الجمهوريةالإسلامية/مؤتمر يسائل بريطانيا عن فترة استعمارها لإيران

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

مؤتمر يسائل بريطانيا عن فترة استعمارها لإيران

مؤتمر يسائل بريطانيا عن فترة استعمارها لإيران

فاطمة الصمادي - طهران

دعا مؤتمر في العاصمة الإيرانية طهران إلى إحياء الذاكرة الوطنية للشعوب تجاه التاريخ الاستعماري البريطاني، وتنبيه الشباب إلى أن بريطانيا تشكل اليوم "خزانة تجارب توضع في خدمة السياسة الأميركية".

وانتقد المشاركون في مؤتمر "إيران والاستعمار البريطاني"، الذي استضافته يوم أمس جامعة طهران، رفض الحكومة البريطانية إخراج وثائق تؤرخ لتلك الفترة إلى العلن رغم مرور أكثر من 100 عام عليها.

وقد أعاد المؤتمر -الذي أشرفت عليه مؤسسة الأبحاث السياسية المعاصرة ومراكز المستندات التابعة لمجلس الشورى ووزارة الخارجية والمكتبة الوطنية- فتح صفحات من تاريخ العلاقة مع المملكة المتحدة وخلفيات نفوذها في إيران خلال الفترة القاجارية والبهلوية، إضافة إلى ما سماه المشاركون "محاولة الوقوف في وجه الثورة الإسلامية وإعاقتها" في سبعينيات القرن العشرين.

مسرحية عجيبة

وقال بيان وزعته إدارة المؤتمر إن سياسة الحكومة البريطانية اليوم خاصة في الشرق الأوسط تعد دليلا على أن "الرغبة الاستعمارية والتاريخ التسلطي للإمبراطورية العظمى ما زالا يلقيان بظلالهما على الأداء السياسي البريطاني".


وأكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني في كلمته خلال المؤتمر أن إيران كانت شاهدا على "مسرحية عجيبة استمرت 170 عاما وعكست طمع الاستعمار وظلمه".

ودعا الباحثين والمحققين إلى أن يخرجوا إلى العلن الكثير من الوثائق التي تؤرخ للاستعمار البريطاني خلال الحقبة القاجارية والبهلوية وما زالت طي السرية والكتمان.

وأشار رفسنجاني إلى أن إيران تعرضت "للسلب والنهب من قبل أربع حكومات استعمارية" هي بريطانيا وروسيا وفرنسا وأميركا. وقال إن الموقع المهم لبلاده وغناها بالثروات هو سبب "الطمع الاستعماري" الذي سعى على الدوام إلى "تنصيب حكام يأتمرون بأمره".

طلب التعويض

وبدوره دعا رئيس جامعة طهران الدكتور فرهاد رهبر إلى إجبار بريطانيا على دفع تعويضات للشعوب التي رزحت سنوات طويلة تحت استعمارها.

وحذر من محاولات لندن "تزوير التاريخ لتجنب تحمل تبعات جناياتها بحق دول عديدة"، مشيرا إلى أن البريطانيين "يدركون مغبة سعي الأمم للمطالبة بالتعويض"، ولذلك فهم "سيقاومون فكرة فتح ملفاتهم السوداء".

وقال رهبر للجزيرة نت إن "جروح الكثير من الأمم وما تلقته من لطمات نتيجة الجرائم البريطانية لم تلتئم إلى اليوم"، وضرب مثلا لذلك بقضية فلسطين قائلا إن "معاناة الشعب الفلسطيني، والنظام الصهيوني بوصفه مولودا غير شرعي لبريطانيا خير مثال".

وأشار المتحدث نفسه إلى أن بريطانيا أعلنت أنها لن تكشف عن الوثائق السرية لفترة استعمارها لإيران إلا بعد عام 2053.

المصدر: الجزيرة

2008/10/15