العمادعون

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

ميشال عون: عميل فتنة بدعة ولاية الفقيه في لبنان

michel_aoun.468px.001.jpg

... وشردت السفينة

إنها الفتوحات الاندالوسية والبطولات الدونكيشوتية.

ابحرت ليل الاربعاء - الخميس "سفينة الاخوة اللبنانية" لتخترق حصار غزة حاملة مساعدات انسانية لاهل القطاع، فعاد ركابها فجر الجمعة "أبطالاً" قوميين الى لبنان بعد ان اعترضهم الاسرائيليون كما كان متوقعاً.

نعم، عادوا "ابطالاً" تصدرت اخبارهم الصحف ونوّروا الشاشة ... ولكن في ما يتعلق بالسفينة نفسها, فهي ما زالت قيد الاحتجاز لدى القوات الاسرائيلية... وما المشكلة؟! فليتغذى اهل غزة من "بطولاتهم"، فشرف الامة لا يسمح بارسال المساعدات بواسطة المؤسسات الدولية!!!

بالامس ايضاً كانت الذكرى الثالثة لرحلة من نوع آخر.

إنها ذكرى ابحار الجنرال ميشال عون على سفينة "التفاهم البرتقالي – الالهي" بقيادة القبطان حسن نصرالله. ابحار قاده الى شوراع طهران "النظيفة" وساحات دمشق ونظامها "الصامد بمحبة شعبه" ، وقاد "شعب لبنان العظيم" الى عوكر ليهتف "الموت لامريكا"...

ثلاث سنوات ظهّرت حقيقة انحراف بوصلة الجنرال.

فمن اراد "تكسير راس حافظ الاسد" في زمن الحرب وعمل على اصدار قرار"محاسبة سوريا" في زمن السلم، أنتهى به الامر بعد اجتماع تكتله الاثنين الماضي الى مطالبة النيابة العامة بإحالة كل من الرئيس السنيورة والنائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري الى المحاكمة بتهمة الاساءة الى العلاقات مع سوريا.

ومن خاض اشرس حروب الالغاء ضد مجتمعه تحت شعار "لا بندقية ترتفع فوق بندقية الشرعية"، انتهى به الامر وكيل دفاع عن "السلاح الالهي" وتنصته. وبلغت وقاحته حدّ السؤال عما كان يفعله النقيب الطيار الشهيد سامر حنا فوق تلال سجد.

ومن "وعظ" مئات الساعات بالتغيير والاصلاح والـ AUDIT - هل نسيتم الـ AUDIT ؟!- أصبح أخرسا كما زكريا أمام "أعجوبة مجلس الجيوب" والستين مليار ليرة و شراهة "الاستيذ".

ومن خاض حرب تحرير لبنان من الاحتلال السوري وفق النموذج "الغاندي" السلمي عبر بيع "الخضار اللبناني" وشعار "ما بدنا كعك بلبنان إلا الكعك اللبناني"، أضحى يسعى الى إسقاط الحكومة والانقلاب على الكثرية النيابية بقطع الطرق كما 23 كانون الشهير، واحتلال الوسط التجاري بقوة الخيم لـ507 ايام، وغزو بيروت في 7 ايار.

ولسخرية القدر يمنّنا موقع العونيين الالكتروني في الذكرى الثالثة أن "ورقة التفاهم استطاعت في 7 ايّار ان تُسقط الرهان على الذين كانوا ينتظرون احتكاكاً في مناطق النفوذ العوني فانقلب السحر على الساحر لا سيما في العمق المسيحي"... فلماذا لم تمنع دخول زمر "حزب الله" الى قلب الحازمية وتحطيم السيارات وزجاج المحال في 23 كانون مثلاً؟!

