الصهيونية - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    صور تذكّر بجرائم عصابات النكبة

    صور تذكّر بجرائم عصابات النكبة الرجـل يعـرف أن نهايتـه وشـيكة

    zionist_aggression.001.jpg

    الصورة التي نشرتها "يديعوت" أمس وتظهر جنديين إسرائيليين يسوقان عربياً معصوب العينين إلى الإعدام

    كتب محرر الشؤون الإسرائيلية:

    تحت عنوان "الصور التي تكشف السر العتيق"، أعلنت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنها ستنشر اليوم سلسلة صور والقصة الكاملة لعمليات إعدام الأسرى العرب على أيدي القوات الإسرائيلية في حرب العام .١٩٤٨ وأشارت الصحيفة إلى أن ما ستنشره، بما في ذلك صورة نشرتها أمس على صفحتها الأولى، هي صور تُنشر للمرة الأولى و"تثبت ما لم نرد معرفته: قتل عربي مقيد على أيدي محاربين إسرائيليين، على ما يبدو أثناء حرب الاستقلال".

    وكتبت "يديعوت" أن الصور التي وقعت بين أيديها، بعدما كانت محفوظة لدى ضابط إسرائيلي توفي مؤخراً، قادتها إلى إجراء تحقيق صحافي واسع، مع العشرات من مقاتلي قوات "سرايا السحق" المعروفة باسم "البلماخ" والهاغاناه ووحدات الاستخبارات آنذاك، والتي كانت تعرف باسم "شاي"، معززة مادتها بشهادات من مؤرخين وخبراء.

    وقال الصحافيان، اللذان أعدا التحقيق، أن هؤلاء "نشروا أمامنا فصلا مظلما في تاريخ الصراع اليهودي ـ العربي قبل وفي إطار إقامة الدولة".

    وبكلمات تصوّر "الفصل المظلم" الذي تحدثا عنه، كتب الصحافيان أن "التعبير على وجه المحكوم بالإعدام، التقطته عدسة التصوير. جبين الرجل مجعد. قبضتاه متوترتان ملتصقتان بصدره، يخيل لوهلة انه يستند إلى عصا. كلا. الرجل يعرف أن نهايته وشيكة. لغة جسده تقول ذلك".

    ورجح الصحافيان أن تكون هي "المرة الأولى التي تنشر فيها صور إعدام لعربي على أيدي مقاتلين إسرائيليين. سلسلة صور بالأبيض والأسود.. صور توثق، بشكل تقشعر له الأبدان، آخر لحظات الحياة".

    وروى الكاتبان تصورهما لما جرى "في البداية يدير العربي، الذي يلبس جلباباً صوفيا وحافي القدمين، نقاشا مع المقاتلين الذين يحتجزونه. ويبدو أنه يحاول أن يشرح ـ أو يبرر ـ شيئا ما. في الصورة، في سياق السلسلة، يقف إلى جانبيه إسرائيليان. احدهما يوجه نظرة إلى الكاميرا ويبتسم. صورة أخرى: قماشة تعصب عيني الرجل. صورة أخرى: احد المقاتلين يرفع سلاحه. على مسافة بضعة أمتار منه يقف العربي، والى جانبه مقاتل آخر. كلمات أخيرة؟ وصورة نهاية: جثة وبركة دماء. من ضغط على الزناد؟ من أصدر الأمر؟ من كان الضحية؟ أين حصل هذا، ولماذا؟"

    وبحسب الصحيفة فان الحدث وقع أغلب الظن أثناء "حرب التحرير" التي اندلعت في تشرين الثاني ،١٩٤٧ وانتهت في تموز .١٩٤٩ الصور التي توثقه بقيت على مدى عشرات السنين في علبة أحذية قديمة، في بيت خاص، بين مئات الصور العائلية. الرجل الذي احتفظ بها، ضابط كبير سابق في الجيش، توفي مؤخرا، ولا احد سمع منه في أي ظروف التقطت هذه الصور. كما أن أحدا لا يعرف لماذا احتفظ بها كل هذه الأعوام.

    السفير

    17/10/2008

    قائد القوات البرية الإسرائيلية: حرب سوريا قد تكون كيميائية

    قائد القوات البرية الإسرائيلية: حرب سوريا قد تكون كيميائية

    قال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير امس، ان مواجهة عسكرية مع سوريا في المستقبل ستتضمن حربا كيميائية وحرب عصابات.

    ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن قائد القوات البرية الجنرال آفي مزراحي، قوله ان سوريا "تمتلك جيشا نظاميا كبيرا مجهزا ومدربا، ولاحظنا مؤخرا بعض نشاطات حرب العصابات في صفوفه". واضاف ان "مواجهة عسكرية مقبلة مع سوريا قد تتضمن حربا كيميائية.. نأخذ هذا الاحتمال في الحسبان".

