الأطلسي يتوقع ضربة إسرائيلية لإيران أواخر أيلول

From The Arcs Network
Jump to: navigation, search

"الأطلسي" يتوقع ضربة إسرائيلية لإيران أواخر أيلول


كشف نائب بلجيكي يمثل حلف شمال الاطلسي في البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ النقاب عن انتشار ثلاثة أسراب جوية اسرائيلية اميركية الصنع من طرازي "اف – 16" و"اف – 18" في قاعدة باغرام الجوية الافغانية التابعة للحلفاء القريبة من حدود ايران في ما يبدو انها نهاية الاستعدادات لشن هجوم اسرائيلي جوي وبحري على المنشآت النووية والصاروخية في ايران امتدادا من حدودها الغربية للخليج العربي حتى الحدود الافغانية والباكستانية شرقا وجنوبا وصولا الى اقصى الشمال المحاذي لبحر قزوين حيث ترابط غواصتان اسرائيليتان بشكل ثابت منذ نهاية العام المنصرم ولثلاث دول اخرى هي عبارة عن جمهوريات تركمانستان واذربيجان وارمينيا السوفياتية السابقة التي تحولت اراضيها الى قواعد اميركية جوية وبرية والى الحدود مع تركيا الحليفة الاقوى للدولة العبرية في الشرق الاوسط والى مناطق الحكم الذاتي للاكراد في شمال العراق التي يقيم فيها الاسرائيليون قاعدتين جويتين بملاصقة الحدود الايرانية.

وقال النائب الاوروبي لصحيفة "السياسة" في اتصال به من لندن ان اسرابا جوية اسرائيلية اخرى ترابط في تركمانستان واذربيجان في القواعد الجوية الاميركية هناك، كما ترابط اسراب في قاعدة انجرليك الجوية التركية القريبة من حدود العراق تقوم منذ نحو اسبوعين باستعدادات علنية بعدما كان الوجود الجوي العبري فيها محفوفا بالسرية المطلقة، ما يؤكد معلومات حلف شمال الاطلسي وتلك الواردة اليه من تل ابيب ان الاسرائيليين قد يكونون باتوا اقرب من اي وقت مضى من تنفيذ تهديداتهم المتواصلة بشن حملة جوية للقضاء على الترسانتين النووية والصاروخية الايرانيتين، بعدما قطعوا املهم على ما يبدو من قيام الولايات المتحدة بهذه المهمة خصوصا وان تلك المعلومات تؤكد ان بعد الايرانيين عن امتلاك التكنولوجيا لصنع اسلحة نووية لا يتعدى الثمانية عشر شهرا وبالتالي فان القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين قد تكونان توصلتا خلال الاسابيع الاربعة الماضية عبر زيارات مكثفة الى واشنطن مع الاميركيين الى الحصول على الضوء الاخضر الاميركي للقيام بالضربة المتوقعة دون ان تشارك اميركا مباشرة فيها الا اذا تعرضت قواتها وقواعدها البرية والبحرية في قطر والعراق وافغانستان ومياه الخليج الى ردود فعل ايرانية على العملية الاسرائيلية.

ونسب البرلمان الاوروبي الى قادة عسكريين في قيادة حلف شمال الاطلسي العسكرية بمدينة "دوموان" De Moine الفرنسية قولهم "ان سماح الحلف بعد صعوبات هائلة طوال السنوات التي اعقبت انشاءه في اوروبا لاسرائيل باستخدام قواعده الخارجية لا يمكن تفسيره الا بأن الحرب على ايران باتت امرا حتميا وقريبا حتى ان قيادة الحلف تتوقع حدوثها في اواخر أيلول او منتصف تشرين الأول من هذا العام، اي على مسافة لا تبعد اكثر من اربعة اشهر عن الوقت الراهن مع التنويه بأن الضغوط الاوروبية والعربية التي منعت الولايات المتحدة حتى الان من ان تضطلع هي نفسها بمهمة القضاء على ايران النووية والصاروخية والتزام الديبلوماسية والعقوبات كبديل عن استخدام القوة لا يمكنها (الضغوط) ان تمارس بنفس الوتيرة على اسرائيل التي لا التزامات دولية لها بمثل هذه الامور والتي يمكن بالفعل ان تتعرض لهجوم نووي ايراني في المستقبل القريب استنادا الى تصريحات قادتها وعلى رأسهم محمود احمدي نجاد وآية الله علي خامنئي خصوصا وبالتالي فان الدول الاوروبية ليس بوسعها تحمل مسؤولية منع تل ابيب من القيام بضربة استباقية للحفاظ على امنها وامن شعبها من تطرف وهوجائية هؤلاء القادة غير المسؤولين في تصرفاتهم ودعمهم الارهاب في كل مكان كما دلت الاحداث خلال اكثر من عقدين من الزمن".

واماط النائب البلجيكي الاطلسي اللثام لـ"السياسة" عن انه بالاضافة الى الانتشار الجوي الاسرائيلي ثمة انتشار بحري حيث يقال ان هناك غواصات اسرائيلية اخرى المانية الصنع ترابط منذ عام 2004 في مياه الخليج العربي الى جانب الاساطيل الاميركية مع الاشارة الى انه في موازاة خشية الدول الخليجية من الاشعاعات النووية التي قد تنجم عن استهداف المفاعلات الايرانية تتحدث تل ابيب عن استعدادات بحرية بواسطة عمليات انزال برمائية ومجوقلة (جو - ارض) قرب الضفاف الايرانية لا يستبعد قادة الاطلسي ان تشارك فيها البحرية الاميركية لاحتلال تلك المفاعلات والمنشآت برا ثم تدميرها بعد نقل المواد النووية منها.

وقال البرلماني الاوروبي "ان هناك اكثر من بعثة عسكرية اسرائيلية في بعض عواصم اوروبا الفاعلة منذ عدة اشهر تفاوض تلك العواصم المنضوية كلها تحت لواء الاطلسي حول جعل العمليات ضد ايران اكثر سلامة على الخليجيين والدول السبع المحيطة بايران بالنسبة لانتشار الاشعاعات النووية او لرد ايراني محتمل بالصواريخ على القواعد الاميركية والاطلسية في العراق وافغانستان وقطر والامارات وسلطنة عمان بشكل خاص


السياسة الكويتية