ويضيف الموقع: "تبقى ملاحظة عن اللحظة الاولى للتفاهم لا يمكن اغفالها، وهي أنّ عناق السيد والجنرال تحت قبة الكنيسة لم يكن مجرد مشهد اعلامي، بل تمهيداً لواقع تجسد لاحقاً بين شريحة واسعة من اللبنانيين ملّت التحالفات الانتخابية". نعم، تمهيداً لواقع تجسد باستبدال القديسين بصور حسن نصرالله في المسابح، وتصوير videoclip "للسيد رب يحميه" في كنيسة مار يوسف حارة حريك.


جورج عساف

'

فريق موقع القوات اللبنانية

2009-02-07

نصّ شهادة النائب ميشال عون في الكونغرس الأميركي

من أهم النقاط الواردة في هذه الشهادة:

تأثير الاحتلال السوري للبنان:

  • أولاً، الهيمنة السورية على لبنان حوّلت البلاد الى أرض خصبة وملاذ آمن للإرهاب
  • ثانياً، الاحتلال السوري حوّل لبنان، وهو دولة كانت تتمتع بالحرية والديموقراطية، الى نظام دمية تابع لديكتاتورية
  • ثالثا، الاحتلال السوري للبنان أدّى الى عدم استقرار، وعرقل عملية السلام
  • رابعا، تحت الاحتلال السوري تم انتهاك حقوق الإنسان للشعب اللبناني بصورة منهجية
  • خامساً، الفساد المنتشر على مستوى ضخم، دمّر الاقتصاد اللبناني

نصّ شهادة دولة الرئيس العماد ميشال عون في الكونغرس الأميركي

واشنطن، 17 أيلول 2003

سيدتي الرئيسة، حضرات السادة الكرام،

إنه لشرف لي أن أحمل لكم صوت الشعب اللبناني؛ شعب يتطلع للحرية ويعاني تحت الاحتلال .

جئت الى ھنا اليوم كي أنقل امتنانه لمبادرتكم في رفع قانون "محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان"، وللحث على تمرير فوري لھذا المشروع ليصبح قانونا . ھذا التشريع المنتظر ھو حاسم، إذ أنه يقيم، وللمرة الأولى، سياسة واضحة للولايات المتحدة في ما يتعلق بالاحتلال السوري للبنان.

طيلة سبع وعشرين عاماً، لعب النظام السوري دور ملھب النار ومطفئھا مع اً. فلطالما أشعلت سوريا النيران لإعطاء نفسھا الحجة لإطفائھا فيما بعد، وھكذا تُبرّر استمرار احتلالھا للبنان. وأي لبناني يتجرأ على التعرّض، أو مقاومة الھيمنة السورية، تجري تصفيته.

لقد كان الاحتلال السوري للبنان مؤذي اً ومكلفا للمصالح الأميركية واللبنانية على حد سواء، وذلك من خلال خمس طرق رئيسية:

تأثير الاحتلال السوري للبنان:

أولاً، الھيمنة السورية على لبنان حوّلت البلاد الى أرض خصبة وملاذ آمن للإرھاب :

في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، كان لبنان أول ضحية للإرھاب السوري. وھذا كان أحد الأسباب الرئيسية في العام 1978 لوضع سوريا كأول دولة إرھابية على لائحة وزارة الخارجية الأميركية للدول الإرھابية. في ذلك الوقت، لم يكن "حزب لله" أو "حماس" قد وجدا بعد .

لا يمكن للمرء، منطقياً، أن يفصل النظام السوري عن الارھاب؛ فسوريا توفر ملاذا آمن اً لعدد كبير من المنظمات الإرھابية؛ توجّه عملياتھا، وتستخدم لبنان المحتل كحقل رئيسي لھا للتدريب والعمليات. مثل يستخدم النظام السوري ھذه المنظمات الارھابية كأدوات ضغط في استراتيجية سياسة خارجية وفّرت لسوريا موقف اً لا "توجَّه لھا فيه الأسئلة" من قبل العالم الحر، في ما يتعلّق باحتلالھا للبنان، واضطھادھا للشعب اللبناني.

