الجنرال

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

الملاّ عون

"من سيتطاول علينا سنقص لسانه ومن يمد يده سنقطعها"

هذا ليس الملّا عمر أو أحد آيات الله أو أحد أبواقهم في بيروت أو الصحّاف ، إنه جنرال الرابية ، نعم إنه هو ، واثق من نفسه مدركٌ طريقه. بالأمس البعيد القريب تفوه بجواهر الصمود حين قال : سنحارب بالشوك والسكاكين وسأبقى هنا وأموت هنا...الى آخر النكتة المعروفة وتعرفون تكملة قصة الهريبة المشهورة .

جنرال الرابية في حالة التوتر القصوى، لا مهدئات ولا مسكنات ولا حتى مخدرات تنفع معه ، فيللا الرابية تضج بالزعيق والتكسير والشتائم من تحت الزنار الى أقرب المقربين ، حتى السقايات والبسينات والزيز المشهور أخذوا الحيطة والحذر .

تقارير وإحصاءات جعلت وجه جنرال الرابية يمتقع باللون البرتقالي الفاقع ، معقول ؟ معقول ؟ شو هالتقارير ؟؟ مين وين بتصيروا تجيبوون ؟؟؟؟ مينوي هيدا الهبيلي يللّي عمل الإحصاء ؟؟ مطرود من التيّار ، ما بدّي إسمع كلمة عن تراجع شعبيتي وإلا بطردكن كلكن من التيار .....وووووو نقبروا من وجّي .

طلّ جنرال الرابية على الصحافيين الذين لبسوا الدروع واحتموا بما طالت أيديهم من كراسي ، أحدهم حمل حذاءه وحاول الخروج من دون أن يلاحظه حرّاس ومرافقي الجنرال الأشاوس ولكنه نال نصيبه بعد أن كمشه أحدهم ظناّ منه أنه ينوي ضرب الجنرال بحذائه ولكن تمت تخليته بعد أن تبين أن الحذاء صنع في إيران ، ظمط ....

كتلة وسطية قال !!! بدن كتلة كللن وبالقشاط......أنا الجنرال العظيم ، ممثل السبعين بالميّة بليلة ما فيا ضو قمر بيطلعلي كتلة وسطية ؟؟؟ بعتولي ورا جيجي ونونو وعبّوسي ، شو عم يعملوا بهالنهارات ؟؟؟ صايرين بيطلعوا عالمنار أكتر ما بيطلعوا عالرابية..... اقترح أحد مستشاري الجنرال المسؤول عن التسخيف السياسي أن يتم تحضير كم جديد من الأكاذيب والشائعات والفبركات وفتح قبور ومنادل لعل وعسى....

الجنرال :وينن ؟؟ العونيين : مين يا جنرال ؟؟؟ عن مين عم تسأل ؟؟؟ عن المعتقلين بالسجون البعثية ؟؟؟ الجنرال : لأ يا غشيمين

العونيين : عن اللبنانيين المنفيين والمهجرين الى إسرائيل ؟؟؟ الجنرال : للللل لأ ، ممممم مين وين بتصيروا تجيبولي هالأجوبة السخيفة ؟ العونيين : الناس يللي تركوك ويللي عم يتركوك يوم بعد يوم ؟؟؟ الجنرال بعصبية : عمرن ما يرجعوا ، الله لا يردن ،شو أنا سئلان عنن ؟؟؟؟

العونيين : طيّب مين يا قائدنا الإلهي المعظم ؟؟؟ الجنرال : هلأتنية انهبلتوا ؟؟ بطلتوا تعرفوا مين ؟؟؟ وينن الديبلوماسيي الإيرانيي الأربعة ؟؟ موضوع إجا شحمة عفطيرة من حليفنا الإلهي شو ناطرين ما بتبلشوا تهاجموا هالقوات الزعران ، معقول ننطر السيّد حسن يفتحلنا قبر بعد ما كنّا نحنا نفتح قبور ؟؟؟ العونيين بخجل : بس ما إنت قلت إنو الديبلوماسيي والصحافيي الأجانب يللي خطفن وقتلن "حزب الله" ما كانوا سوّاح ، فا اعتبرنا نحنا هالشي بينطبق ع إخواننا الإيرانيي . الجنرال : شووووووووووووو ؟؟؟؟#@$%%^^^^

وانقطع الإرسال وشوهدت منافض وصحون وجرّات من العيار الثقيل تتطاير وأصوات صراخ وأنين وبكاء وتوسل واعتذارات ووعود بعدم تذكير أو تذكر الجنرال بأقواله ومواقفه السابقة .

