الجمهورية الإسلامية

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

أحمد الأسعد: مصلحة الشيعة لا تتحقق بربطهم بإيران

ahmad_al_asaad.350px.001.jpg

أحمد الأسعد خلال مؤتمره الصحافي


رأى مؤسس "لقاء الانتماء اللبناني" أحمد الأسعد، في مؤتمر صحافي في منزله في الحازمية "أن مصلحة اللبنانيين عموماً والشيعة خصوصاً لا تتحقق بربطهم عضوياً بالنظام الايراني، بل إن مصلحتنا كلبنانيين وكشيعة، هي من خلال الدولة اللبنانية".

واعتبر "إن بناء الدولة اللبنانية بكل ما للكلمة من معنى، يفترض أن يحصر قرار الحرب والسلم في يد الدولة وحدها، بحيث تصبح فعلياً لا نظرياً فحسب، دولة قانون ودولة استقرار، تمسك بزمام الأمور، فتستعيد ثقة العالم، ما ينعكس تدفقاً للاستثمارات على لبنان، وتالياً فرص عمل وتحريكاً للعجلة الاقتصادية في كل المناطق اللبنانية، وهذا ما يحد من البطالة ومن هجرة شبابنا ويوفر أفقاً لمستقبلهم. نحن نرى أن مصلحتنا كلبنانيين وشيعة تكمن في مشروعنا هذا، الذي كان مشروع السيد موسى الصدر، فهو كان يسعى دائماً الى أن يكون الشيعة أساساً في بناء الدولة اللبنانية، كما كان هذا الطرح أيضاً طرح الشيخ محمد مهدي شمس الدين".

واشار الى ان ما جرى في الخيام مؤخراً "هو من ضمن سلسلة الاستهدافات المستمرة التي زادت وتيرتها في المدة الأخيرة، لكنه لم يحصل بناء على أمر مباشر من قيادة "حزب الله"، انما هو ترجمة وانعكاس لثقافة يعممها "حزب الله"، وهي ثقافة تخوين الرأي الآخر".

السفير

19/11/2008

خطة أوباما: إلحاق الهزيمة بالمشروع الإيراني المتشدد

واشنطن ترفض التفاهم مع طهران ضد الخليج ولبنان

"تلقت دول عربية وأوروبية بارزة تأكيدات من بعض مستشاري الرئيس الاميركي الجديد المنتخب باراك أوباما تفيد أن أوباما ينوي اعطاء الاولوية لمعالجة المشكلة الايرانية بجوانبها المختلفة لكنه لن يعقد أي صفقة مع ايران على حساب دول الخليج العربي والانظمة العربية المعتدلة او على حساب لبنان المستقل المتحرر من الهيمنة السورية، كما أنه لن يرضخ للمطالب الايرانية النووية والاقليمية، إذ ان هدفه الحقيقي الكبير هو إلحاق الهزيمة بالمشروع الايراني المتشدد الذي يشكل خطراً جدياً على أمن المنطقة واستقرارها وعلى الامن والسلم الدوليين. وأكد مستشارو أوباما لهذه الدول ان الرئيس الاميركي الجديد ينوي تسوية المشاكل العالقة مع ايران عبر المفاوضات وبالوسائل الديبلوماسية والسلمية، لكنه سيحتفظ ايضا بالخيار العسكري في التعاطي مع الجمهورية الاسلامية، كما انه سيتمسك خلال هذه المفاوضات مع الايرانيين بستة خطوط حمر أساسية، إذ إنه سيتعاطى مع النظام الايراني على أساس انه نظام معاد للأميركيين وان المطلوب منه اجراء تغييرات جذرية في توجهاته وسياساته من أجل فتح صفحة جديدة سلمية مع اميركا والغرب والمجتمع الدولي عموما".

هذا ما كشفته لنا مصادر ديبلوماسية اوروبية في باريس وثيقة الاطلاع على مضمون "سياسة أوباما الايرانية" وما ينوي القيام به في هذا المجال بعد تسلمه مهماته رسميا في 20 كانون الثاني 2009. وأوضحت ان المفاوضات المحتملة مع المسؤولين الايرانيين ستبدأ على المستوى الديبلوماسي ثم تجري على مستوى وزيري الخارجية وقد تصل الى حد عقد قمة بين الرئيسين الاميركي والايراني وفقا لتقدم هذه المفاوضات التي ستتناول في الدرجة الاولى الملف النووي الايراني وكذلك الاوضاع في العراق والخليج وافغانستان ولبنان اضافة الى النزاع العربي – الاسرائيلي والعلاقات الثنائية الاميركية – الايرانية.

وشددت هذه المصادر الاوروبية على أن هدف أوباما من هذه المفاوضات ليس الرضوخ لمطالب الايرانيين المتشددة، كما يحاول حلفاء المحور السوري – الايراني ايحاءه، بل ان هدف أوباما الحقيقي هو إلحاق الهزيمة، سياسيا وديبلوماسيا عبر المفاوضات بالمشروع الايراني المتشدد الخطر المتمثل في سعي الجمهورية الاسلامية الى امتلاك السلاح النووي والهيمنة على المنطقة وإضعاف الانظمة المعتدلة فيها بالتعاون مع القوى المتشددة المؤمنة بالعنف. ولن تقبل ادارة أوباما التعايش سلميا مع نظام ايراني متشدد وخطر على المنطقة ولذلك ستكون مهمة المفاوضين الاميركيين اقناع القيادة الايرانية بضرورة وقف تصدير مشروعها الثوري التغييري الى عدد من الدول والساحات العربية والتخلي عن خططها لامتلاك السلاح النووي والتعاون، بدلا من ذلك، مع المجتمع الدولي والمجموعة العربية من اجل تسوية النزاعات والمشاكل الاقليمية بالوسائل السلمية بما يؤدي الى تعزيز فرص السلام في الشرق الاوسط وبما يحقق لايران مصالحها المشروعة ويعزز علاقاتها العربية والدولية.

وأكدت المصادر الاوروبية المطلعة ان أوباما لن يقدم الى المسؤولين الايرانيين عرضا افضل من العرض الدولي السخي الذي قدمته اليهم الدول الست الكبرى أميركا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا. ان هذا العرض الدولي يدعم صراحة ورسميا حق ايران في امتلاك برنامج نووي سلمي متطور، ويتضمن استعداد هذه الدول الكبرى لمساعدة ايران تقنيا وماليا لتطوير برنامجها النووي السلمي هذا ولدعم بناء مفاعل نووي في ايران يعمل بالماء الخفيف، كما يضمن استعداد الدول الكبرى لتطوير علاقات التعاون والتنسيق مع الجمهورية الاسلامية في مختلف المجالات، في حال أوقفت عمليات تخصيب الاورانيوم في اراضيها ووضعت حدا لكل نشاطاتها الهادفة الى انتاج السلاح النووي. وأي عرض سيقدمه فريق أوباما الى الايرانيين سينسجم مع مضمون هذا العرض الدولي في توجهاته الاساسية، ولن يذهب أبعد من ذلك. وقد رفضت القيادة الايرانية قبول هذا العرض الدولي حتى الآن وأصرت على مواصلة عمليات تخصيب الأورانيوم في أراضيها وسائر النشاطات التي تجعلها قادرة خلال مستقبل قريب على امتلاك السلاح النووي، اذا لم يتم وضع حد لهذه العمليات والنشاطات.