    وعن احتمال شن "ضربة وقائية محتملة"، قال مزراحي "إذا استطاعت القوات الجوية منع القوات السورية من شق طريقها الى الخطوط الأمامية، فإن هذا سيساعد قواتنا". وأشار الى ان الجيش الإسرائيلي زاد تدريباته منذ نهاية حرب لبنان، لكنه رأى انه "لا يزال أمامنا طريق طويل قبل ان نصل الى مرحلة قدرات عملياتية استثنائية.. ان وضعنا معقول حاليا".

    (يو بي آي)

    19/09/2008

    إسرائيل تحذِّر: سنستهدف البنية التحتية للبنان إذا سُمح لحزب الله بامتلاك منظومة دفاع جوي

    إسرائيل تحذِّر ميشال سليمان: سنستهدف البنية التحتية للبنان إذا سُمح لحزب الله بامتلاك منظومة دفاع جوي

    قال مصدر أمني إسرائيلي كبير، إن جهة رسمية إسرائيلية بعثت تحذيراً إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، من مغبة السماح لـ"حزب الله" بإقامة منظومة دفاعية تتضمن صواريخ مضادة للطائرات.

    وجاء في التحذير "إن اسرائيل ستستهدف لبنان السيادي وبنيته التحتية، ولن تتعامل معه مثلما تعاملت في حرب تموز 2006".

    وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية، ان تل أبيب تنظر بقلق شديد إلى استمرار تسلح "حزب الله" وتخطيطه لإقامة منظومة دفاع جوي في لبنان بتقنية إيرانية ودعم سوري.

    وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أشار في مقابلة تلفزيونية إلى أن "حزب الله" يزيد من قوته في لبنان، وأن القرار 1701 لم يسعف اسرائيل. وأضاف باراك انه رغم الهدوء على الحدود فإن صواريخ "حزب الله" تغطي كل اسرائيل، بما فيها ديمونا.

    اللافت انه في الفترة الاخيرة ازدادت التصريحات المتعلقة بـ"حزب الله". وتقول مصادر اسرائيلية، إن الحرب مع "حزب الله" ستكون هذه المرة حاسمة لأن الجهات الامنية تتحدث عن محاولات لـ"حزب الله" لاختطاف اسرائيليين أُحبطت في الفترة الاخيرة، وعن استمراره في عادته بتوجيه ضربة إلى اسرائيل انتقاما لمقتل عماد مغنية.

    وأفادت تلك المصادر بأن الموساد الاسرائيلي و"الشاباك" أوعزا إلى سبعة ضباط سابقين من اسرائيل بترك الدول التي يوجدون فيها والعودة فورا إلى اسرائيل لأن اسماءهم وجدت على قائمة حصلت عليها اسرائيل يُعتَقد أنها أُعدت على يد "حزب الله". والضباط المذكورون يروجون لبيع أسلحة وتقنيات حربية متطورة في دولٍ لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية، ومنها دول عربية وإسلامية.

    الجريدة الكويتية

    09/09/2008

    خطة الحرب الإسرائيلية على لبنان: غزو بري يخرج "حزب الله" ويهجر الجنوبيين إلى سوريا

    120 مقاتلة تضرب ثكنات الجيش والمقار الرسمية للدولة
    فرق كوماندوس عبرية تتولى تصفية قادة الحزب والحلفاء في مختلف المناطق
    خطة الحرب الإسرائيلية على لبنان: غزو بري يخرج "حزب الله" ويهجر الجنوبيين إلى سوريا

    خلفت حملة التهديدات المضادة التي اطلقها الامين العام لحزب الله حسن نصرالله رداً على تهديدات زعماء اسرائيل غير المسبوقة ضد لبنان لدى طائفته الشيعية بشكل عام ولدى نحو 700 ألف من ابنائها من سكان الجنوب المحاذي لحدود الدولة العبرية الذين اكتووا طوال نيف واربعة عقود من الزمن بنيران المجازر والخراب والتهجير، رعباً حقيقياً من ان تقوم اسرائيل بغزو جديد للاراضي اللبنانية قد يكون اشد شراسة وهولاً من غزو عام 1982 الذي وصل الى بيروت لاخراج الفلسطينيين من كل لبنان وتشتيتهم في خمس عشرة دولة، والا - حسب رجال اعمال شيعيين في افريقيا وفرنسا - لما كان زعيم "حزب الله" بلغ في تهديداته تلك حدوداً لم يبلغها من قبله أي مسؤول عربي بتدمير الفرق العسكرية البرية الخمس التي اعلن وزير الدفاع العبري ايهود باراك استعداده لارسالها الى لبنان, بل وبتدمير الكيان الصهيوني الغاصب نفسه.

