الموساد

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

راحم عمانوئيل عميل للموساد!

راحم عمانوئيل عميل للموساد!

كشفت مصادر استخباراتية أميركية، قبل أيام، معلومات مثيرة حول الرجل الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما لتولي رئاسة موظفي البيت الأبيض، راحم عمانوئيل، أكدت ارتباطه بجهاز الموساد وتورطه في قضية موظفة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، التي ارتبطت مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون بعلاقة سرية كادت تضطره إلى الاستقالة.

وبحسب ما نقل موقع "دبليو ام ار" الإلكتروني الأميركي للصحافة الاستقصائية عن هذه المصادر، فإن لعمانوئيل ملفاً "ناشطاً لدى قسم مكافحة التجسس التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي)"؛ وهو ما قد يشكّل "مشكلة أمنية" للرئيس المنتخب، إذا ما أصر الـ"اف بي آي" على المضي قدما في عملية التدقيق الروتينية في ماضي عمانوئيل، كمرشح للمنصب الأبرز في البيت الأبيض.

وكانت علامات الاستفهام التي طرحت حول علاقة عمانوئيل بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، في عهد الرئيس الديموقراطي الأسبق بيل كلينتون، كبيرة لدرجة أن كلينتون اضطرّ لصرف عمانوئيل من البيت الأبيض في العام .١٩٩٨

وقد نقل موقع "دبليو ام ار" عن مصادر استخباراتية، قولها ان أحد عملاء الـ"اف بي آي" الذين اكتشفوا تعاملات عمانوئيل مع الاستخبارات الإسرائيلية، كان مساعد مدير مكتب التحقيقات السابق جون أونيل وعميلا آخر لم يعلن اسمه، وما يزال موظفاً في مكتب التحقيقات. وقد اكتشف أونيل وزميله أن عمانوئيل كان متورطاً بثقل في قرار تعيين مونيكا لوينسكي ضمن فريق موظفي كلينتون.

وفي وقت لاحق، قضى أونيل في هجمات "١١ أيلول" على برج مركز التجارة العالمي، حيث عمل في شركة "كرول وشركائه" بعدما طرد من الـ"اف بي آي" بسبب قضية "اختفاء" حقيبة ترتبط بوظيفته. وفي نيسان الماضي، اغتيل مدير فرع الـ"سي آي ايه" في هيوستن رولاند "طوني" كارنابي، الذي كان صديقاً مقرباً من أونيل، برصاص شرطة الولاية، بينما كان يحقق في نشاطات الموساد في منطقته.

وبحسب المصادر الاستخباراتية، فإن عمانوئيل علم بشكل غير مباشر باقتحام الاستخبارات الإسرائيلية لأنظمة الاتصال التابعة للبيت الأبيض. وكانت مونيكا لوينسكي قالت، في شهادة تحت القسم أمام مكتب الشورى المستقل، إن كلينتون "كان يشكّ في قيام سفارة أجنبية (إسرائيل) بتسجيل مكالماته الهاتفية، واقترح عليها (أن تلفّق) قصصاً للتغطية" على علاقتهما، بحيث إنه إذا تمت مساءلتها عن مكالماتهما الجنسية، فيجب أن تقول إنهما "كانا يعلمان أنه يتمّ التنصت على اتصالاتهما طوال الوقت، وكان الكلام الجنسي مجرد ستار" رمزي لكلام مهني.

أضاف موقع "دبليو ام ار" أن عمانوئيل كان جزءا من عملية ابتزاز وتجسس سياسي موجهة ضد كلينتون بواسطة حزب "الليكود" الإسرائيلي، ورئيس الحزب والحكومة الإسرائيلية آنذاك بنيامين نتنياهو، من أجل عرقلة مسودة اتفاق السلام الشرق أوسطي التي اقترحها كلينتون.

