العالم الإسلامي - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

من يستهدف طرابلس؟

من يستهدف طرابلس؟

يا نفس دنياك تخفي كل مبكية
وإن بدا لك منها حسن مبتسم
نهج البردة ـ أحمد شوقي

السلفية تعبير يصف تياراً اسلامياً واسعاً وليس تجمعاً أو فئة اسلامية محددة. انها تشمل الكثير من الحركات والمفكرين الاسلاميين الذين يدعون إلى الأخذ بنهج السلف الصالح والتمسك بالأحاديث الصحيحة ورفض الأدبيات المذهبية والابتعاد عن المداخلات الغريبة عن روح الاسلام. ويمكن الاستنتاج من تنوع الحركات وتعدد المفكرين المشمولين في منهاج الفكر السلفي أن هذا التيار يحكمه التنوع في توجّهاته وفقاً لفهم المجتهد أو الداعي. وأبرز دعاة هذا الفكر تاريخياً هم محمد بن عبد الوهاب (الوهابية) وعبد العزيز بن باز وابن عثيمين.

ولكن هذه الدعوة اعتبرت عند بعض المجتهدين أنها امتداد لدعوة "ابن تيميه" وبالتالي تلغي المذاهب الفقهية وتلغي حق الاجتهاد والاستنباط مباشرة من القرآن والسنة.

ولكن أهم مظاهر الدعوة التي توصف بالسلفية كانت قد ظهرت على يد مجدّدين أرادوا تحرير الأمة الاسلامية من كوارث "التعصب المذهبي"، وهذه الشخصيات لم ترفض الاجتهاد بالمطلق ولكنها شددت على التركيز على البحوث الشرعية. من أبرز اعلام السلفية الاجتهادية هم: رشيد رضا ومحمد عبده وعلال الفاسي وفي عصرنا يوسف القرضاوي ومحمد الغزالي.

ولكن صفة السلفية أصبحت ترتبط بالتزمّت والالتزام المتشدد بالنص الشرعي مع رفض كل اجتهاد واعتبار أي خروج عن هذا الخط بدعة وهذا التوجه ما هو الا تعبير عما يسمى بالسلفية النصية وأبرز اعلامها الوهابية.

وقد تبنى لاحقاً بعض اعلام هذه المدرسة الفكر السياسي الجهادي وضم هذا التوجه مجموعات شتى تحت عنوان اسمه "السلفية الجهادية". وقد وضعت بعض الجماعات الفوضوية والإرهابية نفسها تحت شعار "السلفية الجهادية" مع ان معظم المذاهب السلفية تؤكد على ان هذا التوجه يخالف ما كان عليه السلف الذي يعتمد الاعتدال والوسطية حيث لا تكفير ولا تفجير.

لم يعد خافياً على أي من المراقبين أن النظام السوري كان ولا يزال يستعمل ملف التطرف الاسلامي في مساوماته على ملف بقائه في السلطة مع الدول الغربية على مدى ثلاثة عقود مضت. وقد حاول هذا النظام وضع كل الحركات السياسية الاسلامية في سلة واحدة ابتدأها في الأساس ليبرر المذبحة التي نفذها في حق المعارضة الاسلامية السورية.

وقد نجح هذا النظام في تحييد الرأي العام العالمي ودفعه إلى تجاهل مجازر مدينة حماه وما رافقها من اعمال إبادة جماعية في حق المواطنين. وبناء على هذا "النجاح" فقد استمر النظام في سوريا في استعمال هذا الموضوع لتبرير قمعه الحريات ولإيهام الغرب بأنه يخوض معه معركة مشتركة ضد ما اصبح عنوانه الإرهاب الاسلامي والذي صار مرادفاً للأصولية أو السلفية بتواطؤ مخابراتي واعلامي.

