الإسلام دين السلام - الجزء الثاني

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

<sidebar>

  • إسلاميات
    • محمّد|محمّد
    • منافع الأحجار الكريمة|منافع الأحجار الكريمة
    • Talk:ماشاءالله|العين والحسد
  • سياسة
    • مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو | محمد علي الجوزو
  • إرهاب
    • الجمهوريةالإسلامية|الجمهورية الإسلامية
    • حزب الله|حزب الله
    • حسن نصرالله|حسن نصرالله
    • راغب حرب|راغب حرب
    • السيد محمد علي الحسيني|محمد علي الحسيني
  • مقالات متفرقة
    • Category: مقالات عربية|الفهرس
    • Category:مقالات مميّزة|مقالات عربية مميّزة
    • اميركا|اميركا
    • الفرس|الفرس
    • سيراليون|سيراليون
    • مخابرات|مخابرات
    • مكافحةالإرهاب|مكافحة الإرهاب
    • المحكمة الدولية|المحكمة الدولية
    • الشيطان الأكبر|الشيطان الأكبر
    • يوم القدس|يوم القدس
    • الموساد|الموساد
    • أسلحة|أسلحة
    • الفضيحة|الفضيحة

</sidebar> Islam is the Religion of Peace (Al-Islam Deen al-Salam):

  • The Islamic Counterterrorism Institute - المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب

    الحريري يشيد بالسعودية و"حوار الأديان" ويهاجم "صغار المنافقين وكبارهم وكتّابهم"

    الحريري يشيد بالسعودية و"حوار الأديان" ويهاجم "صغار المنافقين وكبارهم وكتّابهم"

    أشاد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، بمؤتمر حوار الاديان الذي عقد في نيويورك، والتوصية الختامية التي صدرت عنه، لا سيما لجهة التوكيد على احترام الاعلان العالمي لحقوق الانسان وحرية المعتقد والتعبير، ونبذ ثقافات القهر والعنف والارهاب.

    وقال الحريري في تصريح له امس: ان هذا المؤتمر يؤسس لمرحلة جديدة في الحوار الانساني، وهو يكتسب اهمية خاصة بالنسبة لنا، هنا في لبنان ومنطقتنا العربية، يفترض ان تشكل حافزا لمتابعة واهتمام، كل الجهات والنخب والتجمعات الاهلية، المعنية بتطوير ثقافة الحوار والاعتدال، ونبذ سياسات العنف والتطرف والتحريض الديني والطائفي .

    واشاد النائب الحريري بكلمات القيادات العربية والاسلامية، التي ألقيت في المؤتمر، منوها بشكل خاص، بكلمتي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، والرئيس ميشال سليمان، اللتين حددتا في اتجاهين متكاملين المعنى الحضاري للحوار بين الاديان والأرضية الصالحة للتعايش بين الشعوب، وتعزيز ثقافة التسامح، القائمة على مبادئ العدالة، والحق والاعتراف بالآخر، وإقصاء مفاهيم السيطرة والقهر والإلغاء والتحريض .

    اضاف الحريري قائلا: ان كل لبناني يشعر بالاعتزاز، لمشاركة رئيس البلاد في هذا الحوار، وللخطاب المميز الذي ألقاه، وعبر من خلاله عن روح الحوار التي يعيشها لبنان. ولكن مما يدعو للاسف الشديد، ان هناك في لبنان، من يريد للغة التحريض والسب والتخوين، ان تعلو فوق لغة التلاقي والحوار، ولا يعنيها من هذا المؤتمر التاريخي سوى إشهار العداء للمملكة العربية السعودية وقيادتها، والتحامل على دورها القيادي في العالمين العربي والاسلامي.

    وتابع قائلا: ان الحزن يصيب قلب كل مواطن عربي شريف، يرى بأم العين ذلك الانجاز العربي الاستثنائي في اعلى منبر دولي، ثم يستمع الى اصوات تلك الأنفار عندنا، التي تتسلق أعمدة النفاق لبعض الانظمة والحكام، لتطلق ابواق الشر والشقاق في أي دعوة الى الحوار والاعتدال. وآخر ما سمعناه في هذا الشأن، حملة البعض من صغار المنافقين وكبارهم وكّتابهم، الذين هالهم ان تحقق المملكة العربية السعودية هذا الانجاز التــاريخي، باسم العرب والمســلمين، ونجــاحها في رعاية اول لقاء من نوعه وعلى هذا المستوى من التمثيل الانساني، للحوار بين الاديان والحضارات.

    وختم الحريري بالقول: ان الحملة التي تتعرض لها المملكة باتت أشبه بأمر عمليات يومي يتولاه اتباع النظام السوري في لبنان، وتلك الوجوه التي لا تخجل في اللجوء الى اعلى درجات الاسفاف، وعلى الطريقة نفسها التي درجت عليها الادوات والمواقع الاعلامية لنظام الافتراء والشتم والتخوين. وفي يقيننا ان هذه الحملة ابعد ما تكون عن طبائع وأخلاق الاكثرية الساحقة من اللبنانيين، الذين يحفظون للمملكة وقيادتها مواقفها الاستثنائية في دعم لبنان ورفض كل محاولات التفريط بسيادته الوطنية وتطويعه لإرادة الاقربين او الابعدين. ونحن على ثقة تامة بان حملة التطاول هذه لن تثني السعودية وقيادتها عن الاستمرار في دعم لبنان والوقوف الى جانب الدولة ومؤسساتها الشرعية، ودائما في ما يساعد بلدنا على تجاوز المخاطر وتعزيز أواصر التقارب بين اللبنانيين.

    السفير

    15/11/2008

    اجتماع علمائي في طرابلس الشـعار: حـذار شـق الصـف

    اجتماع علمائي في طرابلس الشـعار: حـذار شـق الصـف

    طرابلس ـ "السفير": ترأس مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، اجتماعا علمائيا موسعا في دار الفتوى، ضم عددا كبيرا من العلماء وأئمة المساجد، جرى خلاله البحث في أمور دينية وشــرعية على أبواب شهر رمضان، كما تطرق الى المستجدات على الســاحة السياسية والأمنية اللبنانية والطرابلسية.

    وقال: "نحن نمر بمراحل وبأيام تعتبر الأسوأ، أو من أسوأ أيام لبنان على الاطلاق، وسائر المرجعيات السياسية والدينية في الداخل والخارج تدرك أننا أمام استحقاقات صعبة جدا".

    اضاف: "في أيام الفتن ينبغي أن يتألق العقلاء، وأن يتألق الحكماء وأن نستوعب القضية حتى نحسن التعامل معها. ما حدث في لبنان منذ اجتياح بيروت وقبلها القرارات السياسية أو التصاريح أو المواقف الساخنة التي عكست علينا واقعا مرا وأليما، يا ليته قد انتهى ببيروت وكفى، بل هناك شعور عام أن ما حدث في بيروت كان البداية حتى تنتقل العدوى والفتنة الى سائر المناطق اللبنانية، ولا أريد أن أقول الاسلامية والسنية. هناك خوف شديد، وأنا أعتقد أن طرابلس ومرجعياتها كانوا بتوفيق من الله عز وجل على درجة عالية من الوعي حتى نقطع الطريق على الفتنة فلا تصل إلينا، الفتن تحتاج الى تعقل والى حكمة، والفتن لا تقابل برد فعل على الاطلاق".

    السفير

    22/08/2008