السنيورة: "حزب الله" يعتبر عون درعًا له

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

(hezbollah)

السنيورة: "حزب الله" يعتبر عون درعًا له

السنيورة: "حزب الله" يعتبر عون درعًا له

أكد الرئيس فؤاد السنيورة ان النائب ميشال عون يريد وزارة سيادية لتكتله وهو يعتبر أنه يمثل المسيحيين في لبنان بدلا من الرئيس اللبناني أو غيره، ويظن أنه يجب أن يحصل على التعويض عن خسارته بما أنه لم يصبح رئيسا". لافتًا إلى أن "حزب الله" يعتبر عون درعا بما أنه يعطيه تمثيلا أوسع في البلاد. لذلك لا يريدون معارضته، مشيرًا إلى أن التوصل الى حل قد يتطلب أياما أو أسابيع.

واعتبر السنيورة في حديث الى صحيفة "Der Standard" النمساوية ان إسرائيل انسحبت من الأراضي التي كانت تحتلها في لبنان، بفضل تضحيات المقاومة، باستثناء مزارع شبعا، مذكرًا بخطة النقاط السبع التي قدمها لبنان وطالب فيها بانسحاب إسرائيل وبوضع المزارع تحت وصاية الأمم المتحدة، لأن سوريا ترفض ترسيم الحدود حتى انسحاب إسرائيل من شبعا، على الرغم من وجود طرق حديثة تسهل عملية الترسيم في المنطقة المحتلة.

وشدد السنيورة، على ان لبنان يلتزم بالمبادرة العربية لكنه لن يجري مفاوضات ثنائية مع إسرائيل حتى لو انسحبت من شبعا.

وعن المفاوضات السورية الاسرائيلية، قال: "إن الوضع اللبناني خاص، هذا أمر يمكن أن تقوم به سوريا لكن الموقف اللبناني حذر في هذا المجال. لبنان بلد الأقليات ولا يمكن أن يبقى اللاجئون الفلسطينيون فيه، يجب حل المشكلة بأكملها وهذا ما التزمت به حكومتي، إذا انسحبت إسرائيل، نعود إلى اتفاق الهدنة لعام 1949 الذي ينص عليه الطائف وخطة النقاط السبع. لكن المحادثات الثنائية مستحيلة الآن".

ورأى ان مؤتمر الدول المانحة في فيينا لاعادة اعمار مخيم نهر البارد، يشكل فرصة لإعادة الأمور إلى نصابها، وإلقاء الضوء على المشاكل التي يواجهها اللبنانيون واللاجئون الفلسطينيون منذ العام 1948 عندما طردت إسرائيل الفلسطينيين من وطنهم الأم". مؤكدًا على أهمية خضوع المخيمات الفلسطينية للقانون اللبناني

فريق موقع القوات اللبناني