نبيل سلامة

فريق موقع القوات اللبنانية

2009-02-08

عون الرابية: خنجر في ظهر طرابلس والشمال

غريبة وعجيبة حال جنرال الرابية في هذه الأيام، حتى انه حيّر المراقب السياسي، والمتابع اليومي، والمحلل النفسي لسلوكيات ومواقف وأقوال هذا الجنرال النائب، الذي تسلّق عالم السياسة والأضواء في غفلة من الزمن، وبكبوة سياسية غير مقصودة للرئيس أمين الجميل في آخر عهده عندما كلف بحكومة انتقالية، وبما بات يعرف آنذاك بمرحلة الحكومتين، والتي قاد احداها العماد ميشال عون مفجّراً لحروبه العبثية، تارة بالتحرير، وأخرى بالالغاء.

ويمكن القول إن حال العماد عون ميؤوس منها، ويعذره بعض الطيّبين، خاصة بعدما عانى، من صدمات نفسية بخسارة حروبه العسكرية والسياسية، بدءاً من حرب التحرير، مروراً بمعارك الالغاء، وضربه لوحدة الصف المسيحي، ومن ثم هداياه القاتلة والمتعددة لغرب العاصمة بيروت، وخسارته المرة لموقع الرئاسة، وانكفاء الشارع المسيحي من حوله، بعدما سلط سهامه على الكنيسة وسيّدها، ولذلك ليس مستغرباً ان يصوّب، ومنذ فترة سهامه الحاقدة نحو طرابلس، ووطنية ابنائها، وباتجاه الشمال وعروبة مناطقه، التي كانت على الدوام وستبقى نموذجاً حضارياً للوحدة الوطنية، ومعلماً مرتفعاً للاعتدال، وواحة للايمان، ومحجة للعروبة الحضارية.

مسكين جنرال الرابية، منذ فترة ليست ببعيدة يعاني من عقدة السنيورة، ويحقد على شعبية وأكثرية القيادي الشاب سعد الحريري، وعلى كل القيادات المسحية المستقلة، ويتوهم ان تسليط الضوء على طرابلس والشمال وسوق الاتهامات والمبالغات لأبناء الشمال، والتحريض المنظم، يمكن ان يحجم ويخفف من التفاف طرابلس والشمال حول قيادتها السياسية، ومرجعيتها الوطنية، وبالتالي يتوهم العماد عون بأن اتهاماته للشمال بالارهاب، ولحلفائه المحليين والاقليميين بمكارم الأخلاق، ليسدد فواتير متعددة لقوى اقليمية طامحة وجامحة، لضرب عروبة لبنان، وبناء هذا الوطن على مقاس بعض القوى الاقليمية، التي وجدت في العماد ميشال عون ضالتها ليكون مخلب قط بري، لضرب وحدة الصف الاسلامي والوطني، ولإعاقة بناء الدولة، وتغييب الصوت المسيحي الوطني والعربي، الهادف لتحرير لبنان من المحاور الاقليمية والدولية، ليبقى وطناً، عربي الهوى والجذور، وجسر تواصل بين الأشقاء العرب، وبين الغرب ومحيطهم الدولي.

مسكين جنرال الرابية، منذ فترة يعاني من ديماغوجية مفرطة، فهو مشارك في الحكومة، وضد هذه الحكومة، وهو مع الاصلاح، وضد بناء الدولة، وهو مع الميليشيات المسلحة في بيروت والجنوب، وضد السلاح في طرابلس والشمال، وهو مع قانون محاسبة سوريا، ومدافع عن مصالحها، وهو مع الكنيسة وضد سيدها، ومع تعزيز دور الرئاسة، ومعيق لانتخابات الرئاسة، وهو من دعاة الديموقراطية، ومع الميليشيات الالهية، ومع المصالحات الوطنية، وضد الكنيسة والقوات. ديماغوجية عونية لا يشبهها احدٌ، ولا تشبه احداً، يعاني منها لبنان بكل اطيافه، ويتألم من هذه الظاهرة العجيبة ابناء طرابلس والشمال الذين يصبحون ويمسون على حكايات (راجح العوني)، ويتوقعون تصاعد اوهامه الارهابية، وكوابيسه الأصولية، كلما اقترب من موعد الانتخابات النيابية، وما ينتظره من معارك حامية في معظم أماكن تواجده، وخاصة في دوائر جبل لبنان، بعدما نهضت القوات اللبنانية من كبوتها، وابتعد النائب ميشال المر عن تحالفه معه، وتمرد كوادر تياره في البترون على صهره وسند ظهره الوزير جبران باسيل، والانشقاقات المتعددة عنه، لذلك فإن طرابلس والشمال ومعها الوطن بأكثريته وقياداته المخلصة، ستعيش على اوهام وترهات العماد ميشال عون، واتهاماته لكل الشمال، ولكل الوطن ولكل القيادات. والمهم ان يبقى جنرال الرابية وحلفاؤه، ومريدوه على الساحة ليخففوا عنه ما فقده من نفوذ في معاركه الوهمية وشهوته للسلطة، التي اضحت كسراب الصحراء، يظنها الظمآن ماءً، وهي ليست كذلك.