لا يمكن للمنظمات الإرھابية، كھوية، أن توجد من خلال إمكاناتھا الخاصة؛ إنھا أدوات للأنظمة التي توفّر لھا الدعم المالي، والآلية العملانية لنشاطاتھا الارھابية. والافتراض الذي سُمع في بعض الدوائر من أن ھذه الأنظمة يمكن أن يوكل اليھا أمر تفكيك المنظمات الإرھابية، لھو قمة في السذاجة والحماقة .

وأبعد من ذلك، دعونا لا ننسى أن الطبيعة السرية لھذه الأنظمة والمنظمات ستسمح لھا بإعادة بنيتھا، وإعادة الظھور بسرعة وسھولة تحت أسماء جديدة تماماً، جاھزة لاستئناف العمليات بقدرة كاملة.

إن تصوّر أي تعاون سوري في الحرب على الإرھاب، لا يمثل خيار اً استراتيجي اً من جانب النظام السوري لمكافحة الإرھاب. إنھا فقط خطة تكتيكية ومؤقتة لتحاشي المسؤولية عن الدور المركزي الذي كان لسوريا في رعاية الارھاب خلال العقود الثلاثة الاخيرة.

ودعونا لا ننسى أن الذين يعملون نيابة عن سوريا في لبنان كانوا مسؤولين عن الھجمات على السفارة الاميركية ومجمع "المارينز"، التي كلّفت حياة مئات الأميركيين واللبنانيين.

ثانياً، الاحتلال السوري حوّل لبنان، وھو دولة كانت تتمتع بالحرية والديموقراطية، الى نظام دمية تابع لديكتاتورية:

إن الأنظمة الديكتاتورية، التي تخلق لدى شعوبھا شعور اً محبط اً بعدم قدرتھم على التأثير وإحداث أي نوع من التغيير، من خلال الوسائل الديموقراطية والسلمية، ھي السبب في الأصولية. والحل الوحيد والفعّال على المدى الطويل، في وجه انتشار الأصولية ھو نشر الحرية وتعميمھا. والطريقة الوحيدة، الدائمة والفعالة، لإيقاف المد الأصولي ھي ليست أبد اً خيار الديكتاتورية على الأصولية، بل توفير بديل ثالث: الديموقراطية . لقد تمّ في لبنان خطف العملية الديموقراطية؛ فالقوانين الانتخابية ت م تفصيلھا بانتظام لضمان انتخاب دُمى سوريا في لبنان. ورغم ذلك، يبقى الشعب اللبناني قابلاً، ومصمماً، على استئناف طريقته الديموقراطية في الحياة عندما تصبح الظروف مساعدة، وعندما يسحب النظام السوري قواته وجھاز استخباراته من لبنان .

ثالثا، الاحتلال السوري للبنان أدّى الى عدم استقرار، وعرقل عملية السلام :

ولعل أكثر ما يحبط للشعب اللبناني ويثير دھشته ھو أن ھناك مؤيدين للنظام السوري في مواقع السلطة، في لبنان وفي الولايات المتحدة، يؤكدون أن سوريا ھي عنصر استقرار في لبنان. ھؤلاء المؤيدون يغضون الطرف عن حقيقة أن لبنان أصبح غير مستقر نتيجة للھيمنة السورية عليه .

نجد اليوم أن الحدود اللبنانية الإسرائيلية ھي فتيل مشتعل، يمكن أن يندلع ويؤدي الى حرب إقليمية في أي ، وقت. لماذا ھذه الحالة الراھنة؟ الملامة تقع بالكامل على سوريا التي تمنع لبنان من تنفيذ القرار 426 وتمنعه من نشر جيشه على طول الحدود مع اسرائيل.

وھنا أسأل سؤالا بسيطاً: أين ھو الاستقرار الذي طالما يتمّ التغنّي بأن سوريا توفّره؟ وكم من مرة تدخّلت الولايات المتحدة لنزع فتيل التوتر، ومنع تصعيد ھذه "الورطة" التي أوجدتھا سوريا؟.

