القوات

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

الى المزيد من الانتصارات

الى المزيد من الانتصارات

لم تعد تنفع مع التحجر في عقول البعض قراءة في الأرقام والنتائج الفعلية للانتخابات الطالبية والنقابية المتتالية. ولم يعد منطق الأرقام ولا الثوابت التاريخية ولا الخيارات الاستراتيجية يجد الى عقول اللاهثين وراء الزيارة الموعودة الى دمشق منفذا علهم يتعظون قبل فوات الأوان.

ولا عجب في أن من يجد في إيران واحة للتسامح في العالم الإسلامي، ومن يهتف قلبه للقاء بشار الأسد، أن يفهم لغة المحاسبة الشعبية الديموقراطية. فهذا البعض تأدلج في مفهوم النظام البعثي كما في منطق النظام الشمولي في إيران. وبالتالي صار يعتبر أن لا حق للشعب في مساءلته عن أفعاله ومواقفه، بل يرى أن على الشعب أن يتبعه كالأعمى!

هذا البعض يتناسى أو يتجاهل الدينامية التي يتمتع بها المسيحيون في لبنان، فهم لم يكونوا ولن يكونوا يوما قطعانا يساقون خلف مصالح فئوية ضيقة. فللمسيحيين خط تاريخي لا يحيدون عنه، ولقد دفعوا ثمنه الغالي والنفيس وبذلوا الدماء الزكية حتى لا يتنازلوا عن حرياتهم ومقدساتهم ولبنانهم كما يريدونه.

بالأمس قال طلاب جامعة سيدة اللويزة كما كل الطلاب المسيحيين في جامعة القديس يوسف وفي كل الجامعات، وكما كل طلاب "ثورة الأرز" على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم، قالوا إنهم لا يريدون لبنان نسخة إضافية عن إيران أو سوريا. وبالأمس قال أطباء الأسنان في الشمال إنهم يرفضون أن تتوقف مسيرة "انتفاضة الاستقلال" قبل أن تنجز كل أهدافها.

واللبنانيون سيقولون كل يوم كلمتهم في كل الانتخابات الطالبية والنقابية في انتظار الاستحقاق الكبير في الربيع المقبل حين سيغيّرون وجه لبنان بصوت مدو.

شعب لبنان يريد نظاما يضمن له المساءلة والمحاسبة والقدرة على التغيير كما في النظام الأميركي من دون خجل. ويريد نظاما ديموقراطيا وأمنا وازدهارا على طريقة المجتمعات الغربية الحضارية. واللبنانيون أنفسهم يرفضون أنظمة على شاكلة نظام ولاية الفقيه الإيراني أو نظام الـ99 في المئة البعثي في الشام.

وكل انتخابات مقبلة ستكرّس إرادة الشعب اللبناني في الحياة والحرية والسيادة والاستقلال والأمن والازدهار، ولن ينفع البعض أبدا محاولات التلطي وراء مجموعة أصوات غير مسيحية لتشويه إرادة المسيحيين الشعبية.

ليسمع الجميع جيدا: المسيحيون سيقولون كلمتهم في كل الانتخابات: نعم للحرية والسيادة والاستقلال. نعم لشهداء "ثورة الأرز". نعم لانتفاضة 14 آذار. نعم لبناء الدولة القوية التي تحتكر السلاح. ولا لعودة سوريا من الباب أو الشباك. ولا للدويلة داخل الدولة. لا للسلاح غير الشرعي أيا يكن حامله. لا للأنظمة الشمولية ولا لكل محاولات البعض للسعي لوضع يده مجددا على لبنان.

المسيحيون وكل اللبنانيين سيقولون بصوت مدوّ: لن نسمح بعودة سوريا مجددا ولن نقبل بالسلاح الفلسطيني أو سلاح "حزب الله" تحت أي شعار. هذا هو شعار معاركنا في كل الانتخابات... وسننتصر دائما بإذن الله!

طوني أبي نجم

فريق موقع القوات اللبنانية

09/11/2008

القوات اللبنانية غارقة في "ورشتها".. وتضمن تمدد كتلتها

القوات اللبنانية غارقة في "ورشتها".. وتضمن تمدد كتلتها

خرج سمير جعجع من السجن فدخلت "القوات اللبنانية" سريعاً في معمعة الأزمة الوطنية بفصولها كافة. فالمنظمة العسكرية لم يكن ساعدها الحزبي قد قوي بعد لناحية التنظيم والهيكلة وتحديد المسؤوليات فاستند "الحكيم" الى رصيده الخاص ليواكب الاستحقاقات على الساحة العامة. نسج تحالفاته وأوصل كتلة من ستة نواب الى الصحن البرلماني. اليوم تقف القوات أمام الاستحقاق الأول من نوعه منذ تاريخ ولادتها، لأن تجربتها الانتخابية الأولى في العام ٢٠٠٥ تعتبرها "للشيطان" كونها لم تكن حرة بالكامل وأدارها قائدها من طاقة السجن. تختار "قدومية" في الطريق العام لـ١٤ آذار، كما يفعل غيرها من الحلفاء، لكنها تؤكد أنها تعود في النهاية كما الآخرون الى حيث يجب أن تكون، لأنها لا تنتمي الى تحالف مستنسخ. تحرص أن يكون نظامها الداخلي رئاسياً.

وبينما نار الانتخابات تشتعل، تأخذ القوات ومنذ قرابة السنة ونصف السنة وقتها "على رواق" في هندسة بنود النظام الداخلي الذي "وضعته لجنة مختصة وستعممه على المناطق والقطاعات المهنية، لتسجيل الملاحظات أو الاقتراحات فيعود الى القيادة ويقر، وعلى أساسه يفتح باب الانتساب الى حزب القوات اللبنانية"، على ما يوضح مسؤول منطقة عكار في القوات العميد وهبة قاطيشا. وهذا يعني أن الحزب لم يحدد بعد إطار تمدده وعدد المنتسبين اليه أو المناصرين له وهذا يدفع الى السؤال بالتالي: أين يكمن الثقل القواتي للبناء عليه؟

يجيب قاطيشا: "إن الثقل القواتي منتشر من النهر الكبير الى القليعة وفي كل المناطق المسيحية، علما أن مناصرين من غير المسيحيين يأتون الينا للانتساب فنتعاون معهم ريثما يصار الى توزيع بطاقات العضوية والذي لم نشرع به بعد".

هذه الثقة بالذات وبحجم التمثيل القواتي والتي يقرأها البعض أنها "جنون العظمة" يدعو العميد الى التأكد منها في ٢١ أيلول، وهي المناسبة السنوية التي تحييها القوات في قداس احتفالي لروح شهدائها وسيكون هذا العام في المعلب البلدي في جونيه. فكثافة الوافدين في كل عام لإحياء الذكرى والتي تذكر بمشهد النائبة نايلة معوض مستقلة دراجة نارية على طريق حريصا، دفعت المنظمين إلى تغيير المكان من البازيليك الى ملعب فؤاد شهاب. وهل هذه المناسبة تختصر الحجم القواتي؟

يجيب قاطيشا: "لن أدخل في الأعداد فنحن لا خطاب عاطفياً لدينا، وإنما نبني على صخر. ومناسبة ٢١ أيلول ستقدم مؤشراً عن بداية حجم القوات اللبنانية".

