العمادعون/ما شاء الله

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

(michel aoun)

ما شاء الله!

ما شاء الله!

لا تنفع مساعي الرابطة المارونية وكل الرابطات المسيحية الاخرى في زحزحة العماد البرتقالي عن موقعه قيد انملة ! فالرجل كما قال بنفسه امس ليس على خلاف مع احد كي يتصالح معه ! وليس عليه تالياً الا ان يأخذ بنصيحة العميد كارلوس اده ويتصالح " عون الرابية مع عون باريس " وتعم بعد هذه المصالحة المباركة الافراح كل الديار اللبنانية ، ويسري الوفاق كالنار في الهشيم ويعود " قايين وهابيل " شقيقان حبيبان ! ونطوي صفحات الماضي ونكتب في التاريخ تاريخاً جديداً والسلام !

وتغيير المواعيد البرتقالية لا يفيد في تغيير الاراء والاسلوب ، فالأثنين مثل الجمعة ! ومثلهما كل ايام الاسبوع ، و " الهبات " العونية هي ، هي ، لا تؤشر الى ان الرجل قابل للتغيير او تبديل الاسلوب خصوصاً وان الامثال تتحدث عن " العلم في الصغر " ولا تلحظ شيئاً عنه في ارزل سنوات العمر خصوصاً في السبعينات لأنها تحتاج الى " عجيبة الهية " وزمن العجائب على ما يبدو ولّى ولن يعود !

ووسط المناخين التصالحي والتصارحي اللذين يسودان لبنان ، سبح العماد امس عكس التيار ! واتضح لنا انه يتوجب على سيد بكركي ان يعتذر منه على ما كان ! وان ينشط ذاكرته ويستعيد المواقف البرتقالية " الودّية " منه ومن الصرح ! ! منذ العام 1989 وحتى ايامنا الراهنة ! ونحن لا ننصح بهذه الاستعادة لأنها ستشيّب " شعر الاطفال " لكثرة ما حفلت به من تجاوزات برتقالية على المرجعية الوطنية والدينية ، وقد توسعت فيها احلام عماد لبنان الى حد ابلاغه السفير البابوي السابق انه هو (اي عون) المرجع للمسيحيين في لبنان والشرق الاوسط ! وليس خليفة بطرس هو المرجع والمرجعية !

وبعد البطريرك اتى دور آل معوض للاعتذار ، وكانوا قد حملوا عون مسؤولية معنوية على استشهاد رئيس الطائف ، لأنه رفض اخلاء قصر بعبدا كي يقيم فيه الرئيس المنتخب ، حيث الامن هناك ممسوك من القوى الشرعية اللبنانية وليس من النظام الامني وسلطة الاحتلال ، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل كان معوض ليسمح بخطف الطائف والباسه " لبوساً سورياً " لو اتيح له ان يحكم ومن قصر بعبدا بالذات ؟ والاجابة على هذا السؤال تختصر بالتأكيد ما تم في لبنان بعد اغتياله وما استمر تداعياته طوال 15 عاماً تلت الجريمة النكراء واعقبتها .

ولم يتأخر عون في الدفاع عن التدابير السورية المتخذة على الحدود والتي يجري تنفيذ مثيلاتها بين اسبانيا وفرنسا كما سمعنا منه !! واذا كان يمكن للبنان ان يكون مثيلاً لأي من الدولتين العريقتين اوروبياً ، فإننا نسأل عماد لبنان : لمن يشبه سوريا فيهما ووفق اية معايير ديمقراطية او قانونية او دستورية جاء معه التشبيه العجيب !

وطبعاً لم ينسى العماد البرتقالي باقي التفاصيل اليومية ، من الهجوم على رئيس الحكومة ، الى ترجيع الحقوق منفرداً ، الى الهجوم على الاعلام والاعلاميين وقد خصّ فيهم امس الزميل علي حماده بالإسم والصورة وقدم فيه اخباراً الى النيابة العامة ! ولعلّ جديده كان انتقاد بعض اهل " البيت العوني " الذين يشتكون على ما بدا من تحوّل التيار الى " شركة عائلية بامتياز " ودعوته لهم الى الرحيل اذا كان الأمر لا يعجبهم على هذا النحو المتبع !

ويبقى اننا اكتشفنا مع العماد امس اننا مسؤولون عن امن سوريا ! وان الوطن الصغير هو من يتدخل في شؤون جيرانه وليس العكس ! وبالتأكيد لن يجاري احد العماد فيما قاله في هذه النقطة بالذات حتى ولا الحلفاء الالهيين اللذين لا يرون راهناً ما يراه عون في هذا الأمر الوطني ... المصيري والخطير .

ليسيس 04/10/2008