاستعداد للبلوغ. وكانت مثل هذه الاحتفالات قد تكاثرت في السنوات الأخيرة.

المشرفة على هذا الاحتفال منيرة حلاوي (23 سنة)، تمثل الجيل الشاب النسائي في حزب الله. وهي من الجيل الذي ترعرع في كنف "حزب الله" وحلفائه، وبات يمثل الحالة الإسلامية بين شيعة لبنان. وهي أيضا تجسيد للنموذج الذي تجاوز جيل آبائه وأمهاته في التزامه الديني، ليخرج من حقبة الانتماء للقومية العربية والشيوعية التي كانت شائعة في لبنان.

وجرى الاحتفال في أجواء تملأها الفقاعات والدخان الأبيض، ونشيد "حزب الله" وزغاريد الأمهات وتصفيق الآباء. وبعده قدمت الفتيات وهن بملابسهن البيضاء، مسرحية عن معنى ارتداء الحجاب، قبل كلمة رجل دين ضمنها شيئا من عقيدة حزب الله، وكلاما لاذعا ضد إسرائيل.

ومرة بعد أخرى، كان يتكرر تذكير الفتيات بأن الحجاب يجسد الفضيلة الإسلامية، وأنه كان القوة الخفية التي مكنت "حزب الله" من تحرير جنوب لبنان.. ومما قيل في الكلام الموجه للبنات، أن الصراع ضد إسرائيل يشبه الصراع الذي خاضه مؤسسو الإسلام الشيعي، ضد الظلم في زمانهم.

حلاوي خاطبت الفتيات بالقول إن "الحجاب تاج مرصع بالجواهر، خلقه الله ليجعلنا نتألق.. لقد فتح لنا باب الطاعة والقناعة". وبعد أيام من الاحتفال تتحدث حلاوي عنه باستفاضة أكبر، لتقول "الثقافة الدينية تبدأ هذه الأيام في عمر مبكر، أكثر مما كان في زمن آبائنا. فالمدارس الإسلامية، التي يدير "حزب الله" بعضا منها، تبدأ بتعليم القرآن من سن الرابعة، ومن الشائع أن تبدأ البنات الصيام وارتداء الحجاب في الثامنة من العمر. وفي هذا كله يعتبر توجيه الأم أساسيا"، وهو ما سمّته حلاوي "جهاد المرأة".

أوان الكويتية

22/11/2008

بلدية جبشيت تكرّم الإعلاميين برعاية القنطار

رئيس بلدية جبشيت فؤاد حسن فحص
jibsheet.mayor_fouad_hassan_fahs.001.jpg
The mayor of Jibsheet, Fouad Hassan Fahs



النبطية ـ "السفير": أقامت بلدية جبشيت حفل عشاء تكريمي لإعلاميي البلدة ومنطقة النبطية لمناسبة ذكرى الإنتصار في تموز ٢٠٠٦ برعاية الاسير المحرر سمير القنطار، وبحضور مسؤول العمل الاجتماعي في "حزب الله" الشيخ عبد الكريم عبيد، ممثل "الجمهورية الإسلامية" الايرانية في لبنان حسام خوش نويس، مسؤول المنطقة الثانية في الحزب علي ضعون، مدير مديرية العمل البلدي في "حزب الله" حاتم حرب، المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في الجنوب باسم لمع، ممثل ناشر "السفير" طلال سلمان الزميل أحمد بزون، والأسرى المحررين: خضر زيدان، حسين سرور، محمد سليمان، وحشد من الإعلاميين. بداية رحب عماد عواضة بالإعلاميين، تلاه رئيس بلدية جبشيت فؤاد فحص الذي حيا بدوره الاعلامـيين مثمناً عطاءاتهم. بعد ذلك القى بزون كلمة باسم ناشر "السفير" طلال سلمان نوّه فيها بدور الإعلاميين وجهودهم وتضحياتهم، ولمساهمتهم في كشــف حقائــق عدوان تموز والمجــازر الإسرائــيلية البـشعة والدمــار الــذي فـاق كـل تصوّر.

مشهد عام لبلدة جبشيت العاملية
jibsheet.001.jpg
General view of Jibsheet



ولفت القنطار إلى أهمية دور الإعلام المقاوم في حرب تموز، وقال: "لقد اعتبرت ان العدو انهزم عندما سمعت من إذاعة النور خبر قصف الاذاعة، كانت نقطة تحول تؤكد ان أكاذيب العدو هي إعلان للهزيمة، وعندما يبدأ أي فريق بالكذب يعني بداية النهاية، نذكر جميعا عام ١٩٦٧ كيف كان الإعلام العربي واحمد سعيد يتحدثون عن انتصارات وهمية، وكانت الهزيمة". وحيا القنطار الإعلاميين الذين يحملون قضية "في وقت نحن نشهد حاليا تجييشاً هائلاً لإعلام عربي معاد للمقاومة ومعاد لقضايانا، وهذا يتطلب المزيد من تحمل المسؤوليات من قبل الإعلاميين الملتزمين بالقضية". وفي الختام سلم كل من فحص وحرب وعبيد ولمع ونويس وضعون دروعا للاعلاميين المكرّمين، فــيما تسـلم بزون لوحة من فحص ترمز إلى "السفير".

السفير

29/07/2008

مقالات عن جبشيت

<subpages />