أرغمت الظروف القوات على إرجاء مؤتمرها العام ثلاث مرات: في العام ٢٠٠٦ عقب حرب تموز، وفي العام ٢٠٠٧ بسبب تعطل الحكومة واعتصام الوسط التجاري، وهذا العام أيضاً إذ كان من المقرر عقده قبل نهاية السنة الجارية، لكن تعطيل الانتخابات الرئاسية وكل الظروف المرافقة وصولاً إلى اتفاق الدوحة أدت الى إرجائه الى ما بعد انتخابات العام .٢٠٠٩ ومن شأن هذا المؤتمر أن "يتوج تكوين القوات بإقراره النظام الداخلي وإطلاق آلية الاختيار الديموقراطي لمسؤولي الحزب على مستويات القيادة والمصالح والمناطق".

وقبيل الاستحقاق النيابي الذي "سيفرز وجه لبنان المستقبل كونه سيحدد أي لبنان نريد وأي دولة نريد أن نبني" على ما يقول نائب البترون "القواتي" أنطوان زهرا، تعيش القوات اللبنانية "ورشة إعادة بناء كاملة، وسيكون التوجه من حيث الاقتراح المقدم الى أن يكون رئيس الحزب منتخباً من القاعدة الحزبية بشكل مباشر على شاكلة النظام الرئاسي. وإذا لم يؤخذ به يصار الى اعتماد آلية انتخاب الرئيس من مجلس القيادة أو الهيئة وذلك وفق ما سيقر في المؤتمر العام".

وعندما يتم الحديث عن "إعادة جمع صفوفها داخلياً" فهذا لا يعني بالطبع على الصعيد السياسي، يقول زهرا، لأن التيارات حسمت أمرها. فمن أراد أن ينخرط في القوات فعل ومن كان ضمنها وخرج منها وأسس شيئا يخصه حسم بالتالي خياره. وإذا كان من نية لإعادة احتضان من انشق عن القوات، يقول العميد قاطيشا: "أحد لم ينشق عن القوات، لأن هؤلاء هم من تركوا القوات في فترة الاضطهاد ولم يصمدوا في الظروف الصعبة". وهذا الأمر يجعل من "الورشة التنظيمية" قائمة من دون أن يكون لها أي تأثير على التحضير القواتي للانتخابات النيابية: "فالقوات أثبتت حضورها على الساحة السياسية نتيجة عمل جدي ومحترف، والدكتور جعجع كان من المحاورين الأساسيين في مؤتمر الدوحة ناهيك عن سلسلة النجاحات التي حققناها في انتخابات جامعية ونقابية وغيرها، وصولا الى مشاركتنا في انتخابات ٢٠٠٥ حيث حسمنا خيارنا بين مرّين".

ويؤكد زهرا كذلك أن القوات "ستحاول أن تتمثل بأكبر عدد ممكن من النواب من دون أن تصرّ على أن يكون ممثلوها من القواتيين الملتزمين، وتوزير إبراهيم النجار خير مثال على ذلك. فقد نذهب الى الانتخابات النيابية بصيغة مختلطة تجمع الصفات الحزبية وأصحاب حيثيات قريبة من نهج القوات". إذن التحالفات تترجم التوجه الوطني. ولكن "طلائعها" من أهل "١٤ آذار" نفسها لا تبشر بالكثير من الخير على الأقل في كسروان والجبل. فالكباش بين جعجع والفعالية الكسروانية النائب منصور غانم البون على أشده في كسروان، ومن قال إن رادار زعيم المختارة سيرصد للقوات وجوداً في الجبل هذه المرة أيضاً؟ لمواجهة العاصفة الآتية تعقد اجتماعات ولقاءات داخلية "فنحن رايحين على الانتخابات بتماسك جدي وفي كل المناطق، ولن يكون هناك أي دور لأي طموحات شخصية أو زعامات تقليدية أو أحزاب في خريطة التحالف الوطني لـ"١٤آذار" يقول زهرا، مقللاً من أهمية الخلافات التي طافت على السطح والتي سبقت تشكيل الحكومة ومؤتمر الدوحة "وذلك لأن قوى ١٤ آذار تضم شخصيات وأحزابا لا يأمرها شخص واحد وتطيعه وإنما هي تلتقي حول مشروع وطني واحد".

وإذا كانت الخلافات الحاصلة حالياً ستحل بالتفاهم والاتصالات الثنائية وتتوج بلقاء جامع، هل هناك اتصال حتى بين جعجع والبون مثلاً؟

يجيب زهرا: "ليس ضرورياً. ولكن ليست هناك قطيعة ويمكننا أن نسميها "زكزكة" ليحدد كل طرف حجمه ولتتحسن حصته".

وبينما "لن يكون هناك أي مشكل في الجبل"، فإن القواعد القواتية في البترون مدعوة الى تجديد ثقتها بنائبها زهرا الذي يؤكد إعادة ترشيحه على أن تظهر تباعاً الترشيحات القواتية في مختلف المناطق. أما سمير جعجع فلم يحسم ترشحه بعد لا في الأساس ولا في المنطقة "فالمسألة ما زالت قيد الدرس من كل النواحي، خصوصاً خدمة الدور السياسي للقوات"، يجيب زهرا، ويضيف: "ولنر ماذا يقول الدستور أيضاً، إذ أنه يحدد مكان الترشح على أساس أن يكون مقعده تابعاً للطائفة التي ينتمي إليها".

تسير القوات اللبنانية نحو الاستحقاق النيابي بثقة الـ١٠٠ نجاح مضاعف، مستندة إلى "أداء القوات وحجمها الشعبي". ولكن وبما أن أي حزب لا يمكنه أن يصنع نوابه بمفرده، فهي تعوّل أيضاً على نسيج تحالفات "علماً أن لا أحد يقدم هدية مجانية لأحد للوصول إلى موقع القرار". وماذا عن الهدايا المجانية التي تلقيتموها أنتم في الانتخابات الأخيرة؟

يجيب: "هذا غير صحيح، وخصوصاً ما يقال عن أن بعضنا فاز بأصوات السنة وبفضل التحالف الرباعي ،إذ أن ردة الفعل التي نتجت عن هذا الواقع هي التي أعطت للعماد ميشال عون كتلته الحالية، والتي أؤكد أنه لن ير مثلها في المستقبل". تركن القوات تنظيم بيتها الداخلي لحين عبورها الاستحقاق النيابي. ونائبها البتروني يؤكد ليس فقط ترشيحه وإنما فوزه: "يمكن القول إنها ستكون انتخابات طبيعية وإن كانت بقانون غير مثالي، ولكنه مقبول نسبياً ومنذ قرابة الستة أشهر أجرت أكثر من شركة حيادية استطلاعات رأي خلصت الى أن البترون محسومة لتحالف ١٤ آذار كائناً من كان المرشحون ضدها".