ستة خطوط حمر

وفي هذا المجال أكد أحد مستشاري أوباما لوزير اوروبي التقاه اخيرا: "ان المسؤولين الايرانيين يخطئون تماما حين يتصرفون على اساس ان المرحلة الحالية هي مرحلة الانتصار الايراني والهزيمة الاميركية، وان على الدول الكبرى بالتالي التعاطي والجمهورية الاسلامية على اساس انها هي المنتصرة ويجب تقبل مطالبها النووية ومعالجة المشاكل الاقليمية بما يؤمن مصالحها ومصالح حلفائها. وصحيح ان الولايات المتحدة تواجه مصاعب كبيرة في العراق وافغانستان لكن ايران في المقابل ليست منتصرة وسوريا كذلك ليست منتصرة اذ ان الاميركيين يملكون امكانات وقدرات كبيرة لمواجهة الايرانيين وخططهم في حال فشلت الجهود الديبلوماسية والسلمية في التوصل الى اي تفاهمات معهم".

وشدد مستشار اوباما على ان "المفاوضات الاميركية المقبلة مع الايرانيين تهدف، في جانب منها، الى انقاذ ايران من اوهامها وحساباتها الخاطئة ومن ثقتها المفرطة في الذات من خلال تنبيه القيادة الايرانية، صراحة ومباشرة، الى اخطار سياستها النووية والاقليمية المتشددة".

وكشفت مصادر ديبلوماسية غربية وثيقة الاطلاع في باريس ان اوباما سيتمسك بستة خطوط حمر ومحظورات خلال المفاوضات المقبلة مع المسؤولين الايرانيين هي الآتية:

اولا، أوباما يرفض بشكل كامل وقاطع امتلاك ايران السلاح النووي، ولن يقبل التعايش مع إيران نووية، لأن ذلك يشكل تهديدا بالغ الخطورة ليس فقط لمنطقة الخليج وللامدادات النفطية، وخصوصا ان هذه المنطقة تحتوي على اكثر من 60 في المئة من الاحتياط النفطي العالمي وعلى كميات هائلة من الغاز، بل ان ذلك سيشكل تهديدا مباشرة للولايات المتحدة ولمصالحها الحيوية وللأمن والسلام في الشرق الاوسط عموما وفي العالم. ولذلك سيتمسك فريق اوباما بضرورة ان تؤدي اي مفاوضات مع الايرانيين الى وقف عمليات تخصيب الاورانيوم في الاراضي الايرانية، والى وضع حد نهائي لكل نشاطاتهم التي تمكنهم من انتاج السلاح النووي. واذا ما رفض الايرانيون هذا الطلب فان المفاوضات ستفشل وستلجأ الادارة الاميركية حينذاك الى خيارات اخرى للتعامل مع هذا الخطر الايراني، منها تشديد العقوبات خارج اطار مجلس الامن، ومنها استخدام القوة العسكرية، اذا دعت الحاجة، لوقف المشروع النووي التسلحي الايراني.

ثانيا، يرفض أوباما كليا اي هيمنة ايرانية مباشرة او غير مباشرة على منطقة الخليج العربي ذات الاهمية الاستراتيجية والحيوية القصوى بالنسبة الى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي عموما. ولذلك لن تكون عملية التفاوض مع ايران على حساب دول الخليج، كما يحاول حلفاء دمشق وطهران الايحاء، بل ان اوباما يريد ان تؤدي المفاوضات مع ايران الى تعزيز الامن والاستقرار في الخليج والى وقف اي نشاطات او مساع اسرائيلية للتدخل في شؤون الدول الخليجية وكمحاولة فرض الشروط والمطالب الايرانية عليها.

ثالثا، يرفض أوباما ان يؤدي انفتاحه السياسي المشروط على ايران الى عقد "صفقة ما" مع "العالم الشيعي" على حساب "العالم السني" او على حساب الانظمة العربية المعتدلة او على حساب لبنان المستقل السيد. بل ان اي مفاوضات سيجريها فريق اوباما مع المسؤولين الايرانيين ستهدف الى تغيير توجهات النظام الايراني المتشددة المعادية للانظمة المعتدلة والى وضع حد للاحتقان الشديد بين السنة والشيعة نتيجة ممارسات ايران وحلفائها خصوصاً.

رابعاً، اوباما يرفض ان تؤدي المفاوضات مع النظام الايراني الى "صفقة ما" يتم على اساسها وضع العراق تحت الهيمنة الايرانية لان ذلك يتعارض كلياً مع مصالح العراقيين انفسهم ومع المصالح الاميركية الحيوية في المنطقة. بل ان اوباما يريد من خلال هذه المفاوضات وضع حد للتدخلات الايرانية السلبية في شؤون العراق واقناع القيادة الايرانية بالتعاون مع اميركا ودول اخرى من اجل تسهيل قيام نظام عراقي جديد مقبول داخلياً وخارجياً وفي اطار صيغة متوازنة لتقاسم السلطة وتوزيع صلاحيات الحكم والثروات النفطية والمائية بطريقة مقبولة من مختلف الافرقاء العراقيين.

خامساً، يرفض أوباما سحب القوات الاميركية من منطقة الخليج وجوارها، كما يريد الايرانيون، بل ان الرئيس الاميركي الجديد يتمسك ببقاء القوات الاميركية في هذه المنطقة لسنوات طويلة اخرى بعد الانسحاب الاميركي التدريجي من العراق، وذلك لمنع ايران من الهيمنة بشكل او اخر على هذه المنطقة ذات الاهمية الاستراتيجية والحيوية القصوى. وما يريده اوباما من وراء الانفتاح المشروط على ايران ليس تعزيز نفوذ المتشددين المؤمنين بالعنف بل تقوية المعتدلين العرب الراغبين في تسوية النزاعات ومعالجة المشاكل بالوسائل السلمية.

سادساً، يريد أوباما ايضاً ان تؤدي عملية التفاوض مع ايران الى ازالة اي خطر ايراني محتمل على اسرائيل وتعزيز امن الدولة العبرية، وهو ما يتطلب منه منع الجمهورية الاسلامية من امتلاك السلاح النووي خوفاً من ان يؤدي ذلك الى نشوب نزاع نووي في الشرق الاوسط.