مسكين جنرال الرابية، ما زال خنجره مشرّعاً بوجه الوطن، وسهامه مسدّدة نحو مناطق الشمال لإثارة الغرائز، متوهماً محاصرة العمق الوطني والاسلامي لزعامة سعد الحريري، لاستكمال ما بدأه حلفاؤه في العاصمة بيروت، في السابع من ايار الأسود. ولذلك فإن ابناء طرابلس والشمال، يتساءلون في مجالسهم، ماذا يريد جنرال الرابية؟ وإلى اين يقود البلاد والعباد؟ وهل ما زالت فواتير حساباته كبيرة، وحقده على طرابلس والشمال متصاعداً؟

الشيخ خلدون عريمط

المستقبل

10/10/2008

"مشكلة" الجنرال.. تابع

من جديد: لم تكن النوبة الأخيرة لجنرال الرابية (يا اخوان) مستغربة بالنسبة الى سامعيه وعارفيه، فهي من لوازمه المعلومة كما سبق القول في هذا المقام. غير أنها هذه المرة، كما في مرات سابقة، تدل الى أن شيئاً ما كبيراً ومهما حصل ولم يعجبه. جاءت النوبة تعكس ذلك المعطى وكانت أمينة تماماً لسجله المعروف بمصطلحاته وخبرياته وشتائمه.

شيء ما دفع ويدفع به الى إظهار المزيد من مواهبه. والتبصير في هذا الشأن (فقط في هذا الشأن) يصبح ضرباً من ضروب علم المنطق وليس تأليفاً مقطوعاً عن كل منطق. فما الذي "هيّج" الجنرال أكثر مما هو عليه طبيعياً، وما الذي دفعه الى إزالة مساحيق التلوين التي تُغلّف لسانه في حالات الهناء؟! ربما، كانت مصالحة طرابلس والشمال واحدة من أبرز الأسباب. فهو كما يعرف الجميع يعتاش ويتنفس (منذ تحوله الى مقاوم شرس لا يشق له غبار ضد أميركا وإسرائيل)، على مسلّمة رئيسية وأساسية هي استمرار مشروع الفتنة، باعتبار أنها أولاً بين الآخرين والأغيار وثانياً لأنها قد تؤدي الى إشعال حريق كبير يعيد الأمور الى خلف وينتج معطيات زمن الوصاية والأوصياء فيحين وقتها أوان قطف ثمار ما زرع على ذلك الطريق في السنتين الماضيتين.

دائماً يسير ضمن حدود الوهم جنرال الوهم. الفتنة هي العمود الذي يحمل خيمة "مشروعه". وهو في كل حال، لم يدخل في يوم واحد من حياته إلا في ذلك المشروع، تارة يكون العدو فلسطينياً وسورياً ومسلماً ومسيحياً، وتكون أميركا في هذه الحالة ومعها فرنسا (فرنسوا ميتران) هما الأصدقاء، ويكون المطلوب آنذاك "تكسير رأس" من كسّر رأسه في مناطحته أواخر ثمانينات ومطلع تسعينات القرن الماضي... وتارة يكون العدو هو ذاته حليف الأمس المستمع الى محاضراته عن الإرهاب في كواليس وأروقة الكونغرس الأميركي واستطراداً كل من وقف ويقف في وجه هوسه المرضي بالرئاسة والكرسي.