ورداً على من يحسم بأن القوات وإن حالفها الحظ والحلفاء لن تحصد إلا مقعد سمير جعجع في بشري على الأرجح، يعلق العميد قاطيشا ساخراً: "وهذا إذا تركوا لنا مقعداً في بشري... في الواقع إن من يزور شهادة ويرسم صليباً على زند عنصر من حزب الله، يقدر أن يفعل أي شيء. وفي كل الأحوال غداً يذوب الثلج ويبان المرج، وإن لم نتمكن من حصد مقعد في بشري نعوّضه في بعلبك!".

غراسيا بيطار

السفير

22/08/2008

علوش لموقع "القوات": الوثيقة مجرد "عراضة" و"حزب الله" يحاول إرباك الساحة السنّية

علوش لموقع "القوات": الوثيقة مجرد "عراضة" و"حزب الله" يحاول إرباك الساحة السنّية

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني أن وثيقة التفاهم التي وقعت بين "حزب الله" وبعض التيارات السلفية هي نوع من الخروقات الاعلامية التي يقوم بها "حزب الله" للتصوير بأنه قام بخرق سياسي داخل الشارع السُنّي وفي مدينة طرابلس بالذات، وهو لجأ إلى مجموعة قوتها التمثيلية لا تتعدى اجزاء من المئة في الشارع الطرابلسي والسنّي، والتي بدورها تحتاج إلى الظهور الاعلامي.

واعتبر علوش ان هذه الوثيقة قفزت فوق المشكلة الأساسية التي تتمثل بإصرار "حزب الله" على وضع لبنان ضمن ما يسمى "تحالف الممانعة" الذي يخدم عملياً النظام الايراني والسوري، ويستعمل لبنان بشعبه وأرضه ومؤسساته ساحة يستفيد منها الآخرون وتكون الضحية، إضافة إلى إصرار "حزب الله" الخروج عن منطق الديمقراطية في حل الأمور واستعماله منطق العنف في فرضه رأيه السياسي على جميع اللبنانيين.

واستغرب بند الدفاع المشترك بين الطرفين والغموض الذي يلفه، لافتاً إلى أن الوثيقة استعملت الأدبيات التي يستخدمها "حزب الله" حول مسألة المشروع الأميركي الصهيوني وأغفلت المشروع الايراني الذي يشكل نفس الخطر على المنطقة.

وأشار علوش إلى انه اذا حصلت مقارنة بين القوتين اللتين وقعتا الوثيقة، نفهم ان ما جرى هو مجرد "عراضة"، وبالتالي يحاول "حزب الله" إحداث إرباك في الساحة السنّية.

وأوضح أن الطرف السنّي المعتدل في لبنان هو الأكثر عداوة وخصومة مع "حزب الله"، لذلك فإن هذه الوثيقة قد تدفع الغالبية الكبرى من المجتمع السُنّي للنفور من الذين وقعوا هذه الوثيقة، مشيراً إلى ان المجتمع السنّي المعتدل يستشعر بالخطر الذي يمثله مشروع "حزب الله" لذلك هو يعتبر ان التوجه إلى الوسائل العنفية للدفاع عن الذات هي الطريقة المثلى لأن المواجهة السياسية أثبتت فشلها في الظروف السابقة وخصوصا بعد العنف الذي استعمله "حزب الله" سابقاً، محذرا من ان هذا الأمر قد يؤدي إلى فقدان الثقة عند جزء من السنّة بمشروع تيار "المستقبل" وبمشروع 14 آذار السلمي والملتزم بالدولة، إلا انه اكد ان الغالبية السنّية لن تغير مواقفها وهي ثابتة في قناعاتها.

وإذ لفت إلى ان تيار "المستقبل" لا يحق له منع أي مجموعة موجودة ضمن الطائفة السنّية من القيام بأي مبادرات، أكد ان التيار يعتبر ان هذه الوثيقة لم تأت لا في الوقت ولا في المضمون المناسب للواقع الموجود في لبنان.

حاوره رولان خاطر

فريق موقع القوات اللبنانية

19/08/2008

سعيد لموقع "القوات": المساكنة بين الدولة والمقاومة مرفوضة ومشروع "حزب الله" انتهى

سعيد لموقع "القوات": المساكنة بين الدولة والمقاومة مرفوضة ومشروع "حزب الله" انتهى

اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني أن كلام النائب محمد رعد ليس بجديد على "حزب الله" لأن المساكنة بين الدولة اللبنانية ودولة "حزب الله" كان قد طرحها الأمين العام للحزب حسن نصرالله في خطابه في 26/5/2008، أي بعد يوم واحد من خطاب القسم.

وإذ رأى ان الجميع ارتضى في هذه المرحلة ضبضبة الخلافات السياسية داخل المؤسسات، أكد سعيد أن إعادة طرح موضوع السلاح من قبل نواب 14 آذار أعاد التذكير بأن قوى 14 آذار متمسكة بثوابتها الوطنية وتطالب بحصرية السلاح في أيدي الدولة اللبنانية وترفض المساكنة بين الجمهورية ودولة حزب الله، مشيرا إلى ان جواب "حزب الله" على لسان النائب علي عمار يؤكد أنه غير قادر على الدفاع عن أي قضية يحملها، مما يطرح سؤالا "لماذا هذا التوتر من قبل نواب "حزب الله" اذا كانوا فعلا يدعون بأن المعركة حسمت من خلال السلاح والمساكنة من خلال غزو بيروت في 7 أيار واتفاق الدوحة فيما بعد؟.

وردّ سعيد سبب التوتر الحاصل في صفوف "حزب الله" إلى المفاوضات السورية الاسرائيلية، لأن "حزب الله" يعتبر ان أي تسوية سورية اسرائيلية ستكون على حسابه وأي تسوية أميركية ايرانية ستكون أيضا على حسابه.

أضاف: "أن الخلاف القائم اليوم في لبنان ليس على إدارة الدولة، فالخلاف أعمق بكثير وهو حول طبيعة الدولة"، لافتا إلى أن "حزب الله" يحاول ان يقنع اللبنانيين من خلال الكلام الكبير انهم مهزومون وانه منتصر، مؤكدا ان هذا الانتصار هو وهمي لأن المساكنة غير مقبولة.