إن الذين يجھدون في ايجاد اعذار للنظام السوري يدّعون بأن زوال التوتر السياسي، وقيام الحوار بين الافرقاء اللبنانيين، لن يكون ممكن اً من دون دور سوريا المفترض "كوسيط" بينھم!! مجدداً، في ھذه النقطة يجب الفصل بين الحقيقة والأسطورة التي تبثّھا الدعاية السورية؛ لقد أوضح حافظ الأسد، في 20 تموز 1976 ، أنه يرسل قواته الى لبنان لحماية الفلسطينيين الذين يعملون له، بالإضافة إلى منظمات راديكالية أخرى .

منذ تدخل النظام السوري مباشرة في لبنان، قام بشكل مستمر بتحريض اللبنانيين ضد بعضھم البعض على كافة المستويات. ولقد أدركت شخصيات لبنانية عديدة، الخطط السورية المشؤومة لتشجيع النزاع الداخلي، ورفضتھا، فتم اغتيالھا. ھؤلاء الوطنيون اللبنانيون ضحوا بانفسھم على مذبح السلام، عندما اختاروا القيام بدور نشط في ردم الخلافات وحل المآزق، وذلك في تعارض مباشر مع خطط سوريا الخبيثة.

بين ھؤلاء الضحايا اللبنانيين، من فصائل مختلفة، كان أولئك الذين تجرأوا على فتح قنوات حقيقية للحوار معي خلال عھدي كرئيسٍ للحكومة الانتقالية اللبنانية. وأنا شخصي اً كنت ھدف اً لثلاث محاولات اغتيال رعتھا سوريا، أوقعت العديد من الإصابات وبعض القتلى، في صفوف محيطي الأمني .

رابعا، تحت الاحتلال السوري تم انتھاك حقوق الإنسان للشعب اللبناني بصورة منھجية:

ووصف الجرائم المرتكبة من قبل النظام السوري وعملائه في لبنان، يأخذ آلاف الصفحات وعشرات جلسات الاستماع؛ لقد تم اغتيال رئيسين لبنانيين فور انتخابھما يمكن وصفھما بدقة بأنھما كانا غير راغبين في تلقي الأوامر والتھديدات من السوريين. كما تم اختطاف وتعذيب وسجن وقتل سفراء وصحافيين كبار وشخصيات سياسية ودينية من كل الفئات، تجرأوا على معارضة سوريا .

ھذا بالاضافة الى عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين اختفوا في مجازر لا تحصى، في أشھر وأشھر من القصف المدفعي السوري العشوائي للمناطق المدنية، وعدد لا يحصى من التفجيرات والسيارات المفخخة . وأبعد من ذلك، قُيدت حرية الكلمة، وأُسكت الإعلام الذي انتقد الوضع القائم. وتم تسيس النظام القضائي واستخدم كاداة للتخويف والمضايقة والقمع .

خامساً، الفساد المنتشر على مستوى ضخم، دمّر الاقتصاد اللبناني :

والنظام الدمية، والذي يعمل بالنيابة عن سوريا في لبنان، أساء استخدام سلطته بشكل مبالغ فيه؛ لقد أغرقوا لبنان بديون تجاوزت حاليا ال 200 في المئة من الناتج القومي الإجمالي، وقاموا، بموازاة ذلك، بتكديس ثروات ضخمة لھم على حساب رفاه المواطنين اللبنانيين العاديين.

إن المشار اليه آنف اً ھو شواھد قليلة على التأثير السلبي للاحتلال السوري للبنان؛ فقبل الھيمنة السورية، كان لبنان مثلا حي اً للتعدّد السياسي والديني، ورمز اً للحداثة والتسامح. إن لبنان، الحر من الاحتلال والإرھاب السوري، سيبرز مرة جديدة، نظاما سياسي اً ديموقراطياً، وسياسةً اقتصاديةً رأسماليةً حقيقيةً وشفافةً، وقضاءً مستقلا وحديثاً، ينفّذ ويحترم حكم القانون، ونظام اً تربوي اً يغذي ثقافة السلام، في منطقة وبيئة في حاجة ماسة للسلام الحقيقي .