وفي الحالتين، لا حدود ولا خطوط حمر عند جنرال الرابية بل اندفاع (يذكر بالرياضة الفضلى في إسبانيا) على كل المستويات، العسكرية والسياسية والإعلامية والأخلاقية: تُحطّم المناطق الشرقية وتدمّر ويتم التعرض لكل المقدسات الوطنية والمسيحية.. لا مشكلة عنده. يترك جيشه يُذبح ويهرب بجلده لا مشكلة عنده. ينفخ (راهناً) في رماد الفتنة السنية ـ الشيعية.. لا مشكلة عنده، يلبس طربوش الاعجاب بـ"حزب الله" وإيران والقيادة السورية، لاحساً بضربة واحدة كل "تراثه" لا مشكلة عنده. يتغندر في الشريط الحدودي ويعطي محاضرات معاكسة ألف في المئة لما كان يقوله ويفعله سابقاً لا مشكلة عنده. يسأل الضحية ماذا جاءت لتفعل أمام جلادها، كما حصل في طائرة الشهيد سامر حنا حرب.. لا مشكلة عنده. يشتم مستقبليه في مطار رفيق الحريري الدولي، في أول جملة ينطق بها بعد عودته من المنفى.. لا مشكلة عنده. يطلق مكنونات صدره ولسانه بلغة ابن الشارع غير المؤدب.. لا مشكلة عنده. يتطاول على العمالقة بلغة الأقزام.. لا مشكلة عنده. يشيد "بديموقراطية" البعث ويشتم صحافة الأحرار في لبنان.. لا مشكلة عنده.. المشكلة، كل المشكلة بالنسبة إليه، أن تلوح في الأفق ملامح (أي ملامح يا اخوان) لحل ما يطفئ الحرائق بين طوائف لبنان ومذاهبه ويعيد إحياء وإعلاء شأن الدولة ومؤسساتها وبنيانها... وهذا تماماً ما بدأ يحصل في طرابلس ومنها.

كثيرون يا اخوان، يعرفون ما هي "مشكلة" جنرال الرابية. المهم أن يعرفها حلفاؤه.. والواضح أنهم يعرفون، ومع ذلك هم حلفاؤه. وفي هذا حديث آخر.

أبو رامز

المرأة اليوم

11/09/2008

حركوشات الجنرال

على ذمة احد المغتربين يروى انه خلال مرحلة التسعينات، ان مذيعا في احدى الاذاعات اللبنانية في الانتشار كانت تابعة للعونيين كان كلما طلع على الهوا يفرم جميع السياسيين الذين لا يوافقون الجنرال عون سياسته ورأيه الذي كان مرّكزا في تلك الايام على الاحتلال السوري والتبعية وكان بدربه ياخذ بكركي والصحافيين ورجال الاعمال وبعض ابناء الجالية اللبنانية ، ويهاجم الجميع وينشر غسيل الجميع ولا يخلي ولا يبقي على حدا، ووحده الجنرال معه حق......وفي يوم من الايام لم يجد هذا المذيع الطليق اللسان احدا ليهاجمه فطلع على الميكرو وقال اليوم ما عنا حدا نهاجمو فعن مين رح نحكي والله رح نحكي عن الجنرال ....شو بعدو قاعد عم يعمل بفرنسا وليش ما بيرجع على لبنان وشو عمل وشو طلع وشو نزل بما معناه هاجم الجنرال.....

وكما يقال كما تكونون يولى عليكم....... هكذا هو الجنرال، وجد نفسه ساكتا لا يتكلم، لا يهاجم احدا، وزراؤه في قلب الحكومة "ورجعّو الحق لاصحابو زيادة بعد الجهد العوني في الدوحة"....وبالتالي لا يستطيع ان يفلت لسانه على الحكومة الحالية ،فهاجم الحكومة السابقة على خلفية انفجار طرابلس واتهمها بالتواطؤ مع الارهاب...وبالطبع لم يحد عن واجبه اليومي وهو التبخير بحزب الله فدافع عنه بطريقة اخرى بقوله العظيم"لقد تحدثوا كثيرا عن السلاح الموجود في الجنوب فاتى الارهاب من الشمال" .....