وتابع سعيد: "لقد انتهى المشروع الذي يحمله "حزب الله"، وشرح أسباب هذا الأمر، فقال: "عندما فرض على لبنان تحت وطأة الوصاية السورية بمباركة اميركية مباشرة ما يسمى بوحدة المسار والمصير بين لبنان وسوريا، هذه الوحدة كانت مرتكزة على معادلة ان لبنان وسوريا يحددون الخصم وهو اسرائيل ويحددون سويا كيفية مواجهة هذا الخصم بالتفاوض أو بالحرب، وعلى هذه المعادلة دخل الجيش السوري إلى لبنان بغطاء من المجتمع الدولي وأنشأت معاهدة الأخوة والتنسيق والمجلس الأعلى اللبناني السوري، اما اليوم ونحن على ساعات من زيارة الرئيس سليمان إلى دمشق المعادلة تغيرت، وظيفة سوريا أصبحت المفاوضة مع اسرائيل بينما الحزب يريد وظيفة للبنان بدعما من حليفه ميشال عون المقاومة، لذا لا يمكن ان تستمر هذه المعادلة، ومن هنا الحزب يدور في حلقة مفرغة لأن المعادلة تبدلت من 1990 حتى اليوم".

واكد سعيد وجود تمايز ايراني سوري، ففي الوقت الذي تطالب فيه ايران بزوال الكيان الاسرائيلي، نرى ان السوريين يدخلون في مفاوضات مع اسرائيل وينفتح على المجتمع الدولي، مشيرا من جهة أخرى إلى انه في حال انتهى هذا التمايز ولم تنجح المفاوضات السورية الاسرائيلية، عندها سنرى تماسكا أقوى لحزب الله ولقوى 8 آذار، ويدخل البلد في تشنج إضافي.

وختم سعيد بالقول: "في العام 1990 نشأت التحالفات على قاعدة عدو واحد هو اسرائيل في ظل وحدة مسار ومصير بين لبنان وسوريا، اما اليوم اختلفت المعادلة، ففي الوقت الذي يذهب السوري إلى التفاوض يقوم "حزب الله" بفرض أسلوب القتال على اللبنانيين، والسؤال الذي يطرح نفسه، على أي قاعدة ستتكون العلاقات اللبنانية السورية"؟

حاوره رولان خاطر

فريق موقع القوات اللبنانية

12/08/2008

القوات كطائر الفينيق

القوات كطائر الفينيق

د. نبيل سركيس

تخطو القوات اللبنانية خطوات جبارة نحو الأمام، بشهادة الكثيرين، منذ سقوط عهد الوصاية وخروج رئيسها الدكتور سمير جعجع من الإعتقال وعودتها الى العمل الوطني والحزبي المنظّم. فالقوات كلّها في ورشة وتعمل كخلية نحل لأنّ المطلوب منها كثير والإمكانيات قليلة فيما الوقت يضغط والإستحقاقات تتوالى .

فالكثير من المراقبين ينظرون بإعجاب الى السرعة الهائلة التي استطاعت فيها القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع أن تستنهض محازبيها وتفرض نفسها بقوة على الواقع السياسي اللبناني بعد كلّ محاولات الإلغاء التي تعرّضت لها طوال أكثر من 16 عاما، ورغم الحوادث الكبيرة التي عصفت بالبلاد منذ أكثر من 3 أعوام ورافقت عودتها بزخم من جديد.

وللوقوف على حقيقة هذا المشهد لا بدّ من الإضاءة على بعض الخطوات المتميّزة التي خطتها القوات وتأثير ذلك على الوضع الوطني عموما" والمسيحي خصوصا".

فعلى الصعيد الوطني حرصت القوات على عدم التهاون في الأمور المصيرية وعلى اعتماد الخيارات الوطنية الصحيحة التي تحافظ على العيش المشترك في مجتمع تعدّدي، ولا تتناقض في الوقت نفسه مع تاريخ المسيحيين في هذا الشرق، لا بل تعزز انخراطهم في البيئة التي يعيشون فيها بحسب ما جاء في الإرشاد الرسولي . فالقوات بقيت ثابتة على المبادئ التي نشأت وناضلت من أجلها، ولم تنقل البندقية من كتف الى آخر، بل رحّبت بإخوانها اللبنانيين عندما رفعوا لواء "لبنان أولا".

وعلى الصعيد السياسي عملت القوات بجهد للمحافظة على المؤسسات الدستورية ولم تعدم وسيلة للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية. ولمّا لم تساعد الظروف في ذلك، ضغطت في اتجاه عدم إطالة فترة الفراغ الرئاسي، وهذا ما حصل بالفعل. كما أدّت المواقف الواضحة والمبدئية لقيادة القوات وعملها الدؤوب الى مشاركة مسيحية فاعلة، ولأوّل مرّة منذ زمن طويل، في التشكيلة الحكومية الجديدة.

كما أن الأداء السياسي للقوات اللبنانية أدى الى إفشال كل محاولات الانقلاب التي حاول حلفاء سوريا القيام بها لإجهاض مفاعيل "ثورة الأرز"، مثل المحاولة الفاشلة يوم الثلثاء الأسود في 23 كانون الثاني 2007 وغيرها من المحاولات احتلال الساحات العامة وإقفال المطار واستعمال السلاح في الداخل لتحقيق مكاسب سياسية وعمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي استهدفت كبار الشخصيات والقادة السياسيين.

على صعيد العلاقات العربية والدولية، وبعد محاولات عزلها عن العالم الداخلي والخارجي لأعوام طويلة، استطاعت القوات بسرعة مشهودة أن تنسج شبكة علاقات عربية ودولية جدّية على كافة المستويات، وهي تعمل على توظيف هذه العلاقات لمصلحة قيام الدولة اللبنانية.

أما على الصعيد التنظيمي الداخلي فقد استكملت القوات تعيينات مسؤولي مختلف المناطق والقطاعات كما تمّ تأسيس العديد من القطاعات الجديدة، في انتظار أن تتمّ الإنتخابات الداخلية الحزبية والتي ستتأخر الى ما بعد الإنتخابات النيابية بسبب عامل ضيق الوقت، علما" أن ّ النظام الداخلي للحزب كما استمارات الانتساب أصبحت كلها جاهزة ولكنها تنتظر انعقاد المؤتمر العام للمصادقة عليها .

وعلى صعيد الاغتراب أعادت القوات التواصل مع الإنتشار اللبناني في العالم. ويجمع المراقبون على أنّ الاغتراب المسيحي هو في غالبيته أقرب الى القوات اللبناية وخطّها السياسي ونهجها أكثر منه الى أيّ خط آخر. وفي هذا المجال تعمل القوات على إعطاء المغترب اللبناني حقه في المشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة.

اما على الصعيد الإعلامي فبعد إعادة إطلاق الموقع الرسمي الإلكتروني، والذي احتلّ في وقت قياسي مكانة متقدمة جدا" بين المواقع الإخبارية والسياسية اللبنانية، تمكّنت القوات من استعادة ملكية اذاعة لبنان الحر، وهي لا تزال تعمل بالوسائل القضائية والقانونية على استعادة المؤسسة اللبنانية للإرسال.