السفير

10/11/2008

الاستخبارات الإسرائيلية: الأسد يثق بحزب الله أكثر من جيشه

الاستخبارات الإسرائيلية: الأسد يثق بحزب الله أكثر من جيشه

أكد مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الميجر جنرال عموس يادلين أثناء اجتماع أمني أسبوعي لمجلس الوزراء، أن لحزب الله تأثيراً متزايداً على النظام السوري، وإن إيران تضاعف من جهودها لتعزيز نفوذها في لبنان وإن اتفاقية وقف إطلاق النار مستقرة حتى الآن، وفقا لما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم الأحد.

وقد حذر يادلين أنه على الرغم من محادثات السلام غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا، فإن دمشق أضحت بالنسبة لحزب الله مصدرا مضمونا للأسلحة.

وقال "الرئيس السوري بشار الأسد يثق بحزب الله أكثر مما يثق بجيشه وإن مسؤولي "حزب الله" أضحوا بمثابة سوريين، حتى إن السوريين لم يعودوا يكبحون مسؤولي حزب الله، بل إنهم جعلوا كل قدراتهم الاستراتيجية في متناول حزب الله".

أما فيما يتعلق بتفجيرات دمشق الشهر الماضي والتي أودت بحياة 17 شخصاً، فقال يادلين إنها كانت نتيجة لتورط سوريا في الإرهاب حول العالم، وأضاف"إن من ينام مع الكلاب لا ينبغي أن يستغرب حين يصحو مع البراغيث، لقد كانت تلك تفجيرات قام بها جهاديون ومثلت خيانة مباشرة لاتفاقية غير مكتوبة بينهم وبين دمشق".

وقال: "لقد أعطت سوريا مثل هذه المجموعات الإرهابية حصانة وسبيلا للعبور بحرية إلى العراق ولبنان طالما أنها لا تستهدف النظام السوري".

ووصف يادلين سوريا بأنها ما زالت مثل إيران في التطرف، وقال: "لقد اشترت سوريا وإيران النظام اللبناني، فهما يمدانه بالمال ويرشون المسؤولين اللبنانيين ويضغطون من أجل اتفاقيات مريبة، فالعرض الإيراني الأخير لإعادة بناء الجيش اللبناني ما كان إلا سعيا للاستيلاء على لبنان".

وقال يادلين إن طهران تستغل التغيرات السياسية المرتقبة في الولايات المتحدة وإسرائيل لتحسين مكانتها، مضيفا أن إيران تواجه مشكلة في انخفاض أسعار النفط التي تعزى إلى الأزمة الاقتصادية غير أن الأزمة الاقتصادية تحد أيضاً من نطاق العقوبات التي يمكن أن تفرض عليها.

أما فيما يتعلق بمحادثات السلام مع سوريا فقال يادلين أن الأسد يريد المضي فيها لكن فقط وفقا لشروطه، وأشار إلى أنّ الأسد علق خطوته القادمة حتى يرى نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وذكر يادلين أن "حزب الله" ما زال يسعى إلى الثأر لاغتيال عماد مغنية، غير أنه يخشى من رد إسرائيلي في المقابل، لذا اختار الثأر بأساليب أخرى مثل هجمات داخل لبنان وسيناء.

كما اعتبر أن هذه المساعي خلقت أول تضارب في المصالح بين "حزب الله" وحماس، إذ إن حماس مهتمة بالمحافظة على اتفاقية وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وأضاف: "إن اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة مستقرة الآن، لكن لا ينبغي أن نـُخدع، إذ إن حماس سوف تلتزم بالتهدئة ما دامت تحقق مصالحها، غير أنها بدأت من الآن التحضير لما بعدها".

وقال إن حماس لا تزال تخطط لهجمات ضد إسرائيل بما فيها عمليات اختطاف سوف تنفذها حين تشعر أنها أكثر أهمية وفاعلية من الهدنة.

هذا، وأكد أن الاستخبارات العسكرية استطاعت أن تكشف عددا من المخططات ضد إسرائيليين وأهداف إسرائيلية في سيناء وحول العالم.