استعادة سيادة لبنان

إن استعادة سيادة لبنان ھي ضرورة مطلقة لھزم الإرھاب. وللوصول الى ھذا الھدف، يجب على الشعب اللبناني والمجتمع الدولي، تحت رعاية الولايات المتحدة، أن يتعاونوا، وبشكل وثيق، ويوجھوا طاقاتھم نحو ھذا الھدف .

الغالبية اليوم في لبنان، وفي كل المجموعات والافرقاء، تتطلع لاستعادة السيادة والإرادة الحرة، وتتوق الى اليوم الذي ستتمكن فيه مجدداً، من ممارسة حريتھا من دون خوف أو اعتقال أو اضطھاد أو موت. نأمل ان ينتھز النظام السوري الفرصة للعمل بايجابية وسحب قواته من لبنان، بينما نسعى لبناء علاقات حقيقية وعلاقات صداقة قوية مع الشعب السوري، ترتكز على الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة بين الشعبين.

لا شك أن النظام السوري، بعد الانسحاب العسكري، سيترك خلفه الكثير من أدوات الإرھاب، وكذلك جھازه الاستخباراتي شبه العسكري. لذلك، فإنه لا مفر من أن يترافق الانسحاب السوري مع نزع سلاحٍ كاملٍ لكل العناصر المسلحة. وحدھا القوات المسلحة اللبنانية الشرعية، يمكنھا أن تكون موضع الثقة لتوفير الأمن للشعب اللبناني. وھي بالتأكيد قادرة على القيام بذلك عندما تتوفّر لھا القيادة السياسية القوية المنتخبة بشكل مناسب من اللبنانيين أنفسھم، وليس المعينة من قبل قوة احتلال، كما ھي الحال اليوم.

ويعادلھا بالأھمية حاجة لبنان الى محاكم ذات صلاحية للتحقيق وجلب كل المجرمين الذين ارتكبوا فظائع وجرائم ضد الانسانية، وتقديمھم الى العدالة .

وبالطبع، فإن لبنان سيحتاج الى مساعدة اقتصادية كبيرة؛ فالشعب اللبناني مني بخسائر كارثية، والاقتصاد اللبناني مدمر الى حد كبير بسبب فساد أنظمة الدمى السورية التي وضعت في السلطة منذ مطلع التسعينات.

لا يزال لبنان، وحتى ھذا اليوم، يتحمّل، أكثر من أي بلد آخر، عبئ اً ضخماً، كنتيجة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي الطويل. القضية اللبنانية ھي قضية بذاتھا ولذاتھا. ھي ليست، ولا يجب، أن تُربط بحل أي نزاع أو أزمة دولية أو إقليمية. لبنان، وحده، ھو قضية شرعية وضاغطة بكل مقاييس القانون الدولي.

لبنان، ھذا البلد الصغير، ليس منتج اً للنفط، ولا للمعادن الخام. ولكنه غني فوق التصور؛ ھو غني بالثقافة، غني بشعبه وبجماله، غني بتاريخه وبقلبه. ولكن الأھم من كل ذلك، ھو غنى لبنان بتقاليده في الديموقراطية والحرية .

لقد أدرك الغرب، ومنذ فترة ليست ببعيدة، أن أنقاذ لبنان ھو ضرورة حيوية لمسألة الأمن العالمي، ومن ھنا كان حضوري ھنا اليوم أمام اللجنة الموقرة. لكن انقاذ لبنان ھو أكثر من مسألة أمنية، إنه ضرورة أخلاقية؛ فلبنان يجب أن يُنقذ، لأنه من العدل إنقاذ لبنان، ذلك البلد الذي يقدّر المبادئ الاميركية، والقيم الإنسانية التي ، نؤمن بھا جميع اً. إن إنقاذ لبنان ھو إعطاء مصداقية لما أعلنه الرئيس بوش في خطابه في 11 ايلول 2002

وأنقل عنه:

"سنستخدم قوتنا وتأثيرنا اللذين لا يوازيھما شيء، لبناء جو من النظام والانفتاح العالمي يمكن أن يزدھر فيه التقدم والحرية في دول كثيرة. إن عالم اً مسالم اً من الحرية المتعاظمة يخدم المصالح الاميركية على المدى الطويل، ويعكس المثل الاميركية ويوحد حلفاء أميركا ."

