النادي اللبناني - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    التجمع اللبناني-الأميركي يعلن دعمه لماكين في الانتخابات الرئاسية الأميركية

    التجمع اللبناني-الأميركي يعلن دعمه لماكين في الانتخابات الرئاسية الأميركية

    /images/lebanese_americans/lebanese_americans.002.jpg

    أعرب التجمع اللبناني-الأميركي خلال حفل من أجل إنتخاب السيناتور جون ماكين رئيسا للولايات المتحدة في مقر المؤتمر الجمهوري في سانت بول ميناسوتا، عن تضامنه مع السيناتور جون ماكين في معركته للرئاسة الأميركية لما أظهره من تفهم للوضع اللبناني ووعده لهم مساعدة لبنان على إكمال مسيرة ثورة الارز ليستعيد لبنان سيادته وحرية قراره والعمل على تطبيق المقررات الدولية ومساعدة الجيش اللبناني على بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.

    وحضر الحفل الى جانب أفراد الجالية أللبنانية الأميركية مسؤولون في فريق عمل ماكين وسياسيون من الحزب الجمهوري، بالاضافة الى بعض وسائل الإعلام.

    وألقت المنسقة العامة بين أبناء الجالية والحملة ألإنتخابية الآنسة ماجده مراد كلمة شكرت فيها أبناء الجالية على تضامنهم المادي والمعنوي مع الحملة الإنتخابية وعن فخرها بجذورها اللبنانية وبالعمل مع أبناء الجالية لدعم ماكين للوصول إلى الرئاسة ألاولى.

    وكان حضور ملحوظ لقيادة التحالف الأميركي اللبناني فقد ألقى الدكتور جوزف جبيلي كلمة شكر فيها المشرفين على الحملة الإنتخابية على إهتمامهم بالجالية اللبنانية الأميركية والعمل على التنسيق الكامل مع أبناء الجالية والإستماع إلى مطاليبهم والعمل على تحقيقها.

    هذا وقد أشار الجبيلي إلى أن القواسم المشتركة التي تجمعنا مع السناتور ماكين لا تتوقف على السياسة الخارجية فحسب بل تشمل المبادئ الاقتصادية والإجتماعية كذلك.

    /images/lebanese_americans/lebanese_americans.001.jpg

    من جهة ثانية، إستقبل السادة ميلاد زعرب وبول الهندي السناتور الجمهوري مايك دي واين وشكروه على إهتمامه الدائم بأبناء الجالية اللبنانية ودعمه الدائم للبنان في مجلس الشيوخ الأميركي. وقد ألقى دي واين كلمة شدد فيها على دعمه لبنان للنهوض من الركود السياسي والاقصادي. وتحدث مستشار السناتور ماكين للشوؤن الخارجية ريتشارد فونتين فشرح فيها الموقف الرسمي للسناتور ماكين من الوضع في لبنان والمنطقة وأعرب أبناء الجالية عن إرتياحهم عن هذه المواقف.

    وإلتقت كاميرا محطة الحرة للتلفزة رئيس التحالف الأميركي اللبناني السيد جوزف الحاج الذي قال رداً على سؤال إن الحفل اللبناني الأميركي ليس مناوئاً لأحد بل هو خطوة من أبناء الجالية اللبنانية، الذين يشكلون 72% من أبناء الجالية العربية، لكي تعطي الإدارة الأميركية أياً كانت القضية اللبنانية أفضلية أولى ومستقلة خلال تعاطيها مع السياسة الخارجية في الشرق الاوسط.

    وكان الحاج إلتقى في وقت سابق قناة "العربية" وأعلن رداً على سؤال أن نشاط الجالية اللبنانية الأميركية في واشنطن خلال الـ15 سنة الماضية قد أعطى ثماره في مواقف أميركية تجاه لبنان لا مثيل سابق لها مع أن هناك متطلبات كثيرة ما زالت قيد التحقيق.

    ورداً على سؤال آخر أكد الحاج أنه لو لم تكن ثقة اللبنانيين الأميركيين كبيرة بأن السناتور ماكين سيحافظ على وعوده تجاه لبنان لما إلتحمت الجالية اللبنانية الأميركية حوله.

    فريق موقع القوات اللبنانية

    08/09/2008

    'Why I support John McCain'

    'Why I support John McCain'

    /images/lebanese_americans/lebanese_americans.003.jpg

    David Ramadan is a member of the Virginia delegation to the Republican National Convention.

    A Lebanese-American, he is also the vice-chairman of the party's outreach work to Arab and Muslim communities in Virginia. He spoke to Al Jazeera about why he is a Republican and what he is hoping for from a John McCain administration.