ولم يكتف النظام السوري باستعمال هذا الملف في الداخل السوري فطوره للاستخدام كوسيلة لاستمرار هيمنته على لبنان ولتغطية البطش المفرط الذي استعمله في مواجهة المجموعات التي عارضته في لبنان وكانت ذات توجهات اسلامية كما حدث في مدينة طرابلس بين سنتي 1983 و1986. كما ان أجهزة المخابرات لم تتوقف عن التغاضي وحتى تشجيع وأحياناً تفريخ المجموعات الإرهابية ذات الشعارات الجهادية ومن ثم الإيقاع بها وبيعها لاحقاً. وقد كانت قضية مجموعة الضنية سنة 2000 احد ابرز أمثلة هذا التوجه عندما تغاضت الأجهزة الأمنية عن بداية هذه المجموعة ومن ثم جردت حملة تخويف وترهيب من قبل هذه الأجهزة مما دفع العدد الأكبر ممن شاركوا في هذه الأحداث إلى اللجوء إلى المجموعة. هذا بالإضافة إلى قضية مجموعة مجدل عنجر لاحقاً.

اما بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فلم تتوقف وسائل الاعلام السورية عن محاولاتها لصق تهمة الاغتيال بالأصولية الاسلامية، وسمعنا وزير الخارجية ودعاة هذا النظام يستجدون تعاطف الغرب معهم في الحملة ضد ما سموه "بالعدو المشترك".

ومن منا لا يذكر مسرحيات المجموعات الإرهابية التي هاجمت في أكثر من موقع في دمشق ومحاولات الاعلام السوري التأكيد على ان سوريا هي نفسها ضحية الإرهاب الاصولي وان النظام القائم هو نظام علماني وبالتالي يساهم في منع الأصولية من السيطرة على المنطقة، وقد سمعنا الترداد الدائم عن التعاون الذي اثبتته أجهزة المخابرات السورية مع الولايات المتحدة الاميركية في قضية الإرهاب.

ولكن وفي نفس الوقت كانت أجهزة هذه المخابرات تستقبل المئات من المتطوعين تحت شعار الجهاد في العراق والذين تم تجيير قسم منهم إلى لبنان وهكذا تم بناء قضية "فتح الاسلام".

وبالعودة إلى هذه القضية، فعلى الرغم من ان معظم عناصر هذه المجموعة قد تجمعوا في مخيم نهر البارد تحت شعارات جهادية، ولكن قائد هذا التنظيم كان قد تم فصله عن تنظيم فتح الانتفاضة لإنشاء وقيادة هذه المجموعة وتم تسليمه مخازن الأسلحة التابعة لتنظيمه الاصلي في المخيم، والمعروف ان هذا الفصيل الفلسطيني كان قد تم شقه عن منظمة فتح تحت اشراف المخابرات السورية سنة 1982.

لقد كان مطلوباً سوريا ان تحول "فتح الاسلام" منطقة الشمال إلى إمارة اسلامية لن يكون احد قادر على مواجهتها غير تدخل سوري مباشر، ولولا الشجاعة الكبرى التي ابداها الجيش اللبناني والتضحيات الجسام رغم الخطوط الحمر التي رسمت له، لأصبحت هذه الامارة واقعاً، ولكان سيناريو 1976 تكرر.

ولم يعد خافياً على احد اليوم الحملة المستمرة منذ السابع من أيار لإحراج السنّة في لبنان ودفعهم بشكل مستمر باتجاه ردات الفعل المتطرفة واستدراجهم إلى رفع شعارات عنيفة توحي بأن زمام المبادرة أصبح بيد المجموعات ذات التوجهات المشابهة لتنظيم القاعدة.

