البيت الأبيض - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar>

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    بوش متهم بالخيانة!

    مليون نسخة مزيفة من "نيويورك تايمز":
    حرب العراق انتهت.. وبوش متهم بالخيانة

    وزع في مدينتي نيويورك ولوس انجليس امس، اكثر من مليون عدد مزيف من صحيفة "نيويورك تايمز" بتاريخ ٤ تموز ،٢٠٠٩ تحمل عناوين "الحرب في العراق انتهت" و"توجيه تهمة الخيانة العظمى الى بوش" و"تبني الخطة الوطنية للضمان الصحي".

    والنسخة المجانية التي جاءت في ١٤ صفحة ونشرتها مجموعة من الجمعيات المناهضة للحرب والمدافعة عن حقوق الإنسان والداعية الى حماية البيئة والعدالة الاقتصادية، أهمها حركة "يس مان" (Yes Men)، مطابقة في الحجم والإخراج لصحيفة "نيويورك تايمز" الشهيرة، لكنها مؤرخة في يوم العيد الوطني المقبل. وعلى صفحتها الاولى، نشرت الصحيفة صور مروحيات تنقل عديدا وعتادا في أجواء مشمسة، في ما يفترض ان تكون عملية انسحاب الجنود الاميركيين من العراق. كما "أعادت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس التأكيد للجنود على ان ادارة (جورج) بوش كانت تعلم قبل غزو العراق ان نظام صدام حسين لا يملك أسلحة للدمار الشامل".

    وفي "أول مقابلة بعد توجيه تهمة الخيانة العظمى له"، يقول الرئيس الاميركي السابق جورج بوش في برنامج "٦٠ دقيقة" التلفزيوني، انه اخطأ الحسابات بشأن العراق. ويوضح "الذهاب الى العراق كان خطأ كبيرا"، مؤكدا انه "سيبحث شخصيا عن أسامة بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة. واضاف "لدي مبلغ ٥٠٠ الف دولار سأستخدمه لدفع مكافآت".

    أما في مقالها الافتتاحي، فكتبت "مراسلة" الصحيفة بيرثا ساتنر انه "علينا التأكد من ان (الرئيس المنتخب باراك) اوباما وكل الديموقراطيين يقومون بما ننتخبهم من أجله". واضافت "بعد ثمانية، او ربما ٢٠ عاما، علينا ان نحلم بالجنة". وأضافت ان "المواطنين الذين نشروا هذه الصحيفة امضوا السنوات الثماني الماضية يحلمون بعالم افضل لهم ولأصدقائهم وأولادهم.. اليوم أصبح هذا العالم ممكنا، رغم انه لا يزال بعيد المنال، اذا طالب الملايين منا ذلك وأرغموا الحكومة على القيام بواجباتها".

    ودعايات الصحيفة المزيفة هي نفسها التي تنشر في الصحيفة الأصلية، لكن نصوصها حرفت. وفي إعلانه، يقول منتج الألماس الاول في العالم "دي بيرز" مثلا ان "شراء قطعة من الماس.. سيساهم في إنتاج وصيانة يد اصطناعية لإفريقي فقد ذراعه في أحد النزاعات للسيطرة على تجارة الألماس". وفي دعاية اخرى، ترحب شركة "اكسون موبيل" العملاقة للنفط بإنهاء حرب العراق على أساس ان "السلام فكرة يمكن الاستفادة منها ايضا".

    وقد ذكر بيان للمجموعات التي أعدت الصحيفة على موقع مزيف (www.newyorktimes-se.com)، ان العمل الذي قامت به استغرق ٦ اشهر، وان الأعداد (حوالي مليون و٢٠٠ الف نسخة) تمــت طباعتها في ســت مطابع وســلمت الى آلاف المتطوعين لــتوزيعها، فيما اعلــنت المتــحدثة باسم "نيويورك تايمز"، التي تعرضت في العام ١٩٧٨ لحادثة مماثلة، ان النسخ التي وزعت "مزيفة ونحن نبحث في المسألة".

