بشارالأسد/الأسد: بعد تحقيق السلام لن يكون داعٍ لحمل السلاح

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

الأسد: بعد تحقيق السلام لن يكون داعٍ لحمل السلاح

الأسد: بعد تحقيق السلام لن يكون داعٍ لحمل السلاح

شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أهمية زيارته المقبلة لباريس للمشاركة في قمة الاتحاد من أجل المتوسط "لأنها تعكس تبني فرنسا سياسة جديدة أكثر واقعية وأكثر حرصاً على مصالح البلدين". ورأى انه بعد تحقيق السلام في لبنان وسوريا وفلسطين لن يكون ثمة داع لحمل السلاح.

وقال في مقابلة مع صحيفة "الفيغارو" الفرنسية: "نشهد قطيعة بين سياسة فرنسا الحالية وسياستها السابقة". واضاف ان زيارته لفرنسا "تعكس انفتاحاً لسوريا على فرنسا وأوروبا، فضلاً عن أنها تأتي في مرحلة مهمة تتزامن مع بدء المفاوضات السورية مع إسرائيل وانتهاء الأزمة في لبنان".

وسئل عن المفاوضات مع إسرائيل، فأجاب: "ان الأمر في المرحلة الحالية يعد اختباراً للنيات بعد ثماني سنوات من جمود عملية السلام ونقص الثقة". وقال إنه "ينبغي التوصل إلى قاعدة مشتركة قبل بدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل والتي يجب أن تكون في الرعاية الأساسية للولايات المتحدة وكذلك أوروبا وفرنسا". ولكن "بصراحة... لا نعتقد ان الادارة الاميركية الحالية قادرة على صنع السلام. ليست لديها الارادة ولا الرؤية ولا يزال امامها بضعة اشهر فقط قبل الرحيل". واضاف انه "يعول على الرئيس الاميركي المقبل" لرعاية المفاوضات، داعياً الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى المشاركة بصورة مباشرة. ولاحظ ان "انطباعي انه متحمس لهذه المفاوضات ولاضطلاع فرنسا بدور مباشر فيها. اذا اكد لي هذا، سادعوه قريباً الى دعم عملية السلام بصورة مباشرة".

وعن العلاقات السورية - اللبنانية، قال إن بلاده تعترف دوماً باستقلال لبنان "وقد سبق لي أن اقترحت عام 2005 على المسؤولين اللبنانيين تبادل السفارات بين البلدين، وننتظر تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان لمناقشة هذا الأمر".

وافاد أنه يجرى حالياً الإعداد لعقد لقاء بينه وبين الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان على هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط في باريس في 13 تموز الجاري، قائلاً: "اعرف الرئيس سليمان منذ نحو 15 سنة... تربطنا علاقات جيدة".

وسئل عن مسألة نزع سلاح "حزب الله"، فأجاب: "عندما يكون هناك سلام حقيقي في لبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية ، لن يكون هناك داعِ لحمل السلاح".

وبالنسبة الى المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بمحاكمة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، قال انه يدعم التحقيقات الجارية في هذا الصدد منذ بدايتها، مشيراً الى تعاون بلاده مع لجان التحقيق.

وعن امكان طلب سوريا مساعدة فرنسا وأوروبا لتطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية، أكد أن بلاده تطالب دوماً بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل. واوضح أنه لم يطرح بعد مسألة الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع الأوروبيين، غير أن ارتفاع أسعار النفط يجعل مستقبل الطاقة في النووي .

وعن العلاقات السورية - الإيرانية، قال: "إن ايران دولة مهمة في المنطقة وتساند سوريا في مختلف القضايا، وتالياً فإنه من الطبيعي أن تكون هناك علاقات وثيقة بين البلدين".

واكد أن الحل للأزمة النووية الايرانية لا بد أن يكون سياسياً وليس عسكرياً.

وعن وضع حقوق الانسان في بلاده، قال: "لا نقول اننا بلد ديموقراطي بامتياز. نقول اننا نسلك هذا الطريق وانه طريق طويل قد يستمر سنوات". ودعا اوروبا الى دعم السلام والتنمية قائلاً: "هذا هو الدور الذي نطلب من اوروبا القيام به، وليس ان تعطينا دروساً اخلاقية"

لو فيغارو

7/8/2008