على الصعيد الشعبي أظهرت المشاركة المسيحية الكثيفة في مناسبة 14 شباط الأخيرة قدرة القوات على تحريك الشارع المسيحي. وهذا ما ستثبته أيضا" المشاركة في قداس الشهداء الذي سيقام في 21 أيلول المقبل. كما أنّ كل استطلاعات الرأي تشير الى التنامي المتواصل للحالة الشعبية المحيطة بالقوات بشكل مطرد ومتسارع.

على الصعيد النقابي تظهر كل نتائج انتخابات النقابات العمالية ونقابات المهن الحرة منذ فترة غير قصيرة تفوق مسيحيي 14 آذار الذين تشكل القوات اللبنانية قلبهم النابض.

على صعيد الطالبي تمكنت القوات اللبنانية من الفوز في أكثرية الإنتخابات الطالبية في مختلف المعاهد والكليات، مشكلة العصب الأساسي للحركة الطالبية المسيحية.

اجتماعيا، تنشط القوات بشكل مميز وغير مسبوق، الذي وإن انكفأ خلال الحقبة الماضية إلا أنّه لم يتوقف كليا" بل ظلّ يعمل بالحد الأدنى لتلبية بعض الحاجات الإنسانية الضرورية . أما الآن فحرص القوات على هذا الجانب يظهر جليا" من خلال افتتاح المراكز الطبية التابعة لشبكة عيادات الأرز، الواحدة تلو الأخرى على امتداد مساحة الوطن، إضافة الى سلسلة مشاريع خدماتية بدات تبصر النور تباعا. كما أن القوات لم تنس شهداءها يوما" وحافظت على ذكراهم من خلال إحياء قداس الشهداء سنويا" بالرغم من كل الظروف التي مرّت بها . كما أنّها لم تنس عائلات الشهداء ووقفت الى جانبهم ولا تزال .

هذا غيض من فيض من ما يجري اليوم في القوات وما تقوم به على كل المستويات. ونتيجة هذه الوثبة تظهر جليا" من خلال كلّ نتائج الإحصاءات والإستطلاعات التي تقوم بها دوريا" شركات إحصائية متخصّصة ومستقلة والتي تظهر الإزدياد المضطرد في شعبية القوات اللبنانية وتنامي الحالة المتعاطفة مع خطها السياسي الوطني ، وهذا ما ستثبته الإنتخابات النيابية المقبلة .

فريق موقع القوات اللبنانية

01/08/2008

بوجود السلاح... أيّ لبنان نريد؟

بوجود السلاح... أيّ لبنان نريد؟

لا شك في أنّ موضوع السلاح خارج الشرعية سيكون عنوان المرحلة المقبلة . وهذا الموضوع سيكون العقدة الأساسية في الإفراج عن البيان الوزاري وفي حال عدم الإتفاق عليه قبل البيان الوزاري فسينتقل طبقا" دسما" على مائدة الحوار برعاية رئيس الجمهورية .

أمّا لماذا الكلام عن السلاح وفي هذا الوقت بالذات ، فلأنّه بعد حرب تموز وصدور القرار 1701 لم يعد هذا السلاح على تماس مباشر مع الإسرائيلي في الجنوب بسبب انشاء المنطقة العازلة ووجود القوات الدولية والجيش اللبناني فيها وبالتالي فإنّ أيّ عمل عسكري في هذه المنطقة يعتبر خرقا" للقرارات الدولية . وهكذا يكون هذا السلاح قد فقد دوره في مقاومة اسرائيل وأكبر دليل على ذلك هو عدم القيام بأيّ عمل عسكري مقاوم منذ انتهاء حرب تموز 2006 . أمّا مقولة أنّ هذا السلاح هو لحماية لبنان من أيّ اعتداء اسرئيلي في المستقبل فقول منقوص ومردود لأنّ الدفاع عن لبنان في حال تعرّضه لأيّ اعتداء خارجي غير مبرر أكان اسرائيليا" أو غيره ، يجب أن يكون من مسؤولية الدولة اللبنانية والجيش اللبناني وكل الشعب اللبناني وليس فئة معيّنة لوحدها . ووظيفة هذا السلاح يجب أن تكون تحت إشراف وإمرة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني ، وهذا ما يجب أن يُبحث به عند درس الإستراتيجية الدفاعية .

ولأنّ هذا السلاح فقد دوره في الجنوب فقد وُجّه الى الداخل في 07 أيار الماضي لفرض إرادة سياسية تحت ضغط السلاح وهذا ما تطرّق له اتفاق الدوحة بكل وضوح . وبالتالي فإنّ هذا السلاح بعد أحداث أيار المؤلمة وبعد اتفاق الدوحة أصبح تحت المجهر واستنفد امكانية استعماله داخليا" .

أمّا اذا لم يتم التوصل الى حلّ لهذا الموضوع حتى مع جلسات الحوار بحسب اتفاق الدوحة ، فهو سيتحوّل حتما" عنوانا" للمرحلة المقبلة وخاصة" للإنتخابات النيابية حيث سيكون على الناخب اللبناني أن يختار بين خيار الدولة اللبنانية القوية الحاضنة لجميع أبنائها ، وخيار دولة ولاية الفقيه التي أصبحت كل مقوماتها في لبنان شبه جاهزة وحيث يحتاج "حزب الله" للحصول على الأكثرية مع حلفائه في الإنتخابات النيابية المقبلة لإحداث الإنقلاب الكبير بالطرق السلمية وإلاّ فإنّ السلاح موجود لفرضه بالقوة .

وإذا كان البعض يعتبر أنّ ما نقوله مبالغ فيه فنحن سنبيّن بعض الوقائع التي تدعم ما نقول . وكم نحن نتمنى أن نكون على خطأ في ما نقوله وأن يعطي "حزب الله" ما يدحض هذه المخاوف .

لقد دعا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في خطاب له قبل بضعة أسابيع الى ضرورة الإتفاق على أيّ لبنان نريد ، ثمّ ما لبث أن أوضح أنّ "حزب الله" يريد لبنان أن يكون دولة مقاومة ومجتمع مقاومة دون إظهار ما يترتب على ذلك من تضحيات وموجبات على المكلّف اللبناني ، ودون توضيح أيضا" الى متى على هذا اللبنان أن يبقى دولة مقاومة .

وبما أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وفي خطابه غداة جلسة انتخاب الرئيس ميشال سليمان وخطاب القسم قد أعلن بصراحة أنه جندي في ولاية الفقيه ، وبعد أن كان السيد نواف الموسوي قد توعّد بأنّ فريقه لن يقبل بتعيين أيّ مسؤول لمركز عسكري أو أمني إذا لم يكن في خط المقاومة وموافق عليه منهم ، ولضرورات البحث ، ولمقاربة أكثر موضوعية لهذا السؤال رأيت الإستشهاد ببعض ما جاء في كتاب : “ "حزب الله" ، المنهج... التجربة... المستقبل... ” للشيخ نعيم قاسم .

