الموسوي: لن يستطيع احد ان يعين في اي موقع امني من هو مشبوه في ولائه الوطني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

الموسوي: لن يستطيع احد ان يعين في اي موقع امني من هو مشبوه في ولائه الوطني

أعلن مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" نواف الموسوي أنه لن يكون هناك على رأس اي جهاز أمني في لبنان او اي موقع عسكري من لا تطمئن المقاومة الى صدق ولائه للوطن وهذا وعد، ولن يستطيع احد ان يعين في اي موقع من هو مشبوه في ولائه الوطني او من هو متآمر على المقاومة، أقامت الدنيا أم قعدت، أجاءت رايس او جاء أدلمين، او جاء جورج بوش شخصيا، لن يتمكن أحد من بناء قدرات أمنية او عسكرية في لبنان ليضعها في مواجهة المقاومة، ولقد تصرفنا من قبل على اساس أستباقي ووقائي، ونتحدث منذ الان دون أن نخدع أحدا، وبكل صراحة، فاننا لن نسمح ببناء جسم أمني او عسكري في لبنان سيطعننا في الظهر.

الموسوي، وفي احتفال تأبيني في النادي الحسيني في الدوير، حذر "من يفكر بوضع المقاومة في مواجهة الجيش اللبناني فهو الخائن للوطن وهو الخائن للجيش لان العقيدة العسكرية الوطنية للجيش التي ثبتت في اتفاق الطائف كثيرا، قد نصت على ان مهمة القوات المسلحة في لبنان هي مهمة واحدة اي مواجهة العدوان الاسرائيلي واي محاولة لتحويل هذه الوجهة بشكل اخر فضلا عن المقاومة هي خيانة للوطن وخيانة للبنان ولجيشه".

وعما حصل في بيروت اثناء احداث أيار الماضي قال: "نحن لن ندافع عن أنفسنا حيال ما جرى في بيروت مطلع شهر أيارالماضي، فلقد أعتدي علينا حينها ورددنا هذا الاعتداء بأعلى مناقبية يمكن ان تعرف في تاريخ لبنان".

واعتبر أن الفتنة المذهبية التي يعمل لها الان هي فتنة بقرار سياسي وبتمويل سياسي تقف وراءه دولة خليجية، وهذه الدولة تستطيع باشارة واحدة الى كل طاقمها في لبنان وخارجه من مصدري الفتوى ومن المفتين، باشارة واحدة تجعلهم يديرون الاسطوانة بشكل مختلف بحيث يدعون الى الحوار والاعتراف بالاخر وقبول التنوع والى كل هذه الاسطوانة التي سمعناها في المؤتمر الذي عقدوه بالامس في مكة، وسمعنا انه كان في مكة دعوة للحوار مع المسيحيين ومع اليهود، ولكن تدعون الى الحوار مع اهل الكتاب ولا غرابة في ذلك، عل ذلك يسهم في التخفيف من شدة نزعتكم التكفيرية ولكن مع المسلمين تعمدون على قاعدة التحريض المذهبي والطائفي، ومن هنا نقول ان المشكلة عندنا ليست مع هذا السفيه او ذاك الخفيف، بل ان المشكلة هي معركة سياسية تخوضها هذه الدولة الخليجية والتي يجب ان تعرف انها لا تستطيع ان تحول لبنان الى امارة ملحقة بالامارات التي تسيطر عليها، ولن تكون جزءا من ملكيتها ابدا، لان هذا لبنان التنوع والتوازن ولبنان التعايش، ولا تستطيعون ان تغيروا وجهه ولا ان تغيروا التركيبة فيه ابدا".