    "I originally immigrated to the US in 1989 to study and it has been home ever since.

    I now teach Middle Eastern politics and history at George Mason university in Virginia.

    In focus

    In-depth coverage of the US election My father was always really interested in politics in the Middle East so I grew up recognising the civic duty of every member of the community to be involved in politics.

    It was natural that I joined the Republican party when I got here because of their values - which match my own. In particular, family values, entrepreneurship, lower taxes [and] less government.

    In my local area in Virginia, I am responsible for helping to get out the vote on election days - it is the grass-root level work which I really enjoy as I really enjoy meeting the people.

    Statewide, I am also in charge of outreach work for Arab and Muslim communities and outreach work in houses of worship and at other events.

    Separating ties

    It is a two-way role that means educating the public about the Republican party and also educating the Republican party on the Arab-American and Muslim community on what we need from candidates in order to support them.

    We do not get much support from the Arab-American community - but that is something we are trying to change.

    As Americans we are trying to focus on local policies and local communities and join the party on a local level.

    On that side I find Arabs and Muslims support us because they are conservatives, but we need to separate our ties to the homeland and foreign policy from local policies.

    The main challenge is the huge unpopularity of George Bush [the US president] and we have a big fight ahead of us but the Democratic party is not the solution either.

    It will be much easier once George Bush has left office and we get [John] McCain in.

    'Reformer' McCain

    McCain is a reformer, McCain is pro-immigration, McCain is a centrist.

    McCain supports the US finishing the trouble that George Bush got the US into in Iraq.

    The US should withdraw its troops from Iraq but first they need to get the job done and that job is to secure America's interests and secure democracy in a solid Iraq.

    As an Arab, I am very worried about what would happen in Iraq if US troops withdrew today. I would anticipate genocide and civil war in Iraq if that happens.

    That is not a solution unless we are looking to Joe Biden, who says let us divide Iraq into three sections and make it three countries.

    Obama's 'celebrity'

    Arabs who are hoping for change under Barack Obama [the Democratic presidential candidate] are misinformed.

    They are falling for the celebrity status of Obama and they believe that whoever is against Bush will be their candidate.

    Obama is not good for the Arab world, just as he is not good for Israel.

    We need to inform people in the Middle East and Israel about exactly what John McCain stands for compared to what Obama does not stand for - and then they will see the light.

    Aljazeera.net

    ارض حزب الله!

    ارض حزب الله!

    يشبه ما يفعله "حزب الله" راهناً على طول المناطق اللبنانية ، ما قامت به حركة فتح في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي ، وهو ما ادى يومها الى تكريس " فتح لاند " في مناطق محددة في الجنوب اللبناني وعلى امتداد المربعات الامنية التي اقامها الفصيل الفلسطيني في المخيمات داخل لبنان ، وكانت خاتمة الامتداد العسكري يومها " تحرشات واحتكاكات " شبه يومية مع الجيش اللبناني الذي راعه ان تسلب منه منظمات مسلحة حقوقه الشرعية ، وقد ادى تراخي السلطة السياسية آنذاك وعجزها وانقسامها الى تحييد الجيش اللبناني وتفكيكه ما ادى الى اندلاع الاحداث المدمرة التي عاشها لبنان ابتداءاً من العام 1975 .

    وكان التنظيم الفلسطيني قد انجز تقريباً ما يحاول الحزب الالهي فعله منذ 3 سنوات ! واقام مثلما يفعل الحزب راهناً تفاهمات مع اطراف لبنانيين !! شكلت (كما يفعل التيار العوني اليوم) ستاراً لبنانياً اخفى حقيقة النوايا التي سعت يومها الى اسقاط لبنان الكيان وجعله ارضاً بديلة وساحة مواجهة وحيدة مع العدو الاسرائيلي تماماً مثلما نشهد حالياً ! وفي كلا المرحلتين فإن المشاريع " السلطوية " لا تتعلق بلبنان ونظامه ، بل انها تشكل امتداداً خطيراً وملتبساً لأمور اقليمية تبحث عن ارض صالحة لتنقل اليها المواجهات وتحملها النتائج الكارثية المتأتية منها !