سيدتي الرئيسة،

إن الطبيعة الحقيقية للشعب اللبناني ھي حب الحرية، والتأثر بأميركا. والطبيعة الحقيقية لأميركا ھي دعم أولئك الذين يطمحون للحرية .

إن لبنان الذي تسيطر عليه ديكتاتورية سورية راعية للارھاب، لا يتلائم أبد اً مع طبيعة الشعب اللبناني، ولا يخدم مصالحه. وفي المقابل، إن غض الطرف والتغاضي عن تحويل دولة ديموقراطية الى دولة تدور في فلك القمع والتعسف، أمر لا يتلاءم مع الطبيعة الأميركية، ولا مع المصالح الاميركية .

سيدتي الرئيسة،

إننا نقاتل ببسالة منذ ثلاثين عام اً من أجل لبناننا الحبيب، خسرنا تقريب اً كل شيء، خسرنا إخوة لنا وأخوات، خسرنا أصدقاء ومواطنين وجنوداً، خسرنا حرياتنا وأمننا، خسرنا بيوتنا وأموالنا.

ولكن قدرنا ھو متابعة النضال من أجل قضيتنا لأننا لم نفقد الأمل يوماً، ولن نفقده أبداً، بأن حلفاءنا الطبيعيين في العالم الحر سيفھمون في النھاية حقيقة نضالنا كما ھو: نضالٌ من أجل الحرية وضد الإرھاب والقمع.

أقف أمامكم اليوم لحضكم على أن تكونوا أوفياء لطبيعة أميركا، ولحثكم على مساعدة الذين يتطلعون إلى الحرية، وعلى التصويت لصالح مشروع "قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان"

أشكر انتباهكم

أنباء عن استقبال حاشد لـ"عون" في سوريا

ذكرت إحدى الإذاعات ان السلطات السورية ستقيم استقبالا شعبيا حاشدا للعماد عون في بعض المناطق السورية، والمقصود المسيحية.

وقالت مصادر 14 آذار في هذا الإطار لصحيفة "الأنباء" ان زيارة عون الى سوريا، تأتي من "البوابة الايرانية".

واضافت المصادر ان تقريب موعد الزيارة الى دمشق لم يعد مهما، من وجهة نظرها، بعد زيارة الجنرال الى طهران التي اعدت له استقبالا لافتا. يُذكر أنّ عون كان قد وضع زيارته الى دمشق في اطار التعارف والصداقة.

الأنباء

09/11/2008

لا يتسع لبنان...

معه كل الحق العماد البرتقالي عندما يقول ان لا شيء يجمع تياره مع الاكثرية ، وان كانت الاسباب التي اوردها لعدم الالتقاء شكلية ولا يعلق منها في البال شيء ! فإن تحالف عماد لبنان مع "حزب الله" وانغماسه في الدفاع عن مشروعه الذي يستجدي قلب الغالبية ديمقراطياً ! او بقوة السلاح ، هو في اول الاسباب التي تمنع عودته الى صفوف قوى 14 آذار ، بل انها تشكل المادة الرئيسية الوحيدة التي استلزمت عودته على النحو الذي كان في ايار العام 2005 ، بما اتاح له حرمان القوى الاستقلالية من اكثرية الثلثين الضرورية للتغيير الحقيقي والفعلي ، والاصلاح الذي ينشده لبنان للخروج مرة واحدة من المشروعين الخطيرين اللذين يتهددانه في وجوده واستمراره : الهيمنة السورية ، والتبعية لولاية الفقيه والسير في ركاب المشروع الايراني – الحزب الهي الهادف الى اسقاط الكيان وتحويل وطن الارز ساحة صراع مع العالم لمصالح لا علاقة له بها من قريب او بعيد .