حركوشة الجنرال لم تتوقف هنا ...."مش كسيبة كتير القصة" فطرح صلاحيات عصام ابو جمرا رح يموت حتى يرجع حقوق الاورتوذكس هذه المرة......نعم نقولها بكل صراحة يريد صلاحيات لابو جمرا لانه محسوب عليه من جهة ولنكرزة الرئيس السنيورة (على حد قول الدكتور سمير جعجع)...فهل كان عون ليطالب بصلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء لو لم يكن عصام ابو جمرا.....وماذا يمنعه غدا ان يطالب بصلاحيات اضافية لوزير الاتصالات وهنا يستفيد على الملتين (صهره وحليفه الشريف النظيف)

وبعد وبعد بكّرت المعارضة ككل بالخروج عن التضامن الوزاري لغاية في نفس يعقوب ( الاعتكاف موضة والاستقالة ضربة معلم) فقامت القيامة على زيارتي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى كل من مصر وبغداد من باب " الحرتقة الوسخة" على علاقة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، واوعزوا الى وزير الطاقة الان طابوريان" العوني" بمقاطعة الوفد الوزاري المرافق للرئيس السنيورة بعدما عين في عداد الوفد....

حركات 8 اذار باتت معروفة ولا جديد تحت شمس لبنان الحارقة هذه الايام، نعارض من خارج الحكومة بعدما كنا فيها ووافقنا على قرارات، ثم انقلبنا على القرارات لنبدا مرحلة الاستقتال من اجل الشراكة في الوطن.... ندخل الحكومة مجددا ونعد عدة الشغل لانتقادها ومعارضتها ثم نعتكف ثم نستقيل ثم نعتصم ثم نوجه السلاح لارهاب الناس فتنصاع الحكومة لاوامرنا، ثم نذهب الى الدوحة، ربما هذه المرة الدوحة طلع دينا....ثم ناتي من الدوحة معلنين الانتصار. وهكذا دواليك ينتهي مفعول الانتصار وزخمه، فنحضر ل "تفنكة" جديدة لنقول للناس نحن هنا....يوقع "حزب الله" وثيقة مع جمعية سلفية لا يبلعها عون نفسه لان لا تفاهم يصمد الا معه، او ربما لانه هو وحده من "الشياطين"، فتفرط الوثيقة لاسباب واسباب اخرى باتت معروفة، ويفشل الخرق الجديد لحزب الله هذه المرة على الساحة السنية....وخبيصة وتخبيص ماذا اولا وماذا ثانيا وماذا بعد؟؟ لا حوار قبل اقرار قانون الانتخاب...ولاجل ذلك يجب تفجير الخلاف من جديد واعادة الصراع من جديد....

في هذا الكادر يجلس ميشال عون متربعا على عرش "حزب الله" الذي سيُبقي لبنان على عرش الفوضى والخلافات والنعرات المذهبية والطائفية .

تريز عساف

فريق موقع القوات اللبنانية

22/08/2008

كليمنصو

سألت الجنرال ميشال عون إذا كان يعتقد أن المعارضة ستتفوق على الأكثرية الحالية في الانتخابات المقبلة، ففكر للحظات ثم أجاب: هذا الأمر مرتبط بعوامل عدة لم يأتِ أوانها بعد. يتابع الجنرال عون من منزله في الرابية كل ما له علاقة بالسياسة، وكأني به تهرّب من الاجابة عن سؤالي إذ صادفت عنده العديد من الأصدقاء المرشحين.

صحيح ان الوصول الى منزله في الرابية صعب، ولكن الجنرال لا يرى احتمالات تفجير واسعة لا في لبنان ولا في المنطقة. يتوقف أمام العملية الارهابية التي وقعت في طرابلس، يقول: لقد سبق وحذرت من أن منطقة الشمال معرّضة لإشكالات أمنية، نتيجة السياسات التي تمارس هناك.

هو يأسف للأرواح التي سقطت ويعتقد أن الرسالة كانت موجهة لمؤسسة الجيش، وقد فهمت من تلميحاته أن الجهة المسؤولة ربما كانت "فتح الاسلام".

يقول ان لا خوف من أن تتمدد اشكالات طرابلس المسلحة ولكنه قلق بعض الشيء من عمليات تسليح محدودة ومن "تفجيرات" موضعية هنا أو هناك. لا ينسى الجنرال عون الاشارة الى أن التفاهم بين التيار الوطني وحزب الله وتيار المستقبل كان يمكن أن ينقل لبنان الى مرحلة استقرار سياسي. ولكنه يتذكر، أو هو لا ينسى، "بعض من يدّعي تمثيل المسيحيين" في إشارة الى الدكتور سمير جعجع، ولا الاشارة الى من لا يمكن الوثوق بالتحالف معه في إشارة الى وليد جنبلاط.

لا تستفزه أسئلة عن ارتباطه بحزب الله وبإيران وسوريا ولكنه لن يفوّت فرصة لتوضيح ما قاله عن الفلسطينيين. إنه هناك يردد ما قاله كليمنصو يوماً: "إذا أردت أن تخدع الجميع فقل لهم الحقيقة".