واكدت المصادر الديبلوماسية الغربية المطلعة ان أوباما سيؤكد للمسؤولين الايرانيين خلال مفاوضات فريقه معهم التزامه عدم التدخل في الشؤون الداخلية الايرانية والعمل على تحسن العلاقات الثنائية مع ايران وتطويرها وتسوية الخلافات العالقة بين البلدين عبر الحوار، في مقابل اجراء التغييرات الأساسية في سياسات النظام الايراني وتوجهاته بما يعزز الامن والاستقرار والسلام في المنطقة، وفي مقابل تخلي الجمهورية الاسلامية عن كل خططها لانتاج السلاح النووي واكتفائها بالاحتفاظ ببرنامج نووي سلمي، واذا ما تم التوصل الى اتفاق اميركي – ايراني مقبول من الطرفين، فان ادارة اوباما ستركز جهودها على دفع ايران ودول الخليج للتوصل الى تفاهمات امنية مشتركة في اشراف اميركي ودولي ملائم بهدف تعزيز الامن والاستقرار في هذه المنطقة في اطار احترام استقلال وسيادة كل دولة فيها. واذا ما تم التوصل الى اتفاق اميركي – ايراني مقبول من الطرفين فان ادارة اوباما ستعمل على انشاء آلية جديدة للتشاور والتنسيق بين واشنطن وطهران في شأن قضايا اقليمية ودولية عدة بما يؤدي الى تعزيز الامن والاستقرار والسلام في العراق ولبنان وساحات أخرى.

وأكد لنا ديبلوماسي اوروبي مطلع "ان فريق أوباما يراهن على وجود استعداد لدى القيادة الايرانية للتعامل بمرونة وانفتاح مع الرئيس الاميركي الجديد وتقبل مطالب معينة يقدمها اليها على أساس ان ذلك لن يشكل رضوخاً واستسلاماً لادارة اميركية معادية لها، كما هي الحال مع ادارة الرئيس جورج بوش، بل ان ذلك يمكن ان يدخل في اطار الرغبة الايرانية في فتح صفحة جديدة مع ادارة اميركية راغبة في تحسين العلاقات معها وإن بشروط. وستظهر عملية التفاوض بين الاميركيين والايرانيين اذا كان رهان فريق أوباما هذا صحيحاً أم لا. لكن الامر الاكيد هو ان هذه المفاوضات الاميركية – الايرانية المقبلة ستكون صعبة ومعقدة لان النظام الايراني لن يتخلى بسهولة عن سياساته وتوجهاته الحالية وعن خططه لانتاج السلاح النووي".

عبد الكريم ابو النصر

النهار

14/11/2008

متكي : سياسة اميركا في الشرق الاوسط فاشلة

وصف وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الاحد السياسة الاميركية في منطقة الشرق الاوسط بأنها فاشلة، مشيرا الى معارضة الولايات المتحدة لعودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم الامر الذي واجه احتجاج الكثير من دول المنطقة.

واعتبر متكي في مراسم توديع السفير الاردني لدى ايران احمد جلال المفلح، ان السياسة التي اعتمدتها اميركا ازاء قضايا الشرق الاوسط بأنها كانت فاشلة موضحا أن واشنطن أهدرت الكثير من الفرص لصالح الكيان الاسرائيلي وضرر الدول العربية في أكثر الاحيان. م

ن جانب آخر، اشاد متكي بسفير الاردن لجهوده التي بذلها لتعزيز العلاقات بين طهران وعمان، وأشار الى تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في كلا البلدين، مؤكدا أن الدبلوماسية لها أهمية خاصة لا تظهر نتائجها الا بصورة تدريجية.

وكالات

09/11/2008

لاريجاني: أوباما يسير على طريق الخطأ

رد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني سريعا على تصريحات اوباما، لجهة عدم قبوله البرنامج النووي الايراني، واعتبر أن "هذه التصريحات تعني مواصلة السير في الطريق الخطأ السابق، واوباما يدرك ان التغيير لا يعني فقط تغيير اللون واحداث تغييرات سطحية، التغيير يجب ان يقوم على قاعدة استراتيجية".

وأضاف لاريجاني ان "تعدد مراكز اتخاذ القرار داخل الولايات المتحدة يجعل من التغيير أمرا صعبا في هذا البلد"، معتبرا أن فكرة التغيير التي طرحها الرئيس الأميركي المنتخب "كان لها دور كبير في فوزه في الاستحقاق الرئاسي الأخير، وان كانت الولايات المتحدة تريد تغيير وضعها في المنطقة، عليها ان ترسل الاشارات الصحيحة".

وأكد أن القادة الايرانيين اختاروا مواصلة البرنامج النووي "بعد القيام بحسابات المخاطر"، وان طهران ليست مستعدة لتعليق برنامجها النووي وخاصة تخصيب اليورانيوم، رغم سلسلة القرارارت الدولية التي تتضمن عقوبات ضد ايران.

وكالات

09/11/2008

تعليق على كلام لاريجاني

أخ علي، لما لا تعطي "الضال" أوباما بعض الدروس وتسدد خطاه: فعليه مثلا أن يرضح لـ"الولي الفقيه" ويزور طهران ويحني قامته ليقبّل يد "رهبر" اليسرى ويعلن أمريكا دولة تابعة لـ"مرشد الثورة!" وكيف لا والـ"ولي الفقيه" هو "نائب امام عصر" فمخالفته حرام ومعارضته إثم فـ"تكاليفه شرعية" وفتواه وإن على هواه "إلهية."

أخ علي، شعبكم الفارسي عظيم وأمره مقدّس وشأنه رفيع، فهو للدين مجدّد، وللظهور "ممهّد" وللعرب مهدّد وللناس مسدّد، فأنتم أولياء الله من دون الناس ومنكم الدروس ومن العباد الطاعة!

إيـران: الآلاف يحيـون ذكـرى اقتحـام السـفارة الأميركيـة

velayat_mobs.001.jpg

إيرانيون يحرقون علماً أميركياً خلال التظاهرة في طهران أمس (رويترز)


أحيت ايران امس الذكرى الـ٢٩ لاحتجاز دبلوماسيين اميركيين رهائن عقب الثورة الاسلامية، حيث احتشد آلاف الايرانيين امام مبنى السفارة الاميركية (سابقا) في طهران، مرددين هتافات مناهضة للولايات المتحدة واسرائيل.

وحمل المتظاهرون ومعظمهم من تلاميذ وطلاب المدارس الذين نقلتهم حافلات الى المكان، لافتات كتب عليها "الموت لاميركا" و"الموت لإسرائيل". كما احرقوا دمى تمثل الولايات المتحدة وأعلاما إسرائيلية وأميركية. ووقف هؤلاء في البرد وتحت المطر امام المبنى الذي تطلق عليه السلطات اسم "وكر الجواسيس" لوصف البعثة الاميركية السابقة. وكتب على واحدة من اللافتات "لن نتفاهم أبدا مع الولايات المتحدة ولا للحظة واحدة". وقد نظمت تظاهرات مماثلة في عدد من المدن الايرانية الأخرى.

وجاءت هذه التظاهرات عشية انتخابات الرئاسة الاميركية التي يتنافس فيها المرشحان الجمهوري جون ماكين والديموقراطي باراك اوباما. وقد أكد عدد من الايرانيين ان انتخاب اوباما يمكن ان يؤدي الى تحسن العلاقات بين البلدين. غير ان المتظاهرين منقسمون في هذا الشأن. ورأى احد المشاركين ان "اوباما شخص جيد لانه يهتم بشعبه ولا يحب الحرب"، فيما قال آخر "على كل حال لن يغير فرد الولايات المتحدة. أيا كان الرئيس المنتخب، فانه لن يتمكن من ان يفعل اي شيء ضد ايران البلد المستقل".

