بشارالأسد/قطب سوري معارض: اغتيال شخصية كبيرة سيعيد الأسد إلى لبنان

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

قطب سوري معارض: اغتيال شخصية كبيرة سيعيد الأسد إلى لبنان

قطب سوري معارض: اغتيال شخصية كبيرة سيعيد الأسد إلى لبنان

كشف قطب سوري معارض لنظام الرئيس بشار الأسد أن نظام دمشق أعد خطة محكمة لإعادة نفوذه إلى لبنان، من خلال توجيه رسائل عدة برسم جميع القيادات اللبنانية، معارضة وموالاة.

وأكد هذا القطب، في حديث إلى صحيفة "السياسة"، أن النظام السوري كان باشر الاعداد لهذه الخطة بالتزامن مع اغتيال القيادي في "حزب اللهط عماد مغنية، والذي كان رسالة الى "حزب الله"، لعدم الذهاب بعيداً باتجاه التفرد في قراراته، وتلقي التعليمات من الحرس الثوري الإيراني، معتبراً أن نظام الحكم في دمشق مصرّ على معرفة كل شاردة وواردة يقدم عليها "حزب الله" خارج الحدود اللبنانية، بالتحديد مع إيران.

ورأى أن الذي جرى في السابع من أيار كان أول الغيث الذي نتج عن سوء العلاقة بين النظامين السوري والإيراني، في ما يتعلق بالملف اللبناني، لأن دخول إيران على خط ترميم العلاقات المتدهورة في لبنان بين "حزب الله" والفريق الأكثري أتى نتيجة رغبة سعودية - إيرانية بعدم الذهاب إلى نقطة اللاعودة في موضوع انقلاب "حزب الله" على الدولة اللبنانية، ما أوصل إلى نوع من الهدنة على الساحة الداخلية أدت إلى انعقاد مؤتمر الدوحة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة.

ورأى هذا القطب ان هذا الأمر جعل النظام السوري يستشيط غيظاً من عودة السنيورة إلى السراي، مشيراً إلى أنه بحكم سياسة الانفتاح مع فرنسا ومع تركيا، لم يكن في موقع رفض التسوية اللبنانية-اللبنانية، لكنه ذهب بالاتجاه المعاكس الذي دعم شروط المعارضة، خاصة تيار النائب ميشال عون الذي استأثر بحصة الحقائب المسيحية للفريق المعارض، وبالتحديد إسناد نيابة رئيس مجلس الوزراء إلى أحد أعضائه لأهداف لم يشأ النظام السوري أن يفصح عنها حتى الآن.

ولفت إلى أن نظام دمشق، ومن خلال محادثاته المعلنة وغير المعلنة مع إسرائيل، أعد خطة محكمة لعودة نفوذه إلى لبنان تفضي الى بالإبقاء على فتيل التفجير الأمني تماماً، ومنع قيامة لبنان الذي يعتبر المنافس الاقتصادي والسياحي لكل من إسرائيل وسوريا على السواء، إضافة الى توتير الأوضاع الأمنية في لبنان انطلاقاً من البوابة الشمالية، من خلال تجدد الأحداث في باب التبانة وبعل محسن الذي تقطنه أكثرية علوية بحجة التدخل لإنقاذ هذه الأقلية.

وأكد أن نجاح المصالحة الشمالية سبب حرجاً كبيراً لأركان النظام في دمشق، الذين عمدوا إلى نشر قوات عسكرية في منطقة الحدود الشمالية مع لبنان بحجة منع التهريب والمطالبة بالتنسيق مع الجيش اللبناني.

وأشار هذا القطب ان الضابط عبد الكريم عباس الذي قتل في نفجير دمشق هو أحد الضباط الستة الكبار الذين خضعوا للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وكشف القطب بأنه نصح هؤلاء الضباط الستة بعد إجراء التحقيق معهم من قبل القاضي الدولي سيرج براميرتس بالانتباه، وإيداع كل ما يملكون من معلومات تتعلق بجريمة اغتيال الحريري في مكان آمن خشية تعرضهم لسوء.

ولفت إلى أن العميد عباس هو الضابط الثاني بعد اللواء محمد سليمان الذي تتم تصفيته قبل تشكيل المحكمة الدولية، متوقعاً إقدام النظام السوري على تصفية كل الذين على علاقة بجريمة الرئيس الحريري، بمن فيهم الضباط اللبنانيين الأربعة المعتقلين في سجن رومية.

ورأى أنه يراد من الحشود العسكرية السورية على الحدود الشمالية مع لبنان تصوير الحالة السلفية في شمال لبنان وكأنها جزء لا يتجزأ من تنظيم "القاعدة".

وحذر القطب المعارض من إقدام نظام بشار الأسد على اغتيال شخصية لبنانية كبيرة ستؤدي إلى فرط عقد الدولة اللبنانية، بما يمكنه من التحكم بمفاصل الحكم اللبناني على غرار الحقبة الماضية.

السياسة الكويتية

10/4/2008