يتحدث الشيخ نعيم قاسم عن ولاية الفقيه فيقول في الصفحة 72 من الكتاب : “ هذه الولاية ضرورية لحفظ وتطبيق الإسلام ، فلا يمكن التعاطي مع المشروع الإسلامي الكبير بمبادرات فردية أو أعمال منفصلة عن بعضها البعض ، بل لا بد من خطٍ عام يربط عمليا" الأمة مع بعضها البعض ، وهذا الذي يتم من خلال قيادة الولي الفقيه ورعايته ” .

وتحت عنوان “ ارتباط الحزب بالولي الفقيه ” ص. 77 يقول الشيخ قاسم : “ الإرتباط بالولاية تكليف والتزام يشمل جميع المكلّفين ” . ثم يوضح “ ان التزام "حزب الله" بولاية الفقيه حلقة من هذه السلسلة ، إنه عمل في دائرة الإسلام وتطبيق أحكامه ، وهو سلوك في اطار التوجهات والقواعد التي رسمها الولي الفقيه . ثم تكون الإدارة والمتابعة ومواكبة التفاصيل والجزئيات ، والقيام بالإجراءات المناسبة ، والعمل السياسي اليومي ، والحركة الثقافية والإجتماعية ، بل والجهاد ضد المحتل الإسرائيلي بتفاصيله ، من مسؤولية القيادة المنتخبة من كوادر الحزب بحسب النظام الداخلي المعتمد ، والتي تتمثل بالشورى التي يرأسها الأمين العام ، والتي تحصل على شرعيتها من الفقيه ، فيكون لها من الصلاحيات الواسعة والتفويض ما يساعدها على القيام بمهامها ، ضمن هامش ذاتي وخاص ينسجم مع تقدير الشورى للأداء التنفيذي النافع والمفيد لساحة عملها ” .

وعن حدود هذه الصلاحيات يتابع الشيخ قاسم : “ تنعكس هذه الصلاحيات استقلالا" كبيرا" في الأداء العملي ، ولا حاجة لمتابعة يومية من الولي الفقيه ، فإذا واجهت قيادة الحزب قضايا كبرى تشكّل منعطفا" في الأداء ، أو تؤثّر على قاعدة من قواعد العمل ، أو تعتبر مفصلا" رئيسا" ، أو تتطلب معرفة الحكم الشرعي فيها ، عندها تبادر الى السؤال أو أخذ الإذن لإضفاء الشرعية على الفعل أو عدمه ”.

من كل ذلك يتبيّن لنا بكل وضوح أنّ ارتباط "حزب الله" وولاءه ومرجعيته هم خارج الحدود اللبنانية وإن كانت مكوّنات هذا الحزب وعناصره لبنانيون . وهذا الكلام ليس اتهاما" أو ما شابه ، إنّما حقيقة ثابتة أصبح يجاهر بها حتى مسؤولو الحزب أنفسهم وإن أضافوا عليها اعلان امتلاكهم لهامش تحرك لمراعاة خصوصية المجتمع الذي يوجدون فيه . وهذا الكلام يتلاقى مع حقيقة تاريخية هي أن نشأة "حزب الله" في بداية الثمانينات كانت بهدف تصدير الثورة الإيرانية ومبادئها الى الخارج . والمجاهرة بهذا الإرتباط من قبل "حزب الله" ، وإن كان يقلقنا من حيث المضمون ، فإنّه يحمل بعض الإيجابيات من حيث الشكل حيث أنّه يسهّل على باقي الأفرقاء اللبنانيين معرفة حقيقة ما يفكّر به هذا الفريق وبالتالي امّا محاورته على أفكاره والتزاماته ، وإمّا اعداد العدة لمواجهة هذا المشروع .

إذن على المستوى الإيديولوجي هناك افتراق كبير بين أهداف "حزب الله" وتطلعاته وأهداف وتطلعات معظم باقي مكوّنات الشعب اللبناني وللبحث صلة .

أما ترجمة ما يدعو اليه "حزب الله" على الصعيد العملي تعني أنّ على المواطن اللبناني أن يختار اليوم بين الدولة المدنية والدولة المقاومة ، أي بين مثال هونغ كونغ ومثال هانوي ، وبين منطق الدولة الدولة ومنطق الدولة الدويلة ، بين ثقافة السلام وثقافة الحروب الدائمة ، بين الانتماء الى المجتمع الدولي الحر أوالتخلي عن كل المجتمع الدولي والعربي والإكتفاء بالعلاقة مع سوريا وإيران .

فهل كل اللبنانيين اليوم ، وبعد كل العذابات التي ذاقوها والدموع التي ذرفوها على الأقل منذ ثلاثة وثلاثين سنة ، وبعد هجرة أبنائهم ، هل هم على استعداد لتحويل لبنان الى دولة مقاومة دائمة وللعيش في مجتمع مقاوم بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ؟ وهل اللبنانيون مستعدّون لأن يعيشوا في هذا القلق الدائم على مصيرهم ومصير أولادهم وأرزاقهم : متى يضرب "حزب الله" ؟ متى تردّ اسرائيل ؟ كيف سترد ايران ؟ ماذا ستفعل سوريا ؟ هل تضرب الولايات المتحدة ايران ؟ هل سترد ايران في لبنان ؟

إنّ الشرخ اللبناني يتعمّق يوما" بعد يوم على قاعدة الخيارات الوطنية أكثر منه على القاعدة الطائفية وإن كان قسم من الصراع يرتكز على مكونات طائفية إنّما الصراع في حد ذاته لا يزال يغلب فيه الطابع الإيديولوجي على الطابع الطائفي .

فنحن طبعا" بحاجة للإتفاق على أيّ لبنان نريد . فعندما يتوعّد السيد حسن نصرالله الأميركيين ويقول أنّه لا يعترف بالمجتمع الدولي فهل هو يتكلّم بإسمه وبإسم حزبه أو بإسمنا وبإسم كل الشعب اللبناني ؟ فإذا كان يعتبر أنّه يتكلم بإسم كل اللبنانيين فالأفضل عندها أن تصدر المواقف الوطنية والرسمية عن المؤسسات الشرعية والدستورية من رئاسة الجمهورية الى مجلس الوزراء والمجلس النيابي . وإلا ماذا سيكون عليه الوضع إذا قام سعد الحريري أو وليد جنبلاط أو سمير جعجع على سبيل المثال ، ومع حفظ الألقاب ، بالتهديد بمحاربة سوريا أو ايران وبتنفيذ عمليات ضد أهداف سورية او ايرانية وإلزام كلّ اللبنانيين بهذه المواقف ؟ هل سيبقى دور للدولة اللبنانية عندئذٍ ؟

عندما نرى السيد حسن نصرالله وغيره من قياديي "حزب الله" يتكلمون أمام الجماهير المعبأة نتأكد أنه لا يمكن أن يكون مشروع "حزب الله" مشروع الدولة التي يتطلع اليها كل اللبنانيين . فأمام هذا المشهد نتيقّن أنه بالنسبة اليهم إما تكون الدولة على شكل دويلتهم بتركيبتها وايديولوجيتها وأهدافها واما لا تكون دولة . فنحن هنا نسأل هل يطلب منا "حزب الله" أن ننضم نحن الى دويلته بدلا" أن ينضم هو الى الدولة الشرعية ؟