    (رويترز، ا ف ب)

    السفير

    13/11/2008

    أوباما تعرّف على البيت الأبيض وأجرى محادثات "ودية" مع بوش

    أوباما تعرّف على البيت الأبيض وأجرى محادثات "ودية" مع بوش

    قام الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما الاثنين بخطوة رمزية وسياسية أولى لتسلم منصبه نضحت بالدلالات التاريخية، عندما زار البيت الابيض في رفقة زوجته ميشيل للتعرف على بيته الجديد للسنوات الاربع المقبلة بدءا من العشرين من كانون الثاني المقبل، ولدخول المكتب البيضوي للمرة الاولى حيث عقد خلوة مع الرئيس جورج بوش تطرقا فيه الى القضايا السياسية والتنظيمية، التي هي في صلب عملية نقل السلطات من رئيس جمهوري حكم البيت الابيض ثماني سنوات، الى خلف ديموقراطي ورئيس أول ذي اصل افريقي.

    وتكتسب عملية نقل السلطات هذه المرة أهمية سياسية وتاريخية لانها المرة الاولى منذ 1968 تجري هذه العملية والبلاد في حال حرب، ووسط أزمة اقتصادية هي الاسوأ منذ عقد الثلاثينات من القرن الماضي. ويأتي هذا الاجتماع بعد موسم انتخابي طويل انتقد فيه المرشح اوباما الرئيس بوش ووعوده "المكسورة" وسياساته "الفاشلة" بقدر انتقاده منافسه المرشح الجمهوري جون ماكين، وبعد انتقادات ضمنية من الرئيس بوش (احدها كان في خطاب القاه أمام الكنيست الاسرائيلية في ايار الماضي) لدعوات المرشح اوباما الى التفاوض مع خصوم اميركا مثل ايران والايحاء بانها مبنية على افتراضات ساذجة. ولكن فور انتهاء الانتخابات، سارع بوش الى تهنئة اوباما بحرارة قائلا انه سيكون "منظرا رائعا" رؤية عائلة اوباما وهي تنتقل الى البيت الابيض. وشكر اوباما لبوش شهامته، كما تعهد كلاهما التعاون الوثيق خلال الفترة الانتقالية.

    وعشية الاجتماع، قال مسؤولون معينون في ادارة الرئيس المنتخب ان أوباما يعتزم فور تسلمه منصبه اعادة النظر في مئات القرارات التي وقعها الرئيس بوش، من أجل الغائها، خصوصاً ان للرئيس الاميركي صلاحيات واسعة تجعله قادرا على اتخاذ قرارات مهمة من دون الموافقة المسبقة للكونغرس. وهذه القرارات تغطي طيفا واسعا من القضايا الاقتصادية والسياسية، بدءا من الغاء قرار بوش وقف المساعدات الحكومية للابحاث العلمية في مجال الخلايا الجذعية، ووقف المساعدات الحكومية لبرامج التخطيط العائلي في الخارج (التي اعتبرها الجمهوريون بمثابة تمويل لعمليات الاجهاض)، مروراً بمحاولات الرئيس بوش السماح لشركات النفط بالتنقيب عن النفط والغاز في ولاية يوتا الغربية وهي خطوة يحتج عليها بقوة المعنيون بالبيئة، وانتهاء باقفال معسكر غوانتانامو، وهو وعد التزمه اوباما خلال الحملة الانتخابية.

    وكان المحامي جون بوديستا، احد المسؤولين عن الفريق الانتقالي للرئيس اوباما، قد قال الاحد: "هناك اشياء كثيرة يستطيع الرئيس المنتخب ان يقوم بها من طريق استخدام صلاحياته التنفيذية من دون انتظار اجراءات الكونغرس، واعتقد انه سيفعل ذلك، وهو يشعر بانه حصل على انتداب لاحداث مثل هذا التغيير، وعلينا الخروج عن المسار الذي رسمته ادارة الرئيس بوش".

    ووصل اوباما وزوجته الى مقر اقامة الرئيس في يوم خريفي جميل اشرقت فيه الشمس، قبل 11 دقيقة من الموعد المحدد، وكان الرئيس بوش وزوجته لورا في انتظارهما. وبعد المصافحات الودية دخل الاربعة الجناح العائلي الذي يقيم فيه الرئيس وزوجته، وهناك أخذت لورا ميشيل في جولة في الجناح الذي ستتردد فيه اصوات الصغار منذ عقود مع انتقال ابنتي باراك و ميشيل اوباما، ملية وعمرها 10 سنين، وساشا وعمرها سبع... مع كلبهما الذي لا يزال اختياره موضع بحث مستمر. وكان اوباما وزوجته قد غادرا شيكاغو بالطائرة صباح امس، وعادا اليها فور انتهاء الزيارة القصيرة للبيت الابيض.