    وقالت اوساط شيعية معارضة لحزب الله في بيروت ان استدراك نصر الله شططه في الذهاب بعيداً جداً في تهديداته بتدمير الكيان العبري بقوله انه لا يستهين بالتهديدات الاسرائيلية ولا يستخف بها داعياً رعاياه الى عدم الخوف والقلق والهلع لانه يتعاطى معها بجدية (كما قال), بعدما كان استرسل في وصف تلك التهديدات العدوة بانها للاستهلاك الداخلي الاسرائيلي ولتغطية الصراع على السلطة فيه, كان اكثر وقعاً على المواطنين الشيعة واشد ترهيباً من تبجحات تدمير الكيان الغاصب وتدمير الجيش الاسرائيلي الغازي, اذ جاء ذلك الاستدراك بمثابة تأكيد بل جزم بأن اسرائيل ستنفذ تهديداتها وبأن فرقها العسكرية الخمس لن تدمر وبأن الكيان الغاصب لن يزول, خصوصاً وان مثل هذه العبارات البعيدة عن الواقع تذكر بتصريحات صدام حسين عشية احتلاله الكويت عندما هدد بتدمير الكيان الصهيوني بصواريخه وبتهديدات محمود احمدي نجاد بازالة الدولة العبرية من الوجود, وبعبارات بشار الاسد الهوائية بان سورية ستسترد الجولان بالقوة في حال فشل استرجاعها بالديبلوماسية والمفاوضات, وهذه كلها اقوال لا يمكن الاعتداد بها او البناء عليها, في منع الآلة الحربية الاسرائيلية من تحويل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت الى ارض محروقة هذه المرة.

    خطة إسرائيل على 9 محاور

    وفندت مصادر عسكرية في حلف شمال الاطلسي في بروكسل تعقيباً على التهديدات الاسرائيلية الاخيرة بغزو بري للبنان يعقب "غزوا جوياً مفرطاً في القوة", ما ستقوم عليه خطة الحرب الاسرائيلية المقبلة على لبنان استناداً الى اخطاء حرب يوليو عام 2006 موضحة ان تلك الخطة ستعتمد تسعة محاور في شنها حرباً ناجحة تنتهي في ستة اسابيع او شهرين في أبعد تقدير هي:

    1- استخدام اوسع واشد كثافة مما استخدمته اسرائيل في الحرب الماضية لسلاحها الجوي بحيث تزج في المعركة منذ بدايتها اكثر من 20 سرباً من المقاتلات والقاذفات يبلغ مجموعها ما بين 80 و120 طائرة دفعة واحدة, بعدما تبين لها في حرب يوليو ان استخدامها المقنن لسلاح الجو باعداد متواضعة وطلعات متقطعة وليست مستمرة على مدار الساعة, سمح لمقاتلي "حزب الله" حتى في القواعد الغربية من الحدود مع الدولة العبرية بالاستمرار في القتال وبتدمير عدد مهم من الدبابات, في الوقت الذي لو كانت استخدمت فيه مقاتلات اكثر لكانت معارك مارون الراس وبنت جبيل والقواعد المحيطة بها مثلاً التي شهدت مقاومة عنيفة من مقاتلي "حزب الله" قضي عليها وفتحت الطريق امام سلاح البر للتقدم بسهولة ومن دون مقاومة تذكر.

    2- كانت تعليمات القيادتين العسكريتين الجوية والبرية الاسرائيليتين في الحرب الماضية تقضي بتجنب مفرط للمدنيين وبعدم استهداف القرى والمدن بشكل جماعي والتركيز فقط على المواقع العسكرية لحزب الله اولاً ثم على المنازل التي تنطلق منها الصواريخ او التي يحتمي بها المقاتلون, اما في الحرب المقبلة فلن تكون هناك قيود على الجيش الاسرائيلي في استهداف قرى برمتها, ومن هنا يأتي تأكيد ايهود باراك على ضرورة الغزو البري (خمس فرق قوامها أكثر من 30 ألف جندي) استناداً الى الارض المحروقة لجنوب لبنان التي ستدمرها الطائرات والصواريخ وتسويها بالارض. 3 - ان الخطة البرية الجديدة ستتجنب الخطأ الفادح الذي ارتكبته خطة الاقتحام البري للقرى المحاذية للحدود في الحرب السابقة, اي ان سلاح الدبابات وفرق المشاة البرية لن تدخل مارون الراس وسواها من المواقع التي شهدت مقاومة مستميتة من مقاتلي "حزب الله" ولن تعرض الآليات للقذائف الحديثة المضادة للدروع التي ابلت بلاء حسنا في تلك المعارك السابقة, وانما سيجري تطويقها مع استمرار تقدم الدبابات من دون خوض معارك برية عنيفة, لان الطيران سيتولى الأمر هذه المرة بشكل مكثف جداً, فيما يستمر التقدم البري على ثلاثة محاور: شمالاً نحو عمق البقاع, وجبلاً للسيطرة على قواعد الحزب في البقاعين الاوسط والشمالي وصولاً الى الجبال المشرفة على بعلبك وضواحيها, وساحلا لتطويق بيروت ودخول الضاحية الجنوبية بعد تحويلها الى خراب وتفريغها من سكانها المدنيين.

