المثلث الجهنمي السوري وراء اغتيال صالح العريضي والأهداف

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

المثلث الجهنمي السوري وراء اغتيال صالح العريضي والأهداف

القيادي في "الحزب الديمقراطي" أفشل اجتياح الجبل الدرزي بمصالحته جنبلاط مع أرسلان
أكدت مصادر في قوى 14 آذار ان "كل طرقات جريمة اغتيال الشيخ صالح العريضي احد مهندسي المصالحة بين قيادتي حزبه الارسلاني والحزب التقدمي الاشتراكي الجنبلاطي أول من أمس توصل الى الطاحونة الاستخبارية الثلاثية المشتركة سوريا -"حزب الله"- "حركة أمل" من دون ان تكون هناك اي شكوك لدى اي انسان عاقل بأنها ليست من هذا الصنع الثلاثي الذي يدرك ان مقتله ونهايته يكمنان في استتباب الأمن وتحقيق المصالحات واخماد البؤر الامنية التي يفتعل مسلسلها الطويل المتنقل بين المناطق واخيراً في طاولة الحوار التي حدد الرئيس ميشال سليمان موعدها الثلاثاء المقبل والتي سيركز المجتمعون حولها على "البند العاصف" مصير سلاح "حزب الله" تحت مسمى الستراتيجية الدفاعية".

وقالت المصادر في اتصال بها من لندن ان اختيار الشيخ العريضي القيادي البارز في "الحزب الديمقراطي اللبناني" الذي يرأسه الوزير طلال ارسلان، بالذات "يشير من دون اي شك الى هذا المثلث الاستخباري الدموي الذي حصد منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري قبل نحو ثلاث سنوات، وما قبل هذا الاغتيال، خيرة ساسة لبنان واعلامييه، في مخطط متعمد لحذف اكبر عدد من قوى ثورة الارز التي اذلت النظام السوري باجباره على الانسحاب من لبنان، كما أذلت حلفاءه بسيطرتها على الحكم وادارة دفته باتجاه السيادة والحرية والديمقراطية التي هي نقيض تام لمبادئها الشمولية القمعية التي تتوسل القتل والتفجير والسلاح والارهاب لتنفيذ اهدافهم باعادة الاوضاع الى ما كانت عليه في العقود الثلاثة الماضية من الزمن تحت الاحتلال والمذلة والقمع والوصاية.

وذكرت مصادر 14 آذار انه بمراجعة بسيطة للادوار التي قام بها المغدور الشيخ العريضي خلال الاشهر القليلة الماضية، وخصوصاً منذ اجتياحي بيروت والجبل الدرزي في 7 و 8 أيار الماضيين، لن يكون هناك داعٍٍ للتكهن والتبصير والتنجيم عمن يقف خلف هذه الجريمة:

- كان الشيخ الدرزي المعروف باعتداله وراء منع تفجير الاوضاع بين دروز الجبل عندما تصدى لهذا المخطط الدموي بجمع وليد جنبلاط وطلال ارسلان في اليوم التالي لمحاولة اقتحام معاقل الدروز في بلدته بيصور وعاليه وصولاً الى جبل الشوف، حيث جرى صد "جحافل" "حزب الله" وانزال الهزيمة بها وابعادها نهائياً عن تلك المعاقل، لذلك اضافة الى معلومات استخبارية حزبية شيعية عن ان الشهيد العريضي حذر الحزب التقدمي الاشتراكي من عملية الاجتياح قبل وقوعها، وقعت المصالحة الدرزية ولحمتها الجديدة في قلب تفشيل ذلك المخطط لاشعال الجبل الدرزي وقضتا على احلام "حزب الله" والاستخبارات السورية المدعومة بجماعات حركة امل في تحويل معاقل الدروز الى صورة طبق الاصل عن المعاقل السنية في بيروت التي حقق اجتياحها لهؤلاء اهدافهم، ولكن لفترة محدودة.

- ان اسلوب الاغتيال الذي قضى على الشيخ العريضي هو نفس الاسلوب الذي أدى الى مصرع وجرح نحو 20 زعيماً واعلامياً وعسكرياً وامنياً لبنانياً خلال السنوات الثلاث الماضية وهو الاسلوب نفسه بالسيارات المفخخة، الذي نفذت به قبل نحو ثلاثة اسابيع آخر جريمة ضد الجيش اللبناني في طرابلس، "فالايدي واحدة ونوع المتفجرات واحد، ومصنع جمع وتلغيم السيارات والحافلات والشاحنات واحد، ومكان التفخيخ وتخزين المتفجرات واحد، وبالتالي فان كل الطرقات تؤدي الى الضاحية الجنوبية من بيروت".