    وبعد لحظات، خرج الرئيس بوش والرئيس المنتخب اوباما من الجناح العائلي سيراً في بهو مكشوف تزينه الاعمدة والاشجار والزهور في طريقهما الى المكتب البيضوي، وهما يتحدثان، وبعدما لوحا للمصورين بسرعة، دخلا المكتب البيضوي، لعقد اجتماع لا يتوقع ان يرشح عنه الكثير، على الاقل في هذا الوقت المبكر لانه سيكون بين الرئيسين وحدهما. وكان كل من الرئيس المنتخب والرئيس بوش قد اوضح ان الاجتماع لن يكون بروتوكولياً بل سياسياً، بمعنى انه سيتطرق الى القضايا الملحة وفي طليعتها الازمة الاقتصادية والاجراءات المطروحة لمعالجتها، الى مناقشة حربي العراق وافغانستان.

    وتجمع مئات من المواطنين والسياح امام البيت الابيض، لمشاهدة موكب الرئيس المنتخب من بعيد.

    ويواصل الرئيس المنتخب ومساعدوه مناقشة مسألة ملء المناصب الحساسة في ادارته الجديدة، وسرّب مسؤولون في فريقه الانتقالي الى الصحافيين انه لا يعتزم تعيين اي وزير هذا الاسبوع، وان لم يستبعدوا ان يعلن تعيينات في البيت الابيض. ونشرت صحيفة "الواشنطن بوست" ان اوباما قد يضطر الى ابقاء ثلاثة مسؤولين بارزين في مناصبهم الحالية، بسبب تحديات الازمة المالية والتحديات الامنية.

    واضافت ان اوباما قد يطلب من رئيس الاحتياط الفيديرالي (المصرف المركزي) بن برنانكي البقاء في منصبه على الاقل في السنة الاولى من ولايته للاشراف على الخطة الانقاذية للمؤسسات المالية، كما قد يطلب من رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن خصوصاً انه يشاطر الرئيس المنتخب تقويمه للوضع في افغانستان، وان يكن اقل حماسة من اوباما لوضع جدول زمني لسحب القوات الاميركية من العراق. كما قد يطلب من المدير الحالي لمكتب التحقيقات الفيديرالي "الأف بي آي" روبت مولر البقاء في منصبه وتفادي اي تغييرات جذرية قد يستغلها الارهابيون لشن هجمات جديدة.

    وقال مسؤول سابق في وزارة الدفاع لـ"النهار" ان وزير الدفاع روبرت غيتس ابلغ الى المسؤولين في فريق اوباما، انه لا يريد البقاء في منصبه لاسباب شخصية وعائلية، وان اهتمام فريق اوباما تركز مجدداً على تعيين السناتور الجمهوري المعتدل تشاك هيغل، الذي سيتقاعد في نهاية هذه السنة. وكان هيغل قد رافق اوباما في زيارته الاخيرة للعراق. نقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن الناطقة باسم البيت الابيض دانا بيرينو ان الرئيس والرئيس المنتخب "اجريا محادثات طويلة، وان الرئيس وصفها بأنها جيدة وبناءة ومريحة وودية".

    واضافت: "تحدثا عن مسائل داخلية ودولية على السواء، ولكن بما ان الامر لا يتعلق بلقاء ذي طابع شخصي فان البيت الابيض يتجنب، الادلاء بتفاصيل".

    واوضحت ان "الرئيس كان مرتاحا الى هذا اللقاء والرئيس المنتخب ووعد مجددا بأن تتم المرحلة الانتقالية بهدوء". واشارت الى ان بوش زار مع الرئيس المنتخب مكتب الرئيس وغرفة لينكولن والغرف التي قد تشغلها ابنتا أوباما وزوجته.

    النهار

    11/11/2008

    أوباما فرحة العاجزين

    أوباما فرحة العاجزين

    بانتخاب أول رئيس أميركي أسود حققت أميركا نصرا كبيرا على مستوى الرأي العام العالمي، واستعادة صورة أميركا الملهمة. ما شاهدناه فجر أمس كان لحظة تاريخية لا تنسى.

    لكن عندما ننظر إلى بعض ردود الفعل في منطقتنا على فوز أوباما بالرئاسة الأميركية، لا يملك المرء إلا أن يصاب بالذهول؛ فالتصريحات التي انطلقت من البعض تدل على أن فرحتهم بوصول أوباما هي فرحة العاجزين.

