القوات/الانتخابات النيابية المقبلة في منظار حزب القوات

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    الانتخابات النيابية المقبلة في منظار حزب "القوات"‏

    الانتخابات النيابية المقبلة في منظار حزب "القوات"‏

    الانتخابات النيابية المقبلة في منظار حزب "القوات"‏ الأكثرية لمن؟ عنوان تعمل عليه بقوة فائقة القوى السياسية المسيحية، وتضع امكانياتها ‏كافة في معركة فاصلة، ميدانها الأقضية المسيحية، وزمانها الانتخابات النيابية في ربيع ‏‏2009.

    واذا كان عند العرب "كلّو صابون"، فإن كل تصريح، أو نشاط، أو عشاء، أو جولات ‏‏"كلّو انتخابات" عند الفريقين المتنازعين.

    ‏ ‏"الديكان" جاهزان باستمرار للنزاع، العماد ميشال عون وخلفه اللقاء الوطني المسيحي من ‏جهة، والدكتور سمير جعجع وحلفاؤه المسيحيون في قوى 14 آذار من جهة ثانية.

    وخلف كل واحد ‏منهما قوى عربية واقليمية تعمل، تراقب، تعيش اللحظات بفارغ الصبر لتحقيق الغلبة في ‏لبنان.

    ‏ القوات اللبنانية عبر مصادرها تؤكد ان المعركة الانتخابية هي معركة مستقبل لبنان، ‏ولذلك فهي ستقدم الغالي والنفيس، في معركة تريد عبرها الدفاع عن هذا المستقبل وذلك ‏بازاحة العماد عون عن قمة التمثيل المسيحي، الذي لم يحافظ عليه، بل جيّره الى مكان آخر لا ‏يضمن مصالح المسيحيين.

    ‏ ويعتبر القواتيون أن جرّة عون وخياراته لن يسلما هذه المرة، فالحكيم خارج السجن، وهو ‏سيدير شخصياً أمّ المعارك، يحبك خيوطها كعادته بعناية فائقة، مدركاً أن النتائج مصيرية ‏لكلا الفريقين، فإما إزاحة خصمه وخياراته عن صدور المسيحيين، أو تسقط شعاراتنا حول بناء ‏دولة المؤسسات.

    ‏ والقواتيون يعتبرون ايضاً أن زيارة الحج واداء مراسم التأييد والمبايعة في الجنوب، إنكشفت ‏أهدافها ومعانيها سريعاً، خصوصاً حين وطأ عون والوفد المرافق وفريق الانضباط أرض جزين، ‏المدينة التي استردّها جبران باسيل ليعود ويهبها سريعاً خصوصاً ان عيون القادة في التيار ‏شاخصة نحو سجد وجوارها، حيث غزارة الأصوات الانتخابية والالتزام الحديدي.

    ‏ ويستهجن القواتيون اندفاعة زعيم التيار في مطالبته المتكررة بمحاكمة جريدة "الاوريون ـ ‏لوجور"، فيما أصحاب الشأن الاساسيون لا ينبسون ببنت شفة، لنكتشف لاحقاً ملحقاً سرياً ‏‏"للوثيقة" يقضي بتوزيع الأدوار، تماماً كما وزعت الحقائب الوزارية، وكما ستتوزع المقاعد ‏النيابية، حينها سيتجلّى صدق العونيين حين هيصوا بأن حقوق المسيحيين باتت شراكة وليست ‏شركة.

    ‏ ويضيف القواتيون: هل يستطيع عون أن يحصل منفرداً على المقاعد المسيحية في جزين، أم إنه ‏سيضطر الى التخلي عن مقعد ماروني يشغله النائب سمير عازار المقرّب من الرئيس نبيه بري ‏وكذلك عن مقعد كاثوليكي في الزهراني، حينها سيتأكد الجميع ان عون يجمّل اللوائح ليس الا ‏وهي التي اعتمدها عهد الوصاية، ولماذا "طوشة" الدوحة اذاً طالما إنه يكتفى بتطعيم ‏اللائحة القديمة ببعض العونيين.

    ‏ ويسأل القواتيون عن سرّ تبرع عون الدائم بجمل كرة النار، فتارة يدافع عن سلاح الحزب ‏بإيمان مقاوم ينتظر تحرير الأرض، ولفرط حماسه، نكاد نقتنع بما يقول ونصدق، وطوراً يحتل ‏منصة الرابية مساء كل اثنين ليشرح شخصياً التفاصيل العسكرية التي خبرها جيداً، عن ‏‏"الخطأ" الذي قام به الضابط الشهيد سامر حنا، ويتناسى عون، قائد الجيش في الثمانينات، ‏كيف خطفت قوى الأمر الواقع يومذاك طائرة الهليكوبتر، فرفض التسويات والحوار قبل استعادة ‏الطائرة المخطوفة، فيما اليوم يضع خبراته وتجاربه لتبرير اسقاط الطوافة، تماماً كما وضع ‏سابقاً علومه الجنائية، اثناء تساقط الشهداء من فريق 14 آذار، ليطالب الحكومة بمعرفة ‏الجاني متجاهلاً الاستشهاد وبخيلاً في الاستنكار.

    ‏ ويكمل القواتيون هجومهم العنيف، معتبرين ان عشاوات التيار في البلدات والقرى المسيحية ‏هي تعويض عن الخدمات المكلفة الممكن تقديمها للمحازبين، واذا اعتبر البعض ان التيار لا ‏يؤمن بالدعم المادي أو العيني وانهم اختاروا الوطنية والسلوك العام نهجاً أمام الناخبين، ‏عندها سنسألهم لماذا كانت جولات تأمين الدعم المالي في أفريقيا، وهل صحيح أن الجالية ‏الشيعية هي التي ساهمت وموّلت اللجنة الزائرة.

    ‏ وينهي القواتيون استعراض ما لديهم بشأن معركتهم المنتظرة، فيعتبرون ان العماد عون بدأ ‏يخسر عواصم الأقضية تباعاً، فجزين تتململ على وقع المهرجان الشعبي البدائي، حيث خاطبهم ‏عون من خلف الزجاج الواقي وكأنه في منطقة معادية، فيما عمدت وحدة الانضباط من خارج ‏المنطقة الى ضبط الناس من ابناء البلدة، وفي تنورين تعذّر على ممثلي التيار تقديم واجب ‏العزاء بالشهيد سامر حنا، اما في جونيه فإن العائلات التي هزمت في السابق، تتحضر اليوم ‏وتترقب، اما ترشّح القوات في هذه المنطقة فسيكون مدار تشاور مع جميع الحلفاء والأصدقاء في ‏‏14 آذار.

    ‏ اما في المتن فإن الامور ستبقى رهناً "ببيضة القبان" النائب ميشال المرّ الذي "هشل" من بعض ‏‏"فلاسفة" طاولة الاثنين في الرابية، ما يعني ان نتائج القضاء ستبقى وقفاً على نوعية ‏التحالفات، ويعتبر القواتيون أن المرّ سيجد عند فريق 14 آذار اكثر من مقعد نيابي، فيما ‏سيبقى وحيداً مع العماد عون.

    ‏ هذه عينة من أنواع الهجوم المتوقع في معركة حامية الوطيس، وغبارها يعبق في ارجاء الأقضية ‏المسيحية، فإذا كانت النتائج معروفة سلفاً في سائر الأقضية، فان ديك الديموقراطية يبدو ‏أنه لا يصيح إلاّ على أرض المسيحيين.

    ابراهيم جبيلي

    الديار

    9/10/2008