كما ان الاحباطات المتكررة من موقف القوى الأمنية والجيش ساهمت بشكل واضح في تشكيل رأي عام مشكك بالشعارات التي التزم بها معظم سنة لبنان على مدى السنوات الماضية وهي مرجعية الدولة والابتعاد عن الأمن الذاتي. كما ان هذا الوضع يترافق مع حملات اعلامية من قبل الصحف ومحطات التلفزيون المرتبطة بأجهزة المخابرات السورية التي تحاول اظهار مدينة طرابلس على أنها "قندهار" لبنان. في هذا السياق يجب فهم أسباب التفجير الإرهابي الذي حصل منذ ايام وذهب ضحيته مجموعة من العسكريين في محاولة لوضع مدينة طرابلس في مواجهة القوى الشرعية، ولكن قدّر للشهداء وكما حدث في بداية احداث نهر البارد، أن يكونوا من ابناء طرابلس وعكار ومعظمهم من السنة، وهذا الواقع قد يساهم في احباط مخطط تحوير المدينة والشمال بشكل عام عن الخيار السياسي الذي اختاروه منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

صحيح ان استمرار الضغط الأمني والاقتصادي مضاف إليهما الوضع الاجتماعي المتردي اصلاً قد يشكلان عوامل خطيرة في هذا الإطار، ولكن طرابلس خاصة والشمال عامة وقد عانوا الأمرّين في زمن الاحتلال السوري، لن يتركوا المجال لفتح الباب ليكرّر التاريخ نفسه.

مصطفى علوش - نائب في كتلة المستقبل

المستقبل

20/08/2008

الأصولية الإسلامية السنية في لبنان وهْم أم حقيقة؟

الأصولية الإسلامية السنية في لبنان وهْم أم حقيقة؟

من الملاحظ أن الكثير من التحليلات والنقاشات والتسريبات الأمنية والاعلامية تدور في هذه الأيام، ومنذ بضعة شهور عن الأصولية الاسلامية السنية وخطرها على الساحة اللبنانية، ومن العجيب والمستغرب أن معدي ومروجي هذه (السيناريوهات) وبصحبتهم العماد المهووس بالسلطة ميشال عون وحلفائه، يتغافلون ويتناسون بسوء نية كل الأخطار الخارجية والداخلية، سواء كانت مسيرة أم مخيرة، ناشئة ذاتياً أو مدعومة من قوى اقليمية أو ايرانية وحتى دولية، ولا يرون خطراً على لبنان ومستقبله إلا في أوهام الأصولية السنية، التي بدأت ومنذ وقت ليس بقليل، بعض الوسائل الاعلامية والمنتديات السياسية تسلط الضوء على نموها وخطورتها، حتى ان البعض ذهب به خياله المريض وأعد من هذه الأصولية الوهمية، حلقات مخفية هي أشبه بالدراما المكسيكية أو التركية، ومن الملاحظ أيضاً أن معدي ومسوقي هذه الأوهام، يركزون على الشمال اللبناني المهمش اجتماعياً وانمائياً، سواء كان ذلك في مناطق طرابلس أو المنية أو الضنية أو عكار، ويظهر أن هناك قوى محلية وخارجية، أعدت عدتها، لتشويه وحصار بعض مناطق الشمال، على خياراتها السياسية، الوطنية والعربية، الداعمة لمشروع الاعتدال والوسطية الذي يقوده القيادي الشاب سعد الحريري وتياره الوطني، متناسين الأصوليات الأخرى المنتشرة في لبنان والمنطقة العربية، والهادفة الى قيام دولة ولاية الفقيه الايرانية حيناً، ودويلات ولاية المذاهب والطوائف حيناً آخر، على الرغم من أن القيادات الاسلامية السياسية والدينية، لأهل السنة والجماعة كانوا على الدوام وما زالوا، يراهنون في خياراتهم الوطنية، على مشروع بناء الدولة المدنية الحديثة، دولة المواطنين، لا دويلات المذاهب والطوائف، وبالرجوع الى وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، والى مراكز المعلومات، نجد أن القيادات الاسلامية على تنوعها ومنذ الخمسينات من القرن الماضي، مروراً بوثيقة الثوابت الاسلامية التي أعلنت من دار الفتوى عام 84، حسمت خيارها بنهائية الكيان اللبناني العربي، ودعم مشروع الدولة ومؤسساتها، حتى ان هذه القيادات رفعت شعار لبنان أولاً، وبعمقه العربي من المحيط الى الخليج.