    النزوح هذه المرة إلى سورية

    4 - ستعمد قوات الجو والبر العبرية منذ اللحظة الأولى للحرب الى سد كل المنافذ الواصلة بين شمال نهر الليطاني وجنوبه, وكذلك سد المنافذ والطرقات بين البقاع الغربي وشمال الليطاني لمنع وصول اي امدادات عسكرية الى "حزب الله" وانزال قوات مجوقلة فوق مناطق ومعابر سلسلة الجبال الشرقية اللبنانية الفاصلة بين لبنان وسورية لمنع اي تسريب للسلاح والصواريخ.

    5 - تعتمد خطة الجيش الاسرائيلي الجديدة على رفض المناطق السنية والدرزية والمسيحية استقبال المهجرين الشيعة البالغ عددهم نحو 700 ألف كما فعلت في حرب يوليو الاخيرة بسبب التأثيرات النفسية التي خلفها اجتياح "حزب الله" في أيار الماضي لبعض تلك المناطق والتنكيل بأهاليها وإذلالهم, ما سيدفع بهذه الكتلة البشرية الهائلة الى النزوح نحو سورية من البقاعين الاوسط والشمالي حيث سيترك الجيش الاسرائيلي بعض معابر العبور اليها مفتوحة عن قصد.

    ضرب الجيش وقياداته

    6 - تلحظ خطة الحرب الاسرائيلية الجديدة تدمير معظم ثكنات الجيش اللبناني في الجنوب والبقاع وبيروت والساحل, ولن تستثني ضرب قيادة الجيش ووزارة الدفاع في شمال - شرقي العاصمة (منطقة اليرزة) كما ان القصر الجمهوري في بعبدا والسراي الحكومي في قلب العاصمة ومبنى مجلس النواب قد تكون من بين اهداف القصف الأولى وكذلك مراكز سكن قادة "حزب الله" وحركة امل والاحزاب والتيارات الحليفة لها في بيروت والضواحي وفي طرابلس وصيدا وصور بعد اعتبار الدولة اللبنانية برموزها المؤيدة لحزب الله شريكة له في كل ما يتخذه من خطوات.

    7- ستعمد فرق مشتركة من قوات "غولاني" الاقوى في الجيش العبري، وهي فرق كومندوس مجربة في عمليات اغتيال في بيروت وتونس واوغندا ومناطق اخرى من العالم، ومن الاستخبارات العسكرية العبرية الى اقتحام اكبر عدد من منازل وملاجئ قادة "حزب الله" وحركة امل والحزب السوري القومي الاجتماعي والتيار العوني وحلفائهم في طرابلس والبقاع وزغرتا والجنوب لاعتقالهم او قتلهم، بعد فتح طرقات هروب الى آلاف العناصر من جماعتهم الى سورية مع توجيه انذارات الى قادة في 14 آذار الحاكمين بالامتناع عن مساعدة أو ايواء أي من هؤلاء القادة تحت طائلة المصير نفسه.

    8 - تتوقع خطة الحرب الاسرائيلية الجديدة سقوط ما بين 800 و1400 قتيل وجريح في صفوف القوات البرية الاسرائيلية في هذه الحرب كما تتوقع سقوط ما بين 350 و650 قتيلاً وجريحاً داخل اسرائيل من جراء تساقط صواريخ "حزب الله" في الايام العشرة الأولى لبدئها (رئيس كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية التي تمثل "حزب الله" في مجلس النواب محمد رعد هدد الاثنين الماضي باطلاق احد عشر الف صاروخ على اسرائيل).

    9 - تتوقع تقديرات الخبراء العسكريين الاسرائيليين والاطلسيين والغربيين ان تستمر الحملة العسكرية الاسرائيلية المتوقعة خلال الاسابيع القليلة المقبلة ما بين 50 و60 يوماً اذ ان عنف الهجوم غير المسبوق سيحدد مصير المعركة خلال اسبوعين فقط, والباقي سيكون لتنظيف المناطق من المقاتلين".

    السياسة الكويتية

    08/26/2008

    إسرائيل نشرت "حزام صواريخ" حول حدودها ومدنها وتستعد لشن الحرب الأعنف "الأخيرة مع لبنان"

    باراك قد يفاجئ العالم بطلب سحب "يونيفيل" وواشنطن تؤيد مقاطعته غراتسيانو

    إسرائيل نشرت "حزام صواريخ" حول حدودها ومدنها وتستعد لشن الحرب الأعنف "الأخيرة مع لبنان"

    كشفت اوساط دفاعية اعلامية في لندن النقاب امس عن ان سلاح الصواريخ الاسرائيلي نشر خلال الاسابيع الستة الماضية اكثر من اربعين بطارية صواريخ ارض - جو مضادة للصواريخ على طول حدوده الشمالية مع لبنان, فيما عزز دفاعاته الصاروخية حول المنشآت الكيماوية في المدن الساحلية الاسرائيلية, وضاعف حماياته لقواعده وثكناته العسكرية والامنية في مختلف انحاء البلاد, في خطوة تشبه اجراءاته الدفاعية التي اتخذها بعيد اندلاع حرب يوليو العام 2006 مع "حزب الله" حينما فوجئ بانهمار الاف الصواريخ ايرانية وسورية الصنع ذات المديات المختلفة على مدنه ومستوطناته من حدوده مع لبنان وصولاً الى اعماق لم تتعرض في اي وقت سابق الى هجمات من اي طرف عربي منذ نشأة الدولة العبرية قبل ستين عاماً الا من بعض الصواريخ العراقية العام 1991 ولكن بشكل محدود جداً وغير فاعل.

