الصهيونية

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    وثيقة عسكرية إسرائيلية تدعو لضرب إيران والتفاوض مع سوريا

    طائرات الصهاينة
    zionist_airplanes.468px.001.jpg
    Zionist Airplanes



    سلطت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الأحد الضوء على وثيقة سرية قامت بإعدادها المؤسسة العسكرية في تل أبيب وتوصي بضرورة وضع خطط طوارئ لمهاجمة إيران، والتوصل لاتفاق مع سوريا يشتمل علي مغادرة مرتفعات الغولان والعمل علي منع إقامة الانتخابات الجديدة في السلطة الفلسطينية، حتى إذا كان يعني ذلك الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة.

    وقالت الصحيفة أنه سيتم عرض تلك الوثيقة على مجلس الوزراء الشهر القادم كجزء من تقييم الموقف السنوي لمجلس الأمن القومي.

    وحذرت الوثيقة أيضا من أنّ إسرائيل قد تجد نفسها في عام 2009 في مواجهة الخطر النووي الإيراني بمفردها، بسبب التقارب الذي قد يحدث بين الولايات المتحدة وإيران والعالم العربي الأمر الذي سيعمل أيضا علي تقويض تفوق إسرائيل العسكري.

    كما حذرت من انهيار محتمل للسلطة الفلسطينية، ما سيعمل على قتل حل إقامة الدولتين بشكل فاعل. وجاء على رأس التهديدات التي وردت بالوثيقة مسألة التهديد الإيراني على استمرارية وبقاء إسرائيل ثم تلاه تهديد الخطر الاستراتيجي للقذائف والصواريخ طويلة المدى التي تمتلكها العديد من الدول في المنطقة.

    وقالت الوثيقة أن إسرائيل تواجه تلك التهديدات تقريبا بمفردها، مضيفةً أنه من الضروري العمل على تعبئة المجتمع الدولي وكسب التعاون الإقليمي، والإدارة الأميركية الجديدة فرصة سانحة لتحقيق ذلك.

    وتشير الوثيقة إلى أن إسرائيل تمتلك نافذة محدودة يمكنها أن تتحرك من خلالها قبل أن تتمكن إيران من إمتلاك أسلحة نووية وتفرض هيمنتها إقليميا. لذا يتوجب على إسرائيل – بحسب ما حثت الوثيقة – أن تضع الخيار العسكري ضد طهران، في حالة تخلت دولا أخرى عن الصراع. وتنصح المؤسسة العسكرية مجلس الوزراء بأن يعمل في الخفاء على وضع خطط طارئة للتعامل مع إيران النووية.

    كما أوصت الوثيقة بالتعاون الوطيد مع الولايات المتحدة لمنع التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران قد يكون سببا في تقويض الفوائد الإسرائيلية.

    كما حذرت الوثيقة من أنه بعد انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في التاسع من كانون الثاني عام 2009 ، فإنه قد يختفي تماما من على الساحة السياسية، وهو ما قد يؤدي إلي تمزق السلطة الفلسطينية.

    ونتيجة لاحتمالية حدوث ذلك، مع الخوف من احتمالية فوز حركة حماس بالانتخابات الجديدة، أوصت الوثيقة بضرورة عمل إسرائيل على منع إقامة الانتخابات الفلسطينية، حتى إذا وصل الأمر للدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

    كما حثت الوثيقة على أهمية استمرار إسرائيل في ممارسة الضغوطات على حركة حماس من أجل عزلها وإضعافها، وفي ذات الوقت العمل على تدعيم بدائلها.

    وجاء في الوثيقة " إذا انهارت الهدنة ، وتواصل الصراع في قطاع غزة ، فإن إسرائيل ستكون مطالبة بالإطاحة بحكم حماس هناك ".


    أما في ما يختص سوريا ، فقد حثت الوثيقة على أهمية التوصل لاتفاق مع دمشق برغم الثمن الكبير الذي قد تدفعه إسرائيل في سبيل ذلك، فالمؤسسة العسكرية تعتقد أن إخراج سوريا من الصراع أمر سوف يساعد في ذات الوقت أيضا علي التوصل لاتفاق مع لبنان، وبذلك تتمكن إسرائيل من إضعاف المحور المتطرف الذي يضم كل من إيران وسوريا وحزب الله وحماس.

    وقالت الوثيقة أن على إسرائيل أيضا دعم الفصائل المعتدلة في لبنان خلال انتخابات العام المقبل البرلمانية، لكن ليس على حساب المصالح الإسرائيلية. وفي نفس الوقت، ستكون إسرائيل مطالبة بتعزيز موقفها الرادع تجاه "حزب الله" وتبني موقف أقل تشددا من عمليات تهريب الأسلحة التي يقوم بها التنظيم الشيعي اللبناني. كما قدمت الوثيقة عدد من الخطوات لتقوية العلاقات الإسرائيلية بالبلدان العربية السنية المعتدلة وبخاصة المملكة العربية السعودية.

    في ذات الوقت قالت الوثيقة أن الأردن تمر بأزمة سياسية واقتصادية حادة، وقالت " إن تقوية وتعزيز علاقاتنا بالأردن أمر ضروري ومحوري بالنسبة لأمن إسرائيل".

    وفيما يتعلق بالإدارة الأميركية الجديدة، حذرت الوثيقة من أن الولايات المتحدة مهتمة بتأسيس تحالف إقليمي ودولي ضد إيران، وأن إسرائيل قد تكون الدولة التي تتحمل فاتورة هذا التحالف.

    وحثت الوثيقة في نفس الوقت على ضرورة عمل إسرائيل على إقناع الإدارة الجديدة في واشنطن بدعم المحادثات مع سوريا، وهي المحادثات التي عارضتها إدارة بوش.

    كما حذرت الوثيقة من أن الولايات المتحدة تقوم بتسليح دولا عربية معتدلة وبخاصة مصر والمملكة العربية السعودية، وقالت " في طريقة لتقويض حافة قوات جيش الدفاع الإسرائيلي وبخاصة في الجو، يجب على إسرائيل الإقدام علي منع حدوث ذلك بقدر الإمكان".

    كما شددت الوثيقة على أهمية تفادي الدخول في حرب استنزاف أو صراع على جبهتين مع "حزب الله" وحماس في نفس الوقت، بل تعمل علي احتواء الاستفزاز بدلا من أن الانسياق وراء العمليات الانتقامية التي قد تصعد من الموقف.

    وكالات

    23/11/2008

    مقالات عن الصهيونية

    <subpages />