القوات/لم ولن نكون أهل ذمة

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    لم ولن نكون أهل ذمة

    لم ولن نكون أهل ذمة

    كم يحلو للمسيحيين أن يتغنوا بتاريخهم في لبنان، الأرض التي روّضوا جبالها وحولوها جنائن معطاء، وزرعوا قممها صلبانا تشهد على إيمان لا ينحني إلا لله.

    من وادي قاديشا، وادي القديسين الجاثم على قدمي جبال الأرز والشاهد بأدياره ومغاوره على عظمة التضحيات التي بذلها آباؤنا وأجدادنا لتبقى لنا حرية الإيمان والتعبير، الى يانوح وإيليج وغيرها من المقرات التي تنقل فيها البطاركة الموارنة القديسون، وصولا الى بكركي التي أعطي لها مجد لبنان، محطات ترسم درب جلجلة المسيحيين وقيامتهم ومجدهم على هذه الأرض المقدسة العابقة ببخور القداسة ودماء الآباء والأبطال القديسين الذين بذلوا أنفسهم في سبيل إيمانهم وحريتهم.

    ومن مار يوحنا مارون الى مار نصرالله بطرس صفير مسيرة واحدة لم يعرف خلالها مسيحيو لبنان عموما، وموارنته خصوصا، أي خضوع أو خنوع. ولم يقبلوا بتسليم أمرهم إلا لربهم.

    دافعوا عن أنفسهم. قاتلوا وحاربوا بشجاعة وبسالة. لجأوا الى الجبال هربا من الاضطهاد حتى لا يرهنوا قرارهم ومصيرهم، ولأنهم لم يقبلوا أن يعيشوا "أهل ذمة"!

    في تاريخ المسيحيين والموارنة الكثير من العبر التي يجدر بالجميع الاتعاظ منها. مع بدء الحرب اللبنانية عام 1975 لم تكن موازين القوى العسكرية لمصلحة المسيحيين الذين واجهوا كل أحزاب ما كان يعرف بالحركة الوطنية إضافة الى دويلة ياسر عرفات التي كان قد أقامها الفلسطينيون في لبنان تحت شعار "طريق القدس تمر في جونية".

    وعام 1976 انضم الجيش السوري ونظام البعث الشامي الى معسكر الساعين الى ضرب مسيحيي لبنان، فحاول جيش سوريا النظامي أن يخضع المقاومة اللبنانية من قنات الى الأشرفية وصولا الى زحلة. وفشل جيش حافظ الأسد بكل جبروته وعتاده أمام حفنة من الأبطال تجمعوا تحت راية "القوات اللبنانية".

    وحين يكون على رأس المقاومة اللبنانية قادة من طينة الرئيس الشهيد بشير الجميل الذي كان يقود المعارك بنفسه على الجبهات، لا من الملاجئ في باطن الأرض خوفا على حياته... وحين يكون على رأس المقاومة اللبنانية قادة من طينة سمير جعجع الذي واجه بإيمانه الجهاز الأمني السوري وعملاءه اللبنانيين، وكانت "11 عاما في عينيك يا رب كأمس الذي عبر" فلم يستسلم ولم يساوم... حين يكون قادة المقاومة اللبنانية الحقيقية من هذا الطراز لا نخاف على لبنان.

    ولو سلم البعض أمنهم ومصيرهم الى "حزب الله" وباتوا أهل ذمة لديه يحتمون بوثيقة تفاهم لا تستر عريهم السياسي، فإن هؤلاء لا ينتمون الى طينة المقاومين المسيحيين واللبنانيين الحقيقيين.

    نحن طلاب دولة ومؤسسات ولن نستكين قبل قيام هذه الدولة اللبنانية التي نريدها قوية وعادلة لا شريك لها. ولذلك فإننا لن نسمح لأي دويلة أن تقوم على حساب دولتنا المنشودة. ولذلك فإن تاريخنا يشهد لنا بأننا لا نتردد في بذل كل التضحيات لتبقى لنا الحرية وليبقى لنا لبنان.

    طوني أبي نجم

    فريق موقع القوات اللبنانية

    9/7/2008