الولايات المتحدة - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    هل يكون أوباما أكثر تطرفاً لإثبات أميركيته

    هل يكون أوباما أكثر تطرفاً لإثبات أميركيته

    وما الدور الملقى على اللوبي اللبناني؟

    على الرغم من دخول الولايات المتحدة فعلياً مرحلة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الرابع من تشرين الثاني المقبل، فإنه من المبكر منذ الآن استشراف مؤشرات ما تمكّن من تحديد من سيكون في البيت الابيض في 20 كانون الثاني 2009.

    اذ ان أوساطاً ديبلوماسية غربية تؤكد ان هناك عوامل عدة تقف وراء المزاج الاميركي وستؤدي دورها حتى موعد الانتخاب، من أبرزها: تسليط الضوء على الملفات القديمة لكلا المرشحين الجمهوري جون ماكين والديموقراطي باراك أوباما. ثم هناك اختيار المرشحين لمنصب نائب الرئيس، والفضائح التي قد تعلو، والوضع الاقتصادي داخل الولايات المتحدة والذي لم يظهر أي تحسن في ظل ما تبقى من عهد الادارة الجمهورية، وهي نقطة سلبية، انما تخطيها قد يتم عبر الحديث عن فضيحة ما.

    ومعظم الداعمين لأوباما هم من الشباب الذين اذا عدلوا موقفهم يوم الانتخاب يصبح فوزه في خطر شديد. وما يهم لبنان ودول المنطقة هو ما سيعكسه عليهم الاستحقاق الانتخابي الاميركي، بحيث يتسم خطاب أوباما بالليونة والنبرة المغايرة لما طبعه خطاب الرئيس الحالي جورج بوش في سعيه الى تطبيق سياسته، لا سيما ما يتصل بمواجهة بعض الدول التي لا تتوافق أهدافها مع سياسته، ومقاطعتها، والتهديد بإزالة انظمة، او ازالتها فعلاً.

    ففي الشكل، سيتبع أوباما اذا ما فاز، خطاباً مغايراً لبوش، لكن من غير المستبعد ان يكون مضمون سياسته مطابقاً لمضمون سياسة بوش للأسباب التالية: ـ تأثير اللوبي الصهيوني الذي التزم به أوباما الى أقصى الحدود.

    ـ كون أوباما من الاقليات، وكونه سيدافع منذ وصوله الى سدة الرئاسة عن أميركيته، وليبرهن انه أميركي في الصميم قد يتبع سياسة خارجية متطرفة تجاه دول او انظمة لإثبات مسألة انه ليس الاميركي غير الكاثوليكي او ليس الاميركي الاسود، حيث التعاطف مع القضايا التي تثير حساسية العالم الثالث، ما قد يضطره الى ممارسة سياسة متطرفة تعود في مفاعيلها لتشبه سياسة بوش. ومن المهم في مراقبة تحضيرات أوباما، تتبع اختياره للشخصيات التي ستكون مرشحة لديه لرسم سياسته الخارجية في حال فوزه، من مستشاريه في البيت الابيض ونوعيتهم، ومستشار الامن القومي، والمعاونين، وترشيحه المحتمل لمنصب وزير الخارجية. وهم يعملون الآن خلف الكواليس لمراقبة ما يجري في العالم، وتسجيل مكامن المصلحة الاميركية في كل ذلك، والخيارات المتاحة أمام الادارة الجديدة، وتحديد الاولويات.

    ـ تظهر آخر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة ان موضوع العراق لم يعد الاساس الذي سيعتمده الشعب الاميركي ليختار رئيسه، فالوضع الاقتصادي وارتفاع اسعار النفط وإن تدنت قليلاً في الآونة الاخيرة، وهبوط سوق العقارات، والنظام الضرائبي والتأمين الصحي، كلها مواضيع سلبت موضوع العراق أهميته في سلسلة الاهتمامات لدى الاميركيين.

    ـ إن المرشح الجمهوري جون ماكين وعلى الرغم من افتقاده الجاذبية وروح الشباب، الا انه لا يزال في ذهن الاميركيين يمثل المؤسسة وليس الثورة. فكيف ستتبلور الثورة التي يمثلها أوباما اذا ما غلبت مثلاً، خيار من يمثل المؤسسة؟، وهل ستكرس في مضمونها ما سعت الى تكريسه سياسة بوش؟.

