التيارالحر/زيارة عون لإيران ترسم معالم نهايته السياسية في لبنان

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

الجنرال الإيراني والاستهداف الدائم للطائف

زيارة عون لإيران ترسم معالم نهايته السياسية في لبنان

استمر دونكيشوت "التيار الوطني الحر" ميشال عون في بيروت, بمحاربة الطواحين السعودية والاميركية من على صهوة ايرانية ورسن سوري مهلهل, في قفزة ارتماء كلي في حضني محمود احمدي نجاد وبشار الاسد, بعد الانزلاق الكامل على عتبات "حزب الله" وتوابعه من عملاء سورية في لبنان, وذلك بعدما لفظته الدول القوية المحترمة, ورفضت التعامل معه واستقباله او حتى محاورته, لان تصرفاته الهوجاء وحملاته الاعلامية غير المتزنة التي تشبه القنابل الصوتية التي لا تأثير لها على احد, اعادته الى حالاته النفسية المعقدة السابقة التي وجد نفسه فيها في مواقف مأساوية مثل اعلان "حرب التحرير" على سورية و"حرب الالغاء" على "القوات اللبنانية" التي كانت خلال تلك الفترة تمثل ضمير المسيحيين في لبنان, و"حرب الجنون" على الولايات المتحدة, ما دفع به الى الهروب من قصر بعبدا في "صندوق فرنسي" للاقامة في باريس خمسة عشر عاما خوفا من ان تسلمه واشنطن الى حافظ الاسد الذي كان يطالب به لمحاكمته في دمشق.

وحيال رفض المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة مرارا وتكرارا تحديد مواعيد طلبها عون لزيارتهما بعد الانسحاب السوري من لبنان عام 2005 وانكشاف انقلابه على ذاته ومؤيديه وأتباعه بالنزوح نحو دمشق وطهران عبر "حزب الله" الذي اغرقه بكل ما كان يشتهيه ولم يحصل عليه من الاطراف الداعمة لاستقلال لبنان وسيادته وحريته الكاملة, وهنا يقال "ان التيار العوني قبض خمسة ملايين دولار من المال الايراني (النظيف) مقابل توقيع ورقة التفاهم مع الحزب الفارسي في لبنان" - حيال هذا الاهمال السعودي - الاميركي الذي تبعه اهمال اوروبي مماثل, لم يعد امام الجنرال اليائس سوى الارتماء في الحضنين الايراني والسوري بحثا لنفسه عن مكان داخل المعادلة الوطنية الجديدة التي جمعت المسيحيين والسنة والدروز وقسما من الشيعة على محاربة الدولتين المارقتين المعزولتين عن المجتمع الدولي والمرشحتين في اي وقت لان تلقيا مصيري العراق وافغانستان. وتقول اوساط عونية سابقة انسحبت من "التيار" لهذه الاسباب "غير المنطقية واللا معقولة التي تذرع بها الجنرال المهزوم في كل مراحل حياته", ان زيارة عون الى ايران "التي استهلها امس بحملة شعواء على الرياض وواشنطن كورقتي اعتماد يقدمهما الى نجاد وخامنئي وتوابعهما, ستنقلب نتائجها عليه على الساحة المسيحية هزائم اخرى من شأنها ان تنهي حياته السياسية بعد الانتخابات النيابية المقبلة العام الآتي ليواجه مع المنتصر الجديد في تلك الانتخابات مساءلات وربما استجوابات ومحاكمات على كل ما ارتكب في حق لبنان واللبنانيين من كوارث دموية وتآمر على الدولة مع اعدائها الايرانيين والسوريين".

واكد احد الساسة المقربين من القصر الجمهوري في بعبدا امس ل¯ "السياسة" في اتصال به من لندن, ان الرئيس ميشال سليمان "الذي رفض باستمرار الاخذ بمطالب عون منذ عودته الى لبنان من منفاه في فرنسا لانها كانت كلها بمثابة اوامر لا طلبات ولا تمنيات, وهذا ما ظهرت نتائجه في مؤتمر الدوحة حيث حاول جنرال الرابية حذف اسم ميشال سليمان من وثيقة ترشيحه للرئاسة, ما اذهل المجتمعين, حتى حلفاءه الايرانيين والسوريين الذين لم يسايروه في هذه الكبوة الجديدة, يدرك (سليمان) اسباب توقيت زيارة عون الى طهران بعد توقيت الزيارة الرئاسية الى السعودية وفي نفس اليوم (امس الاحد), وخلفياتها المطلوبة بالحاح من طهران ودمشق, في محاولة لاظهار سليمان بمظهر من لا يمثل المسيحيين او الشريحة الاكبر من اللبنانيين, اذ اعلن عون انه ذاهب الى ايران كممثل لمسيحيي لبنان والشرق, نكاية ايضا بالبطريرك نصرالله صفير الذي يحمل لقب بطريرك لبنان وسائر المشرق".

"الا ان هذه الحملة على سليمان - حسب السياسي المقرب منه - ستعطي رد فعل عكسيا لناحية تقويته مسيحيا ووطنيا اكثر فأكثر, وتداعي احلام عون غير القابلة للتحقق كالعادة, اذ ان الشارعين المسيحي والوطني الواقفين على طرفي نقيض مع طهران ودمشق الداعيتين الى قلب الحكم لصالح توجههما "الممانع" واقامة نظام ديكتاتوري قمعي على انقاضه, سيردان على عون بما يتناسب ومواقفه التي لا تؤدي الا لسقوط البلد وضياعه على ايدي هذه الدول والاطراف الداخلية العميلة لها, المنبوذة من كل دول المعمورة".

وكشف السياسي الصديق للرئيس سليمان النقاب عن ان "رئيس الجمهورية الممتعض كثيرا من الحشود السورية السافرة على حدود لبنان لانه لم يفكر لحظة واحدة بأن ما طرحه بشار الاسد في قمته معه في دمشق الشهر الماضي من "تنسيق" لوقف التهريب وعناصر الارهاب بين البلدين, يعني حشد 12 الف جندي سوري بهذا الشكل والاسلوب والمعنى على تلك الحدود, مستبقا بذلك اي تنسيق او تفاهم حول عمليات التهريب التي مازالت بوجود هذا الحشد الفولكلوري الضخم سائرة على قدم وساق حتى الآن".

وقال ان سليمان "لا يمكن ان يفاتح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأي وساطة بين المملكة وسورية لانه يدرك تماما ما فعله الاسد ضد المملكة "ردا للجميل" على الدعمين المعنوي والمادي اللذين قدمتهما السعودية, وخصوصا الملك عبدالله مذ كان وليا للعهد, لحافظ الاسد وابنه بشار طوال اكثر من عقدين من الزمن, لذلك فإن على نظام دمشق, كما حل بعض خلافاته اخيرا بالرضوخ لمطالب واشنطن وباريس, عليه ان يقلع شوكه بيديه مع السعودية التي هي ادرى بمصالحها الخاصة من اي طرف آخر".

السياسة الكويتية

13/10/2008