وأدان المتظاهرون في بيان "التحركات المشينة للولايات المتحدة وبعض الدول الغربية.. لمنع التقدم العلمي للجمهورية الاسلامية". كما أدانوا "الضغوط السياسية الاميركية" ضد البرنامج النووي الايراني، وذلك بعد ايام من قول مرشد الجمهورية آية الله السيد علي خامنئي، ان الكراهية لواشنطن عميقة جدا وان الخلاف اكثر من خلاف سياسي، مشيدا بالطلاب الذين سيطروا على "وكر الجواسيس".

من جهة اخرى، حذر نائب رئيس المصرف المركزي الايراني رمين بشايفام، من ان طهران ستواجه "مشاكل كبيرة" اذا انخفض سعر برميل النفط الى اقل من ستين دولارا. واوضح "اذا بقي سعر النفط خلال الأشهر الخمسة المقبلة من السنة الايرانية (التي تنتهي في عشرين آذار ٢٠٠٩)، في مستوى ٦٠,٦ دولارا فاننا قد نواجه ازمة". واضاف انه في حال انخفض السعر الى أدنى من ذلك، فان ايران ستواجه "مشاكل كبيرة.. وستضطر الحكومة للجوء الى صندوق احتياطي العملات الصعبة لتعويض النقص.. وبذلك السيناريو، سيفرغ الصندوق" الذي قدر وزير الاقتصاد شمس الدين حسين انه يحتوي على نحو ٢٥ مليار دولار.

الى ذلك، أكد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، أنه لا يرغب في الترشح للدورة العاشرة من انتخابات الرئاسة ويفضل دخول أشخاص آخرين هذا الميدان. وقال "أتصور أن أشخاصا كثيرين في مجتمعنا يستطيعون القيام بمهام كبيرة". واستبعد مشاركته في الانتخابات، معتبرا ان الترشح حق لكل شخص وان "على الجميع الاهتمام بالهواجس والقلق الذي يشعر به المجتمع".

("مهر"، ا ف ب، رويترز، يو بي آي)

السفير

04/11/2008

رفسنجاني يدعو للعمل على تجنب "النتائج الوخيمة" للازمة المالية

حذر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران هاشمي رفسنجاني، خلال خطبة الجمعة في طهران امس، من تبعات الازمة المالية العالمية على ايران.

واعتبر الرئيس الايراني السابق انه "يجب عدم التفاؤل بحدوث هذه الازمة، وانما يجب البحث عن محاور ارتكاز صلبة من خلال رصيد البلاد من العملة الصعبة"، متحدثا عن "نتائج وخيمة للازمة الاقتصادية العالمية" ولفت الى ان هذه الازمة "سببت الركود الاقتصادي والتضخم في آن واحد، ومن شأنها ان تكون مميتة لدول العالم لانها ستزيد من البطالة والمجاعة".

واعتبر رفسنجاني ان "سلوك القوى العظمى تجاه ايران دليل على طبيعتها الاستكبارية".

("مهر")

25/10/2008

سلطة كاملة للحرس الثوري ... للدفـاع عـن الخليـج

إيران لن ترد على "ادعاءات" الوكالة الذرية

أكدت طهران امس، ان مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي كلف قوات الحرس الثوري الدفاع عن الخليج في مواجهة اي حرب محتملة، في وقت اعلنت ايران انها لا تنوي الرد على "ادعاءات" الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اشارة الى "الدراسات المزعومة" حول عسكرة البرنامج النووي.

وقال المستشار العسكري يحيى رحيم صفوي، ان خامنئي أعطى سلطة كاملة للحرس الثوري ليكون القوة العسكرية الوحيدة المناط بها الدفاع عن الخليج، مشيرا الى ان الجيش سيبقى مسؤولا عن بحر قزوين وبحر عمان. واضاف "بعدما علم الاميركيون بهذا القرار، أبلغوا سفنهم بعدم الاقتراب من الاراضي الايرانية لان الحرس الثوري لن يتردد في ان يواجه على الفور القوات الاجنبية".

وكرر صفوي وهو القائد السابق للحرس الثوري، التأكيد على ان القوات المسلحة الايرانية "قادرة بواسطة صواريخها وبحريتها وغواصاتها.. على السيطرة على مضيق هرمز" الذي يعبر منه ٤٠ في المئة من الصادرات العالمية النفطية. وقال ان "القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية بما فيها الحرس الثوري و١١ مليون عنصر من الباسيج على كامل الجهوزية للتصدي لاي اجتياح".

وعن امكانية تعرض ايران لهجوم اسرائيلي، قال صفوي "ان الكيان الصهيوني لا يملك القدرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الضرورية لشن حرب واسعة النطاق". كما وجه تحذيرا الى القوات المسلحة الاميركية المنتشرة في المنطقة مؤكدا انها ستواجه "خطرا كبيرا" في حال نشوب حرب، لكنه رأى ان واشنطن "لن تفتح بالتأكيد جبهة رابعة بعد مواجهات افغانستان والعراق وجورجيا".

وكان رئيس هيئة اركان القوات الاميركية الادميرال مايك مولن اكد في تشرين الثاني الماضي ان ايران قررت نقل هذه المسؤولية الى الحرس الثوري. وقد ردت البحرية الاميركية في الخليج على القرار الايراني بالقول ان هذا التطور "لن يغير من الامور" في هرمز. وقال متحدث باسم القوات الاميركية في البحرين "نحن مكلفون الابقاء على مضيق هرمز مفتوحا.. لسنا مهتمين بمواجهة في الخليج، ونتوقع اعمالا بحرية مسؤولة من مهنية من قبل الآخرين".

من جهة اخرى، اكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي، ان بلاده لا تنوي الرد على "ادعاءات" الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اشارة الى "الدراسات المزعومة" حول عسكرة البرنامج النووي. واوضح "لا نعتقد انه يجب فتح باب تدخل منه اميركا كل يوم لتسلم الوكالة ادعاءات جديدة وان تنتظر الاخيرة من ايران تقديم ردود عليها".

وكان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكد امس الاول ان طهران تعطل تحقيق تقدم في هذه المسألة.

وقال دبلوماسيون إن الوكالة الذرية عرضت أمس وثائق وصوراً تشير إلى أن إيران حاولت سراً تعديل الرأس المخروطي لصاروخ "شهاب ـ ٣" ليحمل ما قد يبدو أنه سلاح نووي، في ما اعتبره المندوب الإيراني لدى الوكالة "أمراً غير قابل للتصديق".

وقد اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ايريك شوفالييه امس، ان فرنسا تؤيد على غرار الولايات المتحدة فرض عقوبات دولية جديدة على ايران، معتبرا ان التقرير "مقلق للغاية"، فيما رأت الصين ان فرض عقوبات جديدة "ليس حلا.. الحل الاخير يكمن في المفاوضات والحوار". واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون كورماك ان الدول الست الكبرى ستعقد الجمعة في واشنطن اجتماعا لمناقشة السبل الجديدة لاقناع ايران التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم. ويأتي الاجتماع على مستوى المدراء السياسيين قبل انعقاد اجتماع وزاري الاسبوع المقبل في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.