ومن حقنا أن نتساءل، عن سر هذا التركيز على الخطر الوهمي للأصولية الاسلامية السنية، القادمة من الشمال كما يدعي العماد ميشال عون، على أحصنة سوداء وبيضاء، لتسويغ وتبرير اعتقال المئات من الشباب الاسلامي بحجج وأوهام، ليس لها وجود إلا في عقول وأفكار مروجي هذه الأوهام، وليعلم الجميع أن لبنان لا يمكن أن يبنى بأصوليات مسيحية متعددة، أو بأصولية اسلامية، سواء كانت سنية أو شيعية، ومن المعروف علمياً وتاريخياً، أن الأصولية أياً كانت هويتها، لا تنمو وتترعرع، إلا كردة فعل على أصولية مهيمنة مقابلة لها.

وإذا كنا نعيب على القوى المعادية الكيل بمكيالين في نظرتها نحو العدالة والحرية والديموقراطية وحقوق الانسان، فإن الكيل بمكايل متعددة، ستبقى مرفوضة، سواء كانت مكاييل صديقة أو شقيقة، عدوة أو وافدة، وإذا كان هناك من خطر على لبنان والمنطقة من الأصولية وتداعياتها، فلتكن هذه الخطورة من كل الأصوليات، بدءاً من الأصولية الصهيونية الظالمة في فلسطين، الى أصولية المحافظين الحاقدة في أميركا، الى الأصولية الشيعية الفارسية الطامحة في ايران، والى الأصولية الاسلامية السنية في أي مكان.

وليعلم الجميع أن طرابلس والشمال، هي مناطق اسلامية ملتزمة ومحافظة، معتدلة وواعية، تعتز بعروبتها الحضارية ووظيفتها وعيشها المشترك، وهي حتماً ليست مناطق أصولية بالمعنى الذي يروج لها البعض، والتي هي رفض الآخر، وهو تفسير في غير مكانه حتى لا نقول أنه توجيه مشبوه، ورغم الحرمان والاهمال والتشويه، وافتعال الحوادث الأمنية، والمتفجرات المتنقلة، ستبقى طرابلس والشمال عاصمة للوطنية والعروبة والايمان، متكاملة مع عاصمة الوطن بيروت وقيادتها، ونهج شهيدها الرئيس رفيق الحريري، ومع الجرح الدامي لهذا الوطن، ومع كل هم عربي واسلامي، لأن المسلمين وعلى مدى تاريخهم الطويل، كانوا على الدوام حاملين لمشروع الدولة ومؤسساتها ومكوناتها، ومحتضنين لكل أطياف ومكونات هذه المنطقة، رغم الجراحات والآلام التي عانى منها المسلمون، من شركائهم وأبناء جلدتهم وحتى عقيدتهم. فالملتزمون والمؤمنون والعروبيون كثر، مجذرون في طرابلس والشمال وكل لبنان، أما الأصوليون الرافضون للآخر، والمكفرون لأبناء عقيدتهم والمعرقلون لقيام دولة المواطنين، دولة الوطنية والحداثة، لا وجود لهم في الشمال، لتغيير خياراتها الوطنية، بافتعال معارك جانبية بين أبناء المدينة الواحدة، أو بتفجيرات مشبوهة لا تميز بين الضحايا، للمساهمة في صنع خطورة أوهام الأصولية الاسلامية السنية، التي تعيش في خيال البعض، من كتاب الأوراق الصفراء لتكديس الأوراق الخضراء (الطاهرة أو المطهرة) في الجيوب والخزائن الحديدية لإبقاء لبنان ساحة لتوجيه الرسائل، والرسائل المضادة للقوى الاقليمية والدولية.

الشيخ خلدون عريمط

المستقبل

20/08/2008

مقالات إسلامية

<subpages />