    أوباما هو مرشح الناخب الأميركي، لا مرشحنا نحن. اختاره الأميركيون لخدمة مصالحهم، لا من أجل خدمتنا. إلا أن بعض ردود الفعل الصادرة من منطقتنا دليل على عمق الأزمة التي نعيشها.

    نبيه بري مثلا يقول إن "الأميركيين، بانتخاب أوباما، يحاولون تبييض صفحة الماضي، وساعدتهم على ذلك ديموقراطية رائعة". وأين ديموقراطيتكم؟ أين مصالح شعبكم يا حملة السلاح ضد مواطنيكم؟

    أميركا اختارت رئيسا أسود، وأنتم اخترتم الشعار الأسود ملبسا لكل مواطن لبناني حزنا وهما. فهل يستطيع حسن نصر الله أن يلقي خطابا يشبه خطاب ماكين يعترف فيه بالهزيمة، علما بأن المرشح الجمهوري لم يطلب الثلث المعطل يا سيادة رئيس مجلس النواب!

    لكن هل نبيه بري وحده؟ بالطبع لا! راقبوا ما قاله وزير خارجية إيران بان اختيار أميركا لأوباما دليل على رغبة في تغيير السياسات الأميركية. والسؤال هنا هل لنا أن نطلع على رغبة الإيرانيين، أو رؤية الوجه الآخر لإيران الذي لا يزور حتى شهادات الجامعة الخاصة بوزير أمنه؟ هل هناك عجز أكثر من هذا العجز!

    هذا ليس كل شيء، فوزير الإعلام السوري يأمل في أن يسهم فوز اوباما بالرئاسة في تغيير سياسة واشنطن الخارجية والانتقال من سياسة الحروب والحصار إلى سياسة الدبلوماسية والحوار وعدم تجاهل المشاكل التي تعاني منها الشعوب.

    هل أوباما هو مرشح دمشق، أو مطلوب منه أن يحل مشاكل سورية؟ أين الدور السوري، أين جهد دمشق من أجل أن تحل مشاكلها؟ وكيف يطالب الوزير أميركا بإلغاء سياسة الحصار واتباع منهج الحوار بينما دمشق تحاصر وتفعل العجائب في لبنان؟

    الأمر نفسه ينطبق على حماس التي تدعو أوباما لاستخلاص الدروس والاستفادة من الأخطاء، على لسان المتحدث الرسمي باسم الحركة فوزي برهوم الذي يطالب أوباما "بالتواصل مع الشعوب بطريقة حضارية".

    وهل الطريقة الحضارية هي الانقلاب الذي قادته حماس، أم هو قذف المواطنين العزل من الدور الخامس عشر؟ وبالطبع ما سبق ينطبق على الإخوان المسلمين في مصر وتعليقاتهم على فوز أوباما، ومثلهم إخوان الأردن الذين عزوا في أبي مصعب الزرقاوي، واليوم يأملون في حوار حضاري. أوباما رئيس الأميركيين وبأصواتهم، وهو نتاج حركة نضالية مدنية لم تستخدم العنف ولم تستعن بالخارج مالا أو سلاحا، واختياره دليل على أن أميركا قادرة على تصحيح مسارها، وبمرونة شديدة، لكن السؤال هنا هو: متى نصحح نحن مسارنا؟ متى نستخلص العبر ونوقف بحور الدماء، والتخوين، والتكفير، ونتقي الله بأوطاننا، وأنفسنا؟ عندما نشاهد ردود فعل البعض منا لا نملك إلا أن نقول إن اوباما فرحة العاجزين عن حق، فما حك جلدك مثل ظفرك!

    طارق الحميد

    الشرق الاوسط

    06/11/2008

    أوباما يصالح أميركا مـع نفسها ... ثم مـع العالم

    الديموقراطيون يعززون قبضتهم على الكونغرس ... وكيري للخارجية وعمانوئيل للبيت الأبيض أوباما يصالح أميركا مـع نفسها ... ثم مـع العالم

    أوباما يحيي مناصريه برفقة زوجته وابنتيه في شيكاغو أمس (أ ب)

    obama_wins.001.jpg

    President-elect Barack Hussein Obama with his family greeting his supporters in Chicago, Illinois.