وإذا كان جوابنا هو الرفض وهو طبعا" كذلك فكيف سيكون الحل اذا" ؟ أولن يكون هناك نهاية لهذا المأزق الذي نعيش ؟ هنا المشكلة نقولها بصراحة . فهم قالوا أيّ لبنان يريدون ونحن قلنا أيّ لبنان نريد . فكيف السبيل اذا" الى الإتفاق ؟ وهل سيفرضون علينا لبنان الذي يريدون بالقوة ؟ فهل كلّ ما يجري منذ حوالي ثلاث سنوات يصبّ في هذا الإتجاه ؟ وهل سنكون أمام خيار إلهي آخر: إمّا الإستسلام وإما الخراب تمهيدا" للإخضاع ؟ وهل كل ما يجري اليوم هو فقط هدنة لتمرير الوقت ؟

إنّها أكبر من أزمة عابرة إنّها أزمة كيان وأزمة مصير وطن وشعب بأكمله . لكن بالرغم من كل شيء فإنّ الدعوة لمعرفة أي لبنان نريد يمكن أن تعتبر مدخلا" إيجابيا" للولوج الى جوهر الخلاف ومقاربته ومحاولة البحث عن حلٍ له أو الوصول الى قواسم مشتركة ، خاصة" أنّها تتلاقى مع دعوة الفريق اللبناني الآخر منذ مدة غير قصيرة لضرورة مواجهة هذا السؤال والإجابة عليه.

د. نبيل سركيس

فريق موقع القوات اللبنانية

26/07/2008

زهرا: لا ولاية الفقيه ولا مليون فقيه يستطيعون تغيير وجهة لبنان وصورته

زهرا: لا ولاية الفقيه ولا مليون فقيه يستطيعون تغيير وجهة لبنان وصورته

أعلن عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا عن اطلاق "ورشة عمل سياسية واجتماعية انمائية في منطقة البترون ستضع الامور في نصابها الصحيح والامانة في ايدي من يؤتمنون حقيقة ويتاجرون بالوزنات ويردون الخمسة وزنات عشر وزنات، وخمسة عشر وزنة عشرين وزنة، وبايدي الذين عندما احتاج لبنان للدم رووا ترابه من شماله الى جنوبه، والذين كل العالم عرف خلال أحداث ايار أنه عندما يدق الخطر على الابواب يكونون الضمانة وبايدي الذين تعودوا على مدى عشرات السنين ان يقدموا الشهداء ويتعبون ويشقون ويعملون، وفي النهاية يتسلل بعض الحاقدين لسرقة الانجازات وينسبوها اليهم، وستكون الأمانة بايدي تحالف الرابع عشر من آذار وفي صلبها في منطقة البترون القوات اللبنانية".

زهرا، وفي كلمة ألقاها في العشاء السنوي للقوات اللبنانية في بلدة آسيا في قضاء البترون، في حضور المهندس فادي حرب ممثلا النائب بطرس حرب، ممثلين عن قوى وتيارات 14 آذار، رئيس بلدية آسيا السفير السابق اميل بدران، مسؤول القوات في المنطقة الدكتور فادي سعد، رئيس نادي الصحافة الزميل يوسف الحويك، رؤساء بلديات، مخاتير، حشد من القواتيين، ومسؤولي القوات في مختلف المناطق، قال: "عندما فوجئت سوريا بان المحكمة الدولية اصبحت على الأبواب لجأ حلفاؤها في لبنان الى محاولة تعطيل السلطة والحكومة والمحكمة بالاستقالة، واطلقوا شعار المشاركة والكل يعلم أنه بوجودهم وغيابهم لا يستطيع النمر أن ياخذ شبرا منهم، لأننا نحن في حاجة الى المشاركة وليس هم، لا بالسلطة ولا بالعلاقات الخارجية ولا بالأموال ولا بالسلاح ولا بالقرارات المصيرية، علما أنهم لم يكونوا غائبين الا عندما غيبوا حالهم عن الحكومة كي يغيبوا الحقيقة والعدالة، ورفعوا شعار المشاركة وبدأوا بمهاجمة حكومة على أوضاع اقتصادية. كلنا يعلم أنها دولية بسبب ارتفاع اسعار النفط، وارتفاع سعر العملات مقابل الدولار، وبسبب التضخم العالمي، أزمة طويلة عريضة طالت كل الكون، فأقفلوا وسط بيروت، واوقفوا الاستثمارات، والغوا المواسم السياحية الواحد تلو الآخر وراحوا يسألون عن الدولة ومقابل كل ذلك قوى 14 آذار أرادت رئيسا للجمهورية وانهاء الاعتصام وانهاء تعطيل أعمال الناس، وتريد استقرارا أمنيا وسياسيا لأن الاستقرار الاقتصادي هو تحصيل حاصل ليس بحاجة الى مساعدات لأن اللبنانيين في الخارج والداخل كفيلون بأن ينهضوا بالبلد.

ومع كل ذلك وصلنا الى غزو بيروت وسقطوا في غزو بيروت وحتى اليوم يدعون أنهم منتصرون ويحاولون ترويج أخبار وتضليل الرأي العام، ولكن الذي حصل في بيروت هو أنهم وقعوا في التجربة وتعاظم شعور القوة لديهم أوقعهم في تجربة عزلتهم عن كل العالم العربي والاسلامي، وصورتهم بعكس كل الصورة التي عملوا عليها سنوات وسنوات، صورتهم ميليشيا تسعى لوضع اليد على البلد لا أكثر ولا اقل".

واضاف: "ذهبنا الى الدوحة، وظلت سياسة رفع الاصبع مستمرة حتى اللحظة الأخيرة، سلة الرئاسة والحكومة والانتخابات ولا حرف عن السلاح، هذا هو الذي طرحوه، أما نحن وبعكس ما كانوا يتصورون ويصورون للعالم أنهم ذاهبون ليشهدوا على انهيار وتشرذم وانقسام 14 آذار، ففوجئوا بصلابة وتماسك وارادة قوى 14 آذار ووضع السلاح على الطاولة رغما عن كل من لا يريده".

ورأى "أن بيان الدوحة الذي يعتبر اتفاقا أعاد تأكيد مشروع الدولة وأنتج انتخابا لرئيس جمهورية للبنان، واليوم (أمس ) كانت زيارة رسمية لرئيس دولة صديقة، كان هناك بروتوكول، واستقبال على المطار، كان هناك حرس جمهوري، كان هناك نشيد وطني، كان غداء في القصر."

