العالم الإسلامي

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

لواء كامل من الجيش اللبناني يطوّق مخيم عين الحلوة

لن يدخل مواجهة مع التنظيمات ويصر على تسليمه "أمير فتح الإسلام" لواء كامل من الجيش اللبناني يطوّق مخيم عين الحلوة

إيلي الحاج - بيروت: ذكر مسؤول كبير في الدولة اللبنانية لـ "إيلاف" أن مجموع القوى التي ركزتها قيادة الجيش اللبناني في محيط مخيم عين الحلوة قرب صيدا لضبط حركة العبور منه وإليه يبلغ نحو لواء كامل، وأنها يمكن أن ترفع العديد في قابل الأيام لأن لا تراجع عن مطلب تسليم المدعو عبد الرحمن عوض الذي نصب نفسه "أميراً " على بقايا تنظيم "فتح الإسلام" في لبنان، وكذلك تسليم بعض أتباعه المطلوبين والمختبئين معه في المخيم.

ويبلغ عديد اللواء في الجيش اللبناني نحو ثلاثة آلاف جندي. وينتشر الجنود في دائرة واسعة حول المخيم تصل إلى آخر منطقة شرق صيدا صعوداً.

وقال المسؤول طالباً عدم ذكر إسمه إن الرغبة في التجاوب مع مطلب الجيش اللبناني لدى التنظيمات الفلسطينية تصطدم بعقبتين رئيستين. أولاً بخشية لدى الفلسطينيين من أن يشكل تسليم عبد الرحمن عوض ورفاقه سابقة، في حين أن عددا كبيراً من المطلوبين للقضاء اللبناني يختبئون في المخيم المكتظ، وهم فلسطينيون ولبنانيون ومن جنسيات عربية أخرى. والثانية أن لا مرجعية فلسطينية واحدة في داخل المخيم خلافاً لما يحاول إشاعته مسؤولون عن تنظيمات وفصائل.

وأضاف أن لا صحة للإنطباع الذي كان سائداً لدى لبنانيين كثر عن شبه سيطرة لحركة "فتح"، أو بالأحرى كلمة أولى لهذه الحركة في مخيم عين الحلوة. ويزيد وضع "فتح" سوءاً أنها منقسمة على نفسها هناك وقيادتها غير موحدة.

وشدد على أن قيادة الجيش لا تريد الدخول في مواجهة مع التنظيمات أو الجماعات التي تحمي المطلوبين من جماعة "فتح الإسلام"، وتتخذ كل الإجراءات للحؤول دون محاولة جرها إلى صدام عسكري على غرار ما حصل في مخيم نهر البارد، لافتاً إلى أن عين الحلوة يضم نحو 75 الف نسمة في نحو كيلومتر مربع فقط، وأي مواجهة عسكرية سواء بين التنظيمات والفصائل داخله ، أو بين أحد هذه التنظيمات والجيش اللبناني ستتسبب بكارثة إنسانية حقيقية لا يريدها أحد.

وقال المسؤول:" زارني ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عباس زكي وعرض أمامي قائمة طويلة بالمطالب التي يرفعها الفلسطينيون في لبنان- وعباس زكي سيصبح قريباً سفيراً لفلسطين في لبنان بكل مواصفات السفير، وستقر الحكومة اللبنانية إنشاء السفارة خلال أيام – فأجبته بأني موافق على معظم ما يطلبه، خصوصاً أنه ينطلق من إعتبارات إنسانية لا جدل حول أحقيتها، ولكن في المقابل أنظر ما لديّ كسلطة لبنانية ، وعرضت عليه لائحة طويلة بأسماء مرتكبي جرائم من كل الأنواع والمستويات مع تحديد لمكان وجود كل منهم في المخيمات ، ولا سيما في مخيم عين الحلوة. وسألته هل هناك دولة أخرى في العالم تقبل أن تكون على أرضها بقعة يستطيع أي مجرم أن يلجأ إليها وتستحيل ملاحقته بعد ذلك لأنه سيصبح محمياً من تنظيمات مسلحة؟".

وأكد المسؤول أن هناك تنظيمات فلسطينية في مخيم عين الحلوة لا تتعاون مع مديرية الاستخبارات في الجيش، وأن الشائعات التي سوّقت حول خروج عبد الرحمن عوض من مخيم عين الحلوة وذهابه إلى العراق ترمي إلى تحويل الأنظار عن استمرار اختبائه في المخيم، مشيراً إلى أن أسلوباً مماثلاً اتبع سابقاً لتهريب رئيس تنظيم "فتح الإسلام" شاكر العبسي من محيط مخيم البداوي في الشمال إلى سورية.

ولا أحد يعرف ما إذا شاكر العبسي سجيناً أو طليقاً في سورية، أو إذا غادرها إلى العراق.

وكشف المسؤول لـ"إيلاف" أن المفاوضات لا تزال متواصلة مع التنظيمات التي تحمي عوض عبر إمام "مسجد القدس" الشيخ ماهر حمود ولكم دون أي نتيجة حتى الآن. وشدد على أن الجيش سيتابع سياسة إحكام القبضة الأمنية والضغط والتعامل الحازم ولكن الحذر حول مخيم عين الحلوة لتسليمه العوض ورفاقه المطلوبين، لكنه لا يوجه إنذارات أو يعطي مهلاً للتنظيمات التي تحميه.