    وقالت الاوساط ان مواقع تخصيب اليورانيوم لصناعة الاسلحة النووية في وسط اسرائيل وغربها وقرب وادي الاردن, "في منأى عن أي اصابات لانها منشآت تحت الأرض لا يمكن لصواريخ ايران "حزب الله" الوصول اليها, كما ان المفاعلات النووية العبرية في ديمونة وسواها هي الاخرى تقع على اعماق كبيرة, وفي حال تعرضها للصواريخ, فانه لن يصاب منها إلا المباني الخارجية".

    واكدت الاوساط الدفاعية الاعلامية البريطانية ل¯"السياسة" في لندن ان الجيش الاسرائيلي" نشر عشرات بطاريات صواريخه المضادة للصواريخ من نوعي "باتريوت" الاميركي "وحالوتس" محلي الصنع وانواع اخرى اميركية واوروبية على مسافات متفاوتة من الحدود مع لبنان لحماية المستوطنات القريبة من صواريخ "حزب الله" قصيرة المدى التي يمكن ان تنطلق من شمال وجنوب نهر الليطاني والتي تبلغ مدياتها ما بين 15 و25 كيلومتراً, فيما وزعت ما وراء تلك المستوطنات في الجليل بطاريات اخرى باعماق تتراوح ما بين 40 و120 كيلومترا لصد صواريخ متوسطة وبعيدة المدى استخدمها الحزب الايراني في الحرب الاخيرة بكميات قليلة وبخبرة تصويب متواضعة كما انها نشرت مجموعات من صواريخ ارض - أرض أميركية واوروبية الصنع تتراوح مدياتها ما بين 30 و100 كيلومتر وتحمل رؤوساً تقليدية شديدة التدمير لضرب اهداف في الاراضي اللبنانية حتى في وسط البقاع الاوسط وسلسلتي الجبال الشرقية والغربية اللبنانية".

    واعربت الاوساط البريطانية عن اعتقادها استناداً الى خبراء اسرائيليين عسكريين ان" اي حرب مقبلة مع لبنان سيستخدم الاسرائيليون فيها انواعاً مختلفة من صواريخ أرض - أرض متوسطة وبعيدة المدى للمرة الأولى في تاريخ حروبهم مع العرب, كما انهم سيستخدمون صواريخ جو - ارض غير معروفة بعد خارج الترسانة الاميركية يمكن توجيهها من القاذفات المقاتلات العبرية عن ابعاد تتراوح ما بين 20 و60 كيلومتراً الى اهدافها, ولها قدرة تدميرية هائلة شبيهة بالقنابل التي استخدمها سلاح الجو الاسرائيلي خلال الايام القليلة التي سبقت وقف اطلاق النار في حرب يوليو قبل عامين في الضاحية الجنوبية من بيروت, مركز قيادة "حزب الله" وضد قواعد عسكرية واقتصادية واجتماعية له في الجنوب والبقاعين الاوسط والشمالي.

    الحرب الاعنف

    ووصفت الاوساط الدفاعية في لندن الحرب الاسرائيلية المقبلة على لبنان بانها "ستكون الاعنف في تاريخ الحروب الاسرائيلية ضد العرب, لسببين اولهما تطور القدرات التدميرية التي ضوعفت مرات عدة في الصواريخ والقنابل الموجهة بالليزر من الطائرات وفي قذائف الدبابات وبطاريات مدافع الميدان طويلة ومتوسطة المدى, والثاني لمحاولة القضاء نهائياً على ترسانة "حزب الله" العسكرية وبناه التحتية في مختلف اوجهها, اذ ان الاسرائيليين مصممون حسب تأكيدات خبرائهم العسكريين على عدم خوض حرب اخرى مع دولة صغيرة مثل لبنان والا فقد جيش الدفاع الاسرائيلي هيبته امام دول المنطقة الاخرى الاكثر قدرة والاكبر قوة, مثل سورية وايران وتحول الى مكسر عصا انظمة الارهاب ومحور الشر ما قد يضطره الى فتح ترسانته غير التقليدية (النووية والكيماوية والبيولوجية) للرد على استقواء تلك الانظمة".

    دعوة الرعايا لمغادرة لبنان

    وحول ارتفاع حدة التهديدات الاسرائيلية للبنان حكومة وشعبا وجيشا ومقاومة (حسب البيان الوزاري اللبناني الاخير) وظهور مخاوف حقيقية لدى بعض الديبلوماسيين الغربيين في كل من تل ابيب وبيروت, اكد ديبلوماسي بريطاني قريب من وزارة الخارجية في لندن ل¯"السياسة" امس ان دولاً اوروبية وعربية تستعد لدعوة رعاياها الموجودين في لبنان الى مغادرته قبل منتصف سبتمبر المقبل وذلك وسط معلومات متزايدة لدى عواصم تلك الدول حول اقتراب وقوع احداث خطيرة قد تبدأ بنزاع داخلي محدود وتتطور الى مواجهة اقليمية عسكرية بين لبنان واسرائيل.