    جو معكرون

    واشنطن: لا يستطيع العالم الوقوف على الحياد حين ينظر الى صعود باراك أوباما الى الرئاسة الأميركية. دموع مناصريه من فيرجينيا الى كاليفورنيا، شهدت على "ساحر الكلام" يطوي صفحة اعتداءات ١١ أيلول في العقل الأميركي، هذا الخوف من الآخر، ليحمل معه مثالية براغماتية وليبرالية وسطية، تخرج من نقاشات اليسار واليمين.

    في عيونه كرامة المنتصر، وفي رصانته قلق التحديات التي استقرت على كاهله حين خاطب أنصاره في "غرانت بارك" في شيكاغو، حيث توجه الرئيس المنتخب الـ٤٤ "الى كل الذين يشاهدون من وراء البحار، من البرلمانات والقصور، الى من يتجمعون حول أجهزة الراديو في زوايا العالم المنسية، قصصنا متميزة لكن مصيرنا مشترك، وفجر جديد من القيادة الأميركية في متناول اليد".

    وقال أمام أكثر من ربع مليون من مناصريه "الى من يريدون تهديم هذا العالم، سنهزمكم. الى من يسعون الى السلام والأمن، سندعمكم. والى كل الذين تساءلوا عمّا اذا كانت منارة أميركا لا تزال تشعل بإشراقتها، الليلة برهنّا مرة اخرى أن قوة أمتنا الحقيقية تأتي ليس من جبروت سلاحنا، أو حجم ثروتنا، بل من القوة المستمرة لمثلنا: الديموقراطية والحرية والفرص والأمل الذي لا يتزعزع".

    لكن قبل كل شيء، لهذا الانتصار تأملاته في الداخل الأميركي: حين تابع رجال سود كوتهم ضربات الشرطة رئيساً يعانق السلطة ويغيّر لونها؛ حين أدركت نساء سوداوات المسافة الزمنية بين العصيان المدني وحق نيل التصويت؛ وحين استيقظ أطفال سود على رمز يشبههم يتطلعون إليه. بعدما اعتقلت روزا باركس في عام ١٩٥٥ لأنها رفضت إخلاء مكانها لراكب أبيض على حافلة عامة، وكسر مارتن لوثر كينغ طوق الفصل العنصري في شوارع الاباما، وتوقع روبرت كينيدي في الستينيات رئيسا أسود بعد أربعين عاما، انتهت اليوم شرعية حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة. لا كلام بعد اليوم عن تمييز أو حقوق مكتسبة أو تعويض، هدمت هذه الحركة الجدار وبنت مكانه جسور المساواة، وحصل الفتى الأسود على مجد البيت الأبيض، ممهداً الطريق لأحلام أخرى في أفق أمة تحررت من ماضيها.

    قال أوباما، الذي سارع العالم الى الترحيب بفوزه بعبارات تحمل "التغيير" و"الأمل"، في خطابه الى الأميركيين "اذا كان لا يزال من أشخاص يشكّون في أن كل شيء ممكن في أميركا، ويتساءلون ما اذا كان حلم آبائنا المؤسسين لا يزال حياً، أو يشكّون في قوة ديموقراطيتنا، فهذا المساء جاء ردكم". وتابع "الطريق أمامنا ستكون طويلة.. قد لا نصل الى هناك في عام واحد، أو حتى في ولاية واحدة، لكن، أميركا، لم أكن يوما أكثر تفاؤلا مما أنا عليه الليلة بأننا سنصل هناك. أعدكم بأننا كشعب سنصل الى هناك".

    لا شيء يحصل صدفة بالنسبة لباراك أوباما. أطلق حملته في شباط ٢٠٠٧ من سبرينغفيلد، في المكان ذاته الذي أعلن فيه سيناتور ايلينوي الجمهوري ابراهام لينكولن ترشيحه قبل أن يقود الولايات المتحدة في حربها الأهلية ويرفض العبودية. أوباما يرى نفسه انه ابراهام لينكولن لا بيل كلينتون، يريد أن يصنع حقبة فكرية لا ولاية رئاسية فقط، يريد رسم اصطفاف سياسي يتماشى مع تموضع مجتمع أميركي محافظ تتحول ديموغرافيته الى الوسط. خطابه من شيكاغو كان في "غرانت بارك"، هذه المساحة الخضراء التي شهدت مواجهة بين الشرطة والديموقراطيين بعد اغتيال روبرت كينيدي في العام .١٩٦٨ خلفية السباق الرئاسي هذا العام كانت الستينيات. خذل الشعب الأميركي بطلين من حرب فيتنام، هما جون كيري وجون ماكين، فيما ولد من رحم حركة الحقوق المدنية رئيسان، جون كينيدي وباراك أوباما.