وكانت أنباء متواترة من داخل المخيم نقلت عن مصادر فلسطينية أن الخناق بدأ يشتد على عوض، خصوصا مع تململ المحيطين به وخشيتهم من تعرض المخيم لهجوم عسكري كبير من أجل اعتقاله قبل عيد الأضحى. ورجحت أن يكون الرجل مقيما بين حي الطوارئ ومنطقة التعمير في المخيم وبالتحديد فــي مــنــزل هيثم ومحمد الشعبي وبإشراف المسؤول عن "جند الشام" المدعو "أبو رامــز" السحمراني. ويخشى متابعون لهذه القضية أن يكون الشيخ ماهر حمود القريب من "حزب الله" "يشتري الوقت" لتهريب عوض ، كما فعل أحد رجال الدين سابقاً في نهر البارد لتهريب العبسي.

وكان عبد الرحمن عوض معروفا جدا في الملفات الأمنية والقضائية اللبنانية، قبل مدة طويلة من "الفيلم السوري" عن اعترافات لعناصر في "فتح الإسلام" قالوا إن هذا الرجل أصبح "أمير" التنظيم الإرهابي. فعوض هو المطلوب الرقم واحد في أعمال إرهابية منها محاولة قتل عناصر من" اليونيفيل" بزرع عبوات ناسفة لم تنفجر، وكذلك في ملف التفجيرات الإرهابية التي طاولت مناطق فردان والبربير والأشرفية في بيروت، وكذلك في قضية تفجير حافلة للجيش في محلة البحصاص في طرابلس.

وذكرت معلومات استخباراتية قبل ايام مصدرها عين الحلوة ان عوض يتنقل ورفاقه سرا وينامون وهم مزنرون بأحزمة ناسفة استعدادا لتفجير أنفسهم في حال دهمهم أي تنظيم فلسطيني، وان بعض من فاوضوا عوض لتسليم نفسه الى السلطة اللبنانية تبلغوا منه بشكل قاطع استحالة تسليم نفسه حيا لأجهزة "كافرة" ، بحسب زعمه، وانه يفضل تفجير نفسه و "الاستشهاد"، الأمر الذي يعقّد مهمة اعتقاله للإستفادة من معلوماته في التحقيق في ملف" فتح الاسلام".

وقد أصبح عبد الرحمن عوض "المطلوب رقم واحد" بلا منازع في لبنان. وفي المعلومات عنه ("الشرق الأوسط") إنه ابن عائلة فلسطينية من سكان عين الحلوة. ينتمي أفراد عائلته وأشقاؤه الى" فتح، غير انه تمايز عنهم والتحق بتنظيم "عصبة الأنصار" الأصولي، وكان المرافق الشخصي لمؤسس هذه العصبة هشام الشريدي، وتحول فجأة من شاب منفتح الى ملتزم دينيا ومتشدد، وأخذ يكفّر من ينتمون الى" فتح".

أصبح عوض مطلوبا للقضاء اللبناني بسبب تفجيرات وقعت في صيدا وأعمال مسلحة كانت تحصل داخل المخيم، وينتج منها مقتل أشخاص، وذلك بين عامي ١٩٩٦ و ٢٠٠٠ . وفي عام ٢٠٠٣ تمكن من الخروج من عين الحلوة متنكرا بزي امرأة وتوجه الى العراق لمحاربة القوات الاميركية، وهناك تعرف الى أبو مصعب الزرقاوي وبايعه. وكان مسؤولا عن "مجموعات جهادية" هناك . وبعد مقتل الزرقاوي عاد عوض برا عبر سورية ودخل لبنان بطريقة غير شرعية، ووصل الى عين الحلوة متنكرا أيضا وبدأ بتشكيل خلايا مرتبطة بتنظيم "القاعدة"، حيث بويع "أميرا" على هذه المجموعات. استعان عوض بأحد القريبين منه، المدعو أسامة الشهابي، مرافقه الشخصي حاليا، وأخذ يجند شبانا إسلاميين وينقلهم من لبنان الى سورية، ومن هناك الى العراق بعد ان يخضعهم لدورات تدريبية على السلاح والقتال وحرب العصابات والتفجيرات.

وإثر اندلاع معارك نهر البارد تعاطف مع" فتح الإسلام"، وأخذ يجند مقاتلين لنصرة هذا التنظيم. وحاول فتح معركة مع الجيش اللبناني في محيط عين الحلوة مستعينا بعناصر "جند الشام" لتخفيف الضغط عن نهر البارد. كما أمر بتنفيذ تفجيرات عدة في بيروت وجبل لبنان استهدفت مناطق سكنية وأسواقا تجارية انتقاما من معركة الجيش اللبناني ضد" فتح الاسلام". وبعد سقوط نهر البارد واختفاء شاكر العبسي، أصبح عوض "أمير" هذا التنظيم. وأثبتت التحقيقات مع موقوفين جدد من" فتح الاسلام" ان عوض أعطى مباشرة بتفجير حافلات ومراكز للجيش اللبناني في طرابلس وعكار، ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

إيلي الحاج

إيلاف

27/11/2008

مقالات إسلامية

<subpages />