    موجة تفجيرات واغتيالات

    وقال الديبلوماسي ان معلومات استخبارية غربية ترد منذ اسابيع من بيروت وتل ابيب "تحذر من موجة تفجيرات او اغتيالات تطول مصالح ديبلوماسية واقتصادية وديبلوماسيين غربيين وعرب في لبنان او شخصيات لبنانية بارزة كمقدمة لتفجير الاوضاع الداخلية بعدما جرى ابراز السلفيين بشكل مضخم تبعه تفجير حافلة الركاب في طرابلس الاسبوع الماضي بعدد من عناصر الجيش اللبناني للايحاء بأن هؤلاء السلفيين عادوا الى اعمالهم الارهابية", الا ان تلك المعلومات الاستخبارية اعربت عن قناعتها بان "اطرافاً لبنانية داخلية اخرى مثل "حزب الله" والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث كانت وراء هذا التفجير للصقه بالسلفيين في محاولة للقضاء عليهم بواسطة الجيش اللبناني الذي يبدو ان قيادته تمتلك المعلومات الغربية نفسها عن الجهة الفاعلة الحقيقية".

    باراك يسحب "يونيفيل"

    وحذر ديبلوماسي خليجي في الامم المتحدة في نيويورك امس من ان يكون قطع اتصالات وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك مع قيادة القوات الدولية (يونيفيل) في جنوب لبنان منذ اشهر عدة مقدمة لتبرير مفاجأة المنظمة الدولية والعالم بطلب سحبها من الاراضي اللبنانية لشن حرب ارتفعت حدة التمهيد لها خلال الايام الخمسة الماضية مداورة على ألسن كبار المسؤولين في تل ابيب وعلى رأسهم رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع باراك نفسه ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس هيئة الاركان العسكرية الجنرال غابي اشكنازي لتبلغ ذروتها في الانتقال من حصر التهديدات عادة بحزب الله الى التهديد باعتبار الدولة اللبنانية بكامل مؤسساتها السياسية والعسكرية والاقتصادية اهدافاً للحرب المقبلة بعدما سلمت رئاستا الجمهورية ومجلس الوزراء "حزب الله" قرار الحرب منفرداً- حسب ديبلوماسي اسرائيلي في نيويورك - حسبما ورد في البيان الوزاري لحكومة فؤاد السنيورة الجديدة "في ما يشبه تسليم الحكومة اللبنانية في اواخر الستينات منظمة التحرير الفلسطينية قرار الحرب على اسرائيل بموجب اتفاق القاهرة".

    ونقل الديبلوماسي الخليجي عن احد كبار معاوني الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قوله ان ايهود باراك يقاطع قيادة القوات الدولية في جنوب لبنان منذ مارس الماضي وهو مذ ذلك الحين يرفض استقبال قائد "يونيفيل" الجنرال كلاوديو غراتسيانو الايطالي الجنسية لاتهامه بالانحراف عن مهمته التي خوله اياها مجلس الامن لتطبيق القرار 1701 وبالتواطؤ مع قيادتي "حزب الله" والجيش اللبناني اللتين تمنعان التقيد ببنود هذا القرار سواء لناحية مصادرة اسلحة الحزب الايراني التي تتدفق من منطقة شمال الليطاني الى جنوبه او منع عناصره الميليشاوية من العودة الى قرب الخط الازرق الفاصل بين لبنان واسرائيل بعدما تكبدت اسرائيل في حرب يوليو العام 2006 خسائر كبيرة من اجل تحويل تلك المنطقة الى ارض خالية من اسلحة وعناصر الحزب وبعدما اجهد المجتمع الدولي في اصدار قرارات بهذا الشأن ناهيك عن ان غراتسيانو يحاول باستمرار تفسير تلك البنود على هواه وتجنب استخدام صلاحياته الدولية لتطبيقها على كامل الاراضي اللبنانية بما في ذلك منع تهريب السلاح من الحدود السورية الى لبنان حتى ولو لم يلحظ القرار 1701 آلية لوجستية لذلك".

    لا حاجة للقوات الدولية

    وكشف معاون كي مون للديبلوماسي الخليجي النقاب عن ان ايهود باراك وقائد اركان الجيش الاسرائيلي "رفضا طلبات من الامين العام للامم المتحدة بان يستقبلا غراتسيانو طوال الاشهر الخمسة الماضية مرفقين رفضهما بشن حملة عنيفة عليه وعلى قيادته, معتبرين ان القرار 1701 سقط ما يعني انتفاء ضرورة وجود قوات دولية فاصلة بين اسرائيل وحزب الله والجيش اللبناني ومن المستحسن والحال هذه انسحاب تلك القوات من جنوب لبنان طوعاً, وإلا يبدو ان وزير الدفاع الاسرائيلي باراك سائر باتجاه طلب سحبها تمهيداً للحرب, تماماً كما فعل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر العام 1967 بسحب القوات الدولية من سيناء كمقدمة لاشتعال الحرب مع اسرائيل.