وفي تصريحات في برلين اوردتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا"، اكد متكي ان "الوكالة الذرية اكدت من خلال تقريرها الاخير.. ان برنامج ايران النووي لم ينحرف عن مساره السلمي". واضاف ان "ايران اجابت على جميع اسئلة الوكالة الذرية"، متهما "الجهات التي كانت في الماضي تسعى لانهاء التعاون بين ايران والوكالة الذرية بانها تستغل نفوذها وتمارس ضغوطا على عناصر داخل الوكالة لطرح مزاعم جديدة ضد طهران".

في قطر، نفى وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد النجار وجود خلايا إيرانية نائمة في دول الخليج مستعدة لزعزعة استقرارها. وقال في مؤتمر صحافي إن تلك "أكاذيب وتصريحات مفتعلة من قبل وسائل الإعلام الغربية العدوة" و"السنوات الماضية أثبتت أن "الجمهورية الإسلامية" كانت مظلومة ازاء كل هذه الأكاذيب المفتعلة".

(ا ب، ا ف ب، رويترز)

17/09/2008

موجة الجفاف تدفع ايران الى شراء القمح من الولايات المتحدة

دفعت موجة الجفاف ايران الى التوجه هذا الصيف الى الولايات المتحدة للتزود بالقمح للمرة الاولى منذ 27 عاما في سابقة تشكل انتكاسة لطهران التي تسعى الى تأمين الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية.

تقرير لوزارة الزراعة الاميركية نشر الخميس الماضي قال ان ايران اشترت من الولايات المتحدة نحو 1,18 مليون طن من القمح الصلب منذ بداية موسم 2008-2009 في حزيران، ويمثل الرقم الآخذ في الارتفاع مع تقدم فصل الصيف نحو خمسة بالمئة من الصادرات الاميركية السنوية المقررة من قبل الوزارة. وتعود آخر واردات ايران من القمح الاميركي الى موسم 1981-1982.

بيل نيلسون الذي يتابع سوق الحبوب لشركة الوساطة "واشوفيا سيكوريتيز" أوضح ان السبب الاول لذلك يتمثل في ان ايران بحاجة الى توريد كمية كبيرة من القمح وان الولايات المتحدة هي افضل مكان للقيام بذلك.

بحسب المحلل فان انتاج القمح في ايران التي تشهد موجة جفاف قاسية منذ اشهر عدة لن يزيد على عشرة ملايين طن هذا العام في حين تبلغ حاجات البلاد من القمح 15 مليون طن، والمحصول الاميركي من القمح كان الاول المتوفر في السوق قبل المحصول الاوروبي والروسي والاوكراني وقبل فترة كبيرة من محصول استراليا حيث لا يبدأ موسم الحصاد الا بعد اشهر.

رغم العقوبات المتزايدة من الدول الغربية ضد ايران لدفعها الى تعليق تخصيب اليورانيوم فان هذه الصادرات ومثلها المنتجات الطبية "مشروعة وموضع تشجيع" كما قال روبرت ماكينتورف المتحدث باسم الخارجية الاميركية لوكالة فرانس برس.

غير انها تحتاج الى موافقة وزارة الخزانة بموجب قانون اعتمده الكنغرس الاميركي عام 2000، واوضح المتحدث ان "الفكرة تقوم على التمييز بين العقوبات ضد الحكومة الايرانية وتلك التي قد تطال الشعب الايراني".

مع ذلك يضيف المحلل نيلسون باستغراب: "بالنظر الى الخلاف القائم (بين البلدين) من المستغرب ان تختار ايران شراء القمح من الولايات المتحدة بدلا من الانتظار لتتمكن من شرائه من بلد آخر"، ويقول محللون انه كان بامكان ايران ان تمر عبر بلد ثالث وسيط مثل سوريا لتوريد القمح الاميركي بدون ان تظهر الصفقة في السجلات بين البلدين.

في الواقع فان مسؤولا اميركيا رفيع المستوى كان جلس في تموز الى طاولة مفاوضات مع الايرانيين للمرة الاولى، كما تعتزم واشنطن ارسال دبلوماسيين الى طهران.

اما على المستوى الداخلي فان هذه الواردات الاميركية من القمح "تمثل انتكاسة جدية لايران التي جعلت من الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية اولوية" بحسب اصفهاني.

بعد ان تمكنت السلطات الايرانية بفضل الحوافز المالية من اقناع مزارعيها بالتوجه اكثر الى زراعة القمح فان سلطات طهران قد تجاوزتها الاحداث بسبب الارتفاع الكبير لاسعار المواد الاولية في الاسواق الدولية وهي التي ابقت على اسعار الحبوب بدون تغيير.

وكالات

26/08/2008

روسيا لن تتحالف مع سوريا وإيران لتفجير المنطقة

لبنان والعرب والصراع الروسي - الاميركي الجديد
من حقيبة النهار الديبلوماسية بقلم (عبد الكريم أبو النصر)

"أكد مسؤولون أوروبيون لدول عربية بارزة ان معركة القوقاز بين روسيا وجورجيا لن تمتد الى منطقة الشرق الاوسط ولن تشكل عاملا مفجرا لقلب موازين القوى او لزعزعة الامن والاستقرار في ساحاتها الرئيسية. وشدد المسؤولون الاوروبيون، استنادا الى معلوماتهم ونتائج اتصالاتهم مع المسؤولين الروس، على ان القيادة الروسية خاضت في القوقاز حربا هجومية محدودة لاهداف دفاعية من وجهة نظرها، ومن اجل حماية ما تسميه منطقة نفوذها المباشر، لكن القيادة الروسية ليست لديها استراتيجيا مواجهة شاملة مع الولايات المتحدة والدول الغربية عموما ومع الدول العربية المعتدلة تعيد الاوضاع الى ما كانت في سنوات الحرب الباردة وتتضمن تراجعا حادا عن سياسات التعاون والتنسيق بين روسيا والغرب في شأن قضايا اقليمية ودولية مختلفة. وحذر المسؤولون الاوروبيون بشكل خاص من ان يخطئ بعض الزعماء العرب والافرقاء اللبنانيون في تقويم ابعاد معركة القوقاز وان يعتمدوا على حسابات غير صحيحة وغير دقيقة فيراهنوا على بروز روسيا جديدة معادية فعلا للغرب ليست هي الحقيقة. كما ان الحسابات والرهانات الخاطئة يمكنها، وفقا للمسؤولين الاوروبيين، ان تضع لبنان ودولا اخرى في المنطقة في دائرة الخطر الشديد".

