القوات/بالسلاح وحده يحيا

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    بالسلاح وحده يحيا

    لنراقب المشهد الطويل الذي لا ينتهي في مسلسل "حزب الله" وسلاحه ومقاومته "جحافل الاعداء" .

    تسّلح بكل انواع الاسلحة من العيارات الثقيلة، لمواجهة اسرائيل وانهاء احتلالها لجنوب لبنان.... حاربها على مراحل وفصول وكانت جولات وصولات من المعارك والاجتياحات والعمليات....

    لاحق" العدو" حتى بعد انسحابه من لبنان، وجرّه الى حرب تموز المدمرة بهدف استعادة الاسرى.... وبعد سنتين على هذه الحرب، حصلت صفقة استعادة الاسرى والجثث دفعة واحدة، واحتفل الحزب بذلك وزاده الى انتصاراته الالهية، واعتبر ان كل ذلك بفضل المقاومة ونتيجة حرب تموز التي كلفت مقتل وجرح واعاقة الاف اللبنانيين وتدمير الاف الابنية والجسور وتهجير الاف المقيمين....

    وبين بداية المواجهة مع اسرائيل منذ اواخر السبعينات واستعادة جميع الاسرى في العام 2008، وجه "حزب الله" السلاح الى الداخل اللبناني في ايار الماضي في اسوأ مرحلة عاشها اللبنانيون وما زالوا يعانون تداعياتها وعواقبها وكأن الجمر تحت الرماد...وقبلها مرات ومرات عدة ابرزها في مواجهة الجيش اللبناني وفي حرب طاحنة مع شقيقته وحليفته اليوم حركة امل.....

    بالسلاح وحده يحيا "حزب الله" ، قوته في سلاحه، وكلمته يفرضها بالرشاشات الصاروخية والمدفعية الثقيلة... لم يف بوعده ولم يلتزم ضمانته بعدم توجيه السلاح الى الداخل وها هو وجهه من اجل الغاء قرارين وزارين واشعل بيروت والجبل "ولولا ميشال عون لكان اكتسح كسروان وجبيل"....فكيف اذا كان هناك مطلب اخر في المستقبل.....ولم يكن ميشال عون موجودا مثلا...

    هناك الكثير من الانتقادات لقيادات 14 اذار بسبب ما سماه البعض تنازلات قدمتها الاكثرية للمعارضة .....ولكن هل ادرك الجميع ان هذه التنازلات كانت لتجنيب لبنان جولات حروب عبثية يشنها "حزب الله" ضد اللبنانيين، اذا رفض له مطلب.....الم تشتعل جبهة جبل محسن- باب التبانة لانهم يريدون توزير عاصم قانصوه.....

    الم يصبح سلاح الحزب "المقاوم" الشريف الطاهر والمجاهد سيفا مصلطا على رؤوس الجميع، مسؤولين ومواطنين الذين باتوا يظنون انفسهم صهاينة ويهود وعملاء ولا يدرون....

    هل يحيا "حزب الله" من دون سلاح وصواريخ تطال حيفا وما بعد حيفا....

    هل يحيا "حزب الله" من دون ورقة السلاح يفاوض بها او بالاحرى يفرض رأيه بها.

    هل يحيا "حزب الله" من دون سلاحه الذي قفز فيه فوق الله وقدّسه ووضعه في مرتبة المسلمات الالهية...

    اذا كان "حزب الله" منخرط في الدولة والحكومة وهكذا كان طوال الثلاثين سنة الماضية، لماذا يصر على ان يكون هو الدولة وهو الجيش في كل المراحل وخلال الاحتلال وبعده وايام الحرب وايام السلم، لماذا هذه" العنجهية" في التعاطي مع كل لبنان..... فهو العسكر وهو الامر والناهي....وهو القرار وهو الدنيا وهو اذا نظر الاعمى الى ادبه واسمعت كلماته من به صمم....وهو الخيل والليل والبيداء والصحاري والاراضي العربية كلها .....

    قالوا... هناك مزارع شبعا .....نعرف ذلك ونعرف جيدا من دون اي دروس في الوطنية ماذا تعني كل حبة تراب من ارض الوطن ....ونعرف جيدا ان هذه المزارع اذا كانت لبنانية يجب ان تحرر .....ونحن اول من رفع شعار ال10452 كلم....

    ولكن رئيس الجمهورية قال بالديبلوماسية اولا....والا بالسلاح .....ففسروا ذلك بسلاحهم هم، وسبقهم عون ليثبت انه رجل المواقف التاريخية التي لا تخطىء وسابق عصره وعصر الجمهوريات والرؤساء باشواط واميال...لماذا لم يفسروا كلام رئيس الجمهورية على ان تحرير المزارع يكون بسلاح الجيش اللبناني.....

    ثم قالوا هناك الاسرى....عاد الاسرى ومن جميع الجنسيات العربية ....ماذا الان....المياه والتوطين وتحريرفلسطين او الجولان التي قال الوزير المعلم "لم نطلب من الاشقاء اللبنانيين في "حزب الله" ان يأتوا لتحرير الجولان، فهم يقاومون دفاعاً عن لبنان".

    هل سياتي يوم مثلا ويقول "حزب الله" للسوريين وللمعلم والكبير والصغير غصبا عنكم سنحرر الجولان؟؟؟؟من يدري؟

    هل سياتي يوم ويقول "حزب الله" للسلطة الفلسطينية غصبا عنكم سنحرر فلسطين ؟

    ام سياتي يوم يستطيع "حزب الله" ان يشارك في الحياة السياسية اللبنانية بديمقراطية ويفرض رأيه بغير قوة السلاح.....ولغة الترهيب والتخويف والوعيد.....والرعد والبرق وشهاب.....

    مواقف "حزب الله" اصبحت مثل بورصة اسعار المحروقات....يوم ترتفع واخر تنخفض......

    ما" منلحق نتهنى بايجابية ما من قبل الحزب حتى نعود ونغصّ بشروطه"......

    ........وهل ننسى كلمة والا......الا ماذا ......الا تعني "معنا سلاح" وبه نحيا وبه نربح وبه يكون لدينا وزراء في الحكومة وبه نملك الثلث المعطل وبه، نقاتل ونحارب ونسحق الارواح التي تمتد الى سلاحنا،

    و"يحيا هكذا سلاح" .

    تريز عساف

    القوات اللبنانية