اضاف:" الان هناك اتفاق -اي اتفاق الدوحة - وهو اتفاق الحد الادنى بالنسبة الينا، ولو اننا كنا بصدد استخدام السلاح من اجل تغيير موازين القوى لتحقيق اهداف سياسية، ما كان الامر يطول اكثر من يوم، وما نشعر به اليوم ان هناك عملا على خطين، خط تنفيذ التسوية السياسية لكن على قاعدة اضعاف المعارضة وهذا لن ينجحوا به. وهناك خط اخر هو خط التحريض المذهبي الذي يظنون اذا استخدموه لايذائنا فسنخاف وسنتراجع ونستسلم على اعتبار اننا نخاف الفتنة، ولكن نقول ان كل هذا التحريض الذي يستخدمونه لن نتراجع امامه وليحرضوا ما شاؤوا وليصدروا الفتاوى ايضا وليصعد من يصعد الى اي منبر شاء وليشتم وليتحدث باي لغة كانت، واذا قال كلمة سنقول عشر كلمات ردا عليه، واذا فتح موضوع فسنفتح عشرة مواضيع ضده، واذا فتح ملف فسنفتح عشرين ملفا عنه، ولا تراجع عندنا ابدا، واذا كانوا يظنون انه فقط لديهم اناس قادرون للحديث فنحن ايضا لدينا قدرات كثيرة وكثيرة جدا، وربما سكتنا بالماضي، وقد غرهم بنا صمتنا، ولكن هذه المرة نقول ان سرتم بهذا التحريض فلا مشكلة عندنا لانه يخدمنا، واذا انت اردت تعبئة قاعدتك مذهبيا وطائفيا فلا مشكلة، ولكن تعبأ قاعدة في المقابل مع الفرق ان قاعدتنا معنا وقاعدتكم حين تحرضونها على هذا النحو فانكم تنشئون البيئة الحاضنة لظواهر متطرفة، اذا ظننتم اننا سنكون اهدافها فأنتم واهمون لانكم انتم وحلفاؤكم الدولييون واسيادكم العرب ستكونون اول اهداف هذه الظواهر المتطرفة وليضع هؤلاء في حسبانهم ان اي ظاهرة متطرفة اذا بدأت في طور العمل الذي يهددوننا به، فان لكل فعل ردة فعل ونعدكم انها ستكون اعظم من الفعل بحيث انكم اذا وجدتم مرة طريقة للتسلل هربا من العاصمة، فلن تجدوا في المرة القادمة طريقا، فيما لو اعتمدتم تشجيع هذه الظاهرة المتطرفة".

وقال: "الفتنة المذهبية لن تحصل في لبنان، ونحن واقفون عند مطالبنا وعند المقاومة، واليوم تعملون على نموذج في بلدة الغجر وشبعا وهذا لكي تبطلوا كما تدعون ذريعة ادراج المقاومة في البيان الوزاري على ما تقولون وهذا سهل لديكم، ولكن نقول انه لن تعتبر الاراضي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر محررة الا حين تعود الى السيادة اللبنانية، أما تقنيع الاحتلال الاسرائيلي لهذه المناطق فهو لن يغير في طبيعة المعادلة وعلى أفتراض ان هذه المقاومة سوف تتحمل مسؤوليتها في الاستمرار بالدفاع عن لبنان لاننا لن نترك لا اهلنا ولا ارضنا في الجنوب وفي البقاع الغربي على ما كان عليه الامر من الاربعينيات الى الثمانينات هدفا ونهبا وعرضة للاحتلال والعدوان الاسرائيلي".

وتابع:"اذا افترضتم ان هذا الامر يتوجب له استراتيجية دفاعية فنقول لكم، نعم من الضرورة التوافق على استراتيجية دفاعية، لكن ذلك لا يعني اننا لا نبني قدراتنا الدفاعية حتى نتفق على الاستراتيجية الدفاعية وليكن في علم كل أحد اننا لم نتوقف منذ تاريخ 14 اب من العام 2006 وحتى الان والى ما بعد الان عن بناء قدراتنا الدفاعية، ونقول اذا اتفقنا او لم نتفق على استراتيجية دفاعية فان هذا لن يغير من حقيقة ان المقاومة مستمرة في بناء قدراتها الدفاعية".

فريق موقع القوات اللبنانية