وهذا ما كشفته لنا مصادر ديبلوماسية اوروبية وثيقة الاطلاع في باريس واوضحت ان من الضروري وضع معركة القوقاز في اطارها الصحيح وفي حجمها الحقيقي. واشارت الى ان هذه المعركة انفجرت نتيجة ثلاثة عوامل اساسية هي:

العامل الاول، الخطأ الكبير في الحسابات الذي ارتكبه الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي. فقد اكدت مصادر ديبلوماسية غريبة مسؤولة ا ن ادارة الرئيس بوش حذرت ساكاشفيلي رسميا وعلى مدى اسابيع من محاولة "استفزاز روسيا عسكريا من خلال ارسال قواته الى اوسيتيا الجنوبية لاستعادة هذا الاقليم المنفصل الذي تربط معظم سكانه علاقة وثيقة مع موسكو، وضمه الى جورجيا. وخلال اتصالاته مع ساكاشفيلي الذي اراد منذ وصوله الى الرئاسة عام 2004 ان يكون رجل اميركا الاول في القوقاز، شددت ادارة بوش على ان جورجيا "ستخسر عسكريا في اي مواجهة مباشرة مع الروس"، وان اميركا لن ترسل قوات الى القوقاز للدفاع عن جورجيا كما لن تدخل في مواجهة مسلحة مع روسيا. لكن ساكاشفيلي تجاهل هذه التحذيرات الاميركية او انه اساء فهمها، كما فعل صدام حسين لدى غزوه الكويت صيف 1990، وقام بعملية عسكرية في اوسيتيا الجنوبية لضم هذا الاقليم المنفصل الى جورجيا تمهيدا لضم الاقليم الآخر ابخازيا اليها.

واستغلت روسيا هذا العمل فشنت هجوما عسكريا كبيرا على اراضي جورجيا بذريعة حماية اوسيتيا الجنوبية وابخازيا وذلك في اول عملية حربية من نوعها تقوم بها موسكو ضد دولة مستقلة منذ غزو افغانستان عام 1979.

الاحباط الروسي

العامل الثاني، ان القيادة الروسية تشعر باحباط منذ سنوات في تعاطيها مع اميركا والدول الغربية عموما اذ ترى ان الغرب يعمل على اضعاف نفوذ روسيا ودورها ويتعاطى معها على اساس انها لم تعد دولة عظمى قادرة على التمرد على الغربيين. ويبدي المسؤولون الروس تحديدا انزعاجا كبيرا من مساعي اميركا لتطويقها عسكريا في منطقة نفوذها المباشر، اي في القوقاز وآسيا الوسطى، من خلال تمدد الحلف الاطلسي الى هذه المنطقة ومحاولة ضم جورجيا واوكرانيا الى عضويته بعد ضم دول البلطيق اليه. ويترافق ذلك اعلان استقلال اقليم كوسوفو ذي الغالبية الالبانية، بدعم اميركي – اوروبي وضد رغبة موسكو، وفصل هذا الاقليم عن صربيا ذات العلاقات الوثيقة بروسيا، كما يرافق ذلك توثيق التعاون العسكري بين اميركا وبولونيا وتشيكيا ونشر صواريخ مضادة للصواريخ في اراضيها خلافا لما تريده روسيا. ووفقا لما قاله وزير روسي لمسؤول اوروبي اخيرا: "اذا كان الغرب يريد فعلا اقامة افضل العلاقات مع روسيا فلماذا يعمل على محاصرتها بالحلف الاطلسي؟ بل لماذا تحتفظ الدول الغربية بهذا الحلف بعد سنوات من زوال حلف فرصوفيا نتيجة انهيار الامبراطورية السوفياتية؟"

وقد استغلت القيادة الروسية خطأ ساكاشفيلي واستخدمت القوة الحربية المفرطة ضد جورجيا واحتلت بعض اراضيها ليس من اجل تفجير المواجهة الواسعة مع اميركا والغرب، بل من اجل تأكيد تصميمها الشديد على حماية منطقة نفوذها ووقف التوسع العسكري الغربي فيها وتحديدا من اجل منع ضم جورجيا واوكرانيا الى الحلف الاطلسي. ومما يزيد من اهمية منطقة القوقاز وآسيا الوسطى انها تحتوي على احتياطات نفطية وغازية هائلة، ان جورجيا تشكل ممرا آمنا لنقل كميات من النفط والغاز الى الغرب في معزل عن روسيا.

واكد لنا ديبلوماسي غربي مطلع: "ان القيادة الروسية ستحاول في الفترة المقبلة اطاحة الرئيس ساكاشفيلي الموالي لاميركا كما ستسعى الى اقامة دولة اتحادية تضم جورجيا واوسيتيا الجنوبية وابخازيا تكون خاضعة لموسكو سياسيا وامنيا وبحيث يسيطر الروس آنذاك بشكل كامل على امدادات النفط والغاز من هذه المنطقة الى الدول الغربية. والاعتراف الروسي الرسمي هذا الاسبوع باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا جزء من هذا المخطط الذي ستحاول الادارة الاميركية احباطه مع حلفائها".

العامل الثالث، رهان الادارة الاميركية والكثير من الدول الاوروبية على ان روسيا "في حال ضعف مستمر" وانها تحتاج الى الغرب اقتصاديا وماليا وسياسياً ولذلك لن تفعل شيئا لوقف خطط الغرب لتوسيع نطاق نفوذه في المجال العسكري وفي مجالات اخرى، في القوقاز وآسيا الوسطى والدول الاخرى التي كانت سابقا جزءا من الاتحاد السوفياتي. لكن العملية الحربية الروسية ضد جورجيا اثبتت خطأ هذا الرهان الاميركي – الاوروبي. والسؤال الآن هو: هل ستظل اميركا مصممة مع حلفائها على توسيع نطاق نفوذ الحلف الاطلسي الى الدول المجاورة لروسيا مما يشكل، في نظر موسكو، تجاوزا لـ"خطر احمر"، ام ان ازمة القوقاز ستدفع الاميركيين وحلفاءهم الى اعادة النظر في استراتيجيا "تطويق" روسيا عسكريا والعمل بدلا من ذلك على بناء علاقات سلمية على اسس جديدة ومتوازنة مع روسيا تؤمن لها موقعا افضل في النظام الدولي؟

تياران في القيادة الروسية

السؤال الآخر المهم هو: الى اين ستتجه روسيا. وكيف ستتعامل مع الدول الغربية عموما ومع قضايا الشرق الاوسط بالتحديد بعد معركة القوقاز؟ المعلومات التي تملكها مصادر ديبلوماسية اوروبية وثيقة الاطلاع على هذه القضية تكشف الامور الاساسية الآتية:

اولا، يخطئ الرئيس بشار الاسد إذ يعتقد مع حلفائه ان روسيا تريد القطيعة مع اميركا والغرب وتجد مصلحة في ذلك وانها ستعمل بالتالي على تشكيل تحالف دولي – اقليمي جديد مع القوى المتشددة في الشرق الاوسط وفي ساحات اخرى من اجل الدخول في مواجهة مع الدول الغربية ومع القوى المعتدلة. فقد استخدمت روسيا قوتها العسكرية في منطقة نفوذها المباشر لكنها ليست راغبة اطلاقا في استخدام قوتها العسكرية في مناطق اخرى في اطار صراع جديد مع الغرب وحلفائه. فروسيا تملك القدرة على تعقيد الاوضاع او تفجير الازمات هنا وهناك، ولكن ليست لديها الامكانات الكافية لخوض حرب باردة – ساخنة جديدة وطويلة مع اميركا وحلفائها وفي ساحات مختلفة. وهي حرب لن تخرج منها منتصرة بل قد تعيدها سنوات الى الوراء وتجعلها تفقد الكثير من المكاسب التي حققتها نتيجة انفتاحها على العالم الغربي.

