النادي اللبناني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

باراك: قوة "حزب الله" تضاعفت ثلاث مرات وصواريخه تصل إلى جنوب إسرائيل

باراك: قوة "حزب الله" تضاعفت ثلاث مرات وصواريخه تصل إلى جنوب إسرائيل

قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن "حزب الله" ضاعف قوته ثلاث مرات منذ حرب لبنان الثانية ولديه 42 ألف صاروخ يصل بعضها إلى مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل حيث يوجد المفاعل النووي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك قوله إن "حزب الله ضاعف قوته ثلاث مرات مما كانت عليه قبل حرب لبنان الثانية وبحوزة "حزب الله" اليوم 42 ألف صاروخ مقابل 14 ألف صاروخ كانت بحوزته قبل حرب تموز".

وأضاف أنه "توجد صواريخ بحوزة "حزب الله" قادرة على الوصول إلى تل أبيب وأشكلون (عسقلان) وبئر السبع وديمونا".

وتطرق باراك إلى التدريب العسكري الذي أجراه "حزب الله" مؤخرا وقال إن الحزب تمكن من إجراء تدريب عسكري في منطقة جنوب نهر الليطاني لأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية ليس ناجحاً.

وبحسب باراك فإن "حزب الله أجرى التدريب العسكري لأن القرار 1701 لا يعمل".

وكانت قناة "العربية" السعودية التي تبث من دبي، أفادت بأن الحزب أجرى تدريبات على انتشار مقاتليه في منطقتين تقعان شمال وجنوب نهر الليطاني.

وينص القرار 1701 على حظر التواجد العسكري لحزب الله أو أية ميليشيا لبنانية أخرى، فيما عدا القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في الجنوب (يونيفيل) والجيش اللبناني، في المنطقة الواقعة بين الحدود اللبنانية الإسرائيلية ونهر الليطاني.

وكرر باراك أمام لجنة الخارجية والأمن تهديده للبنان قائلا إن "اندماج "حزب الله" في دولة لبنان، وهذا التطابق يكشف لبنان وبنيته التحتية لضربات أعمق (مما تعرضت له خلال حرب لبنان الثانية في صيف عام 2006) في حال اندلاع مواجهة في المستقبل".

وفيما يتعلق بسوريا، قال باراك إنه "من جهة، سوريا تساعد "حزب الله" وتقيم معه علاقات حميمة وهي ضالعة في عمليات سياسية داخل لبنان". وتطرق إلى البرنامج النووي الإيراني وقال إن "إيران مستمرة في تضليل العالم وتعمل بجهد من أجل تطوير برنامجها النووي العسكري".

وأضاف باراك أن إسرائيل لا تنفي احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري ومهاجمة المنشآت النووية الإيرانية "ونحن لا ننصح أحدا بإزالة أي خيار عن الطاولة، وفيما عدا ذلك فإن أي قول آخر سيلحق ضررا وحسب".

وكالات

24/11/2008