التيارالحر/عون سوّق في طهران خطة سورية متكاملة: تدخل عسكري وتجنيس عراقيين ونسف الطائف

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

عون سوّق في طهران خطة سورية متكاملة: تدخل عسكري وتجنيس عراقيين ونسف الطائف

الإيرانيون تريثوا لبت الأمر مع دمشق وحرصاً على "حزب الله"
عون سوّق في طهران خطة سورية متكاملة: تدخل عسكري وتجنيس عراقيين ونسف الطائف

عندما غادر العماد ميشال عون إلى إيران قال في المطار انه ذاهب للتحدث مع المسؤولين الإيرانيين باسم مسيحيي الشرق, وعندما عاد قال في الرابية ان اللعبة التي يشارك فيها أكبر من الأطراف اللبنانيين, وتحديداً الفرقاء المسيحيين.

الشق الأول من كلام عون غير صحيح, فاللبنانيون هم أكثر من يعلم أن الجنرال الذي نال تأييد 60-70 في المئة من المسيحيين في العام 2005, خسر بعد ذلك بعامين أكثر من 20 في المئة, واليوم على مشارف الانتخابات النيابية, تعطي استطلاعات الرأي لعون وتياره السياسي نحو 30 في المئة من التأييد المسيحي.

على الرغم من ذلك يقول عون أنه يتحدث باسم مسيحيي الشرق وهو لا يمثل إلا أقلية مسيحية في لبنان, لماذا هذا الادعاء? وما هو الهدف منه? الجواب يأتي في الشق الثاني من كلام عون, أي قوله أنه يلعب لعبة كبيرة على صعيد المنطقة.

مصدر مطلع على أجواء زيارة عون إلى إيران كشف أن الأخير قدم نفسه هناك بأنه قادر على حكم لبنان في مواجهة المشروع الأميركي, إذا توفر له الدعم الخارجي, ووفقاً لخطة متكاملة تعيد ترتيب الوضع الأمني برمته, بحيث يتم إلغاء الطائف لصالح صيغة جديدة للحكم, وذكّر عون المسؤولين الإيرانيين أن اتفاق الطائف الذي نتج عن تسوية أميركية-سعودية-سورية, حرمت المسيحيين من قدرتهم على الحكم, فكان من الطبيعي أن تتقدم طائفة أخرى مدعومة من السعودية لتتحكم بالبلد, على حساب المسيحيين والشيعة.

ولفت عون المسؤولين الإيرانيين إلى أن خطته تتضمن البنود التالية:

1- تسهيل التدخل العسكري السوري في الشمال والبقاع اللبنانيين لضرب الحركات والقوى الإسلامية "المتطرفة", ويمكن أن يتم ذلك الشهر المقبل.

2- الإعداد للانتخابات النيابية بشكل مشترك بين قوى المعارضة "8 آذار" بمختلف قواها السورية والإيرانية.

3- بعد الفوز بالانتخابات ونيل أكثرية الثلثين في مجلس النواب, وتشكيل حكومة من قوى "8 آذار" يتم تجنيس - بواسطة قانون خاص - عدد كبير من المسيحيين العراقيين وخصوصاً الكلدان, بحيث يشكلون قوة موازنة ديمغرافياً للطائفة السنية, وتتولى الحكومة توزيعهم في المناطق التي تناقص فيها عدد المسيحيين اللبنانيين وتحولت إلى مناطق ذات أغلبية سنية, ومن أهمها هذه المناطق مدينة طرابلس.

4- تعديل جذري في بنود اتفاق الطائف, وخصوصاً ما يتعلق بصلاحيات رئاسة الجمهورية, وإعادة النظر بمبدأ المناصفة, وتعديله بما يخدم الشيعة والمسيحيين.

5- تقصير ولاية الرئيس ميشال سليمان, وإجراء انتخابات مبكرة تدخل عون إلى سدة الرئاسة. لم يوافق الإيرانيون على هذه الخطة ولكنهم لم يرفضوها, وبرأي المصدر المطلع أن مستقبل الدور الشيعي في لبنان ليس جلياً في هكذا مشروع, بالإضافة إلى أن إعادة توكيل النظام السوري بإدارة لبنان, وهو الذي بدأ مفاوضات منفردة مع إسرائيل, يجعل مصير "حزب الله" على المحك, لذا تريث الإيرانيون في إجابة عون, ولعلهم يريدون بت الأمر مع المسؤولين السوريين أولاً, من دون إغفال حساباتهم الدقيقة مع السعودية.

على الجانب السوري يبدو عون مطمئناً جداً لخطته, إلى درجة أن المصدر المطلع جزم أنها خطة سورية في الأساس, تريد دمشق فرضها على اللبنانيين وعلى حلفائهم الإيرانيين في الوقت نفسه, وقد جاء كلام عون عن نيته الأكيدة بزيارة سورية, كتحصيل حاصل.

وتفيد المعلومات أنه كان ينوي القيام بهذه الزيارة مباشرة بعد زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى دمشق, ولكن السوريين هم من نصحوه بالذهاب إلى طهران أولاً, كي لا يبدو أن عون مرسل من قبلهم, أو لتسويق خطتهم.

لذا فإن زيارة عون إلى دمشق باتت قريبة, ونتائجها مرهونة بالمشاورات السورية-الإيرانية التي ستجري في الأيام المقبلة, وقد أُذيع خبر أول من أمس عن زيارة علي لاريجاني إلى بيروت قريباً, والواقع أن الزيارة هي إلى دمشق, وربما يأتي إلى لبنان بعد ذلك.

إذا استطاع السوريون إقناع الإيرانيين, فإن التدخل العسكري سيحصل الشهر المقبل, وعون واثق من أن دمشق حظيت بضوء أخضر أوروبي, وغض نظر أميركي (تحت ذريعة الانشغال بالانتخابات الرئاسية), وعلى أساس أن العملية العسكرية السورية ستكون خاطفة, ولن يليها احتلال دائم. مصدر حيادي متابع علّق على هذا السيناريو قائلاً "النية السورية للعودة إلى لبنان موجودة, والتباين مع طهران في هذا الأمر حقيقي, وطموحات عون الرئاسية موجودة منذ زمن, وقد سبق وأعمته سياسياً فسقط شعبياً, وها هو اليوم يمعن في عماه, أما الحديث عن غطاء أوروبي مباشر, وأميركي غير مباشر للتدخل السوري في لبنان, فهو... أضغاث أحلام".

السياسة الكويتية

22/10/2008