    ومن المهم بحسب الاوساط ان يقوم اللوبي اللبناني في الدولة العظمى بدور لدى معاوني اي مرشح للرئاسة من اجل التوعية على المخاطر المحدقة بلبنان، في حالتي التهدئة او الحرب في المنطقة.

    فقواعد التهدئة الاقليمية ـ الدولية امر اساسي في الوضع اللبناني. فهل ستستمر في اطار مفاوضات مباشرة او بالوكالة بين واشنطن وكل من ايران وسوريا؟، وكيف ستنعكس على حلفاء الدولتين في لبنان وعلى تطور الموقف فيه، وهل ستؤدّي الى حل نهائي لمشكلاته، ام الى انصاف حلول؟. كذلك من الضروري اظهار المخاطر التي يواجهها لبنان في حال قيام نزاع مسلح اقليمي او دولي ـ اقليمي لا سيما ما يتعلق منها بردة فعل المنظمات المسلحة فيه على الداخل اللبناني.

    ثريا شاهين

    المستقبل

    21/08/2008

    الخارجية الأميركية: الحادث المأساوي يوجب أن يصبح السلاح تحت سيطرة الدولة

    الخارجية الأميركية: الحادث المأساوي يوجب أن يصبح السلاح تحت سيطرة الدولة

    قال روبرت وود أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تندد بالتفجير الذي وقع في مدينة طرابلس اللبنانية والذي استهدف المدنيين وأولئك الذين يعملون على حماية المواطنين اللبنانيين وضمان أمن واستقلال وسيادة لبنان.

    أضاف: "أن لبنان شهد العديد من مثل هذه الهجمات التي نفذها أولئك الذين يفضلون أن يكون لبنان مكانا للرعب وعدم الإستقرار وإن هذا الحادث المأساوي يشدد على أهمية أن يصبح السلاح برمته في لبنان تحت سيطرة مؤسسات الدولة".

    وتابع: "إن الولايات المتحدة تدعم بشكل قوي قوات الجيش اللبناني باعتبارها الحامي الشرعي لأمن لبنان وإنها تظل ملتزمة مع المجتمع الدولي في تأييد الحكومة اللبنانية ومؤسساتها الديموقراطية وأجهزتها الأمنية".

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم الحكومة اللبنانية والجهود التي تبذلها من أجل إلقاء القبض على مرتكبي هذا الحادث المأساوي وتقديمهم للعدالة، وأعرب وود عن تعازيه الحارة لقوات الجيش اللبناني وأسر الجنود والمدنيين الذين قتلوا في حادث التفجير.

    وكالات

    14/08/2008

    واشنطن دي سي

    واشنطن دي سي

    في مواجهة الاصطفاف المذهبي الذي خلفته احداث 7 ايار الماضي في بيروت وعلى امتداد المنطقة العربية وعملية الفرز التي انتجتها غزوة العاصمة اللبنانية واستيلاء "حزب الله" عليها لحساب المشروع الفارسي التوسعي، كان قرار ايران ومقاومتها بالتلطي وراء مسيحي 8 آذار ودفعهم بقيادة العماد ميشال عون الى اعادة رسم الخريطة الطائفية في لبنان خصوصاً عشية عملية التبادل بين اسرائيل والحزب الالهي والتي تبدو في نتائجها وكأنها دبرت على عجل لتأمين المخرج المناسب لحزب ايران من الورطة المذهبية التي انساق اليها في ازقة بيروت وسعى الى تكرارها في الجبل الجنوبي! وحضر لتنفيذها في قمم الجزء الشمالي من جبل لبنان.

    هكذا تقدم القراءة الاولى لللقاء الفضفاض الذي انعقد في لو رويال مساء امس والذي وضع عون ومن معه في مواجهة الولايات المتحدة الاميركية وعرب الاعتدال بشكل سافر بدا انه مصطنع وله اهداف اقليمية لم يسبق لمسيحي لبنان ان تورطوا في مثلها منذ قيام دولة لبنان الكبير العام 1926 وحتى ايامنا هذه .