وأكد "أن لبنان هو لبنان التنوع والانفتاح، لبنان الحضارة والتلاقي، لبنان الاعتراف بالآخر، لبنان التاريخ والتراث، ولا احد، لا ولاية الفقيه ولا مليون فقيه يستطيعون تغيير وجهة لبنان وصورته هذا الذي تأكد في الدوحة ومورس، وعدنا ليكون لنا رئيسا للجمهورية هو راس السلطات وماروني، وابن قرية لبنانية وعريق في وطنيته وبالتراث اللبناني، تسمعونه كل يوم، وفي كل كلامه اليومي، نحن اشتقنا كثيرا الى رئيس يتحدث كيف نحن نفكر، اشتقنا كثيرا الى رئيس يقول على شاشات التلفزة لموظفي الجمارك عندما يخجل المواطن بتقديم الرشوة لكم يراكم بعين كبيرة وهكذا تصحح الاوضاع من تحت الى فوق".

وتابع: "اليوم عادت الحياة الى لبنان ولو أنهم ما زالوا يحاولون العبث بالأمن، وقد اصبحوا مكشوفين ولا أحد مستعد لحمايتهم، لبنان عاد فعلا الى السكة اليوم، وليس عندما نزلوا ليدمروا بيروت والجبل، أما المشاركة فعرضناها عليهم منذ اليوم الأول"، واعتبر "ان ما أخذوه ليس محرزا مقابل التسوية التي تعيد الامل الى الوطن."

ولفت الى "أن 14 آذار سعت للذهاب الى قانون القضاء الاداري دائرة انتخابية، اما هم فوافقوا مع حلفائهم على اعتماد قانون الستين الذي يدمج بعلبك بالهرمل والبقاع الغربي براشيا وحاصبيا بمرجعيون، وهكذا يلغى الصوت المسيحي في هذه المناطق وما زالوا حتى اليوم يدعون أنهم استرجعوا حقوق المسيحيين".

وثمن الدور الذي لعبه الرئيس السنيورة، مؤكدا "أن اعادة ترشيحه لم تكن لا انتقاما ولا اذلالا لاحد انما انصافا للرجل وللدور الذي لعبه"، داعيا "كل من يريد حكومة وحدة وطنية أن يقدم ما يمكن انجاح عمل حكومة الوحدة الوطنية"، مؤكدا "أن موضوع السلاح سيكون الوجبة الدسمة على أول طاولة حوار بعد تشكيل الحكومة"

ديك وفيل .... ونمس

ديك وفيل .... ونمس!!!

حسن ان "فئران" جريدة السفير لم تقضم اوراقها حتى الساعة - وان قضمت مصداقيتها - والا لراح علينا الكثير من المعلومات المخابراتية وثقافة الشتيمة وخبايا التحريض وامتهان الكراهية.

أمتع اللحظات، عندما أمزمز على مقالة او خبرية يشن فيها احد الابواق السورية – التي تعج بها السفير- حربا على قوى الاكثرية وتحديدا على الدكتور سمير جعجع.

طبعا الحرب الاشرس تكون عادة على الخصم- كي لا اقول العدو- الاشرس، ويبدو جعجع هذا "الشرس". من مجرم سفاح تحول جعجع على صفحات السفير الى "ديك القوات".

جيد. على الاقل، الديك يحمي عشيرته بحياته، لا يغدر ولا يقتل، حنون على صيصانه وزوجته السيدة القرقة، والاهم من كل هذا، انه مؤشر كل فجر وكل صباح لبناني جديد يطل علينا. في صوته رائحة الضيعة وعبق الجبال. طبعا صديقنا في السفير لم يقصد كل هذه المعاني الايجابية، او لنقل انها فاتته.

في كل الاحوال، حسن اني قرات تلك المقالة في السفير – وانا من قارئات السفير- لاعرف عن جد، حجم جعجع لدى خصومه – لا احب كلمة عدو، السوري عدو الاسرائيلي عدو، الان صار الايراني، اقصد النظام الايراني، وليس العدو ابن بلدي خصوصا اذا كان زميلا.

الشباب في السفير يتقنون الحقد. ونحن نقول لهم، ما في شي بيحرز لكل هذا "الديمول"!! ففي النهاية من المفروض اننا كلنا لبنانيون. والارض اذا اهتزت، ستهتز تحت اقدامهم واقدامنا معا. فـ طولوا بالكم يا شباب، الايام الاتية لن ترحم خصوصا خصوصا الابواق. في تلك المقالة، كما في الكثير من سابقاتها، عرفت عن جدّ حجم وقيمة : ديك القوات، وفيل التيار، وايضا نمس المجلس النيابي.

وبما ان المقالة استعانت بتسميات حيوانات، وبما ان الشيء بالشيء يذكر، فيحضرني هنا تذكر زعيم ميليشيا الزعران في بيروت، المقصود رئيس حركة امل، رئيس المجلس ما غيره، الذي اخجل ان يكون هو رئيس ندوتنا البرلمانية.

في المقالة قيل الكثير عن تقهقر شعبية جعجع والقوات امام "فحل" الشعبية ميشال عون، وعن رهانات جعجع الخاسرة امام جحافل الانتصارات التي قادها خصمه "الموزون" سواء في الدوحة او في بيروت، خصوصا عندما تنبأ بان السنيورة لن يلحق توضيب حقيبته للفرار من السراي الكبير، وايضا امام "انتصارات" حركة امل وحزب الله ومجرمي القومي السوري، في "تحرير" شوارع بيروت وبيوتها من الحياة والانسانية.

في المقالة ايضا وايضا قيل الكثير، عن "استقتال" جماعة القوات للحوار مع جماعة "الاوادم" من "حزب الله" و"ترفّع" هؤلاء عن ذلك، وعن سعي جعجع للحصول على خمسة وزراء في حين بالكاد "يتصدقون" عليه بحقيبة، اذا كان هو نفسه فلكي يكف عن التسول وعن – وهنا النهفة- تقهقر جعجع امام " المد" العوني!!

وخلص المقال، فيما خلص اليه، ان لا مكان لجعجع بين سائر القوى السياسية، لا في الشمال ولا الجنوب ولا بيروت ولا البقاع ولا السهل ولا الجبل، ولا على الارض ولا فوق القمر ولا تحته، ولا الخيل ولا الليل ولا البيداء تعرفه، هو وهم من وهم في وهم!!!

طيب، اذا كان جعجع بهذا الوهم واللا وجود واللاقيمة لا سياسية ولا معنوية ولا فكرية ولا وجودية، فلماذا الحرب الضروس عليه اذن فوق السطور وما بينها وعند كل خبر ومع كل مانشيت؟!!

والله يا شباب لا شيء يحرز كل هذا الحقد.

على الاقل الدكتور جعجع لا يحاضر في العفة وفي الوقت نفسه يطلق زعرانه في الشارع. لا يدعي حب لبنان، وهو العميل النظيف " للشقيقة".

لم يقفل برلمانا ولا عطل انتخابات ولا دمر بلادا بأمها وابيها تحت اسم " رئيس مجلس النواب اللبناني" .... بكل قرف واسف أيضا!!!

أرزة بو عون

مقالات عن القوات اللبنانية

<splist />

إقراء كذلك