    ولا يمكن خارج هذه القراءة فهم حقيقة الحادث الذي تعرضت له المروحية اللبنانية فوق تلال سجد ! كما لا يمكن ان نفهم تسليم "حزب الله" لعنصر مسلح اطلق النار على المروحية !! ما يوحي بالسعي الهي الى وضع الحادث في اطار فردي لا تستقيم معه الامور ! خصوصاً مع ما نقلته مصادر مطلعة عن التعرض للضابط الثاني الذي كان على متن المروحية والتحقيق معه واساءة معاملته ، وحصر الموضوع المفصلي بـ " مسلح غير منضبط ! " يؤشر الى محاولة تسويف الموضوع وامتصاص ردات الفعل الداخلية والعالمية على الحادث تمهيداً لمحاولة لملمته وطيّ ملفه في المرحلة الثانية !

    وكان مثل هذا السيناريو قد اعتمد سابقاً ، خصوصاً مع شاحنات السلاح التي صادرتها الاجهزة الامنية ، قبل ان تؤكد مصادر عليمة ان الحزب الالهي استعادها ! تارةً تحت حجة ما ورد في البيان الوزاري السابق !! وطوراً بادعاء احقيته في استيراد السلاح عبر الحدود مع سوريا لأسباب " مقاومتية " قبل ان نرى ان السلاح المصادر كان متوسطاً ومؤهلاً فقط للاستعمال الداخلي ! وقد استعمله الحزب بجدارة في شوارع بيروت وعند مداخل الجبل في 7 ايار الماضي !!

    وفي الملاحظات حول الحادث وتداعياته ، فإننا نتذكر ان التيار البرتقالي شنّف آذاننا بالحديث عن ان " وثيقة تفاهمه " مع "حزب الله" تمنع الحروب الداخلية ! وان التيار استعاد الحزب الى لبنان !! لنكتشف ان الحزب الالهي اخرج التيار البرتقالي الى المشرع الايراني الساعي الى مواجهة اسرائيل لأهداف غير لبنانية ولا تعني الشعب اللبناني من قريب او بعيد .

    ويبقى ان البرتقالي الذي بنى امجاده على آحادية حق الجيش اللبناني في حمل السلاح ، طالب امس قيادته بالتحقيق في الحادث وعدم السماح باستغلاله سياسياً !! ولم يطالب حليفه الالهي بأي شيء لمنع الاذى عن المؤسسة العسكرية التي يعول عليها وحدها في حماية لبنان وحفظ سلامة اراضيه ... وامن اللبنانيين .

    ليسيس

    30/08/2008

    وفاة رائد جراحة القلب العالمي اللبناني الأصل مايكل دبغي عن 99 عاما

    وفاة رائد جراحة القلب العالمي اللبناني الأصل مايكل دبغي عن 99 عاما

    /images/lebanese_americans/dr_michael_debakey.002.jpg

    توفي جراح القلب الشهير عالميًا، الأمريكي اللبناني الأصل مايكل دبغي، عن عمر يناهز 99 عاماً، في مستشفى في هيوستن، وأصدر المستشفى بيانًا يقول فيه إن الدكتور دبغي توفي وفاة طبيعية.

    ويعد دبغي من الأطباء الرواد عالمياً في جراحات القلب، وهو اخترع العديد من أجهزة مساعدة مرضى القلب، إلى جانب شهرته في عمليات شائعة كعمليات استبدال الشريان التاجي.

    وعندما كان دبغي طالباً في كلية الطب، عام 1932، ابتكر المضخة الدوارة، التي أصبحت جزءاً أساسياً من آلة القلب - الرئة، ومنطلقاً لعصر جراحة القلب المفتوح، وطور بعد ذلك العديد من الإجراءات المتعلقة بجراحة القلب، التي كانت في حينها من العجائب في عالم الطب.

    وكان له دور كبير في تطوير القلب الصناعي ومضخات القلب لمساعدة المرضى على الانتظار من أجل زراعة قلب، كما ساعد في تطوير وابتكار أكثر من 70 جهازاً طبياً.

    وفي شباط من العام 2006، خضع مايكل دبغي لجراحة على الشريان الأبهر، اتبعت فيها تقنية كان هو من طورها.

    /images/lebanese_americans/dr_michael_debakey.001.jpg

    ومن بين الزعماء السياسيين الذين عالجهم دبغي: دوق ويندسور وشاه إيران والعاهل الأردني الملك حسين والرئيس التركي تورغُت أوزال ورئيسة نيكاراغوا السابقة فيوليتا شامورو والرؤساء الأمريكيين، جون كينيدي وجونسون ونيكسون، والرئيس الروسي السابق، بوريس يلتسن.

    ولد مايكل دبغي، وهو ابن لأبوين لبنانيين مهاجرين، في السابع من أيلول عام 1908 في مدينة ليك تشارلز بولاية لويزيانا، وتخرج في جامعة تولين في نيو أورليانز، عام 1932.

    وكالات

    12/07/2008