- ولان تفجير حافلة الجيش اللبناني في طرابلس في عز المعارك المدارة بين جبل محسن العلوي وباب التبانة السني" بواسطة الاستخبارات السورية وسلاح "حزب الله" وقيادته لتلك المعارك، لم يعط النتائج المتوخاة منه لتفجير الاوضاع بين الجيش وسنة طرابلس والشمال الموصوفين بـ"السلفيين" على ألسنة بشار الأسد نفسه ووسائل اعلام حلفائه الذين في طليعتهم "حزب الله" و"حركة أمل" وصحفهما وفضائياتها وبسبب فشل محاولة استيعاب هؤلاء "السلفيين" أنفسهم في حلف جديد مع "حزب الله" وئد في مهده وانفرط عقدهـ كان لابد لهذا الحلف الاستخباري الجهنمي مثلث الاضلاع من اختيار هدف آخر يمكن ان يفجر الاوضاع على نطاق اوسع واشد خطورةـ فوقع على الطائفة الدرزية التي لولا زعيماها جنبلاط وارسلان ومعرفتهما الأكيدة بهذا المخطط, لكانت الطائفة الدرزية الآن في وضع لا تحسد عليه على الاطلاق.

- أكدت المصادر الاستخبارية الشيعية في بيروت- حسب مصادر "14 آذار"- فور فشل اجتياح الجبل الدرزي في 8 أيار الماضي ان المغدور الشيخ العريضي ساهم في بلدته بيصور وفي مدينة عاليه والقرى المحيطة بها التي تعرضت لاجتياح "حزب الله" و"حركة أمل" باحباط ذلك الغزو، فيما كان الحزب والحركة الشيعيان مطمئنين الى انه سيقف مع جماعاته في الحزب الاسلامي الى جانبهما ضد ابناء طائفته كما فعل حليف الاستخبارات السورية رئيس "تيار التوحيد اللبناني" وئام وهاب والذي ووجه هو الآخر بامتناع جماعته الدروز عن مؤازرة الغزو والاجتياح.

- بعد خسارة المثلث السوري "حزب الله" - "حركة أمل" في تنفيذ مخطط "فتح الاسلام" الذي افشله الجيش اللبناني للسيطرة على الشمال، بقيام زعيم "تيار المستقبل" سعد الحريري بـ"اقتحام" طرابلس سياسياً ومصالحة ابنائها وزعمائها، قاطعاً الطريق على تكرار تجربة الاستخبارات السورية في مخيم نهر البارد، وعلى "حزب الله" وتلك الاستخبارات نقل المعركة منه الى "شارع سوريا" الفاصل بين جبل محسن وباب التبانة ثم الى عكار بعد البقاع وبيروت والجبل، حاول ذلك المثلث ضرب ضربته مرة اخرى، في الجبل الدرزي باغتياله الشيخ العريضي لعل وعسى يوفق هذه المرة في سلخ الجبل عن بقية مناطق لبنان والسيطرة عليه كما حاولت "فتح الاسلام" السيطرة على الشمال وتحويله الى "إمارة اسلامية".

استهدف اغتيال هذا القيادي الدرزي تفجير الاوضاع في البلاد عشية انعقاد مؤتمر الحوار في قصر بعبدا الثلاثاء المقبل وعلى جدول اعماله البند الاكثر دراماتيكية لحزب الله وهو مصير سلاحه، واين سيضعه، وهل سيقبل باشراف الجيش عليه، وهو الموضوع الذي قد يؤدي الى "الانفجار الاكبر المرتقب" في البلاد، كما "استهدف ذهاب الرئيس سليمان الى واشنطن بعد نيويورك في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، من دون ان تكون بين يديه اي اوراق او ملفات جديرة باهتمام المجتمع الدولي كبسط الامن في البلاد وعقد مؤتمر الحوار بمن حضر في الدوحة لا بمن يريد "حزب الله" و"حركة امل" ودمشق ادخاله الى المؤتمر من الحلفاء الصغار للتشويش عليه وتحوير هدفه الاساسي، الستراتيجية الدفاعية "سلاح حزب الله" عن مساره الى مواضيع اخرى عقيمة وليست بحاجة الى طاولة حوار كمواضيع الاقتصاد وسواها التي اصر عليها نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وجوقة الحزب المعهودة من نواب ووزراء وقادة كوادر ووسائل إعلام".

وأعربت مصادر "14 آذار" عن اعتقادها ان اغتيال الشيخ العريضي "لن يكون الاخير في سلسلة الاغتيالات التي تستهدف تخريب لبنان والقذف به الى الحرب الاهلية، الا اننا واعون ومدركون وخصوصاً قياداتنا أمثال وليد جنبلاط وسعد الحريري وسمير جعجع وسواهم، ان المخطط الثلاثي مستمر، فيما نحن ايضاً مستمرون في احباطه يوماً بعد يوم".

السياسة الكويتية

9/12/2008