فيصل سلمان

المستقبل

15/08/2008

لماذا أصبح معيبًا ان تكون عونيًا

في زمن الإحتلال السوري للبنان، وفي زمن كان فيه ساسته خدام عند ضباط الإحتلال، وأرفعهم شانًا كان ينتظر بالساعات والساعات امام مكتب عسكري – سوري... في هذا الزمن كنا نفتخر اننا من انصار العماد عون، وعلى الرغم من اننا كنا نسمع ونشاهد بعض الصور التي لا تتوافق والمبادىء، إلا اننا كنا دائمًا نقنع أنفسنا بأن الجنرال يعرف أكثر منا، ونحن سلمناه أمرنا، كيف لا ونحن نثق بالرجل؟...

ونحن من هذا الجيل الذي نشا على كره الآخرين واحتقارهم، على اعتبار لا يوجد وطني صميم إلا الجنرال... نحن من جيل نشأ على كره مسبق وحكم عرقي ضد الأحزاب المسيحية وعلى رأسها "القوات اللبنانية"... علمت وتعلمت يوم كنت عونيًا أن "القوات" ميليشيا، ونحن مع الجيش، أليس الجنرال هو قائد الجيش، وهذا يعني أن السلاح لا يكون إلا بين ايدي الجيش، من هنا انطلقت الشرارة، ومن هنا بدأ عون باستغلاله بذته العسكرية، ليقول بضرورة توحيد البندقية، ونحن حتمًا صدقناه، وكانت الحروب المتتالية، ففي 14 شباط 1989 كانت المحاولة الاولى لـ "توحيد البندقية"، لنعلم لاحقًا انها كانت بداية التعليمات السورية الموجهة إلى الجامح لرئاسة الجمهورية... إلى المستعد لإشعال لبنان كما نيرون روما لمجرد وعد دغدغ طموحه باتجاه القبض على السلطة...

وهنا قد يسأل البعض، وقد ورد إلى مسامعي مرات عديدة، أين كنتم حينها؟ وكيف ناصرتم شخص زعم أنه بطل التحرير في حين هرول إلى السفارة الفرنسية عندما سمع أزيز أول طائرة سوخوي؟؟؟

جوابي هو عبارة أتمعن بها عند كل زيارة لدير مار مارون في عنايا... "شربل سكران بالله"... وهكذا كنا نحن المخدوعين بالرجل، كنا نسكر بشعاراته التي اتضح انها مجرد عدة الشغل ليستأثر لاحقًا بالمسيحيين، وهو أتقن ولا يزال للأسف لعبة الإستنهاض. في وقت أن القادة المسيحيين الآخرين يخطؤن دائمًا عندما يستدرجهم عون إلى ملعبه وهكذا يسقطون في أتون ناره، بدل أن يجروه إلى ملعبهم، والملفات التي يمكن ان تطال الرجل كثيرة ومتشعبة لدرجة انه قد لا تتسع صفحات الكتب لنشر خفايا الرجل وحقيقته التي لا يزال اليوم يبدع في سترها وجعلها لا تصدق في حال تم نشر بعض الحقائق التي تكشف سر الرجل الذي وبضمير مرتاح هو أهم ركن لا بل هو من الأشخاص الذين زُرعوا داخل المجتمع المسيحي، ليعبث به يوم يحين دوره...

وهنا دعونا نبدأ معكم بسلسة قد لا تنتهي بمقال أو عشرة، سلسلة يجب متابعتها بتمعن لنستكشف وإياكم مدى تورط ميشال عون مع السوريين زمنذ عقود وليس كما اختلط عض انهتغير أو تبدل بعته من منفاه المخمي الباريسي، وهذا ما سوف نستعرضه شيئًا فشيئًا وبهدوء، ومن دون أي عصبيات، بل على العكس، سنحاول عرض وقائع وطرح أسئلة بمجرد قراءتها والتفكير بها، ستأتي الاجوبة ومن دون أي عناء يذكر، كون باستعادة تدريجية لمراحل الرجل منذ دخوله إلى المدرسة الحربية وحتى الساعة سيتبين لنا أن ميشال عون مجرد خدعة تم اقحامها في حياتنا السياسية وتحديدًا تم زجها داخل الوسط المسيحي لتخريبه على مراحل وصولا إلى إطلاق الرئيس السوري بشار الاسد نداءه الشهير يدعوته عون لزيارة قصر الشعب في الشام...