وكالات

26/10/2008

هآرتس: نصر الله يخشى من أساليب الموساد

هآرتس: نصر الله يخشى من أساليب الموساد

محيط - ترجمة: رانيا فوزي

أدعت صحيفة "هآارتس " العبرية اليوم الجمعة أن حسن نصر زعيم حركة المقاومة اللبنانية "حزب الله" يخشي من الأساليب الذي يتبعها رئيس الموساد مائير دجان .

وزعم عاموس هارئيل المعلق الإستراتيجي بالصحيفة أنه في العاميين الماضيين قد تحول دجان إلى شخصية أمنية مركزية بجانب رئيس الحكومة , وذلك وفقًا للتحسبات الدقيقة التي سمعها في العدوان الأخير على لبنان والإنجازات التي تحسب للموساد في جبهاته الرئيسية أمام إيران وسوريا وحزب الله , والتي قوة من موقف دجان في القيادة القومية .

وأضاف المعلق الإستراتيجي قائلا:" انه من عملية لأخرى زادت شهوة دجان وأولمرت لمزيد من العمليات القوية والأكثر خطورة ".

وفي سياق ذي صلة أشارت "هآارتس " إلى أن أجهزة الأمن الإستخباراتية في إٍسرائيل (الشاباك والموساد) يسعيان للتعاون مع أجهزة الإستخبارات في مختلف أنحاء العالم لإحباط هجمات "حزب الله" في بلدانهم .

وأدعى هارئيل أن إسرائيل قد أقدمت على هذه الخطوة, نظرًا لتعرضها للتهديدات المستمرة من قبل "حزب الله" , بتنفيذ هجمات ضد المؤسسات الإستراتيجية الهامة خارج إسرائيل وخطف ضباط ومسئولين كبار في الجيش انتقاما لاغتيال القائد اللبناني الشهيد عماد مغنية.

يذكر أنه في يونيو/ حزيران من العام الجاري أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل إيهود أولمرت عن مد فترة ولاية دجان لمنصب رئيس الموساد حتى عام 2009.

محيط

26/09/2008

اسرائيل: روسيا تنقل معلومات عن دولتنا الى سوريا وحزب الله

اسرائيل: روسيا تنقل معلومات عن دولتنا الى سوريا وحزب الله

كشف رئيس أمن المعلومات في القوات المسلحة الاسرائيلية الكولونيل رام دور عن سفن تجسس روسية ترسو في سوريا وعن حنودٍ روس يخدمون في محطات التنصت الالكترونية في الجانب السوري من مرتفعات الجولان.

وقال دور وفي حديث الى صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية "تقييمي هو ان منشآتهم تغطي معظم أراضي دولة اسرائيل"، مشيرًا إلى ان اسرائيل تعتقد ان روسيا تنقل معلومات استخباراتية تجمعها عن الدولة العبرية الى سوريا وبطريقة غير مباشرة الى حزب الله.

وختم دور بأنّ السوريين يتبادلون المعلومات الاستخبارات التي يقومون بجمعها مع "حزب الله" والعكس بالعكس وقال "هذا الامر نعرفه لاننا نعرف كيفية تركيب صورة عاكسة بالمرآة تبين لنا ما هي معلومات الاستخبارات التي يعرفها العدو بشأننا".

وكالات

9/19/2008

هآرتس: سوريا لم تعد مكانا آمنا للإرهابيين والخطط الانتقامية لحزب الله تشمل العالم كله

هآرتس: سوريا لم تعد مكانا آمنا للإرهابيين والخطط الانتقامية لحزب الله تشمل العالم كله

أشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الثلاثاء إلى أنّ "حزب الله" ومن خلفه إيران وسورية يسعون لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين انتقامًا لثلاث هجمات يتهمون تل أبيب بتنفيذها في دمشق، التي قالت الصحيفة إنها لم تعد مكانا آمنا للإرهابيين.