ثانيا، المعلومات التي يملكها الاميركيون والفرنسيون تؤكد ان روسيا ليست لديها استراتيجيا مواجهة شاملة مع اميركا والغرب تشمل ساحات عدة منها الشرق الاوسط، وتؤكد كذلك ان روسيا ليست راغبة في العمل على اسقاط النظام الدولي القائم حاليا بكل مقوماته ومؤسساته وقواعده. ولكن في المقابل من الضروري التأكيد ان العلاقات بين روسيا واميركا والدول الغربية عموما ستشهد في الاشهر المقبلة، والى ان تستقر على اسس جديدة، مرحلة من التأزم والتوتر والتجاذب تؤدي الى الدخول في مفاوضات صعبة حول قضايا عدة اقليمية ودولية. وستحاول روسيا خلال تلك المرحلة استغلال هذه القضية الاقليمية او الدولية من اجل محاولة تحقيق مكاسب لها في منطقة نفوذها المباشر وتقليص قدرة الحلف الاطلسي على التمدد والتوسع في اتجاهها.

ثالثا، تؤكد معلومات باريس وواشنطن ان ثمة تجاذبا داخل القياد الروسية بين تيارين بارزين، الاول متشدد في تعاطيه مع الغرب ويقوده الرجل القوي فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الحالي، والثاني اكثر مرونة وانفتاحا في التعاطي مع الغرب ويقوده الرئيس ديمتري ميدفيديف. وقد يكون هذا التجاذب مجرد توزيع ادوار بين بوتين وميدفيديف لكن الاكيد ان الاثنين حريصان على عدم قطع جسور الحوار وعلى عدم وقف التعاون مع الغرب وان تكن لكل منهما شروطه وتصوراته للعلاقة الجديدة التي يريدان اقامتها مع الدول الغربية.

رابعا، المعلومات التي تملكها باريس وواشنطن تؤكد ان روسيا لن تبدل سياستها ومواقفها الاساسية حيال قضايا الشرق الاوسط، ولن تنسف قواعد اللعبة في هذه المنطقة، كما ان روسيا ليست لديها اي نية للتحالف مع المحور السوري – الايراني او للدخول في مغامرات عسكرية الى جانب الايرانيين والسوريين ضد الاميركيين والاوروبيين، بل انها ستواصل العمل مع الدول الكبرى لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي ولمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل ولمكافحة الارهاب.

ولذلك ترفض روسيا تزويد سوريا اسلحة هجومية متطورة قد تبدل موازين القوى وتفجر حربا بين السوريين والاسرائيليين وهي حرب ستضع القيادة الروسية في مأزق اذ انها ليست راغبة في التدخل عسكريا الى جانب سوريا او في تأمين حماية عسكرية لها. كما ان اميركا لم تتدخل عسكريا الى جانب جورجيا. وروسيا ترفض تشجيع "حزب الله" و"حماس" على تصعيد القتال ضد اسرائيل بل تريد مواصلة دعم الحل السلمي للنزاع العربي – الاسرائيلي بجوانبه المختلفة والقيام بدور سلمي في هذا المجال، وهي تريد كذلك مواصلة دعم تطبيق قرارات مجلس الامن المتعلقة بلبنان وفلسطين والعراق وايران والاستمرار في مساندة استقلال لبنان وسيادته ودعم عمل المحكمة الدولية المكلفة النظر في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وفي جرائم سياسية اخرى. وروسيا حريصة كذلك على تعزيز علاقاتها في مختلف المجالات مع الدول العربية المعتدلة وعلى رأسها السعودية ومصر والاردن.

هذه المعلومات قد تثير خيبة امل الذين يراهنون في المنطقة على بروز روسيا جديدة متشددة ومعادية للغرب وللعرب المعتدلين. لكن هذه هي الحقيقة التي ستتضح اكثر فاكثر في المرحلة المقبلة.

النهار

29/08/2008

الخطر الإيراني على طاولة البحث العربي بالقاهرة

يعتزم وزراء سابقون وخبراء سياسيون عرب مناقشة "الدور الإيرانى في المنطقة بين المصالح والهيمنة" في مؤتمر ينظمه المركز الدولي للدراسات المستقبلية والإستراتيجية بالقاهرة يوم الأربعاء المقبل ويستمر لمدة يومين.

اللواء أحمد فخر رئيس المركز صرّح بأن المؤتمر سيناقش أربعة محاور يتعلق الأول بالدور الإيراني والعلاقات الإيرانية السورية بينما سيتناول الثانى الدور الإيرانى في العراق ومنطقة الخليج العربية.

أما المحور الثالث فسيتناول الدور الإيرانى والموقف من "حزب الله" والعلاقات الإيرانية اللبنانية.. فيما سيتناول المحور الأخير الموقف الإيراني من حركة حماس والقضية الفلسطينية.

الدكتور عادل سليمان المدير التنفيذي للمركز الدولي للدراسات المستقبلية والإستراتيجية صرّح بأن المؤتمر يهدف إلى تحليل السلوك الإيرانى في المنطقة العربية من زاوية المصالح والهيمنة، استنادا إلى حالات عملية من خلال قراءات عدد من المتخصصين العرب المنتمين إلى الدول التي تطرح المسألة الإيرانية.

Elaph

25/08/2008

أوساط أكاديمية فرنسية عن ايران: استدارة ام حرب؟

هل يهيىء الغرب لعمل ما في منطقة الشرق الاوسط لاعتراض البرنامج النووي الايراني قبل انتهاء ولاية الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش؟ هذا السؤال مطروح بقوة في جميع المحافل الاوروبية المعنية في فرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا، وعلى جميع المستويات السياسية والاعلامية المتابعة لتطور الاحداث في الشرق الاوسط الممتد من ايران شرقا الى مصر شرقا، وتدخل من ضمنه منطقة الخليج الحاوية اكبر احتياطات النفط في العالم، والتي تهدد طهران باحراقها وقطع امدادات النفط كل مرة يجري الحديث فيها عن خيار القوة في ما يتعلق بالوسائل المطروحة اميركيا لحسم ازمة البرنامج النووي.

في الأساس، تعتبر اوساط اكاديمية فرنسية مطلعة على تفاصيل البرنامج النووي الايراني (اشترطت عدم كشف هويتها) ان البرنامج المذكور لم يبلغ نقطة اللاعودة، وطهران لا تزال تبعد عن امتلاك القدرات النووية العسكرية مسافة اعوام عدة. وتوضح ان الاهم من امتلاك القنبلة النووية القدرة على ايصالها الى الاهداف المطلوبة، واهمها بالنسبة الى الايرانيين اسرائيل، وبعض القواعد العسكرية الاميركية في المنطقة. والاهم من ذلك كله امتلاك القدرة التكنولوجية الكافية لانتاج اكثر من قنبلة، علما ان المعلومات لم تثبت بلوغ ايران حدودا متقدمة على هذا الصعيد، بل ان معظم ما يجري تداوله في المرحلة الراهنة يدخل باب البروباغاندا السياسية والحرب النفسية التي تشنها اسرائيل واميركا من جهة، وايران من جهة مقابلة. فالمستوى التكنولوجي الحقيقي للبرنامج النووي الايراني متقدم ولكنه، بحسب الاوساط الاكاديمية الفرنسية المشار اليها، لم يبلغ مستويات الدول المتقدمة القادرة على "هضم" مسألة امتلاك سلاح نووي فاعل وقادر على ايجاد موازين قوى حقيقية موازية اقله لاسرائيل.