وليس كافيًا اصطفاف جماعة سوريا معه، وليس من قبيل الصدفة أن يصبح حزب البعث والحزب السوري القومي، ورابطة الشغيلة، وحركة أمل، وناصر قنديل ووئام وهاب وحزب الله، وعبد الرحيم مراد، وعلي قانصوه، وعاصم قانصوه، وبثينة شعبان... وقد تطول اللائحة التي هي اليوم من أركان الرابية، ومن رواد الرابية، ولكن يبقى أن مشكلتنا ليست مع هؤلاء، لانهم معروفون في توجهاتهم، وهؤلاء لم يخدعوا لا ناسهم ولا أخصامهم، مشكلتنا مع ميشال عون، وتعرية الرجل لكشف حقيقته باتت ضرورية، ويجيب عدم توفير اية مناسبة من دون نبش الاسرار، وهي الوسيلة الوحيدة لإنقاذ أهل الضلال العونيين المعترين حتى الساعة... المغشوشين بأن الرجل هو ذاك القائد الذي لا يبيع ولا يشتري، ذاك القائد الذي وقف طوال حياته ضد العائلية السياسية، وضد الفساد والفاسدين، ضد الميليشيلت... حتى بدات تنكشف حقيقة الرجل شيئًا فشيئًا، لدرجة انه مثلا يوم أحداث الشياح – مار مخايل وقف بكل وقاحة إلى جانب الصبية المشاغبين الذين اعتدوا على الجيش اللبناني ضد الجيش وطالب بوقاحة ما بعدها وقاحة بمحاسبة عناصر الجيش وتبعه بالموقف ذاته ضابط متقاعد من صفوفه حيث طالب بإجراء تحقيق من صفوف العسكريين والإقتصاص منهم...

ولو أن العونيين النعترين يقرأون أو يسمعون أو يناقشون او يفهمون أو يخرجون من قمقم العقدة التي وضعهم فيها ميشال عون لكانوا تحرروا فورًا من مرضهم وما عادوا منغلقين متقوقعين... فالحقيقة وحدها تحرر هؤلاء وبغير الحقيقة لا يمكن انقاذ الفئة التي حولت نفسها إلى مجرد قطيع غنم يسوقه عون مرة يمين ومرة شمال... وثقته بجمهوره سمحت له أن ينتقل من معلن "حتى لو خرجت سوريا من لبنان ستبقى تهيمن بأدواتها ومنهم حزب الله"... هذا ما قاله جنرال الرابية يوم وقف عند الأميركان يخاطب "أعرق دولة ديمقراطية"... هو من وصفها بذلك... ولا ننسى ما قاله عن النائب ميشال المر قبيل عودته الميمونة من باريس "لن يتمكن من الوصول إلى المطار لأن أبناء المتن سيحاسبونه على ما فعله بهم"... وإذ به يعلن تحالفه مع ميشال المر... ويجلسه من على يمينه، ولكن بعد فترة انفخت الدف وتشتت الأحباب، ليعود ميشال عون الذي سكت عن المر يطلق بوق عنانه من جديد.

آن الأوان أن نكشف حقيقة الرجل الذي لم يعد بشىء إلا وانقلب عليه 180 درجة، والواضح أن تشريح تاريخه بات أمرًا "ضروريًا"، منذ أن تقرب من بشير الجميل بواسطة الأستاذ أنطوان نجم، مرورًا بالحروب التي خاضها وكانت كلها حروب مسيحية، وصولا إلى 13 تشرين الأول 1990 الذي بات واضحًا أن سيناريو أحداثه أعدها عون باتقان مع السوريين ليحصل الإجتياح بالشكل الذي حصل فيه، لأنه كان مطلوبًا ان يدخل الجيش السوري عبر الإجتياح العسكري، ومن غير ميشال عون بإمكانه تنفيذ الخطط؟ وهنا السؤال الكبير: لماذا جرى اغتيال رينيه معوض؟ الجواب لأن الرئيس معوض بقي على ممانعته للإجتياح العسكري باتجاه الشرقية، في وقت كان الرئيس معوض يفاوض الجنرال عون لتسليمه القصر الجمهوري، وكان عون يقول شيئًا في تلك المفاوضات ويناقضها بأشياء في اليوم التالي، وهكذا دوليك حتى اغتيل الرئيس المنتخب!!! وهنا لا بد من التفكير مليًا وبهدوء وبعقل منفتح، بالمعادلة التالية: طالما عاد ميشال عون وسلم لا بل استسلم عبر الراديو ومن داخل مقر السفارة الفرنسية، لماذا إذًا لم يقم بخطوته هذه قبل يومين أو ثلاثة؟