    وقال الرئيس المنتخب "سيكون هناك إخفاقات وبدايات زائفة.. كثيرون لن يوافقوا على كل قرار أو سياسة أصنعها كرئيس، ونعرف أن الحكومة لا يمكنها أن تعالج كل مشاكلنا. لكنني سأكون صريحا دائما معكم حول التحديات التي نواجهها. سأستمع إليكم، خصوصا حين لا نتفق". وتابع "هذا الانتصار وحده ليس التغيير الذي نسعى إليه، هو الفرصة لنا لصنع هذا التغيير. وهذا لا يمكن أن يحصل إذا ما عدنا الى ما كانت الأمور عليها. هذا لا يمكن أن يحدث من دونكم. دعونا نقاوم إغراء العودة الى الحزبية ذاتها والتفاهة وعدم النضوج التي سممت سياساتنا وقتاً طويلاً". وتوجه لمن لم يصوّت له بالقول "قد لا أكون فزت بصوتكم، لكني أسمع أصواتكم، أحتاج الى مساعدتكم، وسأكون رئيسكم أيضا".

    كسر أوباما الطوق الذي فرضه المحافظون الجدد بعد رونالد ريغان على الحياة العامة، وأبلغ الأميركيين أن انتقاد السلطة واجب وليس خروجاً عن الوطنية. الشعب الأميركي قال كلمته. سقط المحافظون الجدد سياسياً بعد انتخابات الكونغرس في العام ٢٠٠٦ بسبب حرب العراق، وسقط الحزب الجمهوري اقتصادياً بعد تولي أوباما الرئاسة.

    ربما من حظ أوباما أن الحزب الديموقراطي لم يحصل على الغالبية المطلقة في مجلس الشيوخ، أي فوق ٦٠ مقعداً، علماً بأن الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تعززت وتستند الى ٥٦ مقعدا، فيما وسع الديموقراطيون في مجلس النواب غالبيتهم الحالية وحصلوا على ٢٦١ من أصل ٤٣٥ من المقاعد في مقابل ١٧٤ للجمهوريين، أي إنهم كسبوا ٢٦ مقعداً قياساً الى مجلس العام .٢٠٠٦ التحدي أمامه هو أن يحكم من الوسط، بين يسار يتوق الى تنفيذ جدول أعماله، ويمين سيتصاعد غضبه بعد الهزيمة.

    قد يجد أوباما نفسه قريبا في تحالف موضوعي مع المعتدلين في الحزب الجمهوري، أي فريق عمل جورج بوش الأب، لا سيما روبرت غيتس وكولن باول وحتى جون ماكين، الذي قال في خطاب اعترافه بالهزيمة عن أوباما "إنها أوقات صعبة لبلدنا، وأتعهد له الليلة بأن أفعل كل ما بقوتي لمساعدته على قيادتنا خلال التحديات الكثيرة التي نواجهها.. الى الرجل الذي كان منافسي وأصبح رئيسي". وتابع من فندق "بيلتمور" في اريزونا "الشعب الاميركي تكلم بوضوح.. السيناتور أوباما حقق شيئا عظيما لنفسه ولبلده" مضيفا "الشعور بالأسف طبيعي، الفشل فشلي وليس فشلكم".

    وقال ماكين في خطابه "لا أعرف ما الذي كان بوسعنا أن نفعله أكثر لنفوز بهذه الانتخابات.. سأترك للآخرين تحديد هذا الأمر، لن أنفق لحظة في المستقبل متأسفا على ما يمكن أن يكون". وختم "هذه انتخابات تاريخية وأدرك أهميتها الخاصة بالنسبة الى الاميركيين الأفارقة"، فيما رفضت مرشحته لمنصب نائب الرئيس سارة بالين تحمل مسؤولية الهزيمة، قائلة "لا أعتقد أن وجودي على البطاقة (الجمهورية) كان أكثر أهمية من الازمة الاقتصادية". وقد قرر القادة الجمهوريون الاجتماع منذ اليوم الخميس في فرجينيا بغية الإسراع في تحديد القواعد الجديدة لمواجهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    ماكين لم يطرح تبريرا فلسفيا وسياسيا لرئاسته، اكتفى بالقول إن أوباما مغامرة وأنا الثبات في مرحلة يحكمها القلق. هو لم يكن أسير حرب فقط، بل أسير إدارة جمهورية أفلست شعبيا وتيار محافظ انقلب على نفسه. أدرك أوباما بعبقريته السياسية أن سبيل الفوز على السيناتور هيلاري كلينتون هو الوقوف على يسارها قبل أن يعود الى الوسط بعد الانتخابات التمهيدية مختصراً رئاسته بتعابير مبسطة، أنا التغيير وهم الأمر الواقع، أنا المستقبل وهم الماضي.