    ولم يأتي عماد لبنان في كلمته خلال اعلان اللقاء المسيحي الوطني على سيرة المساعي المبذولة لتأليف حكومة جديدة والاجواء التفاؤلية التي عمت ظهراً باقتراب موعد ولادة حكومة الوحدة الوطنية تجاوزها عون في خطابه الكوني الذي اراد فيه ان يقارع الولايات المتحدة الاميركية لصالح ايران في المواجهة الدائرة بينهما على مستوى المنطقة ! وفي حين كرر العماد البرتقالي الحديث عن توطين الفلسطينيين ، شدد مجدداً على احتفاظ المقاومة الالهية بسلاحها الذي تفهم – كما قال – اسبابه وتفاهم مع "حزب الله" على ديمومته واستمراره الى ما شاء الله !!

    وامام حشد من الوزراء السابقين من زمن الوصاية ، والنواب السابقين الودائع في تلك المرحلة قرر عماد لبنان ان يجرّد حملة على اميركا وحلفاءها ، وكلف " المتر كريم " ان يسرج الخيل ! وجبران ان يحضر المراكب ! والاستاذ اميل ان يحشد العناصر ! والهدف واحد احد : فرض حصار مرن على واشنطن دي سي يمهد لاعادة التوازن الدولي الذي فات ، وتقاسم النفوذ الدولي تالياً بين الرابية والعاصمة الاميركية بما يعيد زمان الحرب الباردة ! ويضع على الكتف حمّال اختار عماد لبنان ان يكون الاستاذ ميشال سماحة الخبير بالشؤون الدولية وصاحب النفوذ الواسع في العاصمة الاميركية ودوائر قرارها !!

    وفي العام 1990 ابلغ عون السفير البابوي بابلو بوانتي في قصر بعبدا انه مسؤول عن المسيحيين في لبنان ! امس فهمنا من كلامه ان مسؤولياته توسعت وانها تشمل مسيحيي العراق وفلسطين !! ولا نعرف بعد الى اين ستتمدد المسؤولية البرتقالية تباعاً وفي اي اتجاه ، ولكن الثابت ان الرجل يعيش عند خيط رفيع يفصل الحقائق عن الاحلام ، والوقائع عن الاوهام ، ويتنقل بين الاثنتين وحده ملكاً ولا يستقر في مكان واحد ولا عند رأي ثابت ونهائي !

    وفي المرحلة الفريدة منذ العام 1975 والتي تحول بقاء لبنان وسيادته فيها حقيقة راهنة نتيجة تقديم شرائح واسعة مختلفة من مكوناته الطائفية خيار استقلاله وحريته اولاً ، فاجأنا عون بالكلام عن جوائز ترضية على موائد الحلول ! فيما المطروح دولياً (وللمرة الاولى) ترسيم نهائي لحدود الوطن الصغير واعتراف جيرانه به كياناً ثابتاً نداً ، ومن هذه المفارقة يصير كل كلام الامس لا علاقة له بالداخل بل يأتي في مسعى لربط قضايانا التي توشك على الوصول الى الخواتيم السعيدة بقضايا اقليمية قد يطول النزاع حولها ويستمر دهراً لأسباب تتعلق بالثروات النفطية في المنطقة من جهة ، وباستحالة حل نهائي قريب للقضية الفلسطينية المركزية من جهة اخرى ، ومن هنا يصير ربط المصير اللبناني بهذه الاستراتيجيات مجدداً عملاً احمقاً وتهديداً وجودياً قد يطال لبنان الوطن ويفقده مناعته الذاتية في اشد المراحل الاقليمية دقة وخطورة !

    ويبقى ان مواجهة الولايات المتحدة بعد الاعتراف بآحادية سلطتها الكونية مع ما ظهر خلال السنوات الثلاث الماضية من صدقها في السعي لايجاد حلول جذرية لمتاعب ومشاكل لبنان يرسم علامات استفهام كبيرة وخطيرة عن التموضع الراهن لعماد لبنان وسعيه الى جرّ مسيحيي لبنان اليه دون تبصر او حساب او حسابات !

    نشرة ليسيس

    مقالات عن الولايات المتحدة الأميريكية

    <subpages />