اين المشكلة اذا؟

المشكلة، دائما بحسب الاوساط نفسها، هي سياسات ايران في الشرق الاوسط، ولا سيما في المنطقة العربية والتي تتوسع تدخلا في شؤون معظم دول المنطقة من العراق الى السعودية وشبه الجزيرة العربية، فلبنان وسوريا وفلسطين ومصر وصولا الى تركيا. هذه السياسات التدخلية التي تخترق المجتمعات العربية ما كانت لتكون خطرة على المستوى الدولي لولا ان طهران تعمل بلا هوادة على ايجاد مسرح نفوذ لها في منطقة يعتبرها الغرب استراتيجية وحيوية تمس الامن القومي للولايات المتحدة، ومعها اوروبا الغربية بدولها الكبرى المعنية مباشرة بالمسرح الشرق الاوسطي. هذه القوى العالمية لا تعتبر ان لايران حقوقا في المنطقة، ولا تنظر بعين الرضا الى محاولات النظام الاسلامي في طهران احداث اضطرابات في قلب الدول العربية، ولا سيما تلك المنتمية الى الدائرة الغربية، من اجل توسيع دائرة النفوذ الايراني تارة لحماية النظام من تدخل غربي محتمل، وطورا لبناء قوة اقليمية عظمى يمكنها ان تزن في ميزان المصالح العالمية على غرار قوى مثل الهند والبرازيل وافريقيا الجنوبية.

وترى الاوساط الاكاديمية الفرنسية المشار اليها آنفا ان الغرب مثلما يستحيل عليه القبول بايران نووية، لا يمكنه التعايش مع ايران محكومة بالنظام الحالي فيها وهي مستمرة في سياستها الهجومية على مساحة منطقة الشرق الاوسط بما يتهدد المصالح الحيوية للغرب ان على صعيد الطاقة، او على صعيد دائرة النفوذ الجيوستراتيجية التي لم تتغير منذ اكثر من قرن ونيف. وايران بسياستها الحالية تمثل تهديدا صريحا لواقع نشأ عن الحرب العالمية الاولى ولم يتبدل في شكل عام منذ ذلك الحين.

ما هي الخلاصات؟

الاوساط الاكاديمية الفرنسية المتتبعة لكل خطوة غربية عموما والاميركية خصوصا، تعتقد ان احتمالات الحرب على ايران واقعية. وانه للمرة الاولى منذ امد بعيد تتقاطع مصالح اميركية – اسرائيلية – اوروبية لمنع نشوء قوة اقليمية في الشرق الاوسط. هذه المصالح تخدم في شكل او آخر استقرار دول المنطقة، كما تخدم في شكل غير مباشر مصالح روسيا التي تلعب الورقة الايرانية بحدود، لكنها تتخوف من تعاظم نفوذها في منطقة وسط آسيا المدى الحيوي الروسي. فهل يكون خريف 2008 مسكونا بحرب على ايران؟ ام تسبقها طهران باستدارة بمعدل 180 درجة؟

علي حمادة

النهار

23/08/2008

إيران تدعو الغرب للحوار معها كدولة نووية

قال برلماني إيراني الأحد ان على الغرب الاعتراف بأن إيران النووية باتت أمرا واقعا واللجوء إلى الحوار لمعالجة الأزمة معها كأفضل حل، مشيرا إلى أن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اقترح على طهران القبول بمبدأ تجميد النشاط النووي، مقابل تجميد قرار عقوبات جديد ضدها.

وذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية أن النائب الإيراني كاظم جلالي أعلن ذلك خلال حديثه إلى الصحافيين الأحد على هامش جلسة مجلس الشورى في إيران، عن لقاء بين وفد من المجلس وسولانا.

وقال جلالي "إن الأوروبيين يدركون بأن إيران النووية أصبحت أمرا واقعيا، وعليهم أن يعترفوا بأن لا طريق أمامهم سوى التفاوض مع "الجمهورية الإسلامية" الإيرانية النووية".

ولفت إلى أن سولانا كان يدعو الوفد الإيراني إلى القبول باقتراح مجموعة 5+1، التي تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، المتمثل في التجميد مقابل التجميد، أي تجميد النشاط النووي الإيراني مقابل وقف إصدار قرار عقوبات جديد ضد إيران. إلا أن جلالي وصف مباحثات الوفد مع سولانا بشكل عام بالإيجابية.

وفي موضوع ذي صلة، بحث مسؤولون عرب وغربيون الاحد استراتيجية التعامل مع الملف النووي الإيراني في ظل انتخاب الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما الاسبوع الماضي.

وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي برنار كوشنير ومنسق السياسة الخارجية والامنية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اجتمعوا الاحد في منتجع شرم الشيخ مع كبار المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن لبحث كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني.

وقال دبلوماسي عربي ان المسؤولين العرب كانوا حريصين على معرفة تقييم الاطراف الغربية من مسألة النفوذ الإيراني في المشرق العربي بعد انتخاب أوباما.

وأضاف ان اطرافاً عربية رفض تسميتها أبدت خشيتها من تقارب أميركي-إيراني على حساب المصالح العربية، بخاصة وأن أوباما أعرب عن استعداده للحوار مع إيران.

وقال سولانا في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع انه بحث مع المسؤولين العرب تطورات المفاوضات فيما يخص مسألة الملف النووي الإيراني.

وأضاف سولانا "لم نستطع حتى الآن السير الى الامام فيما يخص الملف النووي الإيراني".

وكان اوباما، الذي كرر مرارا خلال حملته الانتخابية الرغبة في التفاوض مع إيران، قد دعا طهران بعد انتخابه الاسبوع الماضي الى وقف دعم المنظمات الاسلامية المتشددة، مشددا الى انه لا يمكن السماح بإيران نووية.

وحذرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الرئيس الاميركي الجديد من ان بدء مفاوضات مع طهران قد يساعد على تشددها في موقفها.

وسبق لمسؤولين ومراقبين عرب أن حذروا من إمكانية إبرام صفقة إيرانية-أميركية على حساب المصالح العربية.

وكان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حذر في آيار عام 2007 من وجود صفقة أميركية-إيرانية على حساب المصالح العربية في العراق.

وتخشى الدول العربية السنية الرئيسية من تزايد النفوذ الإيراني لدعم الحكومة التي يهمين عليها ائتلاف شيعي بالعراق، أو مساندة "حزب الله" الشيعي وتمويل حركة حماس الفلسطينية.

واعلنت الولايات المتحدة العام الحالي عن امكانية اعادة العلاقات الدبلوماسية مع طهران، كما كشفت تقارير اعلامية غربية في حزيران الماضي عن وجود مفاوضات إيرانية-أميركية عقدت على مستوى الخبراء في سويسرا منذ عام 2002.

وكالات

09/11/2008