    وابدى الديبلوماسي الخليجي في اتصال به من لندن امس خشيته من عدم تدخل الادارة الاميركية مع باراك لحضه على انهاء قطيعته لقائد القوات الدولية في جنوب لبنان, رغم مطالب كي مون الملحة منها للتوسط في هذا الأمر, ما يحمل على الاعتقاد ان جماعات بوش وخصوصاً نائبه ديك تشيني التي آلمها البيان الوزاري اللبناني الذي وافق حلفاؤها في بيروت من قادة "14 آذار" على صياغته لصالح "حزب الله" باتت متقبلة توجهات قادة اسرائيل السياسيين والعسكريين والامنيين الذين حفت نعالهم على طريق تل ابيب - واشنطن خلال الشهرين الماضيين, نحو تلزيم ايهود باراك وقادته العسكريين مهمة تطبيق بنود القرار 1701 التي اهملتها قوات الامم المتحدة حتى الان, والتي ادى هذا الاهمال الى سيطرة "حزب الله" على الدولة اللبنانية بصورة شبه كاملة, وهو امر لم يكن في حسبان ادارة جورج بوش ولا حكومة اسرائيل بأن يتحول لبنان الى ايران اخرى او سورية ثانية على حدود الدولة العبرية.

    مقدمة طبيعية للحرب

    ونسب الديبلوماسي الخليجي الى مستشار كي مون قوله "اننا بتنا واثقين من ان حملة التهديدات الاسرائيلية غير المسبوقة الاخيرة للدولة اللبنانية ما هي الا مقدمة طبيعية في مثل هذه الحالات لاقدام باراك وآلته العسكرية على حرب شاملة على لبنان تحت ستار تطبيق القرارين 1701 و1559 اللذين عجزت الامم المتحدة عن الاضطلاع بمسؤولية تطبيقهما, ستدفع نتائجها به الى سدة رئاسة الحكومة خلفاً لايهود اولمرت الذي اعلن اعتزاله قبل اسابيع كما ستنقذ الدولة العبرية والدول العربية المصرة على انهاء دور "حزب الله" في لبنان من أفكاره وطموحات مرة واحدة وإلى الابد.

    السياسة الكويتية

    08/25/2008

    ضرب إيران لا يقلق إسرائيل بل ردّها

    ضرب إيران لا يقلق إسرائيل بل ردّها

    تشير المعلومات الواردة من القدس المحتلة وواشنطن على عدد من المصادر الديبلوماسية الغربية المطلعة الى ان اسرائيل صارت متأكدة من تقلص احتمال توجيه الرئيس جورج بوش ضربة عسكرية جوية وصاروخية قاسية جداً الى المنشآت النووية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبناها التحتية العسكرية والامنية والاقتصادية. فولايته الرئاسية شارفت نهايتها. و"مغامرته" العراقية كما يصفها اخصامه الاميركيون قبل غيرهم لم تحقق المأمول منها. فضلاً عن انها طالت كثيراً ولا أحد في واشنطن وفي المنطقة يستطيع ان يتكهن بموعد محدد لنهايتها. وحربه على افغانستان "القاعدة" و"الطالبان" بدأت تتخذ منحى خطراً بعد النجاح الذي حققته في سنواتها الأولى وخصوصاً بعد نجاح "الطالبان" في اعادة بناء قواتهم واستعادة محفزاتهم على القتال ضد أميركا وحلفائها محتلي الارض الافغانية حتى الاستشهاد. والوضع في باكستان النووية مقلق جداً لأنه منفتح على كل انواع التطورات بدءاً بالحرب الاهلية مروراً بالانقلاب العسكري من جديد وانتهاء بسيطرة الاسلاميين ذوي الصلة بالارهاب الحديث على ترسانة نووية من شأن استخدامها او التلويح باستخدامها ارعاب المنطقة والعالم.

    أما في الداخل الاميركي حيث المعارضة الأكبر لبوش بسبب حرب العراق فإن آخر ما يحتاج اليه المقيم في البيت الابيض هو حرب جديدة غامضة النتائج على ايران وخصوصاً في مرحلة انتخابات رئاسية مهمة. ذلك انها قد تتسبب بهزيمة ساحقة لمرشح حزبه الجمهوري فيها جون ماكين ومرشحيه في الانتخابات التشريعية الأخرى المرافقة لها، الأمر الذي قد يوقع هذا الحزب في ورطة بل في هوة لن يكون في مقدوره الخروج منها قبل سنوات طويلة يقدرها العارفون باميركا بعشرين.