    هذا الرئيس المنتخب الذي عاش في أكثر الأحياء فقراً في شيكاغو، فهم نبض الشارع، عرف صياغة شراكة بين الحركات العمالية ومراكز العبادة والمجتمع المدني، بين الأقليات الدينية والسياسية والعرقية. احترف التنظيم السياسي في حملة انتخابية ستدخل التاريخ بحجم تبرعاتها وبتوليدها مشاركة شعبية غير مسبوقة.

    لقد فاز أوباما بـ٥٢ في المئة من الأصوات الشعبية في مقابل ٤٦ في المئة لماكين، بفارق حوالى سبعة ملايين صوت. وفاز في ولايات محافظة في الشمال الشرقي هي فيرجينيا وويسكونسن وانديانا وايوا ونيوهامشير، والولايات الغربية في نيفادا ونيومكسيكو وكولورادو كما فاز في ميتشغان وفلوريدا. حساب الولايات الانتخابية هو ٣٤٩ في مقابل ١٦٣ لمصلحة أوباما، والنتيجة لم تحسم بعد في كارولينا الشمالية. الإدارة المقبلة في هذه الأثناء، بدأ أوباما امس استعدادات الفترة الانتقالية قبل أن يؤدي اليمين في ٢٠ كانون الثاني المقبل، ويبدو أنها ستكون سريعة، وقد يعلن عن أسماء أركان إدارته ابتداء من الأسبوع المقبل، لا سيما أن الولايات المتحدة تعيش أزمة مالية وتخوض مرحلة حرب في العراق وأفغانستان. كما بدأ الحصول على تقارير استخباراتية يومية.

    وسيعقد اليوم الخميس أول مؤتمر صحافي له ليعلن عن خططه لهذه المرحلة التمهيدية. ويبدو أنه يريد تعيين عضو الكونغرس عن ايلينوي راحم عمانوئيل لمنصب كبير الموظفين في البيت الأبيض، وهو عمل سابقا مع بيل كلينتون. وعمانوئيل، الذي سبق أن خدم في الجيش الاسرائيلي، كان مهندس انتصار الحزب الديموقراطي في انتخابات الكونغرس العام ٢٠٠٦ حين طرح أسماء معتدلة على اللوائح الانتخابية، وهو من أكثر المقربين لأوباما، لكن تحفظ البعض على تسميته نظراً لميوله الحزبية، ما يعني أن أوباما يريد شخصا قاسيا يساعده على دفع جدول أعماله مع الكونغرس.

    وسيقود فريق أوباما الانتقالي جون بودستا الذي عمل مع كلينتون، ومساعده في مجلس الشيوخ بيت راوز، ومستشارته فاليري جاريت. وتحدث أوباما عن رغبته بضم أسماء جمهورية بارزة الى إدارته بحيث يتردد انه قد يترك روبرت غيتس في وزارة الدفاع ويعين المعتدل جون كيري في الخارجية، أو الأكثر تشدداً ريتشارد هولبروك، المقرب من نائب الرئيس جوزيف بايدن.

    السفير

    06/11/2008

    برلوسكوني "متأكد" بأن بوش "عظيم جداً"

    برلوسكوني "متأكد" بأن بوش "عظيم جداً"

    رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني، "متأكد" بأن التاريخ سيصف الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه "أحد أعظم" الرؤساء الذين مروا في تاريخ أميركا. ولبرلوسكوني في ذلك أسبابه.

    فخلال زيارته إلى البيت الأبيض أمس، أشاد برلوسكوني بصفات بوش البعيدة عن "الحسابات السياسية التي يأخذها الآخرون بالحسبان"، وبالسهولة التي شعر بها "في التعامل معه ودعمه"، مضيفاً "أنا متأكد ١٠٠ في المئة بأن التاريخ سيقول إن بوش كان رئيساً عظيماً جداً للولايات المتحدة".