ولبنان الذي لا يتسع للنشاط الاعلامي البرتقالي ! يشهد في الايام الاخيرة تمدداً جغرافياً يقع على السنة مسؤولي التيار العوني تباعاً ، وبعد ان كان العماد قد الغى (اقله اعلامياً ) جولة على عكار كي لا يتهم بالتحريض ! (هكذا حرفياً) ورأى ان لا شيء يمنع من تكرار حادثة بصرما – الكورة في الحدث والشياح وعين الرمانة ! جاء احد اركانه الباحثين عن مكان تحت الشمس للترشح في الانتخابات القادمة ! ليقوم بجولة في طرابلس يكتشف فيها ومنها ان تعليق صور رئيس الهيئة التنفيذية هناك يثير الاستفزازات !! تاركاً لاركان تياره الافصاح عن طريقة مواجهة هذا الامر وتوقيت الاعلان عنه !

وبعد اقل من ثلاث سنوات على توقيع وثيقة التفاهم مع "حزب الله" ، يبدو ان المطلوب من التيار البرتقالي ، الهياً ، امرين : تغطية استمرار السلاح ومشروعه تحت حجج وذرائع قد تؤجل بحثه دهراً ! والامر الثاني هو المواجهات اليومية الاعلامية مع الفريق الاكثر اصراراً على المستوى المسيحي لتنفيذ البند الوحيد المتبقي من الطائف والدوحة ، وهو ايجاد سبل استيعاب سلاح " ميليشيا "حزب الله" " في الدولة اللبنانية خصوصاً بعد خروج العدو الاسرائيلي في العام 2000 من الجنوب ، وخروج "حزب الله" الى شمال نهر الليطاني بموجب القرار 1701 وانتشار سلاحه ومسلحيه على امتداد المناطق اللبنانية من جهة ثانية !

والهجمات الاعلامية التي يشنها تيار عون صبح مساء على القوات اللبنانية ، تأتي في سياق التكليف الالهي المذكور اعلاه، واسباب اقتصارها على نبش المقابر المزعومة ! وفتح الملفات المزورة ! واستحضار الرموز التي عفى عليها الزمن والتاريخ ! اسبابها موضوعية وهي تؤشر الى القدرات المتبقية لتيار عون ومسيحيي 8 آذار ايضاً ، وهذه القدرات بالكاد تملك فتح المواضيع والتلاعب بمشاعر الناس ! وهي تحتاج يومياً الى دعم واسناد من "حزب الله" يتولاه راهناً اعلام الحزب ويشارك فيه قادته عندما تستدعي الحاجة مشاركتهم المباشرة !

والمسافة بين حادثة بصرما والهجمات الاعلامية ، تأتي تماماً في الوقت الذي تقدم المؤشرات فيه الدلائل الى اتجاه مسيحي واسع للمشاركة في " قداس الشهداء " الاحد المقبل ، وهذه المشاركة الكثيفة هي المستهدفة من الحملات الاعلامية ومن عملية التخويف التي لا تترك اثارة الا وتستحضرها او شراً الا وتتوعد به !

ويبقى ان الخوف والتخويف اسلحة بالية لم تعد صالحة في زماننا الراهن ، خصوصاً عندما يسمع اللبناني العماد البرتقالي يحدثه عن وظيفة المقاومة في الحماية !! فيما الوقائع كلها تؤكد ان الوظيفة الحقيقية للحزب الالهي راهناً هي شلّ سبل الحماية الشرعية منذ حادثة مار مخايل مروراً بأحداث بيروت والجبل وصولاً الى الاعتداء على الطوافة العسكرية وما يواكبها كل يوم من مشاغبات ترمي الى تحييد الاجهزة العسكرية والامنية والاستفراد بلبنان وشعبه ووضعهم امام خيارات ... احلاها شديد المرارة ! .

ليسيس

19/09/2008

مقالات عن العماد ميشال عون

<subpages />