على الأقل كنا وفرنا المجازر والضحايا والأثمان الباهظة التالية: أولاً: ما كان ليدخل جيش الاحتلال السوري إلى المناطق الشرقية، وبالتالي ما كان ليجتاح المناطق الحرّة في تلك الفترة، وما كان ليدنس عتبة القصر الجمهوري وأرض وزارة الدفاع الوطني، حيث تمت سرقة تاريخ لبنان برمته منذ قيام الجمهورية اللبنانية.

ثانياً: ما كان ليقتل جيش الاحتلال السوري نخبة جنودنا وضباطنا، وما كان ليقتاد لبنانيين آمنين عسكريين منهم مدنيين، ومن دون ان ننسى الراهبين الأنطونيين، وما كان ليرتكب أبشع مجزرة إبادة في لبنان والتي نفذها العسكر الغازي في بلدة بسوس حيث أعدم بدم بارد أربعة عشر مواطناً آمناً مدنياً بينهم طفلين لم يتجاوز عمرهما الثلاثة عشر عاماً.

ثالثاً: ما كانت لتحصل جريمة اغتيال داني شمعون وزوجته وولديه، وكم كان حري بالقائد الهمام لو أنه أمّن على ناسه وجيشه وداني شمعون، كما أمّن على زوجته وبناته الثلاثة، حيث دخل الضابط السوري وقدّم تحياته مقدماً خدماته لهنّ حيث تم ايصالهن معززين مكرمين إلى داخل حرم السفارة الفرنسية...ألم يستحق داني مثلاً هذه اللفتة؟ ألم يكن يستحق الضباط والجنود تأمين سلامتهم وحياتهم، وهم استمروا بالقتال حتى لحظة إعدامهم وذنبهم أنهم لم يتلقوا أية تعليمات من القائد، وذنبهم أنهم لم يسمعوا الاستسلام من الراديو لأنهم من واجبهم العسكري أن يقاتلوا حتى الاستشهاد على اعتبار أنهم يدافعون عن لبنان وحتماً القائد لن يخلهم، خاصة وأن ميشال عون وقبل يومين من الاجتياح العسكري السوري، إسمعوا ماذا قال للبنانيين: "ما حدا ملزم بيقى بلبنان، ووقت بيفل الكلّ، رح يبقى العماد عون لوحدو، ساعتها هوي بيسلم، بس انا القبطان، وأنا آخر واحد بترك لبنان، هيدا اذا بدي اتركو، وما رح اتركوا لأني صممت إندفن هون، وإنو إندفن بمركز قيادتي..."

رابعاً: ما كان ليحتلّ الجيش السوري لمدة خمسة عشر سنة كلّ لبنان، وما كانوا استباحوا المقدسات ولا المحرمات، وما كانت لتحصل كل الاغتيالات السياسية.

ملاحظة: الضباط الذين اعتقلوا من وزارة الدفاع وسيقوا إلى سوريا، عادوا بعد اشهر على اختطافهم وأسرهم، وهم من خيرة ونخبة واشرف وأنزه الضباط والحمد الله أنهم عادوا الينا آمنين سالمين وهذا أقل ما نتمناه لهم، ولكن السؤال الذي بات واجب طرحه وبإلحاح، هؤلاء محسوبون على ميشال عون، عادوا إلى لبنان، لماذا لم يعيد السوريين كل الذين خطفوهم واقتادوهم في الوقت ذاته؟ تماماً مثلما لنا الضباط؟

هذا سؤال مهم جداً يجب طرحه للوصول إلى حقيقة مهمة، ألا وهي سؤال نطرحه ونترك الإجابة عنه للناس، للعونيين، لأهالي المعتقلين والمخطوفين في السجون السورية: هل كان ميشال عون على تنسيق كامل، وهل دبر ميشال عون موضوع الاجتياح السوري بالشكل والأسلوب والطريقة التي تمت بها مع النظام السوري؟ للجواب على هذا السؤال، اتترككم لتفكروا قليلاً بكل ما قلناه، وإلى ان التقي بكم في الحلقة الثانية سلسلة: لماذا أصبح معيباص ان تكون عونياً؟

إيلي محفوض

فريق موقع القوات اللبنانية

11/08/2008

مقالات عن الجنرال

<subpages />