    من جهته، قال بوش أن واشنطن وروما "كانتا شريكتين في العمل من أجل الحرية والتقدم"، عبر "بناء تحالف عبر الأطلسي"، مجدداً تأكيده على وقوف البلدين في وجه "الأعداء (الإرهابيين) إلى أن نهزمهم"، مشيداً بمشاركة إيطاليا في قوات الاحتلال في أفغانستان والعراق، وفي إطار "خدمة قضية الأمن والاستقرار في لبنان وكوسوفو والبوسنة".

    (يو بي أي)

    14/10/2008

    رايس: "حزب الله" موكّلاً من إيران يزرع الإضطراب في الشرق الأوسط والخليج

    رايس: "حزب الله" موكّلاً من إيران يزرع الإضطراب في الشرق الأوسط والخليج

    اعتبرت وزيرة الخارجيّة الأميريكيّة كوندوليزا رايس أنّه ثمة تحديات جيواستراتيجية في الشرق الأوسط، على غرار تقويض سوريا لسيادة لبنان، وسعي إيران الى حيازة سلاح نووي، ودعم البلدين الإرهاب.

    رايس أشارت وفي مقال نشرته لها مجلة "فورين بوليسي"، إلى أن النظام الإيراني ينتهج سياسة تزرع الاضطراب في المنطقة، ويوكل تنفيذ هذه السياسة إلى "الحرس الثوري" و "قوات القدس"، وإلى منظمات تابعة له، مثل "جيش المهدي" في العراق، و "حماس" في غزة، و"حزب الله" في لبنان والعالم، بهدف إطاحة دول إقليمية وتوسيع رقعة نفوذه في الخليج والشرق الأوسط، ملوحاً بتدمير دولة إسرائيل.

    وزيرة الخارجيّة الأميريكيّة أردفت أنّ عدداً من العقبات يحول دون ان يبصر شرق اوسط جديد النور، وأن احدى هذه العقبات هي توسّل عدد من الدول المارقة للقوة والعنف والارهاب في تغيير موازين النظام الاقليمي في المنطقة. و قالت: "على دول المنطقة تقاسم النفوذ فيها، عوض احتكار واحدة منها السلطة والنفوذ".

    أستبعد مهاجمة "حزب الله" مصالح اميركية في حال النزاع مع ايران

    رئيس الـ CIA: أستبعد مهاجمة "حزب الله" مصالح اميركية في حال النزاع مع ايران

    أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الولايات المتحدة وايران ليستا قريبتين من المواجهة، واستبعد رئيس وكالة الإستخبارات المركزية "CIA" مايكل هايدن أن يهاجم "حزب الله" مصالح أميركية في حال النزاع، رغم اختبار طهران تسعة صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى، بعضها قادر على الوصول الى اسرائيل، في عرض دراماتيكي لإستعدادها للرد على أي ضربة عسكرية أميركية أو اسرائيلية.

    هايدن رفض التكهن باحتمال توجيه ضربة الى المنشآت النووية الايرانية، قائلاً إن لا مؤشرات لكون ايران اعادت احياء برنامج انتاج اسلحة نووية. واعتبر انه إذا ما هوجمت ايران وضغطت على "حزب الله" للرد، فإن الحزب سيقاوم مسألة وقف امدادات النفط العالمية خشية أن يستثير رداً.وأوضح أن ضرب امدادات النفط هو "المعادل الإرهابي للسلاح النووي" ويمكن أن يصيب دولاً أخرى غير الولايات المتحدة.

    أضاف هايدن أن "حزب الله" سيكون في حاجة الى تقويم أي عمل يقدم عليه ضد الولايات المتحدة لانه قد يورطه في حرب. وتساءل: "هل في مصلحة "حزب الله" التورط في حرب عالمية ضد الولايات المتحدة؟ هذا السؤال يجب أن يلقى إجابة". ورأى أن "حزب الله" قد يكون أقل مقاومة لضرب اهداف اسرائيلية، مشيراً الى أن كلفة هجوم على مصالح أميركية تختلف عن تلك الناتجة من عمل ضد اسرائيل. ووصف علاقة "حزب الله" بايران بأنها شركة بين شريكين كبير وصغير، لكنها "ليست مسرحاً للدمى.

    موقع الكتروني

    07/26/2008

    مقالات عن البيت الأبيض

    <subpages />