المستقبل/المخابرات الاميركية تستجدي "المستقبل" اعداد دورات تدريب لعناصرها؟!

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    المخابرات الاميركية تستجدي "المستقبل" اعداد دورات تدريب لعناصرها؟!

    المخابرات الاميركية تستجدي "المستقبل" اعداد دورات تدريب لعناصرها؟!

    لماذا استغراب الاتهامات السورية لرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري بأنه وراء ارهاب القاعدة وفتح الاسلام، طالما ان "النظام وجد من يتبرع بإعطاء معلومات" من دون حاجة الى التعتيم على إسمه وكسمه، مع العلم ان ما ورد في الشهادة المتلفزة بوسع اي كان وأية دولة وأي نظام اعداده من خلال "حفلة جلد" من الصعب ان تستغرق اكثر من ساعة، بل من المستحيل ان يخرج سالماً منها من يرفض البصم على "الحوار المعد سلفاً"!

    في ذاكرة الاف اللبنانيين الذين نالوا نصيبهم من ممارسات المخابرات السورية (...) والمخابرات اللبنانية في زمن الوصاية، مجموعة "قصص وروايات جرمية" جرى تبنيها والاعتراف بالمسؤولية فيها. ولم يتحدث احد يوماً عن خروج احد من تحت ايدي جلادي المخابرات وعملاء المخابرات وبعض الاحزاب والتنظيمات سليماً معافى، بقدر ما خرج معظمهم مشوهين ومعاقين ومرضى، في حال حالفهم الحظ في البقاء على قيد الحياة!

    في الذاكرة ايضاً، ان المسؤولين السوريين اكدوا في وقت قياسي، بعد اغتيال القيادي في "حزب الله" عماد مغنية والمسؤولين العسكريين من ضباط الجيش والمخابرات في دمشق، انهم وضعوا يدهم على شبكات اغتيال وإرهاب، وكأنهم بذلك قد اعدوا العدة لمسرحيات القتل والاغتيال التي حصلت وتلك التي لم تحصل، لإظهار سورية مستهدفة سياسياً وأمنياً ومخابراتياً. وإلا ما معنى ظهور شهودهم عبد الباقي الحسين ابو الوليد (الرجل الثاني بعد شاكر العبسي) وياسر عناد وابنة شاكر العبسي وفاء وكأنهم في عرض ازياء شبيه بمسلسلات الغرام والإنتقام، خصوصاً انه لم يخطئ في لفظة ولا في حادثة ولا في تسمية، ما اوحى لمن يعرف عن قصص المخابرات وتركيباتها ان الرجل حفظ درسه بإتقان، ولم ينقص بعد عرض فيلم الاتهام غير النهاية الموسيقية - التصويرية مع ذكر اسماء الكاتب والمنتج والمخرج... والبطل غير المقنع. وهذا لو حصل لما تأخر احد عن التصفيق له باعتباره عملاً بوليسياً - قصصياً مكتملاً!

    يقول محام مخضرم، انه لم يفاجأ بكل حرف ورد في "مضبطة اتهام الشاهد". غير انه شعر بصدمة غير منطقية جراء ظهور الارهابي في كامل أناقته وهدوئه واتزانه، الى درجة تجعل من الضروري انتقاد المخابرات السورية كونها لم تترك اية بصمة تحذيرية عليه. كما انها لم تكسر له سناً ولم تجرح له شفة، وأبقت على وجهه بلا اي تشويه. وهي من صلب السوابق غير الواقعية في اعمال المخابرات السورية وغير السورية!

    اما استغراب الاتهامات التي وجهها المتبرع السوري بحق تيار المستقبل وآل الحريري وقوى 14 اذار وكل من كان له ضلع في خروج السوريين سياسياً وعسكرياً من لبنان، فليس في محله "لأن من حصدتهم جرائم الاغتيال والأعمال الارهابية في لبنان" من يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري مروراً بقتل الوزراء والنواب والصحافيين والمفكرين والسياسيين، لم يكونوا من صلب "قاعدة اسامة بن لادن"، او اساس فتح الاسلام!

    هذا الذي لم يركز عليه الاعلام المخابراتي - السوري واعلام مخابرات الحلفاء في لبنان، يعتبر بمثابة خطأ مقصود، ربما لأن المحكمة الدولية اصبحت متيقنة بأن الاتهامات السورية في محلها، او لأن لا حاجة الى محكمة ومن يحاكم بعد الذي صدر من اتهامات متلفزة وردت في سياق مسلسل مدروس بدقة متناهية!

    كذلك، يمكن القول تكراراً ان رد الفعل السوري جاء في محله "لأن كتلة المستقبل النيابية لم تتوقف يوماً ومعها قوى 14 اذار والحلفاء عن التنديد بالارتكابات السورية" في زمن ما قبل الانسحاب من لبنان وبعده. اي ان من حق السوريين ان يدافعوا عن انفسهم بالوسائل التي تلبي مصلحتهم (...).

    ما هو اكثر اهمية من وصول المحسوبين على آل الحريري الى الاقتصاص من قيادات سورية عسكرية - امنية ومخابراتية. وكذلك اغتيال عماد مغنية قرب السفارة الايرانية في دمشق، انهم سبقوا الاميركيين بأشواط وأظهروا وكالة الـ"سي. اي. اي" وكأنها دخيلة على كار المخابرات والاغتيالات والانقلابات!

    امام هذا التطور الخطير، ليس من يستبعد ان تطلب المخابرات الاميركية من كتلة المستقبل وقوى 14 اذار تنظيم دورات اعداد وتدريب لعناصرها، بما في ذلك تأمين خبرات لهؤلاء تكفل لهم عدم الوقوع في خطأ "مطاردة مطلوب على مدى عشرين عاماً من غير معرفة مصيره"، الا بعدما "ضرب ارهابيو المستقبل ضربتهم في دمشق"!

    بالنتيجة الله يرحم ابو عدس؟!

    اشارة الى ان شاكر العبسي كان قد دخل السجن في سورية وافرج عنه قبل سطوع نجمه في لبنان اولاً ومن ثم في سورية؟!

    الفرد نوار

    الشرق

    08/11/2008