    لكن المعلومات نفسها، تشير في الوقت نفسه الى ان خوف اسرائيل من الجمهورية الاسلامية الايرانية النووية يزداد مع مرور الوقت وخصوصاً في ظل تسجيل الاخيرة نجاحات واختراقات مهمة في المنطقة، لم يعد من السهل تغييرها. وسيظل يزداد رغم محاولات بعض اصحاب النظريات التآمرية دعوتها الى عدم الخوف لأن هناك متسعاً من الوقت لالتقاء مصالحها مع المصالح الايرانية كون الدولتين او الأمتين اقليتين ينظر اليهما العالم العربي والاسلامي بغالبيته بكثير من العداء. وسيظل يزداد أيضاً رغم تعهد اميركا حماية اسرائيل من كل اعتداء خارجي يمكن ان تتعرض له. وقد يكون هذا الازدياد حصل بعد تأكد اسرائيل من ان اميركا يمكن ان تهزم أو بالأحرى تفشل أو أن لا تنتصر وتالياً ان تحاول تعويض خسارتها بالتفاوض والتحاور مع الذين تسببوا بها لها.

    كيف ستعالج اسرائيل الخوف المقيم من ايران النووية؟

    المعلومات الواردة من القدس المحتلة وواشنطن على المصادر الديبلوماسية الغربية المطلعة اياها تشير أولاً الى ان اسرائيل أعدت كل الخطط الضرورية والعملانية لتوجيه ضربة عسكرية جوية الى المنشآت النووية الايرانية. وتشير ثانياً الى ان الوحدات العسكرية الاسرائيلية التي ستكلف تنفيذ الضربة في حال اتخذ مجلس الوزراء قراراً بذلك اجرت كل التدريبات اللازمة وخلصت في نهايتها الى نتيجة مهمة هي ان النجاح فيها مؤكد أو شبه مؤكد او على الاقل غير مستحيل. لكن المعلومات نفسها تشير ثالثاً الى أمر يشغل بال اسرائيل وهو رد ايران الاسلامية على هذه الضربة. فهي تعرف ان النظام الاسلامي في طهران سيرد وانه يملك قدرة الرد الموجع وربما المدمر رغم ما ستلحقه بايران الضربة الاسرائيلية من دمار ووجع وضحايا. لكنها لا تعرف اذا كان الرد سيكون مباشراً اي تقوم به ايران بواسطة صواريخها أو غير مباشر ويقوم به حلفاء ايران في لبنان وفلسطين وفي مقدمهم "حزب الله" صاحب الـ"40" الف صاروخ و"حماس". كما لا تعرف اي دور سيكون لسوريا "حليفة" ايران في هذا الرد. ولا تعرف ايضاً اذا كان الرد سيشمل القوات الاميركية في المنطقة والدول الغربية الحليفة لأميركا ام سيقتصر عليها. ولا تعرف الطريقة التي قد تساعدها بها اميركا في حال احتاجت الى المساعدة. طبعاً يعرف المسؤولون العسكريون الاسرائيليون ان في امكان قدراتهم العسكرية الحد من "الخراب" الذي لا بد ان يحدثه الرد الايراني، اذ في استطاعتها اعتراض ربما سبعة الى ثمانية صواريخ من كل عشرة تطلق. لكنهم لا يعودون واثقين من ذلك اذا كان الرد على الضربة الاسرائيلية لايران سيكون من لبنان وعبر "حزب الله". ذلك ان صواريخه كما اثبتت حرب 2006 ستنهمر كالمطر على كل انحاء اسرائيل ولن يكون في وسع الاخيرة تعطيلها كلها لأن ذلك ببساطة مستحيل.

    كيف ستعالج اسرائيل هذا الأمر في حال قررت الضربة؟

    لا أحد يعرف، تجيب المصادر الديبلوماسية المطلعة نفسها على الأقل حتى الآن. لكنها تلفت الى ان اسرائيل ربما تعتقد ان ايران "ستفلت" "حزب الله" وصواريخه عليها كي لا تورط نفسها في حرب سافرة مع اميركا وخصوصاً ان ضررها سيكون ثابتاً وأكيداً. وتلفت في الوقت نفسه الى ان اسرائيل ربما تقرر البدء بـ"حزب الله" فتشن عليه حرباً "تقضي" على صواريخه وربما على جسمه العسكري الأمر الذي يسهل اما توجيه ضربة عسكرية الى ايران في الوقت نفسه او بعد ذلك بقليل واما توجه ايران الى التجاوب مع العروض "السخية" التي قدمها اليها المجتمع الدولي بغية ايجاد حل للمشكلة التي يثيرها للعالم ملفها النووي.

    في اختصار لا يمكن التحدث من الآن بصراحة ووضوح عن خيارات نهائية في كل الموضوعات المثارة في هذا التحليل المعلوماتي. لكن ما يمكن الاشارة اليه هو ان الخريف المقبل وتحديداً مطلعه قد يكون موعد حسم اسرائيل خياراتها الايرانية كلها ومعها الخيارات الاقليمية المتفرعة منها فلسطينية كانت أو لبنانية أو سورية.

    سركيس نعوم

    النهار

    08/11/2008

    مقالات عن الصهيونية

    <subpages />