الصحيفة أكّدت أنّ لحزب الله، وليس أقل من ذلك من وجهة نظر وليّاه، طهران وسورية، ما زال يعتقد أنّ هناك حسابًا مفتوحًا مع إسرائيل بسبب ثلاث عمليات تم تنفيذها في الأراضي السورية، العملية الأولى هي قصف منشأة دير الزور في شمال شرق سوريا في أيلول من العام الماضي، ثم اغتيال المسؤول العسكري في "حزب الله" عماد مغنية في شهر شباط الماضي في دمشق، فيما العملية الثالثة هي اغتيال الجنرال السوري محمد سليمان في مدينة طرطوس، شمال سورية في بداية شهر آب الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالنسبة للعملية الأولى فقد تم النشر، متأخرًا، إن إسرائيل هي المسؤولة عن تنفيذها فيما تهربت عن إعطاء رد بخصوص العملية الثانية ونفت بشدة أية علاقة مع العملية الثالثة، لكن بنظر الطرف الثاني فإن الردود الإسرائيلية ليست مهمة، وأضافت أنه بالأمس أضيف حدث آخر غامض لهذه القائمة فقد نشر موقع الكتروني سوري معارض أنه تم اغتيال سكرتير القيادي في حماس خالد مشعل في مدينة حمص، وليس معروفًا من يقف وراء هذا العمل لكن بات واضحا تماما أن سوريا لم تعد ملجئا آمنا للإرهابيين.

كما يسرب جهاز الأمن الإسرائيلي في الآونة الأخيرة معلومات مقتضبة لوسائل الإعلام المحلية بشأن خطط "حزب الله" لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية مع التركيز على اختطاف إسرائيليين، أمنيين ومدنيين، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الأسبوع الماضي أن أجهزة الأمن الإسرائيلية بمساعدة أجهزة أمن أجنبية نجحت في إحباط عمليتين كان حزب لله يعتزم تنفيذهما.

الصحيفة اعتبرت أنّ أقوال باراك تعني أن إسرائيل أخذت تطلع أجهزة استخبارات أجنبية على معلومات بحوزتها وأن إسرائيل أصبحت تبادر للقاء الخصم في الخارج ولا تنتظر وقوع هجوم فيها، وكتبت:" إنّ ما يحدث في هذه الأيام في أماكن عديدة في أنحاء العالم هو ليس أقل من هجمة إحباط عمليات إسرائيلية، وهناك سلسلة نجاحات تثير الإعجاب وتمنع في هذه الأثناء انتقاماً مدوياً من جانب المنظمة اللبنانية".

كذلك أضافت أنه ما زال مستهلك الإعلام العادي يجلس في الظلام فهذا فيل كبير للغاية ونحن بالكاد نتحسس ذيله وخرطومه، وأكّدت أنّ الخطط الانتقامية لحزب الله تشمل العالم كله وتم النشر حتى الآن عن تحذيرات استخباراتية ومؤشرات لوجود نشاط لحزب الله في وسط آسيا وفي دول إسلامية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنها أشارت إلى أنه على الرغم من ذلك يتواجد فيها ضباط إسرائيليون متقاعدون كبار وعند الحدود الإسرائيلية اللبنانية وفي سيناء وغرب أفريقيا وكندا وأميركا الجنوبية، وأضافت أن التهديدات متنوعة وتشمل عمليات اختطاف وعمليات تفجيرية في سفارات إسرائيلية ومحاولة إسقاط طائرة إسرائيلية واغتيال مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين.

طاقم محاربة الإرهاب التابع لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي كان قد نشر الإثنين بيانًا طالب فيه الإسرائيليين المتواجدين في سيناء بالخروج منها فورًا وعدم زيارة مصر بسبب ورود تحذيرات حول وجود خلايا لحزب الله في سيناء وتعتزم خطف إسرائيليين وقد وصفت الصحف الإسرائيلية اليوم البيان بأنه غير مسبوق في حدته، وكتبت الصحيفة أن إسرائيل أصبحت مطلعة اليوم بشكل أفضل، بمساعدة الأرجنتين، على العمل الذي قام به "حزب الله" وإيران في هجومي بوينس آيريس في العامين 1992 و1994، وعندما نعرف كيف استعان "حزب الله" بدبلوماسيين إيرانيين وبجاليات مهاجرين شيعية من لبنان يصبح أسهل الاستعداد لإحباط عمليات.

الصحيقة ختمت أن إسرائيل تفترض أن "حزب الله" يخطط لتنفيذ سلسلة هجمات وأنه لن يكتفي بهجوم واحد "وخطورة التهديدات أدت، بصورة استثنائية، إلى إسقاط أسوار استخباراتية بين الأجهزة المختلفة في إسرائيل والتي أصبحت تعمل بتنسيق وثيق ويتبادلون المعلومات فيما بينهم، رغم ذلك فالنجاحات حتى الآن محدودة الضمان، وينبغي الأخذ بالحسبان أنه في مرحلة ما في الفترة القريبة ورغم كل الجهود المبذولة سينفجر خط الدفاع وقد يسجل "حزب الله" نجاحا هامًا.

موقع الكتروني

9/16/2008

"حزب الله" حاول خطف موظفي طيران اسرائيليين في كندا

حزب الله حاول خطف موظفي طيران اسرائيليين في كندا

ذكرت القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي انه تم في الايام الاخيرة احباط تحضيرات لاعتداء ضد مصالح اسرائيلية، يستهدف موظفين في مكاتب شركة الطيران الاسرائيلية "العال" في تورونتو في كندا.

واضافت القناة انه تم في الوقت المناسب رصد مجموعة اشخاص كانوا يراقبون تحركات طياري العال ومضيفاتها في احد فنادق تورونتو، من دون ان تحدد جنسية هؤلاء.

ولفتت الى انه تم تغيير الاجراءات الامنية لافراد الطاقم الذين كانوا يقيمون في شكل منتظم في هذا الفندق بين رحلتين.

من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك التقارير الاعلامية التي تحدثت عن ان "حزب الله" حاول خطف اسرائيليين في الخارج، وأنه تم احباط العديد من هذه المحاولات.

وقال باراك للصحافيين حسب نص اورده مكتبه: "كان هناك القليل من التحذيرات المخابراتية في الأسابيع القليلة الماضية وكان هناك مجموعة عمليات احباط لمحاولات خطف مهمة للغاية".

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن التحذيرات المخابراتية تم تلقيها الشهر الماضي من دولة في غرب افريقيا تضم مجموعة صغيرة من رجال الاعمال الاسرائيليين إلى جانب جالية كبيرة من المغتربين اللبنانيين.

وتابع المصدر أن إسرائيل ارسلت مبعوثين لتحذير مواطنيها في الدولة الافريقية. واصدر مجلس الأمن القومي في اسرائيل مذكرة تحض الاسرائيليين في الخارج على التحسب لمحاولات خطف.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر عسكرية وأمنية قولها: "يبدو أن "حزب الله" ينوي التخطيط لاعتداءات أخرى رغم فشل عدة محاولات لاختطاف اسرائيليين في الخارج قام بها مؤخرا".

وقالت الاذاعة إن أجهزة الأمن الإسرائيلية وبالتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية أحبطت ما بين 5 الى 7 محاولات لحزب الله لإختطاف اسرائيليين انتقاماً لإغتيال مغنية.

وفي حزيران الماضي ذكرت محطة تلفزيون "أيه.بي.سي" ان "حزب الله" يشتبه في انه كان يستكشف اهدافاً اسرائيلية ويهودية في كندا قبيل هجوم محتمل. ورفض مصدر أمني إسرائيلي هذا التقرير باعتباره لا أساس له من الصحة.

وكالات

9/4/2008

مقالات عن الموساد

<subpages />